بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)
اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)
TT

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)
اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)

حمل قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باعتماد البطولات الإقليمية على مستوى الناشئين والناشئات محطات تأهيلية إلى النهائيات القارية، أبعاداً مهمة.

هذا القرار الذي كشف عنه اتحاد غرب آسيا لكرة القدم خلال اجتماع اللجنة التنفيذية برئاسة الأمير علي بن الحسين، يعد خطوة يمكن وصفها بالتاريخية، باعتباره يمثل نقلة نوعية في مسار تطوير قطاع الفئات العمرية في منطقة غرب آسيا وبقية الأقاليم في القارة.

وأكد الأمين العام لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم خليل السالم أن القرار لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة جهد طويل ومبادرة واضحة من اتحاد غرب آسيا لكرة القدم الذي لعب دوراً محورياً في طرح الفكرة وحشد التأييد لها بين الاتحادات الإقليمية الأخرى.

كما أشار إلى أن تحويل البطولات الإقليمية لتصبح مؤهلة للنهائيات القارية يؤكد العلاقة الوثيقة التي تربط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالاتحادات الإقليمية، وإدراكه التام بأنها تعد جزءاً أصيلاً من منظومة كرة القدم الآسيوية، وعبر بهذا الشأن عن تقديره لهذه الثقة التي تعزز من حضور الاتحادات الإقليمية وبطولاتها.

واعتبر السالم أن تخصيص هذا القرار لبطولات الناشئين والناشئات مجرد بداية، وهو ما يوفر لاحقاً فرصة تعميم فكرة أن تكون جميع البطولات الإقليمية مؤهلة للنهائيات القارية، الأمر الذي يعزز من مبدأ اللامركزية في كرة القدم الآسيوية، ويمنح الاتحادات الإقليمية دوراً أكبر في صناعة المستقبل الرياضي.

ويذكر أن اتحاد غرب آسيا كان المبادر إلى طرح فكرة أن تكون البطولات الإقليمية جسور عبور إلى النهائيات القارية، ومنذ سنوات، عمل الاتحاد على صياغة مقترحات عملية، أبرزها تحويل بطولات الناشئين إلى منصات تنافسية ذات قيمة مضاعفة، بحيث تمنح المنتخبات فرصة مباشرة للتأهل إلى كأس آسيا.

هذا الطرح لم يكن مجرد مطلب تنظيمي، بل رؤية استراتيجية تهدف إلى رفع مستوى كرة القدم القاعدية في المنطقة، وإعطاء المنتخبات الناشئة حافزاً أكبر للتطور.

ولم يكتفِ اتحاد غرب آسيا بطرح الفكرة، بل تحرك لإقناع بقية الاتحادات الإقليمية بجدوى القرار، ونجح عبر اجتماعات ومشاورات متواصلة في بناء توافق جماعي، ما جعل الاتحاد الآسيوي يتجاوب مع هذا المطلب ويعتمده رسمياً.

ويعكس هذا الدور قدرة اتحاد غرب آسيا على قيادة التوجهات القارية، ويؤكد مكانته كصوت مؤثر في صناعة القرار الرياضي الآسيوي بقيادة الأمير علي بن الحسين.

إن منح أصحاب المراكز الأربعة الأولى في بطولات الذكور مقاعد مباشرة إلى نهائيات كأس آسيا تحت 17 عاماً، يعني أن المنافسة الإقليمية باتت تحمل أهمية مضاعفة؛ وبوابة عبور إلى القارة.

وفي هذا السياق أكد السالم أن القرار يرفع من مستوى التحضير الفني للمنتخبات، ويجعل كل مباراة في بطولات غرب آسيا ذات قيمة استراتيجية يترتب عليها مستقبل المشاركة القارية.

كما سيحفّز القرار الاتحادات الوطنية، بحسب السالم، على المشاركة في البطولات والتنافس على استضافتها لاستثمار عامل الأرض والجمهور لخطف إحدى بطاقات التأهل المباشرة إلى النهائيات دون الحاجة لخوض التصفيات ومواجهة منتخبات من خارج الإقليم، وبالتالي تخفيف الأعباء المالية عليها والجهد والتعب المرتبط بالسفر والترحال.

وتابع الأمين العام: «هذه المحفزات تدفع الاتحادات الأهلية أيضاً للاستثمار أكثر في الفئات العمرية، وتطوير برامج التدريب والاحتكاك المبكر، لضمان جاهزية المنتخبات لمواجهة التحديات الإقليمية قبل الدخول بالاستحقاقات القارية».

وأشار السالم إلى أن القرار يساهم أيضاً في رفع مستوى المنافسة القارية وينعكس إيجاباً على جودة البطولة الآسيوية نفسها، إذ تصل المنتخبات إلى النهائيات بعد مرورها بمحطات تنافسية حقيقية على المستويات الإقليمية.

والحال ذاته ينطبق على كرة القدم النسوية، حيث يعد تأهيل صاحب المركز الأول في بطولات الناشئات مباشرة إلى النهائيات القارية خطوة داعمة لمسيرة كرة القدم النسوية في المنطقة.

وفي هذا الشأن، قال السالم: «هذه التطورات تفتح المجال أمام اللاعبات لاكتساب خبرة دولية مبكرة، ويعزز من حضور كرة القدم النسوية جماهيرياً وإعلامياً، وهو ما ينسجم بشكل عام مع التوجهات نحو تمكين المرأة رياضياً».

وإلى جانب الأبعاد التنافسية، أكد السالم أن القرار سيسهم بتعزيز قيمة البطولات الإقليمية ومنحها زخماً جماهيرياً وتسويقياً أكبر، لأن وجود مقاعد مباشرة للنهائيات يجعل البطولات الإقليمية أكثر إثارة، ويزيد من نسب المتابعة الإعلامية، ويجذب الرعاة والمستثمرين.


مقالات ذات صلة

«دورة شتوتغارت»: فريتز يتأهل للنهائي

رياضة عالمية الأميركي تايلور فريتز يحتفل بفوزه في شتوتغارت (أ.ب)

«دورة شتوتغارت»: فريتز يتأهل للنهائي

أبقى الأميركي تايلور فريتز آماله قائمة في الدفاع عن لقبه في بطولة شتوتغارت للتنس بعد فوزه في مباراة الدور قبل النهائي، السبت.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية ماركوس كورشه مرشح لإدارة ميلان الإيطالي (د.ب.أ)

الألماني كورشه مرشح لمنصب المدير الرياضي في ميلان

ذكرت تقارير إعلامية أن ماركوس كورشه، المدير الرياضي لفريق آينتراخت فرانكفورت الألماني لكرة القدم، بات هدفاً محتملاً لتولي المنصب نفسه في فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية ديديه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي (أ.ب)

«مونديال 2026»: ديشان ينتقد ازدحام جدول المباريات

انتقد الفرنسي ديديه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، تزايد الأعباء الواقعة على لاعبي كرة القدم في أعلى المستويات.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة سعودية السعودي مصعب وصفي قائد مايوركا سيتي الإسباني (نادي أونيون فييرا)

مصعب وصفي: المنتخب السعودي سيحدث مفاجأة قوية في المونديال

أكد السعودي مصعب وصفي، قائد نادي مايوركا سيتي الإسباني لكرة القدم، أن المنتخب السعودي سيحدث مفاجأة قوية في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية توماس بارتي نجم غانا ممنوع من دخول كندا (رويترز)

حكومة غانا تحتج لدى كندا لرفضها منح اللاعب بارتي تأشيرة دخول

قدَّمت حكومة غانا، السبت، احتجاجاً رسمياً على خلفية رفض كندا منح تأشيرة دخول للاعب توماس بارتي، الذي يحاكم في بريطانيا بتهم اغتصاب.

«الشرق الأوسط» (أكرا)

الاتحاد المصري: «فيفا» طالبنا بإزالة «النجوم السبعة» من قميص «الفراعنة»... سنلبي الطلب

مصر ستخوض المونديال بقميص دون 7 نجوم (رويترز)
مصر ستخوض المونديال بقميص دون 7 نجوم (رويترز)
TT

الاتحاد المصري: «فيفا» طالبنا بإزالة «النجوم السبعة» من قميص «الفراعنة»... سنلبي الطلب

مصر ستخوض المونديال بقميص دون 7 نجوم (رويترز)
مصر ستخوض المونديال بقميص دون 7 نجوم (رويترز)

أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بياناً رسمياً، السبت، أوضح فيه حقيقة طلب نظيره الدولي «فيفا» إزالة النجوم من على قميص المنتخب الوطني المشارك في كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

ويحمل قميص المنتخب المصري 7 نجوم فوق شعار الاتحاد، ترمز للفوز بلقب كأس أمم أفريقيا 7 مرات. وترددت أنباء عن طلب «فيفا» إزالة النجوم قبل المباراة الافتتاحية لمصر أمام بلجيكا في المجموعة السابعة، الاثنين.

وقال الاتحاد المصري في بيانه: «تلقينا مخاطبة من (فيفا) تتعلق بعدم السماح بوضع نجوم البطولات القارية على قمصان المنتخبات خلال كأس العالم».

وأضاف: «(فيفا) طلب أيضاً إجراء تعديل على لون الأرقام على القمصان، لتصبح بالأبيض بدلاً من اللون الذهبي، من أجل وضوح الرؤية بشكل أكبر».

وأوضح الاتحاد المصري أن الأمور ليست مفاجِئة، وأنه على علم بها قبل انطلاق البطولة.

في سياق متصل، أوضح مصدر بمنتخب مصر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن هذا الأمر تم توضيحه للمنتخب، خلال ورشة العمل التي أقامها «فيفا» لمسؤولي المنتخبات خلال شهر مارس (آذار) الماضي.

وقال المصدر: «(فيفا) أبلغنا أن النجوم المسموح بوجودها على قمصان المنتخبات في كأس العالم تخص الفرق التي سبق تتويجها بلقب المونديال فقط، وسيقوم أي منتخب يحمل قميصه نجوماً ترمز لبطولات قارية بإزالتها».

وأضاف: «المنتخب مستعد فعلاً. وأطقم الملابس الخاصة بمباريات كأس العالم جاهزة منذ فترة بالتعاون مع الشركة التي تقدم أطقم المنتخب، ولم يمثل الأمر بالنسبة لنا أي مشكلة».


ماذا فعلت المنتخبات العربية المتأهلة إلى المونديال في مشاركاتها السابقة؟

من مباراة السعودية ضد الأرجنتين خلال مونديال 2022 في قطر (د.ب.أ)
من مباراة السعودية ضد الأرجنتين خلال مونديال 2022 في قطر (د.ب.أ)
TT

ماذا فعلت المنتخبات العربية المتأهلة إلى المونديال في مشاركاتها السابقة؟

من مباراة السعودية ضد الأرجنتين خلال مونديال 2022 في قطر (د.ب.أ)
من مباراة السعودية ضد الأرجنتين خلال مونديال 2022 في قطر (د.ب.أ)

تشهد كأس العالم 2026 حدثاً تاريخياً لكرة القدم العربية، إذ توجد 8 منتخبات عربية في الحدث العالمي الأبرز لأول مرة، وقد يكون رفع عدد المنتخبات المُشاركة في البطولة إجمالاً إلى

48 منتخباً بدلاً من 32، عاملاً أسهم في تحقيق هذا الإنجاز.

وتشارك في المونديال منتخبات: السعودية، والمغرب، و

الجزائر، و

مصر، و

تونس، و

قطر، و

العراق، و

الأردن. وبين منتخبات منها حققت إنجازات ساطعة في مشاركاتها السابقة ومنتخبات تشارك لأول مرة، ينتظر العالم العربي الكثير من هذه المشاركة الأكبر لمنتخبات المنطقة في البطولة العالمية الكُبرى.

فماذا فعلت هذه المنتخبات في مشاركاتها السابقة في كأس العالم؟

السعودية

شارك المنتخب السعودي في 6 نسخ سابقة من كأس العالم، أعوام: 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، حيث لعب خلالها 19 مباراة في المحفل العالمي، انتصر في 4 منها، وتعادل في مباراتين، وهُزم في 13 مباراة. وكان أفضل إنجاز له الوصول إلى دور الـ16 في نسخة 1994.

لاعبو المنتخب السعودي يلتقطون صورة جماعية قبل مباراة ودية ضد السنغال في 9 يونيو (رويترز)

المغرب

شارك المنتخب المغربي في 6 نسخ سابقة من كأس العالم، أعوام: 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، حيث لعب خلالها 23 مباراة، انتصر في 5 منها، وتعادل في 7، وهُزم في 11 مباراة. وكان أفضل إنجاز له الحصول على المركز الرابع في المونديال الأخير بقطر.

مصر

شارك المنتخب المصري في 3 نسخ سابقة، أعوام: 1934 و1990 و2018. ولم يتذوق منتخب «الفراعنة» طعم الفوز في المونديال حتى الآن، حيث سجل تعادلين و5 هزائم. ولم يستطع تخطي دور المجموعات، رغم أنه أول منتخب عربي شارك في المونديال (1934).

لاعبو المنتخب المصري يقومون بتحية الجماهير بعد مباراة ودية ضد البرازيل في 6 يونيو (رويترز)

الجزائر

شارك المنتخب الجزائري في 4 نسخ سابقة من كأس العالم، أعوام: 1982 و1986 و2010 و2014، حيث لعب خلالها 13 مباراة، وسجل 3 انتصارات، و3 تعادلات، و7 هزائم. وكان أفضل إنجاز له هو الوصول إلى دور الـ16 في نسخة 2014.

تونس

شارك المنتخب التونسي في 6 نسخ سابقة، أعوام: 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، حيث لعب خلالها 18 مباراة (3 انتصارات، و5 تعادلات، و10 هزائم). ولم يتمكن خلال مشاركاته السابقة من تخطي دور المجموعات.

العراق

شارك المنتخب العراقي في نسخة كأس العالم 1986، وتلقى خلال البطولة 3 هزائم.

لاعبو المنتخب العراقي يلتقطون صورة جماعية قبل مباراة ودية أمام فنزويلا في 9 يونيو (أ.ف.ب)

قطر

شارك المنتخب القطري في نسخة 2022 بوصفه منتخب البلد المُضيف، وتلقى 3 هزائم.

الأردن

لم يسبق للمنتخب الأردني أن شارك في كأس العالم. وتُعد المشاركة في كأس العالم 2026 حدثاً تاريخياً لـ«النشامى».

Your Premium trial has ended


«مونديال 2026»: المغرب يؤكد إصابة الزلزولي في الركبة

جناح المغرب وريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي (أ.ف.ب)
جناح المغرب وريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: المغرب يؤكد إصابة الزلزولي في الركبة

جناح المغرب وريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي (أ.ف.ب)
جناح المغرب وريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي (أ.ف.ب)

أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الجمعة، أن جناحها لاعب ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي يعاني من إصابة بالتواء في ركبته اليمنى مع تمزق في الرباط الجانبي مما أرغمه على الانسحاب من التشكيلة الرسمية لمونديال 2026.

وقالت الجامعة في بيان لإطلاع الرأي العام الوطني والجماهير المغربية على آخر المستجدات المتعلقة بالحالة الصحية لبعض اللاعبين، إنه «بعد خضوع اللاعب عبد الصمد الزلزولي لسلسلة من الفحوصات الطبية المتخصصة، تبين إصابته بالتواء على مستوى الركبة اليمنى مصحوب بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي، وهي إصابة تستوجب فترة علاج وتأهيل مطولة، ما سيحول دون مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026».

وأصيب الزلزولي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للمباراة الدولية الودية ضد النرويج (1 - 1) الأحد في نيوجيرسي.

وأضاف: «فيما يخص اللاعب نايف أكرد، فقد شهدت حالته الصحية تحسناً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة بفضل البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي خضع له»، مشيراً إلى أنه «ورغم التطور الإيجابي المسجل، فإن الفترة المتبقية قبل انطلاق المنافسات لا تكفي لاستعادة جاهزيته البدنية والتنافسية بشكل كامل يسمح له بخوض البطولة في أفضل الظروف».

ويغيب أكرد عن الملاعب منذ مارس (آذار) الماضي عندما خضع لعملية جراحية لعلاج آلام متواصلة في منطقة العانة حرمته من المشاركة مع فريقه في المراحل الأخيرة من الدوري.

وأكدت الجامعة الملكية المغربية استمراره في مواكبة الوضع الصحي للاعبين من كثب، متمنياً لـ«عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الميادين»، مشيراً إلى أنه رغم غيابهما عن هذا الموعد الكروي العالمي، فإنهما «سيظلان جزءاً أساسياً من أسرة المنتخب الوطني، وسيواصلان تقديم دعمهما ومساندتهما لزملائهما خلال هذه المحطة التاريخية، إيماناً بروح المجموعة والقيم التي تميز أسود الأطلس في مختلف الاستحقاقات».

وتابع البيان المغربي: «وبناء على التقارير الطبية المعتمدة، وحرصاً على ضمان الجاهزية الكاملة للمجموعة منذ انطلاق المنافسات، قرر المدرب محمد وهبي توجيه الدعوة إلى اللاعبين أمين سباعي ومروان سعدان للانضمام إلى اللائحة النهائية المكونة من 26 لاعباً».

وأبرز أن سباعي وسعدان كانا قد «شاركا في التجمع الإعدادي الأخير للمنتخب الوطني ضمن اللائحة الاحتياطية، وأظهرا التزاماً وجاهزية تؤهلهما للانضمام إلى المجموعة خلال هذه المرحلة المهمة».

وختمت الجامعة بيانها بأن الحالة الصحية العامة لعناصر المنتخب تبعث على الاطمئنان، حيث يواصل معظم اللاعبين استعداداتهم في ظروف جيدة ووفق البرنامج الإعدادي المسطر، بما ينسجم مع متطلبات هذه المرحلة الحاسمة، وتطلعات الجماهير المغربية.