طائرة مسيّرة تقتحم تدريبات كوريا الجنوبية... وهونغ ميونغ: ما حدث مؤسف!

هونغ ميونغ بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)
هونغ ميونغ بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)
TT

طائرة مسيّرة تقتحم تدريبات كوريا الجنوبية... وهونغ ميونغ: ما حدث مؤسف!

هونغ ميونغ بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)
هونغ ميونغ بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)

وصف هونغ ميونغ بو، مدرب كوريا الجنوبية ظهور طائرة مسيّرة خلال حصة تدريبية مغلقة لفريقه بأنه «أمر مؤسف»، وذلك خلال الاستعداد للمباراة المًقرَّرة أمام المكسيك ضمن منافسات المجموعة الأولى بكأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها المكسيك مع الولايات المتحدة وكندا.

وأبلغت قوات الأمن المكسيكية «رويترز» بأنَّ الطائرة تمَّ اعتراضها فوق ملعب التدريب، الثلاثاء؛ لأنَّها لم تكن مسجلة.

وجاء هذا التدخل في إطار عملية أمنية تُنفَّذ في جميع المدن المستضيفة لكأس العالم، وتشمل تنسيقاً لآلاف الأفراد واستخدام تكنولوجيا متطورة.

وتأتي هذه الإجراءات المُشدَّدة في الوقت الذي تسعى فيه السلطات إلى تعزيز الأمن في ولاية خاليسكو، التي تشهد مستويات عالية من انعدام الأمن الناجم عن تنازع عصابات على طرق تهريب المخدرات وغيرها من الجرائم.

ووقع هذا الحادث في الوقت الذي كان فيه الفريق الكوري بصدد بدء تدريبات تكتيكية حساسة. وأشار هونغ إلى أنَّ الاستعدادات الأساسية للفريق لم تتأثر.

وقال هونغ في مؤتمر صحافي: «لم يؤثر ذلك علينا بشكل كبير، لكننا كنا نستعد للمباراة، وكان ذلك هو التوقيت الأهم، لذا فإنَّ ما حدث كان مؤسفاً».

يستمع لاعبو كوريا الجنوبية إلى المدرب هونغ ميونغ بو خلال التدريب (رويترز)

وتتطلع كوريا الجنوبية إلى الاستفادة من الزخم الذي اكتسبته بفوزها 2 - 1 على التشيك بعد أن كانت متأخرةً في النتيجة، لتعزيز سيطرتها على صدارة المجموعة.

وأضفى حادث الطائرة المسيّرة مزيداً من التوتر على المباراة الحاسمة المقررة، الخميس، على «ملعب وادي الحجارة»، حيث ستسعى المكسيك إلى الاستفادة من اللعب على أرضها.

ومع توقُّع حضور جماهيري ضخم من شأنه أن يصنع أجواء متحيزة، شدَّد هونغ على ضرورة أن يحافظ لاعبوه على رباطة جأشهم لتحييد تلك الميزة.

وقال هونغ: «خاض لاعبو فريقي مباريات من هذا النوع من قبل، لكن الوضع سيكون مختلفاً. نحتاج إلى التحكم في إيقاع المباراة».


مقالات ذات صلة

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

رياضة عالمية زلاتكو داليتش المدير الفني لكرواتيا (أ.ف.ب)

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

اعترف زلاتكو داليتش، المدير الفني لكرواتيا، بأنَّ منتخب بلاده لم يكن الأفضل في مباراته ضد إنجلترا التي فاز فيها الأخير، لا سيما في الشوط الثاني.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

توخيل: إنجلترا استحقت الفوز على كرواتيا

قال الألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، إنَّ المنتخب استحقَّ الفوز الكبير الذي حقَّقه على كرواتيا في مستهل مشوارهما بكأس العالم لكرة القدم 2026.

رياضة سعودية من المواجهة النهائية بين الخليج وبرقان الكويتي (موقع نادي الخليج)

الخليج يخسر آسيوية اليد... وبرقان الكويتي البطل الجديد

أخفق الخليج في العودة إلى منصة التتويج في البطولة الآسيوية لكرة اليد، وذلك بعد خسارته في المباراة النهائية على يد برقان الكويتي.

علي القطان (الكويت)
رياضة عالمية إدواردو مارين الذي وُلد في 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة يقف لالتقاط صورة بجانب حافلة رسمها هو وأصدقاؤه (رويترز)

كأس العالم تعود إلى المكسيك بعد 40 عاماً وسط شعور سكانها بالتهميش

يحب إدواردو مارين، المولود عام 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة، أن يمزح قائلاً إنه لا يقيس حياته بالسنوات، بل ببطولات كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية تجمهر آلاف الأردنيين فجر الأربعاء لمتابعة أولى مباريات منتخبهم (أ.ف.ب)

مونديال 2026: آلاف المشجعين الأردنيين ملأوا المدرج الروماني لمتابعة «النشامى»

تجمهر آلاف الأردنيين فجر الأربعاء لمتابعة أولى مباريات منتخبهم في كأس العالم 2026، وسط هتافات «يلا يا نشامى» أمام النمسا.

«الشرق الأوسط» (عمان)

السويد تستعد لموجة من «الغيابات عن العمل» بسبب كأس العالم

جماهير السويد تساند منتخب بلادها خلال مباراته المونديالية أمام تونس (أ.ب)
جماهير السويد تساند منتخب بلادها خلال مباراته المونديالية أمام تونس (أ.ب)
TT

السويد تستعد لموجة من «الغيابات عن العمل» بسبب كأس العالم

جماهير السويد تساند منتخب بلادها خلال مباراته المونديالية أمام تونس (أ.ب)
جماهير السويد تساند منتخب بلادها خلال مباراته المونديالية أمام تونس (أ.ب)

يستعد أرباب العمل في السويد لموجة من حالات الغياب قصيرة الأمد مع اجتياح حمى كأس العالم البلاد، إذ أظهر تحليل أجرته هيئة الإحصاء السويدية للعقدين الماضيين ارتفاعاً حاداً في حالات الغياب عن العمل خلال البطولات الكبرى لكرة القدم.

ونظراً لأنَّ السويديين معروفون بتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، فمن المتوقع أن يبدأ كثير من الموظفين إجازاتهم الصيفية الطويلة في وقت أبكر قليلاً عن المعتاد، أو أن يحصلوا على يوم إجازة بين الحين والآخر خلال كأس العالم لمتابعة المباريات، خصوصاً مع إقامة عدد من المباريات خلال ساعات الليل في أوروبا.

ويلتقي المنتخب السويدي، الذي يتصدَّر المجموعة السادسة بعد فوزه في المباراة الأولى 5 - 1 على تونس، نظيره الهولندي صاحب المركز الثالث في مباراته الثانية بالمجموعة في هيوستن، السبت.

وقالت لينا يوهانسون، خبيرة الإحصاء في هيئة الإحصاء السويدية، في بيان: «نسبة الغياب القصير عن العمل تبلغ 19 في المائة في أسابيع شهرَي يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) التي لا تشهد إقامة أي بطولة، بينما تصل إلى 27 في المائة في الأسابيع التي تُقام فيها بطولة كرة قدم».

وقال الجناح أنتوني إيلانغا، الذي شارك من مقاعد البدلاء في الدقائق الأخيرة من مباراة تونس: «إنه لأمر جنوني ما يمكن أن تفعله بطولة للسويد بأكملها».

وأضاف: «هو أمر رائع أن نرى الجميع مجتمعين، وأن ندرك مدى أهمية وقوة هذا الأمر، ونأمل أن نتمكَّن من إضفاء مزيد من البهجة على بلادنا، والفوز بمباريات أكثر من أجلها».

وحللت الهيئة الأرقام في السنوات ما بين 2005 و2025، ووجدت أنَّ احتمالات التَّغيُّب عن العمل لفترة قصيرة ترتفع بنسبة هائلة تبلغ 57 في المائة خلال الأسابيع التي تُقام فيها بطولة كرة قدم دولية، مقارنة بالأسابيع الأخرى في شهرَي يونيو ويوليو.

وقالت يوهانسون: «لا يمكن ربط الغياب عن العمل خلال بطولة أوروبا أو كأس العالم لكرة القدم بالبطولة نفسها بشكل كامل. ومع ذلك، تكشف الإحصاءات أنَّ احتمالات الغياب تزداد بالتزامن مع البطولتين».


«فيفا» يبلغ عن أشخاص في 7 دول بدعوى «بث منشورات عنصرية»

30 مليون منشور على الإنترنت عدَّها «فيفا» تحرض على الكراهية (أ.ف.ب)
30 مليون منشور على الإنترنت عدَّها «فيفا» تحرض على الكراهية (أ.ف.ب)
TT

«فيفا» يبلغ عن أشخاص في 7 دول بدعوى «بث منشورات عنصرية»

30 مليون منشور على الإنترنت عدَّها «فيفا» تحرض على الكراهية (أ.ف.ب)
30 مليون منشور على الإنترنت عدَّها «فيفا» تحرض على الكراهية (أ.ف.ب)

اجتمع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، في أتلانتا مع لاعبين، وصانعي سياسات، وخبراء في مجال التكنولوجيا؛ لمناقشة حلول لمشكلة خطاب الكراهية في كرة القدم عشية «اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية».

وسلط هذا الحدث، الذي نُظِّم بالاشتراك مع تطبيق «تيك توك» ومدينة أتلانتا، الضوء على «خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي» التابعة لـ«فيفا»، التي راجعت أكثر من 250 مليون منشور منذ إطلاقها، وحدَّدت أكثر من 30 مليون منشور منها على أنه «ضار».

ومنذ 11 يونيو (حزيران)، أزالت الخدمة 388 ألف منشور ضار خلال كأس العالم 2026، متجاوزة بذلك العدد الذي تمَّت إزالته خلال نسخة 2022 بالكامل، والذي بلغ 287 ألف منشور.

وتمَّ الإبلاغ عن 11 شخصاً في 7 دول إلى سلطات إنفاذ القانون عام 2025؛ بسبب ارتكابهم انتهاكات خلال بطولات «فيفا»، وأُحيلت إحدى الحالات إلى «الإنتربول»، وفقاً لما أوردته «رويترز» سابقاً.

وكان بين المشارِكين في الفعالية جورج وياه، الرئيس الليبيري السابق والحائز لقب أفضل لاعب في العالم عام 1995 من «فيفا»، واللاعبة الدولية النيجيرية السابقة ميرسي أكيدي.

وقال وياه، القائد الفخري للجنة «صوت لاعبي فيفا»: «كرة القدم ليست مجرد لعبة حظ، بل هي لعبة وحدة».

وعُقدت الجلسة في «المركز الوطني للحقوق المدنية وحقوق الإنسان» في أتلانتا، قبل مباراة جمهورية التشيك وجنوب أفريقيا بالمجموعة الأولى.


كين: توبيخ ما بين الشوطين خلف انتفاضتنا أمام كرواتيا

كين يحيي الجماهير الإنجليزية مع زملائه بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
كين يحيي الجماهير الإنجليزية مع زملائه بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
TT

كين: توبيخ ما بين الشوطين خلف انتفاضتنا أمام كرواتيا

كين يحيي الجماهير الإنجليزية مع زملائه بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
كين يحيي الجماهير الإنجليزية مع زملائه بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

كشف هاري كين عن أنَّ «رسالة» من مدربه توماس توخيل بين شوطَي المباراة كانت مصدر إلهام لانتفاضة إنجلترا، حيث استهلت إنجلترا مشوارها في كأس العالم بفوز مثير للإعجاب بنتيجة 4 - 2 على كرواتيا.

وتعادل فريق توخيل بنتيجة 2 - 2 في الشوط الأول من مباراته الافتتاحية في المجموعة الـ12 في دالاس، بعد أن عادل مارتن باتورينا وبيتار موسى النتيجة بعد تقدم إنجليزي بهدفين سجلهما كين.

ورفعت إنجلترا من إيقاع اللعب بعد الاستراحة، وحقَّقت فوزاً ساحقاً بفضل هدفي جود بيلينغهام وماركوس راشفورد.

وقال كين، قائد إنجلترا، لقناة «آي تي في»: «أعتقد أن المباراة كانت بمثابة شوطين مختلفين. في الشوط الأول، كنا جيدين، لكنني شعرت بخيبة أمل كبيرة لتلقينا هدفاً بهذه الطريقة، وللتراجع الذي شهدناه».

وأضاف: «الفضل يعود إلى المدرب. لقد ألقى علينا كلمة بين الشوطين، قال فيها: إذا خسرنا، فقد خسرنا، لكننا خسرنا بطريقتنا الخاصة».

وقال: «لقد رأيتم كيف بدأنا الشوط الثاني بكل قوتنا. لم يستطيعوا مجاراتنا، وهذا هو المستوى الذي يجب أن نحافظ عليه في كل مباراة».

وأضاف حسبما نقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أشيد بالجميع. المباراة الأولى في البطولة. نتيجة رائعة أمام فريق قوي».