إجراء غير مسبوق في جورجيا... الحزب الحاكم يسعى لإقالة رئيسة البلاد

رئيسة جورجيا سالومي زورابيشفيلي تتحدث خلال الجلسة العامة في برلمان الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا في 31 مايو 2023 (رويترز)
رئيسة جورجيا سالومي زورابيشفيلي تتحدث خلال الجلسة العامة في برلمان الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا في 31 مايو 2023 (رويترز)
TT

إجراء غير مسبوق في جورجيا... الحزب الحاكم يسعى لإقالة رئيسة البلاد

رئيسة جورجيا سالومي زورابيشفيلي تتحدث خلال الجلسة العامة في برلمان الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا في 31 مايو 2023 (رويترز)
رئيسة جورجيا سالومي زورابيشفيلي تتحدث خلال الجلسة العامة في برلمان الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا في 31 مايو 2023 (رويترز)

بدأ الحزب الحاكم في جورجيا، اليوم (الجمعة)، إجراء غير مسبوق ولكنه محفوف بالمخاطر لإقالة الرئيسة الموالية لأوروبا سالومي زورابيشفيلي، ما تسبب بأزمة سياسية أخرى في هذا البلد الذي تربطه علاقات معقدة مع موسكو، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال رئيس «حزب الحلم الجورجي» الحاكم، إيراكلي كوباخيدزه، للصحافيين: «لقد اتخذنا هذا القرار... لأن غض الطرف عن الانتهاكات الصارخة للدستور يقوض سيادة القانون» في إشارة إلى زورابيشفيلي، وهي دبلوماسية فرنسية سابقة.

وتعارض زورابيشفيلي التي تم انتخابها عام 2018 بدعم من هذا الحزب، سياسة الجوار التي ينتهجها مع روسيا، وكثّفت تحركها سعياً لمنح بلدها وضع مرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي.

ومنعها الحزب الحاكم من زيارة 10 دول من بينها أوكرانيا، لكن أول رئيسة في جورجيا توجهت، رغم ذلك، إلى برلين الخميس والتقت نظيرها الألماني فرانك-فالتر شتاينماير.

ويعد الإجراء الذي اتخذه الحزب الحاكم سابقة في هذا البلد القوقازي البالغ عدد سكانه نحو أربعة ملايين نسمة.

ويتعين عليه الحصول من المحكمة الدستورية على حق التماس البرلمان الذي يجب أن يدعم ثلثي أعضائه هذا الاقتراح.

ويحظى «الحلم الجورجي» بتسعين مقعداً وينبغي له إقناع 10 نواب معارضين، لكن فرصه في ذلك ضئيلة جداً. ولا يمكن للرئيسة أن تمارس صلاحياتها «إلا بموافقة الحكومة»، وفقاً له.

وإذ تشهد العلاقات بين موسكو وتبليسي توتراً منذ سنوات، فإن الحكومة الحالية برئاسة إيراكلي غاريباتشفيلي، اتخذت خطوات نحو تقارب العام الماضي.

وتثير هذه السياسة قلق قسم من المجتمع الذي يخشى الانجرار نحو الاستبداد واستنكار زورابيشفيلي التي لا ترى أي مستقبل لبلادها إلا ضمن الاتحاد الأوروبي.

وجرت حرب خاطفة بين جورجيا، إحدى الجمهوريات السوفياتية السابقة في القوقاز، وروسيا في عام 2008، انتهت باعتراف موسكو باستقلال جمهوريتين انفصاليتين مواليتين لها؛ هما أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، اللتان انفصلتا عن جورجيا عام 1992.



تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي لدى هبوطها بقاعدة جوية

رجال الإنقاذ يقفون بالقرب من حطام مروحية بالقرب من بلدة كونور في ولاية تاميل نادو الجنوبية بالهند (أرشيفية- رويترز)
رجال الإنقاذ يقفون بالقرب من حطام مروحية بالقرب من بلدة كونور في ولاية تاميل نادو الجنوبية بالهند (أرشيفية- رويترز)
TT

تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي لدى هبوطها بقاعدة جوية

رجال الإنقاذ يقفون بالقرب من حطام مروحية بالقرب من بلدة كونور في ولاية تاميل نادو الجنوبية بالهند (أرشيفية- رويترز)
رجال الإنقاذ يقفون بالقرب من حطام مروحية بالقرب من بلدة كونور في ولاية تاميل نادو الجنوبية بالهند (أرشيفية- رويترز)

تحطمت طائرة نقل عسكرية من طراز «أنتونوف - إي إن 32» تابعة لسلاح الجو الهندي اليوم (السبت)، أثناء هبوطها في قاعدة جورهات الجوية (شمال شرقي الهند)، على ما أعلن الجيش الذي لم يورد أي حصيلة، ولم يشر إلى عدد الركاب، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وجاء في بيان مقتضب لسلاح الجو الهندي، أن «طائرة من طراز (إي إن 32) تابعة لسلاح الجو الهندي، تعرضت لحادث اليوم أثناء هبوطها في جورهات. وفُتح تحقيق لتحديد أسباب الحادث».

وعرضت وسائل إعلام هندية مشاهد تظهر أعمدة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد فوق القاعدة، تلتها صور لحطام الطائرة الروسية الصنع، محاطة بعسكريين يرتدون الزي الرسمي.

وفي عام 2019، تحطمت طائرة من الطراز نفسه كانت قد أقلعت من قاعدة جورهات، بالقرب من الحدود الصينية، ما أسفر عن مقتل جميع الركاب وأفراد الطاقم البالغ عددهم 13 شخصاً.

ولدى القوات الجوية الهندية نحو مائة طائرة من هذا الطراز الروسي القديم ذي المحركين، والذي يُستخدم في مهام نقل جوي كثيرة.


بكين تندّد بإجراء أميركي ضد شركات صينية كبيرة

شعار شركة «بايدو» ‌على مقرها في بكين (إ.ب.أ)
شعار شركة «بايدو» ‌على مقرها في بكين (إ.ب.أ)
TT

بكين تندّد بإجراء أميركي ضد شركات صينية كبيرة

شعار شركة «بايدو» ‌على مقرها في بكين (إ.ب.أ)
شعار شركة «بايدو» ‌على مقرها في بكين (إ.ب.أ)

أفادت وزارة التجارة الصينية، اليوم (السبت)، بأن بكين «غير راضية إطلاقاً» عن الخطوة التي اتخذتها الولايات ​المتحدة بإضافة عدة شركات صينية كبرى إلى قائمة وزارة الدفاع (البنتاغون) للشركات التي تقول واشنطن إنها تساعد الجيش الصيني.

وعبرت الوزارة أيضاً عن قلقها إزاء التحديث الذي أعلنه «البنتاغون»، الاثنين، الذي شمل أسماء شركات تكنولوجيا عملاقة مثل ‌«علي بابا» ‌ومحرك البحث على ​الإنترنت «بايدو»، ‌وشركتي ⁠صناعة السيارات «​بي واي دي» و«نيو».

وأضافت ⁠واشنطن أكبر شركتين لتصنيع الألواح الشمسية في العالم إلى القائمة؛ وهما «ترينا سولار» و«جيه إيه سولار تكنولوجي».

شعار شركة ⁠صناعة السيارات «​بي واي دي» (رويترز)

وتضم القائمة عدداً كبيراً من شركات التكنولوجيا الصينية العملاقة، التي تُعدّ أساسية في تعزيز ⁠القدرات العسكرية والصناعية لبكين، بما ‌يعكس المخاوف الأمنية ‌الأميركية وسط تنافس جيوسياسي حاد ​بين البلدين.

وقالت ‌وزارة التجارة في بيان: «الصين غير راضية ‌إطلاقاً عن هذا الإجراء وتعارضه بشدة. تحض الصين الولايات المتحدة على التوقف فوراً عن ممارساتها الخاطئة، وسحب الإجراءات ذات الصلة على ‌الفور، والعودة إلى المسار الصحيح لبناء علاقة استراتيجية بناءة ومستقرة بين ⁠الصين ⁠والولايات المتحدة».

وحذرت من أنه إذا لم تُعامَل الشركات الصينية بإنصاف، فإن بكين «سترد حتماً بحزم وقوة».

ويحل التحديث الذي أصدره «البنتاغون» محل قائمة صدرت في أوائل عام 2025، ويأتي بعد شهر من لقاء الرئيسين دونالد ترمب وشي جينبينغ في بكين، حيث حافظا على هدنة هشة في ​الحرب التجارية.

وقالت الوزارة ​إن الخطوة التي أقدم عليها «البنتاغون»، «تجاهلت التوافق» الذي توصل إليه الزعيمان.


كوريا الشمالية تندد بموافقة أميركا على بيع صواريخ إلى سيول

عسكريون أميركيون يحمّلون صاروخ «هلفاير» على مسيّرة «إم كيو - 9 ريبر» في قاعدة كونسان الجوية بكوريا الجنوبية 30 أبريل 2025 (سلاح الجو الأميركي)
عسكريون أميركيون يحمّلون صاروخ «هلفاير» على مسيّرة «إم كيو - 9 ريبر» في قاعدة كونسان الجوية بكوريا الجنوبية 30 أبريل 2025 (سلاح الجو الأميركي)
TT

كوريا الشمالية تندد بموافقة أميركا على بيع صواريخ إلى سيول

عسكريون أميركيون يحمّلون صاروخ «هلفاير» على مسيّرة «إم كيو - 9 ريبر» في قاعدة كونسان الجوية بكوريا الجنوبية 30 أبريل 2025 (سلاح الجو الأميركي)
عسكريون أميركيون يحمّلون صاروخ «هلفاير» على مسيّرة «إم كيو - 9 ريبر» في قاعدة كونسان الجوية بكوريا الجنوبية 30 أبريل 2025 (سلاح الجو الأميركي)

نددت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية بموافقة الولايات المتحدة على بيع صواريخ جو-جو متطورة ومعدات ذات صلة إلى كوريا الجنوبية، محذرة من أن ‌هذه الخطوة ‌ستؤدي ​إلى ‌تفاقم ⁠التوتر ​في شبه الجزيرة الكورية.

وقال ⁠المدير العام للسياسة الخارجية بالوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن التعاون العسكري بين ⁠واشنطن وسيول يجري «تعزيزه بصورة ‌منهجية» ‌رغم ما وصفه ​بالقلق ‌الدولي إزاء تصاعد التوتر في ‌شبه الجزيرة الكورية ومحيطها.

وأشار المسؤول إلى موافقة وزارة الخارجية الأميركية على ‌بيع صواريخ جو-جو متطورة ومعدات ذات الصلة إلى ⁠كوريا ⁠الجنوبية بقيمة تقارب 300 مليون دولار باعتبارها أحدث مثال على ذلك.

وتابع قائلا «صادرات الأسلحة الأميركية هي صادرات حربية»، مضيفا أن كوريا الشمالية ستواصل تعزيز قوتها الرادعة للدفاع ​عن النفس للحفاظ ​على توازن القوى في المنطقة.