ريال مدريد يضم برناردو سيلفا بعد رحيله عن السيتي

برناردو سيلفا (أ.ف.ب)
برناردو سيلفا (أ.ف.ب)
TT

ريال مدريد يضم برناردو سيلفا بعد رحيله عن السيتي

برناردو سيلفا (أ.ف.ب)
برناردو سيلفا (أ.ف.ب)

أعلن نادي ريال مدريد، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، تعاقده مع لاعب الوسط الدولي البرتغالي برناردو سيلفا، عقب رحيله عن مانشستر سيتي مع نهاية عقده.

كان سيلفا قد انضم إلى مانشستر سيتي قادماً من موناكو عام 2017، وخاض بقميصه 460 مباراة، تُوج خلالها بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة، إلى جانب لقب دوري أبطال أوروبا، خلال مسيرة امتدت لتسع سنوات في ملعب الاتحاد.

وكان النادي الإنجليزي قد أعلن في أبريل (نيسان) الماضي رحيل اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً.

وقال ريال مدريد في بيان: «توصل النادي إلى اتفاق مع برناردو سيلفا يقضي بانضمامه إلى صفوف الفريق بعقد يمتد لموسمين، حتى 30 يونيو (حزيران) 2028».

وخاض سيلفا 109 مباريات دولية مع منتخب البرتغال، محققاً لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين.

ويتميز اللاعب بتنوعه التكتيكي، ومهاراته الفنية العالية، ومعدلات أدائه المرتفعة، إذ شكل أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيلة مانشستر سيتي تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا، ومن المتوقع أن يضيف خبرة كبيرة لخط وسط ريال مدريد.

يأتي هذا التعاقد في إطار سعي النادي لتعزيز صفوفه بعد موسم 2025 - 2026 المخيب، والذي خسر فيه لقب الدوري الإسباني وخرج من دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا.

كان ريال مدريد قد تعاقد في وقت سابق هذا الأسبوع، مع الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا، قادماً من تشيلسي، كما تتردد أنباء عن اهتمامه بضم المدافعين إبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس.


مقالات ذات صلة

أيمن حسين... هداف العراق المونديالي الذي خطفت الحرب والده وأخفت شقيقه

رياضة عالمية فرحة الهدف الذي سجله أيمن حسين في شباك النرويج (أ.ب)

أيمن حسين... هداف العراق المونديالي الذي خطفت الحرب والده وأخفت شقيقه

لم يكن الهدف الذي سجله أيمن حسين في شباك النرويج خلال «كأس العالم 2026» مجرد هدف عابر في مباراة انتهت بخسارة العراق 4 - 1، بل كان مدخلاً لحكاية إنسانية مؤلمة...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ب)

حكم ألماني سابق: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء

قال باتريك إيتريش، الحكم الألماني السابق، إن ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، كان من المفترض أن يُطرد في مباراة الجزائر...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية ميسي وهو يمرر حذاءه فوق ربلة ساق ماندي (د.ب.أ)

هل استفاد ميسي من معاملة تفضيلية بعدم طرده بالبطاقة الحمراء أمام الجزائر؟

رغم أن ليونيل ميسي خطف الأضواء بثلاثية تاريخية قاد بها الأرجنتين إلى الفوز على الجزائر 3-0 في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026، فإن الإنجاز لم يكن الحدث الوحيد.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)

«مونديال 2026»: شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك

اندلعت مشاجرة عنيفة بين حشود من مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم، في ميدان «تايمز سكوير» الشهير بنيويورك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية تيم كاهيل واحتفاله الشهير في 2006 (أ.ب)

احتفال تيم كاهيل يصبح تقليداً راسخاً لأستراليا في المونديال

عندما سجَّل تيم كاهيل هدف التعادل المتأخِّر لأستراليا في مباراتها الافتتاحية ضد اليابان، في كأس العالم 2006، ركض مباشرة إلى زاوية الملعب ليمارس ملاكمة الظل.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )

54 مليون مشاهد يتابعون انطلاقة مونديال 2026

تابع أكثر من 54 مليون مشاهد في كندا والمكسيك والولايات المتحدة (أ.ب)
تابع أكثر من 54 مليون مشاهد في كندا والمكسيك والولايات المتحدة (أ.ب)
TT

54 مليون مشاهد يتابعون انطلاقة مونديال 2026

تابع أكثر من 54 مليون مشاهد في كندا والمكسيك والولايات المتحدة (أ.ب)
تابع أكثر من 54 مليون مشاهد في كندا والمكسيك والولايات المتحدة (أ.ب)

تابع أكثر من 54 مليون مشاهد في كندا والمكسيك والولايات المتحدة مباريات الافتتاح الخاصة بالدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم 2026، ما يؤكد القدرة الاستثنائية للبطولة على توحيد الجماهير وجذب اهتمامها في مختلف أنحاء أميركا الشمالية.

وبإجمالي 5.‏27 مليون مشاهد، أصبحت المباراة الافتتاحية للولايات المتحدة أمام باراغواي أكثر مباراة كرة قدم مشاهدة في تاريخ البث التلفزيوني داخل أميركا.

كما جرى تحطيم العديد من الأرقام القياسية الوطنية والدولية على القنوات الناطقة بالإنجليزية والإسبانية، ما يعكس الانتشار غير المسبوق والزخم الكبير لأول نسخة من كأس العالم تقام بتنظيم مشترك بين ثلاث دول.

وسجلت بطولة كأس العالم 2026 انطلاقة استثنائية داخل الملعب وخارجه؛ حيث حققت المباريات الافتتاحية التي خاضتها الدول المستضيفة الثلاث نسب مشاهدة قياسية في مختلف أنحاء أميركا الشمالية.

وفي الوقت الذي حضر فيه أكثر من مليون مشجع مباريات كأس العالم 2026 داخل الملاعب، وصلت نسب المشاهدة التلفزيونية في الدول المستضيفة إلى مستويات غير مسبوقة؛ حيث تابع أكثر من 54 مليون شخص مباريات الافتتاح الخاصة بكندا والمكسيك والولايات المتحدة، في دليل على قدرة البطولة الفريدة على توحيد الجماهير وإثارة شغفها في أنحاء القارة.

وفي معرض تعليقه على هذه الأرقام القياسية، قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «ما نشهده هنا تاريخي بالفعل. المباراة الافتتاحية للولايات المتحدة أمام باراغواي أصبحت أكثر مباريات كأس العالم مشاهدة في تاريخ البث داخل الولايات المتحدة، بينما تابع أكثر من 54 مليون شخص في كندا والمكسيك والولايات المتحدة مباريات منتخباتهم الافتتاحية، محطمين الأرقام القياسية ومؤكدين أن كرة القدم توحد العالم حقاً».

وأضاف: «هذه الأرقام تخبركم بكل شيء عن أهمية هذه البطولة لهذه الدول ولهذه القارة، وللعالم بأسره. لكن الأمر لا يتعلق بالأرقام فقط، بل بملايين الأشخاص من مختلف أنحاء العالم الذين يجتمعون من خلال كرة القدم. الأجواء والطاقة والحماس في الدول المستضيفة أمر استثنائي. الجماهير في الملاعب الممتلئة، والمشاهدون في منازلهم، وحتى المحتفلون في الشوارع، جميعهم جزء من حدث فريد من نوعه».

أمّا المباراة التي فاز بها المنتخب المكسيكي على جنوب أفريقيا - المباراة الافتتاحية للبطولة - فقد سجلت أرقاماً قياسية جديدة؛ حيث بلغ متوسط عدد المشاهدين 4.‏23 مليون شخص، لتصبح المباراة الأكثر مشاهدة للمكسيك في كأس العالم خلال القرن الحادي والعشرين.

كما حققت المباراة حصة سوقية تلفزيونية بلغت 1.‏72 في المائة، ما يعني أن ما يقرب من 3 من كل 4 مشاهدين للتلفزيون في المكسيك كانوا يتابعون الظهور الأول للمنتخب المكسيكي في البطولة. وامتد تأثير المباراة إلى الولايات المتحدة أيضاً؛ حيث جذبت متوسطاً يقارب 20 مليون مشاهد، بينما سجلت شبكة «تيليموندو» أعلى نسبة مشاهدة لمباراة افتتاحية في كأس العالم باللغة الإسبانية في تاريخ التلفزيون الأميركي.

وأظهرت المباراة الافتتاحية لكندا أمام البوسنة والهرسك تنامي الحماس الشعبي تجاه البطولة، إذ بلغ متوسط عدد المشاهدين 1.‏3 مليون شخص عبر القنوات الناطقة بالإنجليزية والفرنسية. وأصبحت المباراة ثالث أكثر مباريات منتخب كندا للرجال مشاهدة في كأس العالم خلال القرن الحادي والعشرين، مع انطلاق مشواره في البطولة على أرضه وبين جماهيره.


أيمن حسين... هداف العراق المونديالي الذي خطفت الحرب والده وأخفت شقيقه

فرحة الهدف الذي سجله أيمن حسين في شباك النرويج (أ.ب)
فرحة الهدف الذي سجله أيمن حسين في شباك النرويج (أ.ب)
TT

أيمن حسين... هداف العراق المونديالي الذي خطفت الحرب والده وأخفت شقيقه

فرحة الهدف الذي سجله أيمن حسين في شباك النرويج (أ.ب)
فرحة الهدف الذي سجله أيمن حسين في شباك النرويج (أ.ب)

لم يكن الهدف الذي سجله أيمن حسين في شباك النرويج خلال «كأس العالم 2026» مجرد هدف عابر في مباراة انتهت بخسارة العراق 4 - 1، بل كان مدخلاً لحكاية إنسانية مؤلمة عاشها مهاجم المنتخب العراقي منذ طفولته.

ووفق صحيفة «ماركا الإسبانية»، فقد نجح أيمن حسين في تسجيل الهدف العراقي الوحيد في المباراة بعدما ارتقى لكرة عرضية من أمير العماري وحوّلها برأسه إلى الشباك، مؤكداً مجدداً مكانته بوصفه أحد أبرز نجوم الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.

وكان المهاجم البالغ من العمر 30 عاماً قد لعب دوراً رئيسياً في إعادة العراق إلى كأس العالم لأول مرة منذ عام 1986، بعدما سجل هدفاً حاسماً في الملحق المؤهل إلى البطولة.

لكن خلف مسيرته الرياضية الناجحة تختبئ حياة مليئة بالمآسي والخسارات.

فأيمن حسين، المولود في مدينة الحويجة بمحافظة كركوك، نشأ في منطقة عانت سنوات طويلة من الاضطرابات الأمنية والعنف والحروب. وبين عامي 2014 و2017 أصبحت المنطقة مسرحاً للمعارك والقصف خلال الحرب ضد تنظيم «داعش»، فيما تحولت التفجيرات والهجمات المسلحة جزءاً من الحياة اليومية للسكان.

غير أن المأساة الكبرى في حياة اللاعب بدأت قبل ذلك بسنوات.

أيمن حسين (أ.ب)

ففي عام 2008 قُتل والده، الذي كان ضابطاً في الجيش العراقي، خلال هجوم نفذه تنظيم «القاعدة» في بغداد، وتعرض لإطلاق نار في الصدر قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصابته، بعدما كان تلقى تهديدات متكررة من الجماعات المتطرفة.

ولم تتوقف معاناة العائلة عند هذا الحد.

فشقيقه، الذي كان يعمل في جهاز الشرطة المحلية، تعرض للاختطاف من منزله، ومنذ ذلك الوقت لا يزال مصيره مجهولاً، ولم تتمكن الأسرة من معرفة ما حدث له حتى اليوم.

وبعد أقل من ساعة على عملية الاختطاف تعرض منزل العائلة للقصف والتدمير بالكامل.

وقال أيمن حسين في تصريحات سابقة: «لا أحد يعرف على وجه الدقة ما الذي حدث له. هذه ليست أول مأساة تعيشها عائلتي، وربما لن تكون الأخيرة».

وفي عام 2014 اضطرت أسرته إلى مغادرة منزلها والنزوح إلى كركوك هرباً من المعارك الدائرة، لتتحول العائلة إلى لاجئين داخل وطنهم.

ورغم كل تلك الظروف الصعبة، فإن اللاعب واصل مطاردة حلمه في ملاعب كرة القدم.

وقال: «إذا تركتُ كرة القدم فلن يتغير شيء. لن أستعيد أي شيء فقدته... بل على العكس، أحمد الله على وضعي الحالي... لديّ منزل وجدران تحميني، بينما يعيش كثير من العراقيين النازحين في خيام».

وبات أيمن حسين اليوم أحد أبرز نجوم الكرة العراقية بعدما سجل 34 هدفاً في 96 مباراة دولية، كما سبق له تسجيل الهدف الذي منح العراق بطاقة التأهل إلى «دورة الألعاب الأولمبية» في ريو دي جانيرو عام 2016.

ورغم أن العراق خسر أمام النرويج في مستهل مشواره بكأس العالم، فإن هدف أيمن حسين رسم الابتسامة على وجوه ملايين العراقيين، تماماً كما فعل من قبل عندما قاد منتخب بلاده إلى العودة للمونديال بعد غياب 4 عقود.

وتبقى قصة أيمن حسين شاهداً على قدرة الرياضة على صناعة الأمل، حتى في حياة أشخاص دفعوا أثماناً باهظة خارج المستطيل الأخضر.


فان آرت يغيب عن سباق فرنسا للدراجات بسبب الإصابة

فاوت فان آرت (أ.ف.ب)
فاوت فان آرت (أ.ف.ب)
TT

فان آرت يغيب عن سباق فرنسا للدراجات بسبب الإصابة

فاوت فان آرت (أ.ف.ب)
فاوت فان آرت (أ.ف.ب)

أعلن فريق فيسما – ليس آبايك، اليوم الأربعاء، أن المتسابق البلجيكي فاوت فان آرت سيغيب عن سباق فرنسا للدراجات هذا العام بسبب إصابة في المرفق تعرض لها خلال مشاركته في سباق أوفيرني–رون–ألب.

وكان من المقرر أن يكون المتسابق البالغ من العمر 31 عاماً، والمتوج بسباق باريس–روبيه في أبريل (نيسان) الماضي، أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق الهولندي المشاركة في سباق فرنسا وأبرز المرشحين لتحقيق انتصارات في مراحل.

وتعرض فان آرت لحادث في أثناء التدريب في سباق أوفيرني–رون–ألب واضطر إلى الانسحاب من السباق بعد إصابة جرح في مرفقه بعدوى، ما استدعى بقاءه في المستشفى لليلة واحدة.

وقال مارك ريف المسؤول البارز في فريق فيسما-ليس آبايك في بيان: «يعد فاوت أحد أهم متسابقينا وكنا بالطبع نتمنى مشاركته معنا عند انطلاق سباق فرنسا».

وأضاف: «بحثنا جميع الخيارات خلال الأيام الماضية، لكن تبقى صحته في المقام الأول». وحقق فان آرت عشرة انتصارات في مراحل بسباق فرنسا خلال سبع مشاركات.

وقال المتسابق: «إنها خيبة أمل كبيرة بطبيعة الحال. يعد سباق فرنسا أحد أهدافي الرئيسية كل عام، لكن حادثاً وقع في أثناء التدريب أفسد خططي للأسف». وأعلن الفريق أن اسم البديل سيُكشف عنه الأسبوع المقبل.

ومن المنتظر أن يقود الدنماركي يوناس فينجارد طموحات فريق فيسما للفوز بالقميص الأصفر في السباق، الذي ينطلق من برشلونة الشهر المقبل، وذلك بعد تتويجه بلقب سباق إيطاليا.