ستضع تونس مدربها الجديد إيرفي رينارد في موقف صعب للغاية على الفور عندما تلتقي اليابان، يوم السبت المقبل، في مونتيري، حيث يحتاج المنتخب الشمال أفريقي بشدة للنقاط الثلاث بعد أن بدأ مشاركته في كأس العالم بهزيمة ساحقة.
ولم يسنح للمدرب الفرنسي سوى القليل من الوقت للتأقلم مع منصبه الجديد بعد أن تم استدعاؤه على عجل ليحل محل صبري لموشي الذي أُقيل من منصبه بعد أن دفع ثمن الهزيمة الساحقة التي منيت بها تونس في مباراتها الافتتاحية أمام السويد 1 - 5.
والآن، يتعين على رينارد أن يحفز لاعبيه بعد تلقي هزيمة صادمة لمواجهة منافس يعترف هو نفسه بأنه لن يكون سهلاً.
وقال رينارد: «أعرف جيداً مستوى هذا الفريق. اليابان أفضل فريق في آسيا».
وأثبتت اليابان، بطلة آسيا 4 مرات، أنها تستحق هذا اللقب في مباراتها الافتتاحية للبطولة عندما أظهرت صمودا كبيرا لتحول تأخرها مرتين، وتنتزع التعادل 2-2 مع هولندا، يوم الأحد الماضي، في دالاس.
وأكد هدف التعادل المثير عبر دايتشي كامادا في الدقيقة 88 روح عدم الاستسلام التي قد تشكل خطراً على الدفاع التونسي الهش.
وأشاد هاجيمي مورياسو مدرب اليابان بشجاعة فريقه وتصميمه على العودة للمباراة.
وقال مورياسو: «كنا متأخرين أمام منافس صعب للغاية، لكن اللاعبين اتحدوا كفريق واحد، وأظهروا صموداً وعناداً كبيرين، وقاتلوا حتى النهاية، ولم يتوقفوا عن المثابرة».
ومع ذلك، يأمل مورياسو في إظهار ما هو أكثر من مجرد الروح القتالية، يوم السبت، وأوضح أن فريقه كان يأمل في تحقيق الفوز على هولندا.
وقال: «كنا نهدف إلى حصد 3 نقاط وليس واحدة؛ لذلك من وجهة النظر هذه كان الأمر مخيباً للآمال بعض الشيء بالطبع».
ومع تصدر السويد للمجموعة السادسة بثلاث نقاط، واحتلال كل من اليابان وهولندا المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، تدرك تونس، التي تحتل المركز الأخير، أن مباراة السبت قد تحدد مصير مشوارها في البطولة.

