حصى متطاير وراء انسحاب هولكنبرغ سائق «أودي» في سباق برشلونة

ألقى فريق «أودي» باللوم على حصى متطاير في الهواء في انسحاب سائقه هولكنبرغ (إ.ب.أ)
ألقى فريق «أودي» باللوم على حصى متطاير في الهواء في انسحاب سائقه هولكنبرغ (إ.ب.أ)
TT

حصى متطاير وراء انسحاب هولكنبرغ سائق «أودي» في سباق برشلونة

ألقى فريق «أودي» باللوم على حصى متطاير في الهواء في انسحاب سائقه هولكنبرغ (إ.ب.أ)
ألقى فريق «أودي» باللوم على حصى متطاير في الهواء في انسحاب سائقه هولكنبرغ (إ.ب.أ)

ألقى فريق «أودي» باللوم على حصى متطاير في الهواء في انسحاب سائقه نيكو هولكنبرغ من سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى ضمن بطولة العالم «فورمولا 1» للسيارات.

ودخل السائق الألماني المخضرم إلى حارة الصيانة وانسحب من سباق الأحد بعد فقدان سيارته الطاقة فجأة.

نيكو هولكنبرغ (إ.ب.أ)

وكشف الفريق لاحقاً أن الأمر لا يتعلق بمدى صلاحية السيارة؛ إذ أوضح هولكنبرغ أن أحجاراً تطايرت بسبب سيارة ليام لاوسون، سائق «ريسنغ بولز»، أصابت مفتاح فصل الكهرباء في حالات الطوارئ في سيارة «أودي» التي كانت تسير خلفه.

وقال هولكنبرغ: «انحرف ليام قليلاً أمامي وخرجت إحدى عجلاته إلى الحصى عند المنعطف رقم 12 مما تسبب في تطاير كثير من الأحجار وأصاب بعضها سيارتنا ويبدو أنها فعَّلت مفتاح الأمان في حالات الطوارئ، مما تسبب في إغلاق كامل للنظام». وأضاف: «توقّف كل شيء على الفور، وكانت تلك نهاية سباقنا».

وانطلق هولكنبرغ من المراكز العشرة الأولى للمرة الأولى هذا الموسم، وكان يأمل في الاستفادة من الأمر وحصد نقاط، بينما أنهى لاوسون السباق في المركز الثامن.

وأكد آلان مكنيش، مدير السباقات في «أودي»، أن مفتاح أمان الحريق تعرَّض لإصابة مما أدى إلى تفعيل وظيفة تلقائية مصمَّمة لوقف السيارة في حالات الطوارئ.


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1»: هاميلتون قادر على مزاحمة «مرسيدس»

رياضة عالمية لويس هاميلتون (د.ب.أ)

«فورمولا 1»: هاميلتون قادر على مزاحمة «مرسيدس»

بأداء مذهل في سباق «جائزة برشلونة - كتالونيا الكبرى»، الأحد، ظهر سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات لـ«فورمولا1»...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جيريمي دوكو (د.ب.أ)

البلجيكي دوكو يرغب حضور ولادة زوجته خلال منافسات كأس العالم

من المنتظر أن يصبح البلجيكي جيريمي دوكو أباً لأول مرة خلال منافسات كأس العالم لكرة القدم الحالية، ويرغب اللاعب في حضور الولادة...

«الشرق الأوسط» (سياتل (غرب الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جوردان بيكفورد (أ.ب)

حارس إنجلترا: توخيل سيرفع مستوى الخطابات التحفيزية في المونديال

يتوقع جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن يرفع توماس توخيل، المدير الفني، من مستوى خطبه التحفيزية خلال بطولة كأس العالم هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (كانساس)
رياضة عالمية قام الحكم شون إيفانز بتشكيل دائرة باستخدام الإبهام والسبابة مع مد بقية الأصابع (صحيفة دي فولكسكرانت)

جدل حول حكم أسترالي بسبب إشارة يد خلال مباراة ألمانيا وكوراساو

اتُّهم حَكَم أسترالي بالقيام بإيماءة يد ترمز للقومية البيضاء، خلال البث التلفزيوني لفوز منتخب ألمانيا لكرة القدم على كوراساو 7-1 في كأس العالم، أمس (الأحد).

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: التاريخ يلوّح لميسي الذي لا يشيخ

كان بإمكان ليونيل ميسي أن يختتم مسيرته في كأس العالم بأفضل نهاية ممكنة عام 2022، لكنه عاد وهو على وشك أن يشارك في 6 نسخ قياسية من البطولة...

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

ساري يتولى تدريب أتالانتا بعد رحيله عن لاتسيو

ماوريتسيو ساري (نادي أتالانتا)
ماوريتسيو ساري (نادي أتالانتا)
TT

ساري يتولى تدريب أتالانتا بعد رحيله عن لاتسيو

ماوريتسيو ساري (نادي أتالانتا)
ماوريتسيو ساري (نادي أتالانتا)

أعلن أتالانتا المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الاثنين، تعيين ماوريتسيو ساري مدرباً جديداً للفريق، خلفاً لرافاييلي بالادينو الذي انتهت مدة عمله القصيرة، الأسبوع الماضي.

ويعود المدرب المخضرم إلى التدريب بعد أسابيع قليلة من توصله إلى اتفاق لإنهاء عقده مع لاتسيو، غريم أتلانتا في الدوري، بعد موسم صعب.

ويواجه ساري (67 عاماً) مهمة فورية لإعادة رسم ملامح تشكيلة أتالانتا التي عانت لمجاراة المستويات العالية التي تحققت خلال فترة جيان بييرو غاسبريني التاريخية التي استمرت 9 سنوات. وأنهى الفريق الموسم في المركز السابع بالدوري الإيطالي، ليفشل في تأمين التأهل إلى المسابقات القارية الكبرى في الموسم المقبل.

وظهرت نقاط ضعف الفريق بشكل أكبر على الساحة القارية، حيث انتهى مشواره في دوري أبطال أوروبا في دور 16.

وتجرع فريق بيرغامو خسارة ثقيلة 10-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب أمام بايرن ميونيخ، وهي النتيجة التي حسمت في النهاية مصير بالادينو بعد أقل من 7 أشهر على توليه المنصب.


«مونديال 2026»: لامين يامال على دكة إسبانيا في مواجهة الرأس الأخضر

لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: لامين يامال على دكة إسبانيا في مواجهة الرأس الأخضر

لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)

سيكون النجم اليافع لامين يامال على دكة البدلاء، كما كان متوقعاً، خلال المباراة الأولى للمنتخب الإسباني بطل أوروبا أمام الرأس الأخضر في كأس العالم 2026، اليوم (الاثنين)، بعد تعافيه من إصابة في الفخذ.

وقبل ساعتين من انطلاق المباراة، ظهر يامال الذي لم يَخُض أي مباراة منذ 22 أبريل (نيسان) في أجواء مريحة على أرضية ملعب أتلانتا، مرتدياً قبعة ومحيياً الجماهير التي كانت قد بدأت تتوافد إلى المدرجات.

وكان مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، قد أكد، الأحد، أن يامال «جاهز للعب (الاثنين) دون أي مشكلة».

وأضاف: «لن يكون قادراً على خوض 90 دقيقة كاملة، لكن يمكنه المشاركة في مرحلة ما من المباراة، وهو في حالة بدنية ممتازة تسمح له بخوض بعض الدقائق. ولو لم يكن كذلك، لما كان موجوداً أصلاً على مقاعد البدلاء».

وتابع مدرب منتخب «لا روخا»: «أفضل خبر هو أن لامين في أفضل حالاته، وقد استعد جيداً ويتدرب بصورة ممتازة، وكذلك الحال بالنسبة إلى نيكو وليامز وفيكتور مونيوز. إنه متاح للمشاركة، رغم أنه لن يبدأ المباراة، وسنرى كيف تسير الأمور في أثناء اللقاء».

وعلى غرار يامال، سيبدأ وليامز الذي تعافى بدوره من إصابة في الفخذ أبعدته عن الملاعب لمدة شهر، المباراة من على مقاعد الاحتياط.


مونديال 2026: عواصف رعدية تسبق مواجهة السعودية وأوروغواي... والحر ينتظر مصر وبلجيكا

ملعب هارد روك بميامي الذي سيحتضن مواجهة السعودية وأوروغواي (رويترز)
ملعب هارد روك بميامي الذي سيحتضن مواجهة السعودية وأوروغواي (رويترز)
TT

مونديال 2026: عواصف رعدية تسبق مواجهة السعودية وأوروغواي... والحر ينتظر مصر وبلجيكا

ملعب هارد روك بميامي الذي سيحتضن مواجهة السعودية وأوروغواي (رويترز)
ملعب هارد روك بميامي الذي سيحتضن مواجهة السعودية وأوروغواي (رويترز)

تفرض الأحوال الجوية نفسها على أجندة اليوم (الاثنين)، في كأس العالم 2026، وسط تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة واحتمال تعرض بعض المباريات لعواصف رعدية قد تؤثر على سير المنافسات في الولايات المتحدة.

وحسب شبكة «The Athletic»، تتجه الأنظار بشكل خاص إلى مواجهة السعودية وأوروغواي على ملعب «هارد روك» في ميامي، حيث تعد المباراة التي تقام فجراً بتوقيت مكة المكرمة الأكثر تأثراً بالطقس بين لقاءات اليوم. وأصدرت السلطات المحلية تحذيراً من ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، إذ ستبلغ الحرارة نحو 33 درجة مئوية، بينما قد تصل الحرارة المحسوسة إلى 40 درجة بسبب الرطوبة المرتفعة.

كما تشير التوقعات إلى احتمال هطول أمطار وعواصف رعدية قرب موعد انطلاق المباراة بنسبة 40 في المائة، مع مخاوف من برق متكرر قد يفرض تطبيق بروتوكول الوقف المعتمد في الولايات المتحدة.

مباراة إسبانيا والرأس الأخضر ستقام داخل ملعب «مرسيدس بنز» المغطى (إ.ب.أ)

ويشكل هذا السيناريو تحدياً إضافياً للمنتخب السعودي في مستهل مشواره بالمجموعة الثامنة أمام منتخب أوروغواي المرشح للمنافسة على التأهل، إذ قد تؤثر الرطوبة العالية والأمطار الغزيرة في إيقاع المباراة والحالة البدنية للاعبين.

أما المنتخب المصري فيستعد لمواجهة بلجيكا في ظروف مناخية استثنائية بمدينة سياتل، بعدما أصدرت هيئة الأرصاد الأميركية تحذيراً من موجة حر قد تدفع درجات الحرارة إلى 32 درجة مئوية، وهو رقم يهدد بتحطيم الرقم القياسي المسجل في هذا اليوم منذ عام 1963. وستقام المباراة في أجواء حارة وجافة نسبياً مع سماء غائمة جزئياً ورياح خفيفة، وهو طقس غير معتاد في المدينة الواقعة شمال غربي الولايات المتحدة.

وفي أتلانتا، تبدو الظروف أكثر استقراراً قبل مواجهة إسبانيا والرأس الأخضر. ورغم أن المباراة ستقام داخل ملعب «مرسيدس بنز» المغطى، فإن درجات الحرارة خارج الملعب ستتراوح بين 27 و28 درجة مئوية في أجواء معتدلة ومشمسة جزئياً، مما يجعلها الأقل تأثراً بالعوامل المناخية بين أبرز مباريات اليوم.

المنتخب المصري يستعد لمواجهة بلجيكا في ظروف مناخية استثنائية بمدينة سياتل (أ.ف.ب)

وتكتسب العواصف الرعدية أهمية خاصة في مونديال 2026، إذ تنص اللوائح الأميركية على وقف أي مباراة فور رصد برق أو تفريغ كهربائي ضمن دائرة نصف قطرها ثمانية أميال من الملعب، على أن يبدأ بعدها عد تنازلي لمدة 30 دقيقة يعاد من الصفر إذا تم تسجيل ضربة برق جديدة. وقد أدى تطبيق هذا البروتوكول الصيف الماضي إلى توقف إحدى مباريات كأس العالم للأندية لأكثر من أربع ساعات ونصف بسبب العواصف المتكررة.