«مونديال 2026»: عودة ملهمة للقائد حداد تزين ضربة بداية الأردن ضد النمسا

قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)
قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: عودة ملهمة للقائد حداد تزين ضربة بداية الأردن ضد النمسا

قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)
قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)

سطر قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد قصة نجاح ملهمة بعودته القوية إلى الملاعب وتجاوزه محنة قاسية دامت 10 أشهر جراء إصابة بقطع في وتر أخيل، ليقود النشامى في ظهورهم التاريخي الأول بنهائيات كأس العالم 2026.

وتعرض حداد للإصابة الصادمة في كاحله الأيمن في 30 مايو (أيار) 2025 خلال الإحماء لمباراة وديّة ضد السعودية، مما حرمه من مشاركة زملائه فرحة التأهل المباشر من مسقط عقب الفوز على عمان بثلاثية نظيفة، لكنه ترك كل ذلك خلفه الآن ليكون في قائمة بلاده في المونديال، والتي تستعد لمواجهة النمسا على ملعب سان فرانسيسكو باي أرينا في الولايات المتحدة الأميركية، ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضا الأرجنتين والجزائر.

وأكد إحسان حداد، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: «خلال غيابي للإصابة، اجتهدت لكي أستطيع العودة، كحال بقية زملائي الذين مروا بتجارب مع الإصابات، لكن كل لاعب منا يعود أقوى من الإصابة. أنا موجود هنا لأعطي كل شيء لمنتخب بلادي، كبقية زملائي».

ونفى قائد النشامى شعور الفريق بالضغوط موضحاً: «لا نشعر بالضغط، نشعر بالفخر أكثر من الضغط، وصولنا إلى هنا كان بمثابة الحلم، جميع اللاعبين يطمحون بالوجود في كأس العالم».

وعن رؤيته الفنية لمواجهة النمسا، أضاف في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «نتحفز أكثر حينما نشاهد منتخبات كبرى وأساطير للعبة لم يستطيعوا التأهل لكأس العالم بينما نحن فعلنا. لذلك ضد النمسا، من يملك الجرأة والالتزام والصبر لتسعين دقيقة، سيستطيع تحقيق النتيجة الإيجابية. لا أحد يطالبنا باللقب، لذلك نحن هنا للاستمتاع ولنقدم كل شيء لوطننا».


مقالات ذات صلة

توتنهام يضم الهولندي الدولي فان هيك من برايتون

رياضة عالمية الهولندي يان بول فان هيك انضم لتوتنهام (إ.ب.أ)

توتنهام يضم الهولندي الدولي فان هيك من برايتون

توصل نادي توتنهام هوتسبير إلى اتفاق مع نادي برايتون لضم المدافع الهولندي يان بول فان هيك مقابل 52 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية إسماعيل صيباري نجم المغرب (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: صيباري يغيب عن تمارين المغرب

كان مهاجم أيندهوفن الهولندي، إسماعيل صيباري، الغائب الوحيد عن الدقائق الـ15 الأولى المفتوحة لوسائل الإعلام في الحصة التدريبية لمنتخب المغرب.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية لاعبو الكونغو الديمقراطية يستعدون لمواجهة رونالدو ورفاقه (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: الكونغو الديمقراطية تتطلع بشغف لمباراتها أمام البرتغال

سيكون منتخب الكونغو الديمقراطية من بين آخر الفرق التي تبدأ مشوارها في كأس العالم لكرة القدم 2026 عندما يواجه البرتغال.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة عالمية برونو فيرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (د.ب.أ)

برونو فيرنانديز: نسعى للفوز بكأس العالم لأول مرة في تاريخ البرتغال

قال برونو فيرنانديز، لاعب وسط منتخب البرتغال، إن فريقه يسعى لتحقيق لقب كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مشاركته الأولى بمونديال ألمانيا (فيفا)

«فيفا» يسترجع ذكريات الظهور الأول لميسي في المونديال

استرجع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ذكريات المشاركة الأولى للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مونديال عام 2006 بألمانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«مونديال 2026»: صيباري يغيب عن تمارين المغرب

إسماعيل صيباري نجم المغرب (أ.ف.ب)
إسماعيل صيباري نجم المغرب (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: صيباري يغيب عن تمارين المغرب

إسماعيل صيباري نجم المغرب (أ.ف.ب)
إسماعيل صيباري نجم المغرب (أ.ف.ب)

كان مهاجم أيندهوفن الهولندي إسماعيل صيباري، الغائب الوحيد عن الدقائق الـ15 الأولى المفتوحة لوسائل الإعلام في الحصة التدريبية لمنتخب المغرب المشارك في كأس العالم لكرة القدم، الثلاثاء في نيوجيرسي.

ودخل لاعبو «أسود الأطلس» ملعب التدريبات، واحداً تلو آخر، واستهلوا تدريباتهم بالكرة في أجواء حماسية في إطار الاستعدادات لمواجهة اسكوتلندا، الجمعة، في بوسطن، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.

وحده صيباري صاحب هدف تقدم المغرب على البرازيل (1-1) في الجولة الأولى، غاب عن بداية الحصة التدريبية.

وبقي صيباري المرشح للانتقال إلى صفوف بايرن ميونيخ الألماني، في صالة الألعاب الرياضية، على أن ينضم إلى زملائه لاحقاً بحسب أحد أعضاء الجهاز التدريبي للمنتخب المغربي.

وتطرقت وسائل الإعلام المحلية إلى احتمال خضوع صيباري لفحص طبي من قبل طبيب بايرن ميونيخ الموجود في الولايات المتحدة، لإتمام صفقة انتقاله إلى صفوف العملاق البافاري.

وكانت صحيفة «بيلد» الأكثر انتشاراً في ألمانيا ذكرت الاثنين أن بايرن ميونيخ توصل إلى اتفاق كامل مع أيندهوفن لضمّ صيباري.

وأضافت أن قيمة الصفقة تبلغ نحو 55 مليون يورو (شاملة الحوافز)، ومن المتوقع أن يوقّع اللاعب البالغ 25 عاماً عقداً مع العملاق الألماني يمتد حتى عام 2031.

من جهتها، قالت صحيفة «إنسايد أيندهوفن» الهولندية إن الصفقة باتت شبه مكتملة، «إذ لم تعد تفصل بين أيندهوفن وصيباري والنادي الألماني الثري سوى بعض التفاصيل لإبرام الاتفاق بين جميع الأطراف»، مضيفة أن النادي الألماني الكبير يواصل إنفاق الملايين، وتحديداً 55 مليون يورو.

وأوضحت أن وسائل الإعلام الألمانية مقتنعة، لأسباب وجيهة، بالقيمة المضافة لصيباري، مشيرة إلى أن النادي البافاري أبدى اهتمامه بمهاجم أيندهوفن منذ مباراة الفريقين في وقت سابق هذا العام في مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث توجه المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ، فنسن كومباني، نحو صيباري مباشرة عقب صافرة النهاية.

وتابعت أنه بالنسبة لوسائل الإعلام الألمانية، وتحديداً «بيلد» و«كيكر»، فإن هذه النقطة بالذات هي موضع الإشكال حالياً، فبحسبهما فإن صفقة الملايين لم تكن لتتم لولا إصرار كومباني.

وأوضحتا، نقلاً عن حساب «بايرن وألمانيا» على منصة «إكس»، أن «إسماعيل صيباري سيكون (صفقة فنسن كومباني). اللاعب المغربي لم يكن ضمن أولويات قائمة الاستكشاف بالنادي، لكن المدرب كان يرغب بشدة في ضمّه».

وأضاف المصدر نقلاً عن «بيلد» و«كيكر»: «كان بايرن يركز أكثر على الأجنحة، ولم يخطط بالضرورة لتعزيز مركز لاعب الوسط، نظراً لوجود جمال موسيالا، وسيرج غنابري، حتى لينارت كارل، القادرين على شغل هذا الدور. لكن كومباني طرح اسم صيباري بعد حديث مع اللاعب، وأصرّ على التعاقد معه. وفي النهاية، قرّر النادي تلبية رغبة كومباني».

وبدأ صيباري مسيرته الكروية مع نادي تيراسا، المدينة التي ولد فيها بمقاطعة برشلونة، قبل ينتقل مع عائلته إلى بلجيكا في سن السادسة حيث تدرج في الفرق العمرية لأندية بيرشكوت وأندرلخت وميشلين وغنك، قبل أن يحط الرحال في أيندهوفن عام 2020.

خاض 142 مباراة مع أيندهوفن سجّل خلالها 42 هدفاً، وتوج معه بلقب الدوري في الأعوام الثلاثة الأخيرة، إضافة إلى كأس السوبر 3 مرات؛ أعوام 2022 و2023 و2025.

ولعب صيباري 31 مباراة دولية حتى الآن، سجّل خلالها 10 أهداف.


عاشور: التطور والروح القتالية أهم ما يميز منتخب مصر بالمونديال

إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر (أ.ف.ب)
إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر (أ.ف.ب)
TT

عاشور: التطور والروح القتالية أهم ما يميز منتخب مصر بالمونديال

إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر (أ.ف.ب)
إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر (أ.ف.ب)

أكد إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر لكرة القدم أن التطور الكبير والروح القتالية التي يمر بها الفراعنة هما السلاح الأبرز للفريق في كأس العالم 2026، وذلك بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب عقب تسجيله هدف بلاده الوحيد خلال التعادل 1 - 1 مع بلجيكا، الاثنين، في الجولة الأولى من مباريات المجموعة السابعة التي تضم أيضاً نيوزيلندا وإيران.

ونجح عاشور في تجسيد فلسفة مدربه حسام حسن الذي شدد قبل البطولة على رغبته في ترك إرث يلهم الأجيال المقبلة، وجعل البلاد فخورة بالمنتخب.

وعبّر إمام عاشور في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اعتزازه بهدفه المونديالي الأول قائلاً: «تسجيل هذا الهدف كان لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة لي. لكنني شعرت أيضاً بأن الفوز كان في متناول أيدينا، وأننا كنا قادرين على حصد النقاط الثلاث؛ لذلك هناك قدر من الإحباط بطبيعة الحال».

وأضاف لاعب وسط النادي الأهلي المصري: «التسجيل لمصر في كأس العالم أمر استثنائي، وقد غمرتني المشاعر في تلك اللحظة. لا تزال أمامنا مباراتان، وعلينا الآن أن نواصل الإيمان بقدراتنا، وأن نستمر في القتال».

وعن الالتزام والتفاني داخل الملعب أوضح عاشور: «قدمنا كل ما لدينا على أرض الملعب، وبذلنا أقصى ما نستطيع حتى صافرة النهاية. ارتداء قميص منتخب مصر مسؤولية كبيرة وشرف لا يضاهى. حاولنا أن نعكس ذلك من خلال شخصيتنا والتزامنا وتفانينا. قاتلنا من أجل القميص، ومن أجل الفريق، ومن أجل بلدنا»، مشيراً إلى أن هناك جوانب يسعى اللاعبون لتطويرها رفقة الجهاز الفني في اللقاءات المقبلة.

ومن جانبه، وافق الحارس مصطفى شوبير زميله في الرأي بشأن ضياع نقاط الفوز قائلاً: «أهدرنا فرصة تسجيل الهدف الثاني وحسم المباراة. فرطنا في عدد من الفرص أمام المرمى. لعبنا المباراة بالطريقة التي أردناها، لكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف شوبير: «نريد بناء شيء مهم، وترك إرث ممتد للمستقبل، هدفنا هو الوصول إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما سيعني الكثير لمصر».

ويستعد المنتخب المصري للتوجه إلى فانكوفر لخوض مواجهته الثانية في المجموعة أمام منتخب نيوزيلندا، يوم الأحد المقبل.


«مونديال 2026»: مهمة «كوماندوز» جديدة لرينارد مع تونس

المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: مهمة «كوماندوز» جديدة لرينارد مع تونس

المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)

يعود المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد، الذي تم تعيينه الثلاثاء على رأس المنتخب التونسي في خضم نهائيات كأس العالم، إلى منتخب إفريقي، أرض إنجازاته الأولى، في محاولة لإعادة إطلاق مسيرته، بعد شهرين من إقالته من تدريب السعودية.

واتخذت تونس قراراً نادراً للغاية بتغيير المدرب خلال المونديال، إذ دفع صبري لموشي ثمن الخسارة الثقيلة أمام السويد 1 - 5، الأحد، في الجولة الأولى.

وليست هذه المرة الأولى التي يُقال فيها مدرب خلال المنافسة، لكن في الحالات السابقة، تونس نفسها وكوريا الجنوبية والسعودية في 1998، فضّلت الاتحادات تعيين مدرب مؤقت من داخل الجهاز الفني بدلاً من التعاقد مع مدرب من الخارج.

وفي ظروف غير مسبوقة، لن يملك رينارد سوى بضعة أيام للالتحاق بمعسكر الفريق في مونتيري بالمكسيك، والتعرف على لاعبين لم يخترهم، وإعدادهم لمواجهة اليابان، يوم الأحد.

وقد تكون خسارة جديدة كفيلة بالإقصاء في حال فازت هولندا على السويد، يوم السبت.

وقبل المدرب البالغ 57 عاماً، صاحب الإطلالة التي تذكر بنجوم هوليوود، مع قميص أبيض، بشرة سمراء وشعر طويل، ما يشبه مهمة من نوع «المستحيل»، على رأس منتخب لا يضم نجوماً، ولم يتجاوز قط الدور الأول في 6 مشاركات بكأس العالم.

لكن هذا النوع من التحديات يمثل علامة مسجلة لرينارد، الذي سيخوض ثالث كأس عالم توالياً مع ثالث منتخب مختلف.

يتمتع رينارد بسمعة المدرب البنّاء القادر على تحقيق نتائج لافتة بإمكانات محدودة، رغم أنه لم يؤكد هذه السمعة مع المنتخبات الأوفر حظاً. وكان متاحاً في سوق المدربين منذ إقالته من السعودية في أبريل (نيسان)، رغم قيادته «الصقور الخضر» إلى التأهل لمونديال 2026.

هذا اللاعب السابق الذي لم يملك سجلاً بارزاً (مباراة واحدة في الدرجة الأولى مع كان في أواخر الثمانينات) اعتاد على شق طريقه بعيداً عن المسارات التقليدية، منذ أن بدأ مسيرته التدريبية في الدرجة الخامسة عام 1999 في دراغينيان (جنوب فرنسا).

وفي أفريقيا تعلم المهنة تحت إشراف كلود لوروا، حين كان مساعداً له مع غانا (2007 - 2008). وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في 2022 إن هذه العلاقة «غيّرت مستقبلي»، فيما يتذكره لوروا على أنه «عامل مجتهد».

وانفصل التلميذ عن معلمه عندما تولى تدريب زامبيا (2011-2013)، حيث قادها إلى إحراز كأس أفريقيا للأمم بشكل مفاجئ عام 2012. وبعد 3 سنوات كرر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014-2015)، بعدما خلف... صبري لموشي.

فتحت له هذه الألقاب أبواب مناصب أكثر بريقاً، مع المغرب (2016-2019) والسعودية (2019-2023 ثم 2024-2026). يمتلك كاريزما قوية، لكن النتائج لم تكن دائماً على قدر التوقعات.

وقاد السعودية إلى فوز لافت على الأرجنتين 2-1، بطلة العالم لاحقاً، في دور المجموعات من مونديال 2022. وانتشرت صور خطابه بين الشوطين على نطاق واسع؛ ما عزز سمعته كمدرب يتقن الحديث مع لاعبيه.

لكن السعودية أنهت دور المجموعات في المركز الأخير، كما حدث مع المغرب في 2018 عندما كان يتولى قيادته.

كما انتهت تجربته مع منتخب فرنسا للسيدات (2023 - 2024) بإقصاءين من ربع النهائي، في كأس العالم 2023، ثم في أولمبياد باريس. وتضاف هذه النتائج إلى تجاربه المتواضعة مع سوشو (2013-2014)، حيث لم يتمكن من تفادي هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، وليل (2015).

ويأتي سعيه لاستعادة بريقه بالتزامن مع محاولة منتخب تونس تفادي الإقصاء.

وفي تونس، بدا المشجعون متشككين جداً بإمكانية حصول «معجزة» على يد «الساحر الأبيض»؛ إذ رأى سليم، وهو صاحب مقهى، أن «إقالة لموشي ليست حلاً»، معتبراً أن «المشكلة في اللاعبين الذين يفتقرون للكفاءة».

أما وئام، وهي عاملة في مصنع، فرأت أن الأفضل هو «انسحاب المنتخب» من المونديال. وأضافت: «يجب تغيير كل الأشخاص» في الاتحاد التونسي، «الجميع من أصغر مسؤول إلى أكبر مسؤول. يجب إنهاء المحسوبية».