الدوري السعودي: البحريني العيناوي يقترب من تدريب «سيدات الترجي»

عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)
عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)
TT

الدوري السعودي: البحريني العيناوي يقترب من تدريب «سيدات الترجي»

عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)
عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)

كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، اليوم (الأربعاء)، عن اقتراب إدارة نادي الترجي، المنافس في الدوري السعودي الممتاز للسيدات، من التجديد مع المدرب البحريني عيسى العيناوي، لقيادة الفريق الأول لكرة القدم للسيدات في الموسم الرياضي المقبل.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن إدارة النادي في مفاوضات جادة للاستقرار على المدرب البحريني عيسى العيناوي، نظير ما قدمه في الفترة الماضية، حيث نجح في صعود الفريق إلى الدوري الممتاز للمرة الثانية، محققاً لقب دوري الدرجة الأولى في نسخته الرابعة.

وأشار العيناوي في حديث سابق له لـ«الشرق الأوسط»، إلى «أن ما يحتاج إليه الفريق للبقاء في الدوري الممتاز وتقديم مستويات قوية هي الروح والرغبة والثقة بالنفس»، مضيفاً: «الفريق يملك عناصر جيدة جداً، قادرة على تقديم الكثير في الدوري الممتاز، إضافةً إلى الصفقات القوية، ليكون شرساً أكثر في الدوري الممتاز».

وأنهى فريق الترجي مشواره في دوري الدرجة الأولى وبرصيده 29 نقطة، متصدراً الترتيب بفارق نقطة عن الوصيف، فريق النهضة، حيث خاض 14 مباراة، استطاع خلالها الفوز في 9 مباريات، وتعادل مرتين، وخسر 3 مرات.


مقالات ذات صلة

وفاة مشجع وإصابة 8 آخرين إثر تدافع في محيط المدرج الروماني وسط عمّان

رياضة عربية وفاة مشجع وإصابة 8 آخرين إثر تدافع في محيط المدرج الروماني وسط عمّان (أ.ف.ب)

وفاة مشجع وإصابة 8 آخرين إثر تدافع في محيط المدرج الروماني وسط عمّان

توفي مشجع أردني، وأصيب ثمانية آخرون الثلاثاء جراء تدافع في المدرج الروماني وسط عمّان، حيث حضر آلاف الأشخاص لمتابعة مباراة منتخب بلادهم في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية فلاديمير بيتكوفيتش (رويترز)

بيتكوفيتش سعيد ببقاء مصير الجزائر «بين يديها»... والرشدان يتحسّر على ضياع الفوز

أكد مدرب منتخب الجزائر، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، أن الفوز القاتل الذي حققه فريقه على الأردن 2 - 1 الاثنين، في كأس العالم 2026 منح لاعبيه جرعة كبيرة من الثقة

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
رياضة عربية شخصية المحاربين تظهر في الوقت المناسب وتنعش الحلم الجزائري (أ.ب)

شخصية المحاربين تظهر في الوقت المناسب وتنعش الحلم الجزائري

بعد تجرع مرارة ثلاثية ليونيل ميسي في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم أمام الأرجنتين تعيّن على الجزائر الانتظار لنحو ​أسبوع لإظهار مواهبها.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: البرازيل تعاني على الجهة اليمنى من دون رافينيا

وجّهت إصابة رافينيا ضربة جديدة لجهود المدرب كارلو أنشيلوتي الرامية إلى تدعيم الجهة اليمنى للبرازيل، التي تعرّضت بالفعل لاهتزاز كبير...

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))
رياضة عربية جمال سلامي (أ.ب)

مدرب الأردن فخور باللاعبين رغم الخروج المبكر من كأس العالم

قال مدرب الأردن جمال سلامي إن قلة خبرة لاعبيه ​ربما كلفتهم الخسارة 2-1 أمام الجزائر اليوم الثلاثاء، لكنه عبر عن فخره بمشوارهم في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)

الجزائر والنمسا... موعد مع التاريخ ورد اعتبار بعد 44 عاماً من «فضيحة خيخون»

الجزائر والنمسا... موعد مع التاريخ ورد اعتبار بعد 44 عاماً من «فضيحة خيخون»
TT

الجزائر والنمسا... موعد مع التاريخ ورد اعتبار بعد 44 عاماً من «فضيحة خيخون»

الجزائر والنمسا... موعد مع التاريخ ورد اعتبار بعد 44 عاماً من «فضيحة خيخون»

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية والعالمية نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الجزائري بنظيره النمساوي فجر السبت المقبل في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة ضمن كأس العالم 2026، في مباراة لا تقتصر أهميتها على حسابات النقاط والتأهل فحسب، بل تستحضر أيضاً واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل في تاريخ البطولة العالمية.

ففي صيف عام 1982، شهدت مدينة خيخون الإسبانية الواقعة الشهيرة التي عُرفت لاحقاً بـ«فضيحة خيخون»، عندما تغلب المنتخب الألماني الغربي على النمسا بهدف دون مقابل، في نتيجة صبت في مصلحة المنتخبين وأدت إلى خروج الجزائر من البطولة، رغم الإنجاز التاريخي الذي حققه «محاربو الصحراء» آنذاك بالفوز على ألمانيا الغربية في مستهل مشاركتهم المونديالية.

الجماهير الجزائرية ترى في هذه المباراة فرصة لاستعادة جزء من العدالة الكروية المؤجلة (رويترز)

وتبقى تلك المباراة حاضرة بقوة في ذاكرة الجماهير الجزائرية والعربية، بعدما تحولت إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم لاحقاً إلى اعتماد إقامة مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في توقيت موحد، حفاظاً على مبدأ تكافؤ الفرص ومنع أي تأثير محتمل على نتائج المنافسة.

واليوم، وبعد مرور 44 عاماً على تلك الحادثة التي لا تزال راسخة في الذاكرة الكروية، تجد الجزائر نفسها أمام فرصة جديدة لكتابة فصل مختلف من القصة. فالمواجهة أمام النمسا تأتي في ظروف حاسمة، إذ سيتحدد على ضوئها مصير التأهل إلى دور الـ32، ما يمنح اللقاء أبعاداً تاريخية وعاطفية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية المعتادة.

الجزائر حققت فوزاً تاريخياً على ألمانيا الغربية في 1982 (أ.ب)

وترى الجماهير الجزائرية في هذه المباراة فرصة لاستعادة جزء من العدالة الكروية المؤجلة، فيما يتطلع اللاعبون إلى تحويل ذكريات الماضي المؤلمة إلى حافز يدفعهم نحو تحقيق إنجاز جديد على أكبر مسرح كروي في العالم.

وبين ماضٍ لا يزال حاضراً في الذاكرة، وحاضرٍ يفرض تحدياته وطموحاته، تقف الجزائر على موعد استثنائي مع التاريخ، في ليلة قد تحمل بطاقة العبور إلى الدور المقبل، وقد تمنح «الخضر» فرصة رمزية لرد الاعتبار بعد أكثر من أربعة عقود على واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم.


بيتكوفيتش سعيد ببقاء مصير الجزائر «بين يديها»... والرشدان يتحسّر على ضياع الفوز

فلاديمير بيتكوفيتش (رويترز)
فلاديمير بيتكوفيتش (رويترز)
TT

بيتكوفيتش سعيد ببقاء مصير الجزائر «بين يديها»... والرشدان يتحسّر على ضياع الفوز

فلاديمير بيتكوفيتش (رويترز)
فلاديمير بيتكوفيتش (رويترز)

أكد مدرب منتخب الجزائر، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، أن الفوز القاتل الذي حققه فريقه على الأردن 2 - 1، الاثنين، في كأس العالم 2026، منح لاعبيه جرعة كبيرة من الثقة قبل المواجهة الحاسمة أمام النمسا في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة.

وعادت الجزائر من التأخر بهدف، إلى الفوز بفضل هدفين في الشوط الثاني على ملعب سان فرانسيسكو، لتقصي «النشامى» من البطولة.

وقال بيتكوفيتش خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أعتقد أننا قدمنا في النهاية مباراتين جيدتين. استحققنا الفوز بهذه المباراة، ومن المؤكد أن ذلك يمنحنا كثيراً من الثقة والإيمان بقدراتنا قبل اللقاء المقبل».

وأضاف أن فريقه دفع ثمن هفوة دفاعية بعدما افتتح الأردني نزار الرشدان التسجيل في الشوط الأول.

وأشاد مدرب «الخضر» بالمنتخب الأردني، معتبراً أنه فريق قوي ومقاتل، واستحق الوجود في نهائيات كأس العالم.

وتتساوى الجزائر مع النمسا برصيد 3 نقاط لكل منهما، بفارق 3 نقاط خلف الأرجنتين حاملة اللقب التي ضمنت تأهلها إلى دور الـ32.

وأوضح بيتكوفيتش: «ما كان يهمنا هو الفوز بهذه المباراة والبقاء في دائرة المنافسة وبلوغ الأدوار الإقصائية، وأن يصبح مصيرنا بأيدينا».

ونوه: «لم يُحسم أي شيء بعد، لكننا في وضع جيد».

من جهته، قال اللاعب الجزائري إبراهيم مازة: «كانت مباراة صعبة للغاية. المنافس تقدم بهدف، لكنني شعرت بأننا كنا الطرف الأفضل طوال المباراة».

وأردف: «تحدثنا بين الشوطين وقلنا إن علينا بذل مجهود أكبر، مع التحلي بالصبر، لأننا كنا نستحوذ على الكرة معظم الوقت. بعدها سجلنا هدفين جميلين وحققنا الفوز. نحن سعداء جداً. أعتقد أن هذه النقاط الثلاث ستساعدنا في المباراة المقبلة، وستمنحنا دفعة معنوية كبيرة. لدينا الآن الثقة اللازمة للمضي قدماً في البطولة».

أما زميله عيسى ماندي فصرّح: «كنا نعلم أن مواجهة فريق يدافع بهذا الشكل ستكون صعبة جداً. قدمنا كل ما لدينا، وحاولنا بكل الطرق، وفي النهاية تمت مكافأتنا بهدفين من كرتين ثابتتين تدربنا عليهما مسبقاً».

وأضاف: «أردنا أن نطوي صفحة الخسارة أمام الأرجنتين. أنا فخور جداً بهذا الفريق. عندما تحقق الفوز في مباراة بكأس العالم، يجب أن تقدر قيمة هذا الإنجاز».

أشار الرشدان الذي سجل هدفه الأول في المونديال ان الأردن كان قريبا من الفوز والحصول على النقاط الثلاث (إ.ب.أ)

من جانب المنتخب الأردني الذي يشارك للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم، قال مدربه المغربي جمال سلامي: «لهذا السبب قلت قبل المباراة الثانية إن اللقاء الأول منحنا الثقة ودفعة معنوية حقيقية، وإننا كنا الطرف الأفضل فيه. كما أن مباراة اليوم منحتنا مزيداً من الثقة».

وتابع: «... ونأمل، بإذن الله، أن تساعدنا في تقديم أفضل ما لدينا بالمباراة المقبلة وترك انطباع إيجابي عن كرة القدم الأردنية».

وقدّم حارس مرمى المنتخب الأردني يزيد أبو ليلى، اعتذاره للجماهير الأردنية عقب الخسارة، معبّراً عن حزنه الشديد للنتيجة.

وقال أبو ليلى، والدموع تملأ عينيه، في تصريحات تلفزيونية: «نعتذر لجمهورنا، قدر الله وما شاء فعل. لم يحالفنا الحظ في هذه البطولة، وتلقينا أهدافاً من كرات ثابتة، لكن هذه هي كرة القدم. آمل في أن نتمكن من إسعاد الجماهير الأردنية في المباريات المقبلة».

من جانبه، أشار الرشدان الذي سجل هدفه الأول في المونديال، إلى أن الأردن كان قريباً من الفوز والحصول على النقاط الثلاث. ونوه: «في كرة القدم لحظات تقلب المباراة، كرات ثابتة وقلة تركيز تسببتا في خسارتنا، كنا الأفضل في معظم مجريات المباراة وأضعنا كثيراً من الفرص».

وعن دافع المنتخب الوطني في مواجهته الأخيرة أمام الأرجنتين، قال مهاجم نادي قطر القطري: «المباراة المقبلة ضد بطل العالم، نطمح أن نقدم مباراة كبيرة على غرار المباريات الماضية».

وأضاف: «احنا جايين نفرج العالم مين المنتخب الأردني، وإن شاء الله سنقدم مباراة تليق بنا وباسمنا».


فوندروشوفا تؤكد عدم تعاطيها «أي مواد منشطة» بعد قرار إيقافها

ماركيتا فوندروشوفا (أ.ب)
ماركيتا فوندروشوفا (أ.ب)
TT

فوندروشوفا تؤكد عدم تعاطيها «أي مواد منشطة» بعد قرار إيقافها

ماركيتا فوندروشوفا (أ.ب)
ماركيتا فوندروشوفا (أ.ب)

أصرت التشيكية ماركيتا فوندروشوفا، المتوّجة بلقب «ويمبلدون» عام 2023، على أنها «لم تتعاطَ المنشطات قط»، وذلك بعد ساعات من قرار إيقافها أربعة أعوام من قِبل الهيئة الدولية لنزاهة كرة المضرب، الاثنين.

وتحمّل الهيئة اللاعبة، البالغة 26 عاماً، مسؤولية رفضها فتح الباب لمسؤول مكافحة المنشطات خلال محاولة إجراء اختبار خارج المنافسات في ديسمبر (كانون الأول) 2025.

وكانت فوندروشوفا قد أكدت في أبريل (نيسان) الماضي أنها شعرت بالخوف عندما قرع المفتش جرس منزلها «من دون أن يعرّف عن نفسه بشكل مناسب أو يتبع الإجراءات المعتمدة».

وكتبت عبر حسابها على «إنستغرام» مساء الاثنين: «لم أتعاطَ المنشطات قط. لم يسبق لي أن خضعت لاختبار جاءت نتيجته إيجابية».

وأضافت: «طوال مسيرتي الرياضية خضعت لعدد لا يُحصى من اختبارات مكافحة المنشطات، ودائماً ما دخلت الملعب وضميري مرتاح».

وتابعت: «بعد ثلاثة أيام فقط من الحادثة التي غيّرت حياتي، خضعت لاختبار جديد. جاءت النتيجة سلبية، كما كانت جميع الاختبارات السابقة».

من جانبه، قال محاميها يان إكسنر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن فريق الدفاع سيدرس إمكانية الاستئناف، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وكانت هيئة تحكيم مستقلة قد خلصت إلى أن الأدلة التي قدّمتها اللاعبة «لا توفر أي مبرر مقنع» لرفضها الخضوع للفحص.

وأعربت فوندروشوفا عن معاناتها النفسية خلال الأشهر الماضية، قائلة: «لا أتمنى لأحد أن يمر بما عشته. الاستيقاظ يومياً وسط حالة من عدم اليقين والخوف والشعور بفقدان السيطرة على حياتك أمر يصعب وصفه بالكلمات».

وأضافت: «كانت فترة مرهقة ومؤلمة للغاية، وأثرت فيّ بعمق أكبر بكثير مما كنت أتخيل».

وبموجب العقوبة، لن يُسمح لفوندروشوفا بالمشاركة أو التدريب أو حضور أي بطولة أو فاعلية ينظّمها أو يعتمدها الاتحاد الدولي للتنس أو رابطتا اللاعبات واللاعبين المحترفين أو بطولات «الغراند سلام» أو أي اتحاد وطني.

ونقلت وكالة الأنباء التشيكية عن فلاديسلاف سافردا، مدير النادي الذي تمثله فوندروشوفا في براغ، وصفه القرار بأنه «عبثي ومثير للفضيحة».

ولفت سافردا إلى أن الهيئة الدولية لنزاهة التنس فرضت أقصى عقوبة ممكنة على فوندروشوفا، في حين تلقى الإيطالي يانيك سينر والبولندية إيغا شفيونتيك عقوبات أقصر رغم ثبوت وجود مواد محظورة في عيناتهما.

وقال: «من الواضح أنهم أرادوا تجنب فضيحة في تلك الحالات».

وأضاف: «لكنهم حصلوا الآن على هذه القضية، وكانوا بحاجة إلى توجيه الاتهام إلى شخص ما، ولسوء الحظ فإن ماركيتا هي من تدفع الثمن».

وإلى جانب لقب «ويمبلدون» وثلاثة ألقاب أخرى في دورات «دبليو تي إيه»، بلغت فوندروشوفا نهائي «رولان غاروس» عام 2019، كما أحرزت الميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو 2021.

ووصلت إلى المركز السادس عالمياً، وهو أفضل تصنيف في مسيرتها، عام 2023.

وخاضت فوندروشوفا مباراتين فقط هذا الموسم، قبل أن تنسحب من دورة أديلايد في يناير (كانون الثاني) بسبب إصابة في الكتف.