«الدوري المصري»: الإسماعيلي يهبط للدرجة الثانية لأول مرة منذ 68 عاماً

الإسماعيلي هبط رسمياً للدرجة الثانية المصرية (النادي الإسماعيلي)
الإسماعيلي هبط رسمياً للدرجة الثانية المصرية (النادي الإسماعيلي)
TT

«الدوري المصري»: الإسماعيلي يهبط للدرجة الثانية لأول مرة منذ 68 عاماً

الإسماعيلي هبط رسمياً للدرجة الثانية المصرية (النادي الإسماعيلي)
الإسماعيلي هبط رسمياً للدرجة الثانية المصرية (النادي الإسماعيلي)

أنهى وادي دجلة آمال ضيفه الإسماعيلي في البقاء بالدوري المصري الممتاز لكرة القدم بعد أن فاز عليه 2 - 1 الثلاثاء ‌في إطار مباريات الجولة ‌العاشرة لمجموعة ‌تفادي ⁠الهبوط للدرجة الثانية.

وتجمد ⁠رصيد الإسماعيلي عند 19 نقطة في المركز 14 والأخير لتنتهي آمال بقائه بالدوري الممتاز رسمياً ⁠ولن يفيده الفوز ‌في المباريات ‌الثلاث المتبقية.

وسبق أن هبط ‌الإسماعيلي من الدوري ‌المصري الممتاز مرة واحدة وذلك في موسم 1957 – 1958، حيث هبط إلى ‌دوري الدرجة الثانية بسبب ظروف حرب عام 1956 ⁠ورحيل ⁠معظم لاعبيه عن الفريق، لكنه نجح في العودة سريعاً لدوري الأضواء.

وتهبط الأندية الأربعة الأخيرة في مجموعة تفادي الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية مع نهاية المسابقة.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: رئيس هيئة الحكام يؤكد «صحة» إلغاء هدف وست هام أمام آرسنال

رياضة عالمية هدف وست هام المُلغى أمام آرسنال أثار الجدل (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: رئيس هيئة الحكام يؤكد «صحة» إلغاء هدف وست هام أمام آرسنال

أكد رئيس لجنة الحكام في الدوري الإنجليزي هاورد ويب أن إلغاء الهدف الذي كان سيمنح وست هام تعادلاً قاتلاً أمام آرسنال كان قراراً «صحيحاً بشكل قاطع»

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب نادي ممفيس غريزليز الأميركي - الكندي براندون كلارك (رويترز)

«إن بي إيه»: غريزليز يعلن وفاة لاعبه براندون كلارك عن 29 عاماً

تُوفي لاعب نادي ممفيس غريزليز الأميركي - الكندي براندون كلارك عن عمر 29 عاماً، وفق ما أعلنه النادي المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (ممفيس)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ليفانتي بالفوز على سيلتا فيغو بملعبه (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ليفانتي يهزم سيلتا فيغو في عقر داره وينعش آماله بالبقاء

حقق فريق ليفانتي فوزاً مثيراً خارج ملعبه على حساب مضيفه سيلتا فيغو بنتيجة 3 - 2 الثلاثاء على ملعب أبانكا بالايدوس.

«الشرق الأوسط» (فيغو)
رياضة عالمية الأسطورة المعتزل أندي موراي إلى جوار جاك دريبر (أ.ب)

أسطورة التنس موراي ينضم إلى الجهاز التدريبي لجاك دريبر

أعلن الاتحاد البريطاني للتنس الثلاثاء انضمام الأسطورة المعتزل أندي موراي إلى الطاقم التدريبي للاعب جاك دريبر

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

المغربي التكناوتي: إصابتي كانت تحدياً للعودة بقوة

تعدّ مسيرة الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي نموذجاً للإصرار والعودة القوية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

المغربي التكناوتي: إصابتي كانت تحدياً للعودة بقوة

الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
TT

المغربي التكناوتي: إصابتي كانت تحدياً للعودة بقوة

الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

تعدّ مسيرة الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي نموذجاً للإصرار والعودة القوية، حيث استطاع تجاوز محنة الإصابة الخطيرة في الركبة التي ألمت به عام 2023، ليعود إلى الواجهة من جديد بقميص نادي الجيش الملكي.

ومنذ انضمامه إلى الجيش الملكي في يوليو (تموز) 2025، قدّم التكناوتي موسماً استثنائياً ساهم خلاله في قيادة فريقه إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا لمواجهة ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، حيث تقام مباراة الذهاب يوم الجمعة المقبل 15 مايو (أيار)، قبل الحسم في لقاء الإياب بعدها بـ9 أيام.

وفي مقابلة خاصة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، استعاد التكناوتي بداياته، مؤكداً أن حبّه لمركز حراسة المرمى ورثه عن والده الذي كان حارساً ومدرباً للحراس في المغرب، حيث كان يرافقه في التدريبات، ما ولّد لديه الرغبة في السير على خطاه.

وأوضح التكناوتي أنه قضى 6 سنوات في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم قبل الانتقال إلى نهضة بركان في سن 18 عاماً، وهي التجربة التي صقلت شخصيته مبكراً بمشاركته في 10 مباريات حارساً أساسياً رغم صغر سنه.

وتطرق التكناوتي إلى مرحلة الإصابة وبناء مسيرته من جديد، مشدداً على أن هذه التحديات زادته قوة ذهنية، مضيفاً: «أنا مخلص جداً لعملي، ولا أدع حديث الإعلام يؤثر عليّ، كنت أدرك تماماً أن وزني قد زاد، وهذا دفعني للعمل بجدية أكبر والتركيز بشكل مضاعف، وعند وصولي إلى الجيش الملكي كنت أعلم منذ اليوم الأول أنه يتعين عليّ الارتقاء لمستوى هذا الفريق العظيم».

وأعرب الحارس المغربي عن فخره بما حققه الفريق هذا الموسم، خاصة بعد إقصاء حامل اللقب بيراميدز المصري، مشيراً إلى أن النادي يوفر كل سبل النجاح ويمتلك لاعبين ذوي خبرة وطموح.

وعن مواجهة فريقه السابق «نهضة بركان» في نصف النهائي، وصفها التكناوتي بالمباراة العاطفية والصعبة، موضحاً: «(بركان) دعمني واعتنى بي في صغري، وكنت أعلم أن المواجهة لن تكون سهلة لأنهم يمتلكون خبرة قارية وتوّجوا بلقب الدوري العام الماضي، لذا حذّرت زملائي من صعوبة الأجواء هناك، لكننا تكاتفنا لتحقيق حلم الوصول للنهائي الغائب عن النادي منذ 40 عاماً».

وبسؤاله عن كيفية نقل خبرته لزملائه بعد خوضه 3 نهائيات سابقة، أكد أن الشخصية القوية هي المفتاح الأساسي للنجاح في الأندية الكبرى.

كما أشاد التكناوتي بقائد الفريق محمد ربيع حريمات، واصفاً إياه بالقائد الحقيقي داخل وخارج الملعب والمحترف النموذجي الذي ساعده على الانسجام بسرعة.

وفي ختام حديثه عن النهائي المرتقب، رفع التكناوتي شعار التحدي قائلاً: «النهائيات تربح ولا تلعب! هدفنا هو التتويج، لقد واجهت صن داونز 7 أو 8 مرات وأعلم أنهم فريق كبير، لكننا الجيش الملكي، ونمتلك لاعبين ممتازين، وسنفعل كل ما يلزم لرفع الكأس إن شاء الله».


8 ميداليات سعودية في افتتاح خليجية الدوحة 2026

طارق حامدي متوجاً بالذهبية (الأولمبية السعودية)
طارق حامدي متوجاً بالذهبية (الأولمبية السعودية)
TT

8 ميداليات سعودية في افتتاح خليجية الدوحة 2026

طارق حامدي متوجاً بالذهبية (الأولمبية السعودية)
طارق حامدي متوجاً بالذهبية (الأولمبية السعودية)

انتزعت المنتخبات السعودية، المشاركة في دورة الألعاب الخليجية الرابعة «الدوحة 2026»، 8 ميداليات متنوعة في منافسات اليوم الأول للدورة، الثلاثاء، بحضور نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الأمير فهد بن جلوي.

وجاءت أولى الميداليات بواسطة فريق السعودية للسباحة، الذي حقق 4 ميداليات (2 ذهبية، 1 فضية، 1 برونزية)، في مركز حمد للسباحة.

جاءت الذهبية الأولى بواسطة عماد الزبن بعد أن حل أولاً في سباق 50م حرة بزمن 22.64 ثانية، مسجلاً رقماً خليجياً جديداً.

ونال زميله علي العيسى الميدالية الذهبية الثانية، بحلوله أولاً في سباق 100م ظهر، بزمن 57.39 ثانية، ورقم سعودي وخليجي جديد.

وحقق محمد الزاكي فضية سباق 200م فراشة، بزمن 2.07.36 دقيقة، وخطف علي العبد الوهاب برونزية 100م ظهر بزمن 1.00.22 دقيقة.

وفي مسابقة التايكوندو، خطف اللاعب طارق حامدي الميدالية الذهبية لمنافسات وزن تحت 80 كيلوغراماً، بعد فوزه في المواجهة النهائية للوزن على نظيره من البحرين 2 – 0، وهو الذي انتقل للنهائي بتغلبه على الكويت بذات النتيجة.

وحقّقت رحمة الخواهر، الميدالية الفضية لمسابقة وزن تحت 49 كيلوغراماً، بخسارتها في النهائي أمام البحرين 0 – 2، بعد فوزها على الإمارات بثنائية نظيفة.

رحمة الخواهر خلال التتويج (الأولمبية السعودية)

فيما منعت الإصابة، رياض حمدي، من خوض المواجهة النهائية لوزن تحت 58 كيلوغراماً، لينال بذلك الميدالية الفضية، حيث انتقل للمرحلة النهائية، بفوزه على الكويتي سعود بن مطلق 18 – 10، والقطري حسن النعيمي 2 – 0.

وطارت البولينغ السعودية، بذهبية مسابقة الفردي، عبر لاعب الأخضر عبد الرحمن الخليوي الذي حقق المركز الأول بنيله 1295 نقطة من 6 أشواط، ويدخل الأخضر منافسات الزوجي عند الرابعة من عصر الأربعاء.

وتأهل لاعب المنتخب السعودي للبلياردو، محمد باعباد، لنصف نهائي مسابقة فردي (10) كرات الذي يقام عند العاشرة من صباح الأربعاء، بعد فوزه مساء الثلاثاء على البحريني حسين علي 7 – 5، والإماراتي خالد الزرعوني 7 – 3.

فيما خرج عبد العزيز العمودي من ذات المسابقة، بخسارته من الكويتي سليمان غلوم 5 – 7، والبحريني حسين علي 3 – 7.

وفي مسابقة كرة السلة 3×3، تأهل فريق السعودية لنصف نهائي السيدات الذي يقام عند الرابعة من عصر الأربعاء أمام قطر، بعد تغلبه على الإمارات الثلاثاء بنتيجة 19 – 12.

وفي سلة 3×3 للرجال، فاز فريق السعودية على المنتخب الكويتي 22 – 16، وخسر من البحرين 13 – 16، والإمارات 13 – 15، على أن يلاقي المنتخب القطري عند الثالثة والنصف من عصر الأربعاء.

وفي كرة الطاولة، فاز المنتخب السعودي للفرق، على نظيره منتخب عمان بنتيجة 3 – 0، ضمن لقاءات الجولة الأولى للمجموعة الأولى.


مدرب الأردن يترقب «مواجهة ميسي» بالمونديال

جمال سلامي مدرب منتخب الأردن (أ.ف.ب)
جمال سلامي مدرب منتخب الأردن (أ.ف.ب)
TT

مدرب الأردن يترقب «مواجهة ميسي» بالمونديال

جمال سلامي مدرب منتخب الأردن (أ.ف.ب)
جمال سلامي مدرب منتخب الأردن (أ.ف.ب)

يعيش منتخب الأردن لحظة تاريخية غير مسبوقة مع استعداده لخوض أول مشاركة له في كأس العالم 2026، بعد رحلة طويلة

امتدت عبر تسع محاولات سابقة بحث خلالها المنتخب عن بطاقة العبور إلى المسرح العالمي، قبل أن ينجح المدرب المغربي جمال سلامي في كتابة الفصل الأهم في تاريخ الكرة الأردنية بقيادة المنتخب إلى النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ولم يكن هذا الإنجاز وليد لحظة عابرة، بل جاء امتداداً لعمل تراكمي بدأ منذ التألق اللافت في كأس آسيا 2023، حين بلغ المنتخب الأردني المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه قبل خسارة اللقب أمام منتخب قطر. ورغم أن سلامي لم يكن حينها على رأس الجهاز الفني، فإنه أكمل المشروع الذي بدأه مواطنه الحسين عموتة، مستفيداً من الروح القتالية والثقة التي اكتسبها اللاعبون خلال تلك المرحلة.

ومع اقتراب انطلاق المونديال، تتجه الأنظار إلى التحديات الصعبة التي تنتظر المنتخب الأردني، بعدما أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم حامل اللقب منتخب الأرجنتين، إلى جانب منتخبي النمسا والجزائر. ورغم قوة المنافسين، يؤكد سلامي أن فريقه قادر على تقديم صورة مشرفة تعكس شخصية الكرة الأردنية وروح المنتخب.

وفي حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، كشف سلامي عن المشاعر التي عاشها عقب حسم التأهل التاريخي، موضحاً أنه ابتعد قليلاً عن أجواء الاحتفال ليتأمل المشهد من بعيد، عادّاً أن سعادته الحقيقية جاءت من خلال قدرته على منح الشعب الأردني لحظة فخر طال انتظارها.

وأكد المدرب المغربي، الذي سبق له المشاركة لاعباً في كأس العالم 1998 مع منتخب المغرب، أن العمل الجماعي كان أساس النجاح، موضحاً أنه منذ اليوم الأول شدد على ضرورة الإيمان بالهدف وعدم إهدار الوقت، وهو ما انعكس على شخصية الفريق وروحه القتالية خلال التصفيات.

ويضع سلامي ملف الجاهزية البدنية في مقدمة أولوياته خلال الفترة الحالية، خصوصاً في ظل الإصابات المتكررة التي ضربت بعض العناصر الأساسية، مؤكداً أن المرحلة التحضيرية الحالية تمنح الجهاز الفني فرصة لتوسيع قاعدة الاختيارات، وتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل السفر إلى المونديال.

كما أشار إلى أن المنتخب خاض مواجهات متنوعة أمام مدارس كروية مختلفة لاكتساب الخبرة اللازمة، استعداداً لمواجهة منتخبات تملك فلسفات لعب متباينة مثل النمسا والجزائر والأرجنتين، مع التركيز على الوصول بأفضل جاهزية ممكنة إلى المباراة الافتتاحية.

وتحدث سلامي أيضاً عن إمكانية مواجهة ليونيل ميسي، معرباً عن أمله في مشاركة قائد المنتخب الأرجنتيني في البطولة، عاداً أن اللعب أمام أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم يمثل تجربة استثنائية للاعبي الأردن، خصوصاً أن المنتخب سيواجه بطل العالم الذي يقوده أيضاً مدرب متوج بالمونديال.

ورغم صعوبة المهمة، يتمسك المنتخب الأردني بطموحه في ترك بصمة مميزة خلال مشاركته الأولى، إذ يرى سلامي أن مجرد الوجود في كأس العالم يمثل فرصة لإظهار ثقافة وهوية وطموحات الشعب الأردني أمام العالم.

ويؤمن المدرب المغربي بأن روح المنتخب القائمة على الشجاعة والوحدة والإصرار كانت العامل الأبرز وراء تحقيق هذا الإنجاز، مؤكداً أن هذه القيم، إلى جانب دعم الجماهير والقيادة الرياضية في الأردن، ستظل السلاح الأهم للمنتخب في رحلته المونديالية، على أمل أن تكون هذه المشاركة بداية لمستقبل أكثر إشراقاً لكرة القدم الأردنية.