لامين يامال خرج من مواجهة السعودية لتوفير جهده لمباراة قادمة

لامين يامال تألق أمام السعودية (أ.ف.ب)
لامين يامال تألق أمام السعودية (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال خرج من مواجهة السعودية لتوفير جهده لمباراة قادمة

لامين يامال تألق أمام السعودية (أ.ف.ب)
لامين يامال تألق أمام السعودية (أ.ف.ب)

لم يستغرق لامين يامال وقتاً طويلاً ليذكّر الجميع بالسبب الذي جعل الكثيرين يعدّونه عنصراً أساسياً في مسيرة إسبانيا ببطولة كأس العالم لكرة القدم، لكن ما إن خاض مباراته الأولى أساسياً منذ أبريل (نيسان) في الفوز 4 -صفر على السعودية، الأحد، حتى عاد إلى مقاعد البدلاء مرة أخرى.

ويعاني لاعب برشلونة البالغ من العمر 18 عاماً من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، ولم يكن من المؤكد ما إذا كان سيشارك في تشكيلة إسبانيا الأساسية في المباراة الثانية ضمن المجموعة الثامنة، بعد أن غاب عن التشكيلة الأساسية للمنتخب في التعادل السلبي المحبط مع الرأس الأخضر في مستهل مشوار الفريقين بالبطولة.

لكن المدرب لويس دي لا فوينتي دفع به في تشكيلته الأساسية، الأحد، بعدما شبّه «عبقريته» في وقت سابق هذا الأسبوع بإبداع سلفادور دالي أو مايكل أنغلو، وسرعان ما انطلق يامال إلى أداء المهمة بعد أسابيع محبطة من التوقف عن اللعب.

وراوغ يامال اللاعب السعودي سالم الدوسري وأرسل تمريرة عرضية قوية من الجهة اليمنى في أول 30 ثانية من المباراة، وأطلق تسديدته الأولى بعد أربع دقائق، وفي الدقيقة العاشرة كان في المكان المناسب تماماً عند القائم الخلفي ليحول تمريرة عرضية من ميكل أويارزابال إلى الشباك مسجلاً الهدف الأول.

وأضاف أويارزابال هدفين آخرين بحلول الدقيقة الـ24؛ ما أراح يامال بقية الشوط الأول، الذي اكتفى ببضع مراوغات من الجانب الأيمن، وحاول تسديد بعض الكرات على المرمى، لكنه أظهر بعض التراخي عندما قدم له أويارزابال فرصة رائعة أخرى للتسجيل في الدقيقة 19الـ؛ إذ لم يكن مستعداً لها.

وأثار ظهور يامال خلال الإحماء قبل المباراة حماس الجماهير في المدرجات والتي بلغ عددها 69 ألفاً، كانوا يرتدون قمصان منتخب إسبانيا وعليها اسمه.

لكن مع نهاية الشوط الأول، انتهت مشاركته القصيرة؛ إذ سعى دي لا فوينتي إلى الحفاظ على قوته لمباراة أخرى، حيث ستكون أوروغواي هي المنافس التالي في غوادالاخارا، الجمعة.

واستغرق الأمر بعض الوقت حتى أدرك الجمهور أن المدرب استبدل يامال، وارتفعت صيحات الاستياء عندما تأكد التبديل على الشاشات العملاقة في استاد أتلانتا.

وقال مدرب المنتخب الإسباني: «كنا سنشركه لفترة أطول لو احتجنا إلى ذلك، لكن الوضع كان تحت السيطرة ورأينا أن مساهمته كانت كافية».

وأضاف: «كان بإمكاننا إبقاؤه في المباراة، وربما حتى النهاية، لكنه الآن عاد وهو في حالة بدنية جيدة».


مقالات ذات صلة

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

رياضة عالمية مهدي طارمي نجم منتخب إيران (أ.ب)

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

عبَّر مهدي طارمي، نجم منتخب إيران، عن خيبة أمله بعد تعادل منتخب بلاده مع بلجيكا من دون أهداف، مساء الأحد، في الجولة الثانية بدور المجموعات لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية مدرب إيران أمير قلعة نويي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدرب إيران يندّد بظروف «لا يمكن تحملها»

أشاد مدرب إيران أمير قلعة نويي بمنتخب بلاده بعد تعادله مع بلجيكا 0-0، الأحد، في الجولة الثانية من مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو مع قائده كريستيانو رونالدو في التدريبات (إ.ب.أ)

كونسيساو: لا نواجه ضغوطاً من أجل تمرير الكرة لرونالدو

أكد جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو، الأحد، أنه وزملاءه في المنتخب لا يشعرون بأي ضغط لتمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا)
رياضة عالمية التعادل السلبي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: التعادل السلبي يكتب رقماً جديداً لإيران

جاء التعادل السلبي الذي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران، ليكتب رقماً جديداً لإيران في المونديال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: كورتوا ينضم إلى «قائمة تاريخية»

دخل البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، قائمة تاريخية في بطولة كأس العالم بعد تعادل منتخب بلاده مع إيران من دون أهداف.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

الرأس الأخضر يواصل مغامرته المونديالية بتعادل «بطولي» أمام الأوروغواي

الرأس الأخضر قدم أداءً قتالياً أمام الأوروغواي (أ.ف.ب)
الرأس الأخضر قدم أداءً قتالياً أمام الأوروغواي (أ.ف.ب)
TT

الرأس الأخضر يواصل مغامرته المونديالية بتعادل «بطولي» أمام الأوروغواي

الرأس الأخضر قدم أداءً قتالياً أمام الأوروغواي (أ.ف.ب)
الرأس الأخضر قدم أداءً قتالياً أمام الأوروغواي (أ.ف.ب)

واصل منتخب الرأس الأخضر مغامرته المذهلة في كأس العالم 2026 ونجح في الحصول على النقطة الثانية في البطولة بعدما أجبر أوروغواي على التعادل 2-2، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثامنة.

وكان منتخب الرأس الأخضر قد أجبر إسبانيا، بطل العالم 2010، على التعادل السلبي في الجولة الأولى في أتالانتا، لكنه لم يكتفِ بالتعادل فقط مع أوروغواي، بطل العالم مرتين، بل سجل أول هدفين له في أول مشاركة في تاريخه بالمونديال.

وتقدم منتخب الرأس الأخضر في الدقيقة الـ21 عن طريق كيفن بينا، وهو أول هدف في تاريخ البلد الأفريقي في المونديال، لكن أوروغواي سجلت التعادل عبر ماكسيمليانو أرواخو في الدقيقة الـ44.

وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، سجل أوغستين كانوبيو هدف أوروغواي الثاني، ثم استغل هيليو فاريلا خطأ الحارس فرناندو موسليرا ليسجل الهدف الثاني للرأس الأخضر في الدقيقة الـ61.

وبهذه النتيجة بات لمنتخب الرأس الأخضر فرصة كبيرة لبلوغ دور الـ32 في حال فوزه في المباراة الثالثة على السعودية التي تملك الحظوظ نفسها، في حين سيكون منتخب الأوروغواي مطالباً بالأمر نفسه في مواجهة إسبانيا في اليوم ذاته.


سلامي: الأردن «مطمئن وواثق» قبل ملاقاة الجزائر

جمال سلامي خلال المؤتمر (أ.ب)
جمال سلامي خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

سلامي: الأردن «مطمئن وواثق» قبل ملاقاة الجزائر

جمال سلامي خلال المؤتمر (أ.ب)
جمال سلامي خلال المؤتمر (أ.ب)

أكد المدرب المغربي للمنتخب الأردني جمال سلامي أن لاعبيه «أكثر اطمئناناً وثقة»، عشية مواجهة نظيره الجزائري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة لمونديال 2026.

ويدرك المنتخبان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجز معقد في دور الـ32 بين أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث على الأقل، بعد خسارتيهما في الجولة الافتتاحية.

وقال سلامي، الأحد: «المباراة فاصلة والفائز سيحقق التأهل المباشر والتعادل يبقي الأبواب مفتوحة».

وأشار إلى أن لاعبيه «أكثر اطمئناناً وثقة لتقديم الأفضل. جاهزيتنا البدنية أفضل، والمباراة من الممكن أن تُحسم بركلات ثابتة أو مرتدات».

وأضاف المدرب البالغ 55 عاماً: «تعلمنا الكثير من المباراة الأولى أمام النمسا (1 -3)، لكننا نواجه منتخباً قوياً ولاعبين محترفين في أندية أوروبية كبيرة. لاعبونا جاهزون من جميع النواحي، وأتمنى أن تظهر قوة المنتخب الأردني في مواجهة منتخب عربي محترم».

وأشاد سلامي بمنتخب «محاربي الصحراء»، قائلاً: «الجزائر من المنتخبات المميزة في السنوات الأخيرة ولديها جيل جديد من المواهب. رياض محرز أيقونة هذا الجيل الجزائري فهو لاعب مميز وقائد في الميدان».

من جانبه، عدّ المدافع يزن العرب أن «منتخب الجزائر قوي ولديه صولات وجولات في البطولات العالمية، وخصوصاً في مونديال 2014، حيث تابعت مبارياته كلها وخاصة أمام ألمانيا (خسارة 1 -2 في دو الـ16)».

وأضاف: «كل مباراة لها حساباتها، هي بالنسبة لنا أهم مباراة في دور المجموعات وما زال لدينا الكثير، ومتمسكون بالأمل في هذه البطولة».


اشتباكات بين الجماهير وأفراد الأمن خلال مباراة إيران وبلجيكا

مشجعون يرفعون لافتة احتجاجية كُتب عليها «أوقفوا الإعدامات في إيران» خلال المباراة مع بلجيكا (د.ب.أ)
مشجعون يرفعون لافتة احتجاجية كُتب عليها «أوقفوا الإعدامات في إيران» خلال المباراة مع بلجيكا (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الجماهير وأفراد الأمن خلال مباراة إيران وبلجيكا

مشجعون يرفعون لافتة احتجاجية كُتب عليها «أوقفوا الإعدامات في إيران» خلال المباراة مع بلجيكا (د.ب.أ)
مشجعون يرفعون لافتة احتجاجية كُتب عليها «أوقفوا الإعدامات في إيران» خلال المباراة مع بلجيكا (د.ب.أ)

اندلعت اشتباكات بين الجماهير وأفراد الأمن خلال مباراة كأس العالم بين منتخبَي بلجيكا وإيران، مساء الأحد.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن رجلاً حاول اقتحام أرض الملعب خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين.

وأظهرت الصور هذا الرجل، مرتدياً قميصاً يحمل عَلم إيران قبل ثورة 1979، المحظور من «فيفا».

وأخرج أفراد الأمن الرجل من الملعب، وتعاملوا أيضاً مع واقعة أخرى في المدرجات.

وتبقى ملابسات الحادثة غامضة في البداية، وهناك ترقب لمزيد من التفاصيل من قِبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وطغت القضايا السياسية على مشاركة إيران في كأس العالم بسبب النزاع مع إسرائيل، والولايات المتحدة التي تنظم مونديال 2026 بالمشاركة مع كندا والمكسيك.

وبسبب الأوضاع السياسية المتوترة، نقل منتخب إيران معسكره التدريبي من أريزونا إلى المكسيك، ويخضع لقيود مشددة للغاية عند دخوله ومغادرته الولايات المتحدة لخوض مبارياته.