هدايت مومبيني: معاملة إيران «حلقة مظلمة» في كأس العالم

مشجعان إيرانيان يساندان منتخب بلادهما أمام نيوزيلندا (رويترز)
مشجعان إيرانيان يساندان منتخب بلادهما أمام نيوزيلندا (رويترز)
TT

هدايت مومبيني: معاملة إيران «حلقة مظلمة» في كأس العالم

مشجعان إيرانيان يساندان منتخب بلادهما أمام نيوزيلندا (رويترز)
مشجعان إيرانيان يساندان منتخب بلادهما أمام نيوزيلندا (رويترز)

اعتبر الأمين العام للاتحاد الإيراني هدايت مومبيني أن المعاملة التي تتلقاها إيران تشكّل «حلقة مظلمة» في تاريخ كأس العالم، مشدّداً الجمعة على ذلك بعد تقديم طعن لدى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) احتجاجاً على «القيود» التي تحدّ من دخول بعثة الفريق إلى الولايات المتحدة.

ومنذ بداية البطولة، يقيم المنتخب الإيراني في مدينة تيخوانا المكسيكية بعد عدم منح نحو اثني عشر عضواً من جهازه تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، ما يجعله يشعر بسوء المعاملة.

وأعلن الخميس تقديم شكوى احتجاجاً على السماح له بدخول الولايات المتحدة فقط عشية مبارياته الثلاث في دور المجموعات، بدلاً من يومين قبلها، وهو ما يشكّل عقبة، بحسبه، تمنعه من الاستعداد بشكل مريح لمباراته المقبلة ضد بلجيكا الأحد.

وقال مومبيني خلال حصة تدريبية للفريق الجمعة في تيخوانا: «إنه حقاً افتقار إلى اللعب النظيف، ولا يحترم قواعد ومعايير (فيفا)».

وأضاف: «الذين لا يستطيعون تطبيق قواعد (فيفا) لا ينبغي لهم استضافة البطولات، ولا ينبغي لـ(فيفا) اختيارهم كدول مضيفة»، معتبراً أن المعاملة التي تتلقاها إيران من الولايات المتحدة تمثل «حلقة مظلمة في التاريخ الحديث لكأس العالم».

وتُعدّ كأس العالم 2026، التي تُنظّم بشكل مشترك بين كندا، والمكسيك، والولايات المتحدة، الأولى في تاريخ اللعبة التي تكون فيها دولة مضيفة في حالة حرب مع دولة مشاركة.

لكن واشنطن التي وقّعت مؤخراً اتفاقاً أولياً لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط تؤكد أنه كان مقرراً دائماً أن تدخل إيران إلى الولايات المتحدة عشية مبارياتها فقط.

وقال أندرو جولياني رئيس فريق البيت الأبيض المكلف بتنظيم المونديال الجمعة خلال مؤتمر صحافي في سياتل: «لقد تم الاتفاق على ذلك مع المنتخب الإيراني و(فيفا) منذ أسابيع، وتمت مناقشته منذ أشهر».

غير أن المسؤول الأميركي لم يغلق الباب أمام إدخال تعديلات على المباراة الثالثة لإيران المقررة في سياتل في 26 يونيو (حزيران).

وأضاف بحسب صحيفة «ديلي تلغراف»: «كل شيء يتغيّر باستمرار، ويمكننا مناقشة ذلك، ونحن بالطبع نريد ضمان اللعب النظيف على أرضية الملعب»، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترمب «يريد التأكد من أن هذه البطولة تحترم تكافؤ الفرص».

ويصل المنتخب البلجيكي إلى لوس أنجليس الجمعة، في حين لن يُسمح للإيرانيين بالوصول إلى المدينة إلا يوم السبت.

لكن وفقاً للوائح الرسمية لهذه النسخة من كأس العالم، فإن هذه الحالة تُعد استثناء أكثر منها قاعدة.

تنص اللوائح التي نشرها «فيفا» في مايو (أيار) على أن «كل فريق سيتنقل من معسكره الأساسي إلى ملعب المباراة عشية يوم اللقاء، وفي حالات استثنائية قبل يومين من المباراة، وسيعود إلى معسكره الأساسي بعد المباراة في اليوم عينه، أو في اليوم التالي».

وكان المنتخب الإيراني وصل إلى لوس أنجليس قبل يوم من مباراته الأولى التي تعادل فيها مع نيوزيلندا 2-2.


مقالات ذات صلة

كابرال نجم الرأس الأخضر يستعد لمواجهة أخرى مع فالفيردي

رياضة عالمية كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)

كابرال نجم الرأس الأخضر يستعد لمواجهة أخرى مع فالفيردي

عبر النجم الشاب سيدني كابرال عن سعادته لأن منتخب الرأس الأخضر يعتبر مرة أخرى الفريق غير المرشح للفوز في مباراته الثانية بكأس العالم لكرة القدم ضد أوروغواي…

«الشرق الأوسط» (تامبا (فلوريدا))
رياضة عالمية حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)

المغرب يهدي العرب الانتصار الأول في كأس العالم 2026

أهدى منتخب المغرب الانتصار الأول للمنتخبات العربية في النسخة الحالية لبطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية ناغلسمان يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

ناغلسمان: وسط كوت ديفوار يشكل تهديداً حقيقياً لألمانيا

توقع يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا مباراة صعبة أمام كوت ديفوار في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تورونتو)
رياضة عالمية المغرب يعادل رقم غانا ونيجيريا في عدد «الانتصارات المونديالية»

المغرب يعادل رقم غانا ونيجيريا في عدد «الانتصارات المونديالية»

نجح منتخب المغرب في الوصول إلى انتصاره السادس على مستوى بطولات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية صيباري سجل الهدف الأسرع في مونديال 2026 حتى الآن (رويترز)

صيباري: نريد الفوز بكل المباريات في كأس العالم

اقترب المنتخب المغربي، رابع نسخة 2022، من دور الـ32 بفوزه المستحق على اسكوتلندا 1-0 الجمعة على ملعب جيليت في فوكسبورو بضواحي بوسطن.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو الولايات المتحدة)

كابرال نجم الرأس الأخضر يستعد لمواجهة أخرى مع فالفيردي

كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)
كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)
TT

كابرال نجم الرأس الأخضر يستعد لمواجهة أخرى مع فالفيردي

كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)
كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)

عبر النجم الشاب سيدني كابرال عن سعادته لأن منتخب الرأس الأخضر يعتبر مرة أخرى الفريق غير المرشح للفوز في مباراته الثانية بكأس العالم لكرة القدم ضد أوروغواي الاثنين، لكنه يعتقد أن الكثيرين في عالم اللعبة يقللون من شأن جودة الفريق.

ولعب كابرال في مركز الظهير الأيسر عندما صدمت الرأس الأخضر العالم بتعادلها السلبي مع إسبانيا، بطلة العالم السابقة، في أول ظهور لها في كأس العالم يوم الاثنين في أتلانتا.

وسارع كابرال (23 عاماً)، والذي انتقل مؤخراً من بنفيكا إلى طرابزون سبور، إلى دحض الفكرة القائلة بأن هذه النتيجة قد تمنح الرأس الأخضر بصيص أمل في التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.

وقال للصحافيين في معسكر تدريب الرأس الأخضر يوم الجمعة: «ليس أملاً. قبل مجيئنا إلى هنا كان لدينا هدف. وهو التأهل من دور المجموعات. لذا، فقد منحتنا تلك المباراة مزيداً من القوة، والثقة في أنفسنا».

وأضاف: «نعرف نقاط قوتنا ونعرف ما نفعله». وعندما سئل عما إذا كان الناس قد استخفوا بالرأس الأخضر، أجاب كابرال باقتضاب: «نعم، بنسبة 100 في المائة».

ولعب كابرال عدداً قليلاً من المباريات مع بنفيكا هذا العام بعد انتقاله إلى الفريق البرتغالي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن اثنتين منها كانتا ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

وسيتواجه المدافع المولود في هولندا مجدداً مع لاعب خط وسط ريال مدريد فيدريكو فالفيردي عندما يلتقي منتخب الرأس الأخضر مع أوروغواي في ميامي يوم الاثنين، وكابرال راضٍ تماماً عن توقعات خسارة فريقه. وقال: «بالنسبة لي شخصياً، أحب أن أكون مع الفريق غير المرشح، لأن ذلك يتيح لي فرصة لإبراز قدراتي بشكل أكبر».

وأضاف: «أعلم أنني أفكر مثل اللاعبين الموجودين في تشكيلتنا، فهم لا يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز أو ما شابه. لذا فنحن جميعاً مستعدون تماماً لاحتمال أن يقلل الناس من شأننا».

أما لاعب خط الوسط تيلمو أركانجو، الذي بلغ للتو 24 عاماً، فقد خاض هذا العام عدداً أكبر بكثير من المباريات في الدوري البرتغالي الممتاز مع ناديه فيتوريا، وكان أقل تفاؤلاً من كابرال عند تقييم تأثير التعادل مع إسبانيا.

وقال: «كانت لحظة تاريخية، لأنها المرة الأولى التي نشارك فيها في كأس العالم، وكانت مباراتنا الأولى ضد إسبانيا، وهي منافس قوي. نأمل أن نستمر على هذا المنوال».

وفالفيردي ليس اللاعب الوحيد من الطراز الرفيع في صفوف أوروغواي، ويتوقع أركانجو المولود في البرتغال صراعاً شرساً في ملعب ميامي. وقال: «ستكون مباراة حماسية للغاية، ومليئة بالمواجهات الفردية. ستكون مباراة جيدة لنا، واختباراً جيداً، وآمل أن تسير الأمور في صالحنا».


المغرب يهدي العرب الانتصار الأول في كأس العالم 2026

حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)
حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)
TT

المغرب يهدي العرب الانتصار الأول في كأس العالم 2026

حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)
حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)

أهدى منتخب المغرب الانتصار الأول للمنتخبات العربية في النسخة الحالية لبطولة كأس العالم 2026.

وتغلب منتخب المغرب 1-صفر على منتخب اسكوتلندا في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمونديال.

ووضع المنتخب المغربي حداً لسوء الحظ الذي لازم المنتخبات العربية الثمانية التي تشارك في النسخة الحالية للبطولة، بعدما اكتفت بتحقيق 4 تعادلات مقابل 4 هزائم في الجولة الافتتاحية بمرحلة المجموعات، ثم أعقبتها الخسارة القاسية للمنتخب القطري صفر-6 أمام نظيره الكندي في المجموعة الثانية.

وكان منتخب المغرب استهل مشواره في كأس العالم بالتعادل 1-1 مع منتخب البرازيل، البطل التاريخي للمونديال برصيد 5 ألقاب، قبل أن تتعادل منتخبات قطر، ومصر، والسعودية بالنتيجة ذاتها مع منتخبات سويسرا، وبلجيكا، وأوروغواي في المجموعات الثانية، والسابعة، والثامنة على الترتيب.

وفي الجولة الافتتاحية أيضاً، تلقى منتخب تونس خسارة قاسية 1-5 أمام منتخب السويد في المجموعة السادسة، ثم أعقبتها هزيمة العراق الموجعة 1-4 أمام النرويج في المجموعة التاسعة.

وافتتح منتخب الجزائر مشواره في النسخة الحالية لكأس العالم بالخسارة صفر-3 أمام منتخب الأرجنتين (بطل العالم) في المجموعة العاشرة، التي شهدت أيضاً خسارة منتخب الأردن، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، أمام النمسا بنتيجة 1-3.

وتأمل الكرة العربية، التي تمثلها ثمانية منتخبات دفعة واحدة للمرة الأولى في كأس العالم، المضي قدماً في المسابقة، والتأهل للأدوار الإقصائية، لا سيما بعد قوة الدفع التي حصلت عليها في النسخة الماضية للمونديال، والتي شهدت تأهل المنتخب المغربي للدور قبل النهائي في البطولة، في إنجاز غير مسبوق بتاريخ المسابقة التي انطلقت نسختها الأولى عام 1930 بأوروغواي.

ولا تزال المنتخبات العربية الثمانية تمتلك حظوظاً وفيرة في التأهل لمرحلة خروج المغلوب في البطولة، خاصة أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.


ناغلسمان: وسط كوت ديفوار يشكل تهديداً حقيقياً لألمانيا

ناغلسمان يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
ناغلسمان يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

ناغلسمان: وسط كوت ديفوار يشكل تهديداً حقيقياً لألمانيا

ناغلسمان يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
ناغلسمان يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

توقع يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا مباراة صعبة أمام كوت ديفوار في كأس العالم.

وكانت ألمانيا قد سحقت منتخب كوراساو، الذي يشارك في البطولة لأول مرة، 7-1 في مباراتها الافتتاحية، بينما حققت كوت ديفوار فوزاً صعباً 1-صفر على الإكوادور بفضل هدف في الدقائق الأخيرة.

وقال ناغلسمان إن منتخب كوت ديفوار، الفائز بلقب كأس الأمم الأفريقية 2023، سيشكل بعض الصعوبات لفريقه عندما يلتقيان في مباراة المجموعة الخامسة السبت.

وقال للصحافيين في تورونتو: «دفاعهم قوي. كما يتمتعون بسرعة كبيرة في المراكز الهجومية الثلاثة. خلال المباراة الأخيرة مع (مهاجم ساحل العاج نيكولاس) بيبي، كان من الصعب جداً اللحاق به. كان موجوداً في كل مكان».

وأشار إلى أن قوة منتخب كوت ديفوار في وسط الملعب تشكل تهديداً أيضاً، لكنه ولاعبيه يعملون على إيجاد حلول لذلك.

وقال: «اتخذنا بعض الإجراءات واستعددنا وفقاً للمعطيات حتى نتمكن من الحد من قوتهم قدر الإمكان. لن ننجح دائماً، لأنهم ببساطة جيدون جداً، لكننا سنلعب بطريقتنا الخاصة».

كما دافع عن المهاجم ليروي ساني في أعقاب الانتقادات التي تعرض لها بعد مباراة كوراساو.

ولم يسجل جناح غلطة سراي أي هدف في تلك المباراة، رغم أنه لعب لمدة 90 دقيقة كاملة. وقال ناغلسمان: «هذا يزعجني لأنني لا أحب أن يكتب (الصحافيون) شيئاً كهذا عن لاعبي فريقي. لكنني أعتقد أنه عليه أن يقنعكم لتكتبوا عنه بشكل أفضل. لا أعتقد أن هذا يؤثر على ثقته بنفسه. من المفيد أن يقدم مباراة جيدة، وغداً سيقدم مباراة جيدة أيضاً».