الوداد ينتقد الحكم المصري البنا بعد طرد جبران المبكر أمام السد

حكم المباراة لحظة إشهاره البطاقة الحمراء في وجه لاعب الوداد (تصوير: علي خمج)
حكم المباراة لحظة إشهاره البطاقة الحمراء في وجه لاعب الوداد (تصوير: علي خمج)
TT

الوداد ينتقد الحكم المصري البنا بعد طرد جبران المبكر أمام السد

حكم المباراة لحظة إشهاره البطاقة الحمراء في وجه لاعب الوداد (تصوير: علي خمج)
حكم المباراة لحظة إشهاره البطاقة الحمراء في وجه لاعب الوداد (تصوير: علي خمج)

انتقد الوداد المغربي الحكم المصري محمود البنا عقب تعادله بعشرة لاعبين أمام السد القطري دون أهداف في بداية دور المجموعات بالبطولة العربية للأندية لكرة القدم في السعودية الخميس. وتعرض قائد الوداد يحيى جبران للطرد في الدقيقة 36 بعد تدخل ضد بيدرو ميجيل، وهو ما أزعج النادي المغربي.

وبحسب وكالة الأنباء (رويترز) قال الوداد في بيان فور انتهاء اللقاء «بخصوص المهزلة التحكيمية في مباراة السد القطري، يستنكر نادي الوداد أداء طاقم التحكيم». وأضاف «يسجل النادي أنه حل بالديار السعودية للمشاركة في مسابقة يجب أن يطبعها التنافس الشريف وتكافؤ الفرص، وليس أن تنتهك حرية اللعبة من طرف الحكم المصري البنا». وتابع «يتساءل الوداد إن كان سيستمر الأداء التحكيمي بهذا المستوى الهزيل الذي تابعته الجماهير خلال افتتاح المسابقة».

ويلتقي الهلال السعودي وأهلي طرابلس الليبي ضمن نفس المجموعة الثانية في وقت لاحق اليوم.


مقالات ذات صلة

أحمد حسن: صلاح «عالمي» لكن التألق الفردي وحده لا يضمن النجاح

رياضة عربية صلاح يداعب الكرة تحت أنظار المدرب حسام حسن (أ.ف.ب)

أحمد حسن: صلاح «عالمي» لكن التألق الفردي وحده لا يضمن النجاح

أشاد أحمد حسن قائد منتخب مصر السابق بتنظيم بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً بالمغرب ومستوى المسابقة المتصاعد واصفاً إياها بأنها «ممتازة»

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية تياغو سيلفا (رويترز)

مونديال الأندية: تياغو سيلفا «الوحش» وحلم الفوز بلقب مع فلومينينسي

يعلم فلومينينسي الطامح لبلوغ نصف نهائي مونديال الأندية بكرة القدم، أنه يمكنه الاعتماد على «الوحش» المدافع المخضرم تياغو سيلفا، في مواجهة الهلال السعودي الجمعة.

«الشرق الأوسط» (أورلاندو)
رياضة سعودية رونالدو خلال استلامه جائزة الهداف (محمد المانع)

الصحف العالمية: رونالدو حظي بالليلة التي يحلم بها

أشادت صحف عالمية بالدور الذي قام به النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في فوز فريقه النصر السعودي 2-1 على غريمه المحلي الهلال.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية مالكلوم لم يقدم ما يفيد الهلال في «العربية» (محمد المانع)

اللاعب فئة «A» يظهر عجز الهلال في «نهائي العربية»

تحدث خورخي خيسوس مدرب الهلال في كل مؤتمراته الصحافية تقريبا منذ عودته للنادي عن احتياجه إلى مهاجمين.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية كاسترو (عبد العزيز النومان)

كاسترو يفوز بإعجاب النصراويين

دخل لويس كاسترو مدرب النصر الجديد قلوب جماهير الفريق السعودي سريعاً، واكتسب المديح من المحللين بعد أن قاد «العالمي» للتتويج بلقب البطولة العربية للأندية.

«الشرق الأوسط» (الطائف)

مصطفى شوبير يسير على خطى والده مع منتخب مصر

مصطفى شوبير (أ.ب)
مصطفى شوبير (أ.ب)
TT

مصطفى شوبير يسير على خطى والده مع منتخب مصر

مصطفى شوبير (أ.ب)
مصطفى شوبير (أ.ب)

ينضم حارس مرمى منتخب مصر مصطفى شوبير، نجل أحمد شوبير، إلى قائمة اللاعبين الذين ساروا على خطى آبائهم في نهائيات كأس العالم بعد استدعائه إلى مونديال 2026 في أميركا الشمالية.

بالنسبة إلى شوبير الأب، «هو أمر لا يقدَّر بثمن» أن يلعب نجله على المسرح الكروي الأكبر، ويمثّل منتخب بلاده، بحسب ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

بعد مشاركة أحمد شوبير في مونديال إيطاليا عام 1990، يعود اسم العائلة إلى نهائيات كأس العالم عبر نجله مصطفى، الذي من المتوقع أن يلعب أساسياً في تشكيلة المدرب حسام حسن.

وينضم ابن الـ26 عاماً إلى قائمة طويلة من الآباء والأبناء الذين خاضوا نهائيات كأس العالم، لكن القائمة تُصبح أقصر في الحديث عن حرّاس المرمى تحديداً.

استُدعي ميغل رينا إلى المنتخب الإسباني في مونديال 1966، لكنه لم يخض أي دقيقة، إلا أنَّ نجله بيبي حمل اسم العائلة في مباراة واحدة ضمن مونديال 2014 في البرازيل.

ويُعدُّ الدنماركي بيتر شمايكل (فرنسا 1998) ونجله كاسبر (روسيا 2018 وقطر 2022) الأشهر على هذا الصعيد.

قال شوبير الأب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن تجربته: «المشارَكة في كأس العالم كانت حلماً غاب عن مصر لوقت طويل للغاية منذ مونديال 1934»، حين شاركت للمرة الأولى والأخيرة، قبل عودتها إلى النهائيات التي أُقيمت في إيطاليا عام 1990.

تعادلت مصر مع هولندا بطل كأس أوروبا 1988 بهدف لمثله، ثم مع آيرلندا من دون أهداف، قبل الخسارة من إنجلترا بهدف لتتذيل ترتيب المجموعة السادسة وتودع البطولة.

تلقَّى شوبير عروضاً من أندية أوروبية بعد مستواه في النهائيات، وقضى فترة معايشة مع إيفرتون الإنجليزي، لكنه لم ينتقل إليه من الأهلي «بسبب قوانين العمل في المملكة المتحدة»، وفقاً لما قاله.

كان شوبير الأب في الـ30 من العمر حين شارك في كأس العالم 1990. بعدها بعشر سنوات، وتحديداً في مايو (أيار) 2000 وُلِد مصطفى.

تدرج في صفوف فرق الناشئين والشباب في الأهلي، حتى تمَّ تصعيده للفريق الأول في موسم 2019 - 2020 بقيادة السويسري رينيه فايلر.

وفي 6 مواسم حقَّق مصطفى شوبير 3 ألقاب في دوري أبطال أفريقيا و4 ألقاب في الدوري المحلي.

وعلى الصعيد الدولي، بدأ مصطفى مشواره مع منتخب مصر تحت 17 سنة عام 2016، وتدرج منه إلى منتخبي تحت 20 سنة والمنتخب الأولمبي، قبل أن ينضم لأول مرة لمنتخب مصر الأول حين استدعاه حسام حسن في يونيو (حزيران) 2024 قبل مباراة بوركينا فاسو ضمن تصفيات كأس العالم 2026.

لكن مباراته الدولية الأولى تأجلت حتى نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه حين شارك أمام بوتسوانا بالقاهرة في مباراة الجولة الأخيرة من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025.

وقبل انطلاق مونديال 2026، شارك مصطفى في 10 مباريات دولية. لكن اعتماد حسام حسن عليه بصورة أساسية وكاملة في مباراتَي إسبانيا والبرازيل الوديَّتين أعطى انطباعاً بأنَّه سيكون الحارس الأساسي في المونديال.

وقال شوبير الأب: «لا يمكنني أن أصف مشاعري في هذه اللحظة، وأنتظر بفارغ الصبر رؤية مصطفى يحرس مرمى مصر في كأس العالم. أن أرى نجلي يدافع عن مصر في أكبر بطولة عالمية لكرة القدم أمر لا يقدَّر بثمن».

وأتمَّ حارس مرمى الأهلي ومصر السابق الذي يعمل حالياً إعلامياً بقنوات إذاعية وتلفزيونية: «أياً كان مَن سيحرس مرمى المنتخب في كأس العالم، وأياً كان مَن سيلعب، أتمنى من الجماهير بمختلف انتماءاتها الوقوف يداً واحدة خلف المنتخب وجهازه الفني بقيادة حسام حسن».

وتابع: «أمامنا مهمة تاريخية لتحقيق فوز مصر الأول في تاريخها بالمونديال، والتأهل للدور التالي بمشيئة الله».

ويستهل منتخب مصر مبارياته ضمن المجموعة السابعة بلقاء بلجيكا، الاثنين، في سياتل قبل مواجهة نيوزيلندا في فانكوفر في 22 من الشهر الحالي، ومن بعدها العودة إلى سياتل للقاء إيران في 27 من الشهر عينه.


عيسى لاي... «الجندي المجهول» الذي منح العنابي أول نقطة في المونديال

عيسى لاي خلال المباراة أمام سويسرا (أ.ب)
عيسى لاي خلال المباراة أمام سويسرا (أ.ب)
TT

عيسى لاي... «الجندي المجهول» الذي منح العنابي أول نقطة في المونديال

عيسى لاي خلال المباراة أمام سويسرا (أ.ب)
عيسى لاي خلال المباراة أمام سويسرا (أ.ب)

لم تكن بداية المنتخب القطري في كأس العالم 2026 عادية، ولم يكن التعادل 1-1 أمام سويسرا مجرد نتيجة افتتاحية في مجموعة قوية، بل لحظة تاريخية منحت «العنابي» أول نقطة في تاريخه بالمونديال، وفتحت الباب أمام قراءة جديدة للعديد من الأسماء داخل الفريق، وفي مقدمتها المدافع عيسى لاي.

فبينما تتجه الأنظار عادة إلى أسماء هجومية بحجم أكرم عفيف، يظهر لاعب آخر بهدوء لافت ليترك بصمته في واحدة من أصعب المباريات، لاعب لا يملك ضجيج النجومية، لكنه يملك ما هو أهم داخل مشروع المدرب الإسباني لوبيتيغي؛ القيمة التكتيكية والمرونة في الأداء.

عيسى لاي، البالغ من العمر 29 عاماً، لم يكن من الأسماء التي تحظى بزخم إعلامي كبير قبل البطولة، ولم يكد يراكم عدداً ضخماً من المباريات الدولية، لكن حضوره داخل منظومة المنتخب القطري أصبح أكثر وضوحاً مع مرور الوقت.

هو لاعب لا يقاس تأثيره بالإحصائيات فقط، بل بقدرته على تغيير شكل الفريق أثناء المباراة، وإعادة التوازن في لحظات الضغط، وهو ما ظهر بوضوح في مواجهة سويسرا التي فرضت على المنتخب القطري أقصى درجات الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي.

بدأ عيسى لاي مسيرته في الملاعب القطرية عبر نادي لوسيل، قبل أن ينتقل إلى نادي الشمال حيث لفت الأنظار بقدرته على اللعب في أكثر من مركز.

لاحقاً جاءت خطوة الانتقال إلى العربي في صيف 2024، أولاً على سبيل الإعارة، قبل أن يتحول وجوده إلى عقد دائم حتى 2030، في إشارة واضحة إلى ثقة النادي في إمكاناته... هذا الاستقرار ساعده على التطور تدريجياً، ليس كمدافع فقط، بل كلاعب يمكن توظيفه في أكثر من وظيفة داخل الملعب، وهو ما جعله ورقة مفضلة لدى الجهاز الفني للمنتخب.

داخل أفكار المدرب الإسباني لوبيتيغي، لا يُنظر إلى عيسى لاي كلاعب مركز واحد، بل كأداة تكتيكية مرنة يمكن استخدامها في أكثر من سيناريو. فهو قلب دفاع في الأساس، لكنه قادر على اللعب كظهير أيسر، كما يمكن الدفع به في وسط الملعب عند الحاجة، وهو ما يمنح المنتخب القطري قدرة إضافية على تغيير شكل اللعب دون استبدالات كثيرة. هذه المرونة ظهرت بوضوح في المباريات الودية الأخيرة، حين اضطر الفريق لإعادة تشكيل خطوطه أكثر من مرة، فكان لاي أحد العناصر التي حافظت على توازن الفريق في أوقات صعبة.

خلال فترة الإعداد، شارك لاي أمام منتخبي آيرلندا والسلفادور، وقدّم مستويات لافتة في تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب، بين العمق الدفاعي والجبهة اليسرى، وأحياناً في وسط الملعب... ومع انطلاق المونديال، جاء الاختبار الحقيقي أمام سويسرا، في مباراة اتسمت بالضغط العالي والانضباط التكتيكي، حيث احتاج المنتخب القطري إلى لاعبين قادرين على قراءة المباراة والتكيف مع نسقها المتغير، وبالفعل كان لاي أحد عناصر المنظومة الدفاعية التي نجحت في الصمود أمام ضغط الخصم الأوروبي، قبل أن ينجح المنتخب القطري في خطف هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، ليخرج بنقطة تاريخية هي الأولى في مسيرته بكأس العالم.

ورغم أن الأضواء غالباً ما تذهب إلى الهداف أو صانع الهدف، فإن القيمة الحقيقية في مثل هذه المباريات تظهر في اللاعبين الذين يحافظون على التوازن ويمنعون الانهيار تحت الضغط، وهو الدور الذي قام به عيسى لاي بهدوء وفاعلية.

ضمن مجموعة تضم عدداً كبيراً من الوجوه الجديدة في كأس العالم، يمثل عيسى لاي نموذج اللاعب «المرن» الذي يراهن عليه لوبيتيغي في إعادة بناء هوية المنتخب القطري، حيث لم يعد الاعتماد على المراكز الثابتة، بل على الأدوار المتحركة داخل الملعب.

ومع بداية المشوار بنقطة تاريخية أمام سويسرا، يبرز اسم عيسى لاي كأحد اللاعبين الذين قد لا يسرقون العناوين، لكنهم يساهمون في صنع النتائج.

وفي بطولة بحجم كأس العالم، قد يكون هذا النوع من اللاعبين هو الفارق الحقيقي بين فريق يعاني، وآخر يبدأ في كتابة تاريخه من جديد.


وهبي: المغرب يهدف إلى إنجاز أكبر مما وصل إليه في قطر 2022

وهبي مع لاعبيه بعد نهاية المباراة (رويترز)
وهبي مع لاعبيه بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

وهبي: المغرب يهدف إلى إنجاز أكبر مما وصل إليه في قطر 2022

وهبي مع لاعبيه بعد نهاية المباراة (رويترز)
وهبي مع لاعبيه بعد نهاية المباراة (رويترز)

أعرب مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي عن فخره بجرأة لاعبيه في مواجهة البرازيل، بطلة العالم 5 مرات، وانتزاعهم التعادل 1-1 السبت في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم.

وقال وهبي، في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «أنا فخور جداً باللاعبين لأنهم تحلّوا بالجرأة، وتجرأوا على الحفاظ على السيطرة على الكرة، وعلى الضغط».

وأضاف المدرب، الذي خاض أول مباراة رسمية على رأس الإدارة الفنية لأسود الأطلس بعدما خلف سلفه وليد الركراكي، صاحب إنجاز نسخة 2022 في قطر عندما أنهاها في المركز الرابع: «أعتقد أنها كانت مباراة جميلة، سواء للمشجع البرازيلي أو للمشجع المغربي».

وتابع: «لقد واجهنا منتخباً من مستوى عالٍ، وكنا جميعاً ندرك ما كان على المحك، والآن علينا تصحيح ما قمنا به بشكل خاطئ».

ورفض وهبي المقارنة بين مباراة السبت والمباراة الافتتاحية في مونديال 2022 عندما تعادل المغرب مع كرواتيا سلباً، وقال: «لا مجال للمقارنة مع المباراة التي خضناها ضد كرواتيا في 2022. أما إذا سُئلت إن كنا سنسلك المسار نفسه، فأعتقد أن الجواب لا».

وأضاف: «أريد أن نسلك مساراً مختلفاً نصل فيه إلى أبعد حدّ. سنتحسن. نلتزم بمبادئ لعبنا، وقد فعلنا الشيء نفسه أمام النرويج. أظهرنا أسلوبنا، قمنا بعمل جيد، ونحن راضون».

وتابع: «لدينا ثقة في أنفسنا للمستقبل، ولست محبطاً من التعادل. قبل النزول إلى أرض الملعب، قلت للاعبين إن لدينا لاعبين يبدأون المباراة، ولاعبين ينهونها، خصوصاً في مباراة كهذه ذات إيقاع مرتفع جداً».

وأردف قائلاً: «من الطبيعي أن تكون هناك مساحات أكبر في الشوط الثاني، لأن البرازيل تحسنت بدورها وهاجمت من أجل الفوز، لكننا صمدنا حتى الدقيقة الأخيرة، وكان بإمكاننا تحقيق الفوز».