مدرب النمسا بعد الفوز على الأردن: لا يوجد مُنافِس سهل في كأس العالم

رالف رانغنيك (أ.ب)
رالف رانغنيك (أ.ب)
TT

مدرب النمسا بعد الفوز على الأردن: لا يوجد مُنافِس سهل في كأس العالم

رالف رانغنيك (أ.ب)
رالف رانغنيك (أ.ب)

أشاد رالف رانغنيك، مدرب النمسا، بجودة المنتخبات التي تسجل ظهورها الأول في كأس العالم لكرة القدم، ​بعد أن حالف فريقه التوفيق ليفوز 3-1 على الأردن، اليوم (الأربعاء).

وتعرضت النمسا في بعض فترات المباراة للهجوم من منتخب الأردن الجريء الذي كان يخوض أول مباراة له في كأس العالم، ورغم دخولها المباراة بوصفها المرشح الأوفر حظاً، فإنها لم تحسم الفوز بهدف عكسي من لاعب المنتخب الأردني يزن العرب في الدقيقة 76 ثم ركلة جزاء نفّذها البديل ‌ماركو أرناوتوفيتش ‌في الدقيقة 12 من الوقت ​المحتسب ‌بدل ⁠الضائع.

وارتفعت ​التطلعات المعقودة ⁠على النمسا بعد أداء مبهر في بطولة أوروبا 2024، لكنّ العرض الذي قدمته اليوم قد يخفف من هذه التوقعات، خصوصاً قبل مواجهة الأرجنتين، متصدرة المجموعة العاشرة، والتي تغلبت على الجزائر 3-صفر.

ومع ذلك، أرجع رانغنيك الفضل للأردن في الحد من خطورة ⁠فريقه.

وقال المدرب عند سؤاله عن أسباب ‌معاناة النمسا: «أعتقد أن السبب في ‌ذلك يعود للمنافس».

وأضاف: «قدم الأردن عملاً ​رائعاً طوال المباراة. ‌توقعنا منافساً صعباً، وكنا نعلم أن مواجهته لن ‌تكون سهلة على الإطلاق، لكنه أظهر اليوم شجاعة كبيرة في كرة القدم، وفاق توقعاتي».

وتابع: «أعلم أن بعضكم اعتقد أننا سنكون الطرف الأوفر حظاً في هذه المباراة، لكننا لم ‌نكن كذلك بكل تأكيد».

وقال رانغنيك إنه يرحب بحقيقة أن توسيع كأس العالم ⁠لتضم 48 فريقاً ⁠منح مزيداً من الدول فرصة المشاركة، واصفاً إياها بأنها «تجربة ثرية».

لكنه أشار أيضاً إلى أن المنتخبات التي توصف بالأصغر لم تأتِ لتكمل العدد فحسب، مستشهداً بتعادل إسبانيا المفاجئ مع الرأس الأخضر، وفوز أستراليا غير المتوقع على تركيا، والأداء القوي والمليء بالإصرار الذي قدمته هايتي أمام اسكوتلندا.

وأردف: «ليس من السهل تحقيق الفوز في هذه البطولة، فلدينا 48 فريقاً ولن يكون هناك أي منافس سهل».

واستطرد: «لقد ​لحقت المنتخبات بالركب ​وتقلصت الفجوات كثيراً خلال آخر 15 عاماً أو نحو ذلك، لذلك لا توجد فرق سهلة حقاً».


مقالات ذات صلة

إسقاط مُسيرة كانت تتجسس على تدريب كوريا الجنوبية في «المونديال»

رياضة عالمية التدريبات الكورية الجنوبية شهدت تجسس طائرة مُسيرة لكن الجيش المكسيكي أسقطها (د.ب.أ)

إسقاط مُسيرة كانت تتجسس على تدريب كوريا الجنوبية في «المونديال»

أثارت واقعة محتملة للتجسس في «كأس العالم» ضجة بكوريا الجنوبية بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن الحصة التدريبية للمنتخب بمدينة زابوبان كانت تحت مراقبة طائرة مسيرة.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية حقق منتخب النمسا فوزه الأول في نهائيات كأس العالم منذ 36 عاماً بعدما تغلب على الأردن بنتيجة 3 - 1 (أ.ب)

منتخب النمسا يحقق أول فوز له في كأس العالم منذ 36 عاماً

حقق منتخب النمسا فوزه الأول في نهائيات كأس العالم منذ 36 عاماً بعدما تغلب على الأردن بنتيجة 3-1 في المباراة التي جمعتهما بمدينة سان فرانسيسكو.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية منتخب إسبانيا خلال التدريبات في مدرسة بايلور (أ.ف.ب)

الصحافة الإسبانية تُحذر: السعودية ليست الرأس الأخضر... و«لا روخا» مطالَب بالرد

بدأت الصحافة الإسبانية بالتحذير من خطورة المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والسعودية في الجولة الثانية من كأس العالم 2026.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ميسي وهو يمرر حذاءه فوق ربلة ساق ماندي (د.ب.أ)

هل استفاد ميسي من معاملة تفضيلية بعدم طرده بالبطاقة الحمراء أمام الجزائر؟

رغم أن ليونيل ميسي خطف الأضواء بثلاثية تاريخية قاد بها الأرجنتين إلى الفوز على الجزائر 3-0 في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026، فإن الإنجاز لم يكن الحدث الوحيد.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية يوليان ناغلسمان (رويترز)

ناغلسمان: لا وقت للاسترخاء قبل موقعة كوت ديفوار

أنهى يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، فترة الراحة والاستجمام للفريق بعد البداية القوية والمبهرة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

إسقاط مُسيرة كانت تتجسس على تدريب كوريا الجنوبية في «المونديال»

التدريبات الكورية الجنوبية شهدت تجسس طائرة مُسيرة لكن الجيش المكسيكي أسقطها (د.ب.أ)
التدريبات الكورية الجنوبية شهدت تجسس طائرة مُسيرة لكن الجيش المكسيكي أسقطها (د.ب.أ)
TT

إسقاط مُسيرة كانت تتجسس على تدريب كوريا الجنوبية في «المونديال»

التدريبات الكورية الجنوبية شهدت تجسس طائرة مُسيرة لكن الجيش المكسيكي أسقطها (د.ب.أ)
التدريبات الكورية الجنوبية شهدت تجسس طائرة مُسيرة لكن الجيش المكسيكي أسقطها (د.ب.أ)

أثارت واقعة محتملة للتجسس في «كأس العالم» ضجة في كوريا الجنوبية، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن الحصة التدريبية الخاصة للمنتخب الكوري الجنوبي في مدينة زابوبان كانت تحت مراقبة طائرة مُسيرة (درون)، وذلك قبل مباراته الثانية في المجموعة الأولى أمام المكسيك، إحدى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة.

وشوهدت الطائرة المُسيرة، مساء الثلاثاء، في بداية التدريب، أثناء قيام اللاعبين بعمليات الإحماء.

وقام أحد أفراد الجيش المكسيكي المتمركز في معسكر الفريق بإسقاط الطائرة.

لكن، وفقاً لتقارير إعلامية في كوريا الجنوبية، فإن الجهة المشتبَه بها تمكنت من استعادة الطائرة، والهروب.

وأبلغ الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم، الاتحاد الدولي «فيفا» بالحادث.

وبدأ منتخب كوريا الجنوبية مشواره في البطولة بفوز 2 / 1 على جمهورية التشيك، ويستعدّ، الآن، لمواجهة المكسيك، يوم الخميس، قرب جوادالاخارا.

وكان المنتخب المضيف قد فاز في مباراته الافتتاحية 2 / 0 على جنوب أفريقيا.

وكانت هناك فضيحة تجسس حديثة تتعلق بحصة تدريبية في كرة القدم الإنجليزية، أدت إلى استبعاد نادي ساوثهامبتون من التصفيات المؤهلة للدوري الإنجليزي الممتاز.


منتخب النمسا يحقق أول فوز له في كأس العالم منذ 36 عاماً

حقق منتخب النمسا فوزه الأول في نهائيات كأس العالم منذ 36 عاماً بعدما تغلب على الأردن بنتيجة 3 - 1 (أ.ب)
حقق منتخب النمسا فوزه الأول في نهائيات كأس العالم منذ 36 عاماً بعدما تغلب على الأردن بنتيجة 3 - 1 (أ.ب)
TT

منتخب النمسا يحقق أول فوز له في كأس العالم منذ 36 عاماً

حقق منتخب النمسا فوزه الأول في نهائيات كأس العالم منذ 36 عاماً بعدما تغلب على الأردن بنتيجة 3 - 1 (أ.ب)
حقق منتخب النمسا فوزه الأول في نهائيات كأس العالم منذ 36 عاماً بعدما تغلب على الأردن بنتيجة 3 - 1 (أ.ب)

حقق منتخب النمسا فوزه الأول في نهائيات كأس العالم منذ 36 عاماً بعدما تغلب على الأردن بنتيجة 3-1 في المباراة التي جمعتهما بمدينة سان فرانسيسكو ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

ودخل المنتخب النمساوي المباراة باحثاً عن إنهاء انتظار طويل للانتصارات في البطولة العالمية، ونجح في التقدم عند الدقيقة 21 عبر تسديدة رائعة من رومانو شميد استقرت في الشباك الأردنية.

لكن المنتخب الأردني، الذي يخوض أول مشاركة في تاريخه بكأس العالم، عاد إلى أجواء اللقاء مع بداية الشوط الثاني، حين أدرك علي علوان التعادل في الدقيقة 50 بتسديدة مقوسة جميلة أعادت التوازن للمباراة.

واعتقد المهاجم المخضرم ماركو أرناوتوفيتش أنه أعاد التقدم للنمسا بعدما استغل كرة مرتدة من الحارس الأردني يزيد أبو ليلى إثر ركلة ركنية وأسكنها الشباك.

إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد تدخلت لمراجعة اللقطة، قبل أن يقرر الحكم إلغاء الهدف بعدما أظهرت الإعادة التلفزيونية ملامسة الكرة ليد المدافع شتيفان بوش خلال الهجمة.

ورغم خيبة الإلغاء، واصل المنتخب النمساوي ضغطه ونجح في استعادة التقدم عند الدقيقة 76 عندما حول المدافع الأردني يزن العرب الكرة بالخطأ داخل مرمى منتخب بلاده في أثناء محاولته إبعاد إحدى الركنيات.

وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حصلت النمسا على ركلة جزاء بعد لمسة يد ضد سليم عبيد، لينجح أرناوتوفيتش في ترجمتها إلى الهدف الثالث عند الدقيقة 102 مؤكداً انتصار فريقه.

ويعد هذا الفوز تاريخياً بالنسبة للنمسا، إذ إنه الأول لها في نهائيات كأس العالم منذ تغلبها على الولايات المتحدة بنتيجة 2-1 يوم 19 يونيو (حزيران) 1990، كما أنه أول انتصار لها في البطولة منذ عودتها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ نسخة 1998.

وسيواجه المنتخب النمساوي اختباراً صعباً في الجولة المقبلة أمام الأرجنتين، التي افتتحت مشوارها بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة بفضل ثلاثية ليونيل ميسي.

وبات ميسي على بعد هدف واحد فقط من الانفراد بلقب الهداف التاريخي لكأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 16 هدفاً معادلاً الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه.

أما المنتخب الأردني، صاحب المركز السابع والستين عالمياً، فخرج رغم الخسارة بانطباعات إيجابية بعد الأداء الذي قدمه أمام منافس أوروبي قوي، وسيبحث عن نتيجة إيجابية أمام الجزائر في الجولة المقبلة للحفاظ على آماله في المنافسة قبل ختام دور المجموعات بمواجهة الأرجنتين.


الصحافة الإسبانية تُحذر: السعودية ليست الرأس الأخضر... و«لا روخا» مطالَب بالرد

منتخب إسبانيا خلال التدريبات في مدرسة بايلور (أ.ف.ب)
منتخب إسبانيا خلال التدريبات في مدرسة بايلور (أ.ف.ب)
TT

الصحافة الإسبانية تُحذر: السعودية ليست الرأس الأخضر... و«لا روخا» مطالَب بالرد

منتخب إسبانيا خلال التدريبات في مدرسة بايلور (أ.ف.ب)
منتخب إسبانيا خلال التدريبات في مدرسة بايلور (أ.ف.ب)

بدأت الصحافة الإسبانية بالتحذير من خطورة المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والسعودية في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، بعدما فقد المنتخب الإسباني نقطتين ثمينتين بتعادله المفاجئ مع الرأس الأخضر دون أهداف في افتتاح مشواره بالمجموعة الثامنة.

كانت صحيفة «ماركا» الأكثر صراحةً في تقييمها الوضع، إذ نشر مديرها خوان إغناسيو غاياردو مقالاً بعنوان لافت: «أمام السعودية... لامين يامال وعشرة آخرون».

ورأى غاياردو أن التعثر أمام الرأس الأخضر يجب أن يكون بمنزلة جرس إنذار لإسبانيا، بعدما دخل المنتخب البطولة وهو يعيش حالة من الثقة المفرطة بصفته أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.

وكتب: «صحيح أننا لسنا بالسوء الذي قد يوحي به التعادل أمام الرأس الأخضر، لكن حان الوقت لإثبات ذلك داخل الملعب».

وأضاف أن المنتخب الإسباني لا يمكنه اعتبار نفسه أفضل من السعودية أو أوروغواي إذا لم يثبت ذلك عملياً، مشدداً على أن مكانة المنتخب وتاريخه لا يكفيان لحسم المباريات.

وحذرت الصحيفة من الاستهانة بالمنافس العربي، مذكّرةً بأن السعودية سبق أن أسقطت الأرجنتين في مونديال 2022، كما نجحت هذه المرة في فرض التعادل على منتخب أوروغواي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وأكد غاياردو أن إسبانيا أهدرت فرصة ثمينة عندما فشلت في الفوز على الرأس الأخضر، وهو الانتصار الذي كان سيمنح المدرب راحة أكبر في إدارة المجموعة وإراحة بعض اللاعبين العائدين من الإصابة.

وأشار إلى أن هامش الخطأ تقلص بشكل كبير، وأن المنتخب الإسباني سيكون مطالباً بالدفع بكل أوراقه الأساسية منذ الدقيقة الأولى أمام السعودية، لأن ما حدث أمام الرأس الأخضر أثبت أن المباريات لا تُحسم بالأسماء أو الترشيحات المسبقة.

واختتم حديثه بالتأكيد أن الحل يبدأ من النجم الشاب لامين يامال، قائلاً: «لامين يامال وعشرة لاعبين آخرين... هذا هو فريقي».

ولم تكن «ماركا» وحدها التي أبدت قلقها من المواجهة المقبلة، إذ ركزت وسائل إعلام إسبانية عدة على الأداء المنظم الذي قدمه المنتخب السعودي أمام أوروغواي، معتبرة أن الأخضر أثبت أنه قادر على مقارعة المنتخبات الكبرى وأنه لن يكون خصماً سهلاً لإسبانيا.

كما أشارت التحليلات الإسبانية إلى أن المشكلة الأساسية للمنتخب الإسباني أمام الرأس الأخضر لم تكن في السيطرة على الكرة أو صناعة الفرص، بل في غياب الفاعلية الهجومية والعجز عن ترجمة الاستحواذ إلى أهداف، وهو أمر قد يدفع المدرب إلى إجراء تعديلات قبل مواجهة السعودية.

وشددت الصحافة الإسبانية على ضرورة استعادة الثقة وتصحيح المسار، مؤكدةً أن السعودية لم يعد يُنظر إليها على أنها منتخب يمكن تجاوزه بسهولة، وإسبانيا مطالَبة بإظهار شخصية البطل إذا أرادت تجنب الدخول في حسابات معقدة مبكراً في البطولة.