أعلنت السلطات العسكرية الكندية اليوم الاثنين فرض قيود مؤقتة على المجال الجوي فوق وسط مدينة فانكوفر، بما يشمل ملعب «بي سي بليس»، وذلك خلال المباريات الست المتبقية التي ستستضيفها المدينة ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وأكدت القوات المسلحة الكندية أن القيود المؤقتة على المجال الجوي ستكون نشطة قبل ثلاث ساعات من انطلاق كل مباراة وبعد ثلاث ساعات من نهايتها.
وتأتي هذه الإجراءات لضمان سلامة وأمن الجمهور؛ حيث تهدف إلى تمكين طائرات قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية (نوراد) من التحليق خلال أوقات المباريات للحفاظ على وجود مستمر لمراقبة الأجواء والدفاع عنها.
وتشمل هذه القيود الأيام التي تقام فيها المباريات المتبقية في فانكوفر، وهي يومي الخميس والأحد المقبلين، ثم أيام 24 و27 يونيو (حزيران) الحالي و2 و7 يوليو (تموز) المقبل.
وأبدى غاريث ويليامز، رئيس شركة «سي إير» للطائرات المائية، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكندية، تفاجؤ قطاع الطيران السياحي بهذا القرار الذي تسلمت الشركات إخطاراً به اليوم الاثنين، مشيراً إلى أن طائرات الجولات السياحية كانت تحلق بشكل طبيعي فوق فانكوفر خلال المباراة الأولى بالمونديال مساء السبت الماضي.
وأوضح ويليامز أن شركته، التي تنظم ما يصل إلى 20 جولة جوية يومياً فوق المدينة، بدأت بالفعل في إعادة حجز تذاكر العملاء لتفادي فترة حظر الطيران.
واختتم رئيس الشركة بالإشارة إلى أنه رغم الأثر المالي لهذه القيود على الجولات السياحية، فإن القلق الأكبر لمشغلي الطيران في منطقة المرفأ يتمثل في احتمالية توسيع نطاق القيود الجوية مستقبلاً بما يؤثر على حركتي الإقلاع والهبوط بالميناء، مما قد يهدد بوقوع أضرار مالية واضطرابات ضخمة تمتد إلى الخدمات والرحلات المجدولة المتجهة إلى الجزر المجاورة مثل نانايمو وفيكتوريا، مؤكداً التزام الشركات الكامل بتعليمات الأمن والسلامة مع تطلعها للتنسيق والتشاور المسبق مع السلطات قبل اتخاذ أي خطوات إضافية.
