أعرب سيباستيان مينييه، المدير الفني لمنتخب هايتي لكرة القدم، عن تطلعه للمباراة أمام المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات، الجمعة.
وقال المدرب الفرنسي في مؤتمر صحافي مساء الخميس إن رسالته للاعبين هي: «الركض»، حيث أراد أن يوضح لهم أنه ليس لديهم ما يخسرونه، ولكن لديهم «كل شيء ليفوزوا به».
وأكد مينييه مرة أخرى أنه مر 52 عاماً على آخر مشاركة لهايتي في المونديال، وأن اللعب أمام البرازيل أمر لا يصدق.
وقال: «نحن محظوظون للغاية، فالكثيرون يتمنون أن يكونوا مكاننا. لم تتأهل الكثير من المنتخبات للمونديال، واليوم سنواجه أحد أفضل الفرق في العالم».
وفي مباراته الأولى بالمونديال، خسر منتخب هايتي بهدف نظيف أمام اسكوتلندا.
وقال مينييه: «نستحق أن نكون هنا»، مشيراً إلى أن أداء فريقه قد يرتفع في مواجهة البرازيل، التي تعادلت 1/1 مع المغرب في مباراتها الافتتاحية.
وأكد: «ليس لدينا خبرة دولية واسعة. سوف يحب البعض مواجهة البرازيل. يعود الأمر لي ولجهازي في إيجاد النهج الصحيح الذي سندخل به المباراة... نريد أن نضمن من البداية أننا ملتزمون تماماً بالوصول لأهدافنا».
وأضاف أن كرة القدم تقدم دائماً لحظات سعيدة، وقال: «هدفنا هو أن نضمن أن تشعر بلادنا بالفخر بالفريق وسط مشاكل ضخمة مثل عنف العصابات والفساد والجوع».
