الثلاثي المرعب الدوسري وعفيف والتعمري يقودون طموح آسيا العالمي

سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

الثلاثي المرعب الدوسري وعفيف والتعمري يقودون طموح آسيا العالمي

سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

تتجه الأنظار نحو القارة الآسيوية التي تدخل النسخة الأوسع تاريخياً من كأس العالم بطموحات تُعانق السماء. ويبرز في طليعة هذه الطموحات النجم القطري أكرم عفيف، الذي بات أيقونة الكرة العنابية والآسيوية على حد سواء.

أكرم عفيف، البالغ من العمر 29 عاماً، يدخل البطولة وهو في ذروة نضجه الكروي، مدعوماً بلقب أفضل لاعب في آسيا مرتين. إذ برهن على قدراته القيادية الفذة، بعدما حمل منتخب قطر على أكتافه في التصفيات، مساهماً في 19 هدفاً، وهو الرقم الذي يعكس تأثيره الطاغي في الخط الأمامي.

وتنتظر الجماهير القطرية من أكرم عفيف أن ينقل سحره الذي نثره في الملاعب الآسيوية، خاصة ثلاثيته الشهيرة في نهائي كأس آسيا 2024، إلى المسرح العالمي ليقود قطر نحو تجاوز دور المجموعات وكتابة تاريخ جديد.

وعلى القدر نفسه من الأهمية، يبرز اسم القائد السعودي سالم الدوسري، الذي يُعد اليوم الرمز الأول للكرة السعودية. الدوسري، صاحب الـ34 عاماً، يدخل المونديال المقبل بخبرة تراكمية هائلة، وصفت بأنها المحرك الأساسي لمنتخب «الأخضر».

وبصفته الهدّاف التاريخي للسعودية في المونديال بالتساوي مع سامي الجابر، يحمل سالم الدوسري على عاتقه مسؤولية قيادة جيل يطمح لتكرار إنجاز 1994 أو تجاوزه. ورغم تقدمه في السن، فإنه أثبت مع نادي الهلال ومنتخب بلاده أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق بمهاراته الفردية وتمريراته الحاسمة، خاصة أنه يدخل البطولة منتشياً بلقب أفضل لاعب في آسيا لعام 2025، ما يجعله أحد أكثر اللاعبين ترقباً في ملاعب المونديال.

أما في الأردن، فيبدو موسى التعمري المحترف في صفوف رين الفرنسي كأنه يحمل آمال شعب كامل على عاتقه. بوصفه المهندس الأول لوصول «النشامى» التاريخي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى. بفضل سرعته الفائقة ومهارته في الاختراق. وسجل موسى التعمري 7 أهداف في التصفيات، ليثبت أنه أحد أخطر الأجنحة في القارة.

تألق التعمري في الدوري الفرنسي وتسجيله في شباك كبار الأندية، مثل باريس سان جيرمان، يمنحه الثقة اللازمة لمواجهة أقوى المدافعين في العالم، ويجعل منه الورقة الرابحة التي يراهن عليها المدرب والجمهور الأردني لترك بصمة لا تُنسى في الظهور المونديالي الأول.

وفي المعسكر الإيراني، يبقى مهدي طارمي هو القوة الضاربة التي يخشاها المنافسون، فبعد أن صال وجال في الملاعب الأوروبية مع إنتر ميلان وأولمبياكوس، يدخل مونديال 2026 وهو الهداف الأول للتصفيات الآسيوية بـ10 أهداف بجانب 8 تمريرات حاسمة.

ويتميز طارمي بقدرته الفائقة على التحرك داخل منطقة الجزاء وحسه التهديفي العالي، وهو ما أظهره سابقاً في شباك المنتخب الإنجليزي بمونديال قطر.

إن خبرة طارمي في الملاعب الإيطالية واليونانية تجعل منه المهاجم المتكامل الذي تعول عليه إيران لتجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخها، خاصة في ظل تفاهمه الكبير مع بقية عناصر منتخب بلاده.

وبالانتقال إلى باقي النجوم، تبرز كوريا الجنوبية بالثنائي سون هيونغ مين، نجم لوس أنجليس الحالي، الذي يطمح لختام مسيرته الدولية برقم قياسي بوصفه هدافاً تاريخياً لبلاده، ومعه الشاب الموهوب لي كانج إن، نجم باريس سان جيرمان، الذي يُمثل مستقبل الكرة الكورية بفضل رؤيته الثاقبة في صناعة اللعب.

ومن اليابان، يبرز المهاجم القناص أيازي أويدا، لاعب فينوورد، متصدر هدافي الدوري الهولندي، والجناح المهارى تاكيفوسا كوبو، نجم ريال سوسيداد، اللذان يمثلان قوة «الساموراي» الضاربة.

كما تضم القائمة الهداف التاريخي لأوزبكستان إلدور شومورودوف مهاجم إسطنبول باشاكشهير التركي الذي قاد بلاده لتأهل تاريخي للمونديال، كما يبرز المدافع الأسترالي الصاعد جوردان بوس لاعب فينوورد، الذي يعد من أبرز المواهب الدفاعية في القارة.

هؤلاء النجوم العشرة يمثلون طليعة القارة الصفراء في رحلتها نحو غزو ملاعب أميركا الشمالية بصيف 2026.


مقالات ذات صلة

«مونديال البرازيل 1950»: مأساة «ماراكانازو» وتضميد جراح الحرب

رياضة عالمية ملعب ماراكانا احتشد بالجماهير في خسارة البرازيل أمام أوروغواي (رويترز)

«مونديال البرازيل 1950»: مأساة «ماراكانازو» وتضميد جراح الحرب

يروي الأسطورة بيليه أنه عندما سجّلت الأوروغواي هدف الفوز بكأس العالم 1950 في مرمى بلاده البرازيل، غرق والده في الدموع.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية دينيس سيمين حارس شتوتغارت المعار لبادربورن (نادي شتوتغارت)

شتوتغارت سيعتمد على الحارس الشاب سيمين خلفاً لنوبل

لم يستبعد فابيان فولغموث، عضو مجلس إدارة نادي شتوتغارت للشؤون الرياضية، إمكانية تولي دينيس سيمين، لاعب أكاديمية النادي، حراسة عرين الفريق.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (إ.ب.أ)

توخيل «متفاجئ» برد فعل ماغواير العلني على استبعاده من المونديال

أعرب توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم، عن دهشته من رد فعل هاري ماغواير العاطفي تجاه استبعاده من قائمة الفريق بكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريس وود قائد نيوزيلندا (رويترز)

وود قائد نيوزيلندا متحمس لخوض المونديال

قال كريس وود، قائد نيوزيلندا، الجمعة، إنه جاهز تماماً للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، وإن معركته الطويلة مع الإصابة جعلته أكثر تعطشاً للنجاح.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)
رياضة عالمية يواكيم لوف المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني (د.ب.أ)

يواكيم لوف يدعم عودة نوير لـ«المانشافت»

أبدى يواكيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، ترحيبه بقرار عودة حارس المرمى المخضرم مانويل نوير من اعتزاله الدولي للمشاركة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين)

إلغاء المباراة الودية بين قطر والسودان استعداداً للمونديال

منتخب قطر (رويترز)
منتخب قطر (رويترز)
TT

إلغاء المباراة الودية بين قطر والسودان استعداداً للمونديال

منتخب قطر (رويترز)
منتخب قطر (رويترز)

تقرر إلغاء المباراة الودية التي كانت ستجمع منتخب قطر ونظيره منتخب السودان، الخميس، في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن استعدادات المنتخب القطري لخوض منافسات كأس العالم 2026.

واكتفى الحساب الرسمي للمنتخب السوداني عبر «فيسبوك» بالإعلان عن إلغاء المباراة، من دون توضيح الأسباب الرسمية وراء القرار.

لكن تقارير صحافية سودانية كشفت أن الإلغاء جاء بعد تعرض عدد من لاعبي بعثة المنتخب السوداني لإصابات بفيروس «البرجم»، ما أدى إلى نقل بعضهم إلى المستشفى، وبالتالي تعذرت إقامة المباراة في موعدها.

وذكرت صحيفة «تاق برس» السودانية أن الحالات الصحية داخل البعثة دفعت الجهات المعنية إلى اتخاذ قرار إلغاء المواجهة الودية حفاظاً على سلامة اللاعبين.

ويواصل المنتخب القطري استعداداته للمونديال، حيث سيواجه منتخب آيرلندا ودياً يوم 28 مايو (أيار) الجاري، قبل مواجهة منتخب السلفادور يوم السادس من يونيو (حزيران) المقبل.

ويوجد المنتخب القطري ضمن المجموعة الثانية بكأس العالم إلى جانب منتخب كندا، مستضيفة البطولة، ومنتخب سويسرا، ومنتخب البوسنة والهرسك.


منتخب مصر يكشف عن برنامج الاستعداد لمونديال 2026

منتخب مصر (رويترز)
منتخب مصر (رويترز)
TT

منتخب مصر يكشف عن برنامج الاستعداد لمونديال 2026

منتخب مصر (رويترز)
منتخب مصر (رويترز)

أعلن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، تفاصيل برنامج إعداد «الفراعنة» لخوض منافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال إبراهيم حسن، في تصريحات للمركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم، الخميس، إن معسكر المنتخب انطلق اليوم في مركز المنتخبات الوطنية.

وأوضح أن المعسكر سيستمر حتى 26 مايو (أيار) الحالي، قبل التوجه إلى العاصمة الإدارية الجديدة لخوض مباراة ودية أمام منتخب روسيا يوم 28 من الشهر نفسه.

وأضاف أن بعثة المنتخب ستغادر يوم 30 مايو إلى الولايات المتحدة، استعداداً لمواجهة منتخب البرازيل ودياً يوم السادس من يونيو (حزيران) المقبل.

وأشار إبراهيم حسن إلى أن المنتخب المصري سيتوجه ابتداءً من السابع من يونيو إلى مدينة سبوكين، استعداداً لانطلاق مباريات الفريق في البطولة.

وكانت قرعة كأس العالم قد أوقعت المنتخب المصري في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات منتخب بلجيكا ومنتخب إيران ومنتخب نيوزيلندا، وذلك في المشاركة الرابعة لـ«الفراعنة» في تاريخ المونديال.


كأس الإمارات: العين لتحقيق الثنائية... والجزيرة لإنقاذ موسمه

لاعبو العين يسعون لتحقيق الثنائية في الموسم (نادي العين)
لاعبو العين يسعون لتحقيق الثنائية في الموسم (نادي العين)
TT

كأس الإمارات: العين لتحقيق الثنائية... والجزيرة لإنقاذ موسمه

لاعبو العين يسعون لتحقيق الثنائية في الموسم (نادي العين)
لاعبو العين يسعون لتحقيق الثنائية في الموسم (نادي العين)

يتطلع العين إلى تحقيق الثنائية عندما يواجه الجزيرة الساعي لإنقاذ موسمه، الجمعة في أبوظبي في نهائي كأس الإمارات لكرة القدم.

وتوّج العين بلقب الدوري من دون خسارة، لكنه خسر نهائي كأس الرابطة أمام الوحدة بركلات الترجيح.

وقال الصربي فلاديمير إيفيتش مدرب العين في مؤتمر صحافي الخميس: «العين وصل إلى هذه المرحلة بعد عمل طويل بدأ منذ بداية الموسم».

وأضاف: «عمل الجهاز الفني على معالجة الأمور الأساسية قبل الانتقال تدريجياً إلى التفاصيل الدقيقة، واستوعب اللاعبون بسرعة أسلوب اللعب المطلوب».

وأنهى العين الموسم الماضي من دون ألقاب، وفشل في التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، الذي حمل لقبه مرتين بعدما احتل المركز الخامس في الدوري.

وتابع إيفيتش: «جماهير العين تملك الحق في الفخر بما قدمه اللاعبون هذا الموسم، ونحن علينا إسعادهم بتحقيق اللقب ونيل ثنائية الدوري والكأس».

وعلى عكس الدوري الذي يحمل رقمه القياسي (15 مرة)، فاز العين بلقب الكأس 7 مرات رغم أنه أكثر الفرق وصولاً إلى النهائي بـ14 مباراة.

وأكد خالد عيسى حارس مرمى العين أن «المباريات النهائية تُحسم غالباً بتفاصيل صغيرة، والتركيز والالتزام داخل الملعب سيكونان عاملين أساسيين في تحديد النتيجة».

وتابع: «طموحنا لقب الكأس ولا نريد التفريط بمكتسبات الموسم؛ لأن هناك عملاً كبيراً تم خلال الفترة الماضية ويجب استكماله».

من جهته، يسعى الجزيرة لإنقاذ موسمه وإحراز اللقب الذي سيسمح له بالمشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة بنيل مقعد مباشر وليس عبر الملحق؛ كونه احتل المركز الرابع في الدوري.

وتصطدم طموحات الجزيرة بنيل اللقب الرابع في تاريخه والأول منذ 2016، بنتائج العين هذا الموسم، والذي كان قد هزمه بصعوبة في ذهاب الدوري 1 - 0 قبل التعادل إياباً 1 - 1.

وقال الهولندي مارينو بوشيتش مدرب الجزيرة: «واجهنا العين في مباريات قوية ومثيرة هذا الموسم، وكانت المواجهات مليئة بالندية والإثارة، لذلك أتوقع نهائياً كبيراً؛ لأن مثل هذه المباريات قد تحسم بلقطة واحدة أو بدرجة التركيز في لحظة معينة».

وأوضح علي خصيف، حارس مرمى الجزيرة، أن «المباريات النهائية للكؤوس تختلف عن بقية المواجهات؛ لأنها غالباً ما تحسم عبر التفاصيل الدقيقة، الأمر الذي يتطلب أعلى درجات التركيز وتقليل الأخطاء طوال مجريات اللقاء».