وثائقي «المواجهة الأخيرة» يرصد فصول صراع رونالدو وميسي في المونديال

الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)
الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)
TT

وثائقي «المواجهة الأخيرة» يرصد فصول صراع رونالدو وميسي في المونديال

الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)
الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)

يتناول فيلم وثائقي واحدة من أشهر المنافسات الفردية في تاريخ كرة القدم بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، مع التركيز على فترة تألقهما في الدوري الإسباني عندما كانا يقودان ريال مدريد وبرشلونة على التوالي.

يأتي الفيلم، الذي أطلقته منصة «تود» التابعة لشبكة «بي إن» الإعلامية، بعنوان «المواجهة الأخيرة: كريستيانو ضد ميسي»، قبل أيام من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويستعرض الفيلم سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم، خاصة خلال مواجهات الكلاسيكو التي تحولت إلى أحداث رياضية استثنائية تجاوزت حدود المنافسة المحلية، في ظل الصراع المستمر بين اللاعبين على الألقاب الفردية والجماعية.

كما يسلط الفيلم الضوء على الإنجازات التي حققها النجمان خلال مسيرتيهما، حيث يعد رونالدو الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال، فيما يحمل ميسي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بجائزة الكرة الذهبية برصيد ثماني مرات.

ويأتي إطلاق الفيلم في وقت تتجه فيه الأنظار إلى كأس العالم 2026، التي قد تشهد الظهور الأخير لرونالدو في البطولة العالمية بعدما أعلن في وقت سابق أن النسخة المقبلة ستكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم، بينما يواصل ميسي كتابة فصول جديدة في مسيرته الحافلة بالإنجازات.

وقالت المنصة إن الفيلم يعيد استعراض أبرز المحطات التي صنعت هذه المنافسة التاريخية، والتي أسهمت في تشكيل ملامح كرة القدم الحديثة وأثارت جدلاً واسعاً بين الجماهير والخبراء حول هوية اللاعب الأفضل على مدار أكثر من عقد من الزمن.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية الألمانية لورا سيغموند تتقدم في «كوينز» (أ.ف.ب)

«دورة كوينز»: سيغموند ورادوكانو تتأهلان للدور الثاني

تأهلت الألمانية لورا سيغموند للدور الثاني ببطولة كوينز المفتوحة للتنس (فئة 500 نقطة) المقامة على الملاعب العشبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية «تصفيات الفرصة الأخيرة» ستحسم بطاقات التأهل النهائية لكأس العالم للرياضات الإلكترونية (كأس العالم)

37 لاعباً و6 أندية يطاردون بطاقات التأهل الأخيرة لنهائيات كأس العالم الإلكترونية

أعلنت مؤسسة الرياضات الإلكترونية القائمة الرسمية والتفاصيل الخاصة بـ«تصفيات الفرصة الأخيرة»، التي ستحسم بطاقات التأهل النهائية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية هدف البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر أمام الخليج (رويترز)

مقصية رونالدو تفوز بهدف الموسم في الدوري السعودي

فاز هدف المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر بجائزة هدف الموسم 2025 - 2026 في الدوري السعودي متفوقاً بفارق هائل على بقية أهداف الجولات الـ33.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية الألماني يان لينارد شتروف يتقدم في شتوتغارت (د.ب.أ)

«دورة شتوتغارت»: شتروف وهانفمان يصعدان للدور الثاني

صعد الثنائي الألماني يان لينارد شتروف ويانيك هانفمان للدور الثاني في منافسات فردي الرجال ببطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

رغم نجاح بالديني… مانشيني جاهز لتدريب منتخب إيطاليا

روبرتو مانشيني (رويترز)
روبرتو مانشيني (رويترز)
TT

رغم نجاح بالديني… مانشيني جاهز لتدريب منتخب إيطاليا

روبرتو مانشيني (رويترز)
روبرتو مانشيني (رويترز)

تزداد مشاعر الحسرة في إيطاليا كلما اقتربت صافرة انطلاق كأس العالم 2026. فبينما تستعد المنتخبات لخوض البطولة، تجد الكرة الإيطالية نفسها مرة أخرى خارج المشهد العالمي، في غياب ثالث على التوالي أعاد فتح جروح لم تلتئم بعد.

وفي الوقت الذي تنشغل فيه الجماهير بمتابعة البطولة، يعمل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» على رسم ملامح مرحلة جديدة للمنتخب الوطني، في محاولة جديدة لإعادة بناء مشروع فقد كثيراً من بريقه منذ التتويج بكأس أوروبا 2021.

ولا يتعلق الأمر باختيار رئيس جديد للاتحاد فقط، بل أيضاً بتعيين مدرب قادر على قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة. وخلال الأسابيع الأخيرة تغيرت المعطيات بصورة واضحة.

فبعد الصدمة التي أعقبت الإخفاق الجديد، تصدر اسما أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليغري قائمة المرشحين لقيادة المنتخب. لكن المشهد تغير تدريجياً. كونتي لا يزال حاضراً في النقاشات، وإن كان بشكل أقل من السابق، بينما نجح رئيس نابولي أوريليو دي لورينتيس أخيراً في الحصول على موافقة أليغري للاستمرار في مشروعه، ما أبعده عملياً عن المنتخب.

أول الأسماء التي تفرض نفسها في النقاش هو سيلفيو بالديني، الرجل الذي تحمل مسؤولية قيادة المنتخب في المباراتين الوديتين الأخيرتين بعد الإخفاق الجديد.

وترى «لاغازيتا» أن وصف بالديني بأنه مجرد «مدرب مؤقت» لا ينصفه. فالرجل قبل المهمة في لحظة شديدة الحساسية، وواجه وضعاً معقداً كان يمكن لكثيرين أن يبتعدوا عنه.

وخلال المباراتين أمام لوكسمبورغ واليونان، اللتين انتهتا بفوز إيطاليا، حاول بالديني تقديم بعض الأفكار الجديدة، معتمداً بدرجة كبيرة على عناصر شابة قادمة من منتخبات الفئات السنية.

وكان الهدف مزدوجاً: الحفاظ على استمرارية العمل الفني، ومنح بعض المواهب الشابة فرصة الظهور في وقت تحتاج فيه إيطاليا أكثر من أي وقت مضى إلى اكتشاف الركائز التي يمكن البناء عليها في الدورة المقبلة.

وبعد المباراتين، تحدث بالديني بطريقته المعتادة، الصريحة والمباشرة، مؤكداً أنه ليس شخصاً طارئاً على كرة القدم الإيطالية. لكنه في الوقت نفسه تهرب من الإجابة بشكل مباشر عن إمكانية استمراره مدرباً للمنتخب الأول.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن بالديني لن يكون المدرب الذي سيقود إيطاليا في المرحلة المقبلة، رغم وجود قطاع من الرأي العام يفضل استمراره بسبب شخصيته الصريحة وقدرته على تطوير اللاعبين الشباب.

لكن داخل أروقة الاتحاد الإيطالي، يظل الاتجاه العام يميل نحو اسم يمتلك ثقلاً أكبر وخبرة أوسع وحضوراً إعلامياً أكثر تأثيراً.

ولهذا السبب، عاد اسم روبرتو مانشيني للظهور مجدداً خلال الأيام الأخيرة. وتبقى عودته واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل الكرة الإيطالية.

فبالنسبة للبعض، مجرد التفكير في إعادة مانشيني يمثل نوعاً من التناقض، خاصة أن السنوات التي تلت التتويج الأوروبي شهدت تراجعاً حاداً في نتائج المنتخب وانتهت بإخفاقات متتالية.

كما أن هناك من يذكر بأن مانشيني نفسه كان جزءاً من الحقبة التي فشلت خلالها إيطاليا في العودة إلى كأس العالم، وهو ما يجعل فكرة إعادته محل انتقاد لدى شريحة واسعة من الجماهير.

لكن في المقابل، لا يزال الرجل يحظى بتقدير كبير داخل بعض دوائر القرار، بفضل الإنجاز الأوروبي الذي حققه والخبرة الدولية التي راكمها خلال السنوات الماضية.

ووفقاً للتقرير، فإن مانشيني يبقى أحد الخيارات المطروحة بقوة، حتى إن لم يكن المرشح الأول في الوقت الحالي.

وتشير المعلومات إلى أنه مستعد للعودة فوراً إذا تلقى العرض الرسمي، كما أن العقد المقترح له سيمتد لـ4 سنوات كاملة حتى موعد كأس العالم المقبلة.

وسيتقاضى مانشيني، في حال التوصل إلى اتفاق، راتباً يقدر بنحو مليوني يورو سنوياً.

لكن اتخاذ القرار النهائي لن يكون فورياً. فالأنظار تتجه حالياً إلى يوم 22 يونيو (حزيران)، وهو الموعد المقرر لانتخاب الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ومن المنتظر أن يلعب الرئيس الجديد دوراً أساسياً في تحديد هوية المدرب المقبل ووضع الأسس التي ستقوم عليها المرحلة المقبلة.

أما على مستوى المباريات الرسمية، فسيعود المنتخب الإيطالي للتجمع في مركز كوفرتشانو يوم 21 سبتمبر (أيلول) استعداداً لاستحقاقات دوري الأمم الأوروبية.

وسيواجه المنتخب خلال تلك الفترة كلاً من بلجيكا وفرنسا، إضافة إلى مباراتين أمام تركيا، وهي مواجهات ستشكل الاختبار الأول للمشروع الجديد أياً كان المدرب الذي سيجلس على مقاعد البدلاء.

وفي بلد اعتاد المنافسة على الألقاب العالمية ورفع الكأس 4 مرات، يبدو أن السؤال لم يعد يتعلق باسم المدرب المقبل فقط، بل بقدرة إيطاليا نفسها على إعادة اكتشاف هويتها الكروية بعد سنوات من التخبط والإخفاقات التي أبعدتها عن المسرح الأكبر في كرة القدم العالمية.


«دورة كوينز»: سيغموند ورادوكانو تتأهلان للدور الثاني

الألمانية لورا سيغموند تتقدم في «كوينز» (أ.ف.ب)
الألمانية لورا سيغموند تتقدم في «كوينز» (أ.ف.ب)
TT

«دورة كوينز»: سيغموند ورادوكانو تتأهلان للدور الثاني

الألمانية لورا سيغموند تتقدم في «كوينز» (أ.ف.ب)
الألمانية لورا سيغموند تتقدم في «كوينز» (أ.ف.ب)

تأهلت الألمانية لورا سيغموند للدور الثاني ببطولة كوينز المفتوحة للتنس (فئة 500 نقطة) المقامة على الملاعب العشبية.

وصعدت سيغموند المصنفة 44 عالمياً بالفوز على البريطانية فرانشيسكا جونز بنتيجة 6 / 2 و6 / 3، بعد مباراة استمرت ساعة و27 دقيقة.

وستلعب سيغموند في الدور الثاني ضد الأميركية أماندا أنيسيموفا.

وفي مواجهة أخرى، فازت الأميركية إيفا يوفيتش على الكرواتية أنتونيا روجيتش بنتيجة 6 / 3 و6 / 4، لتواجه الفلبينية ألكس إيالا التي فازت على الصينية شواي تشانج بنتيجة 6 / 3 و6 / 2.

كما فازت الرومانية سورانا كريستيا بصعوبة على الأسترالية ماديسون إينجليز بنتيجة 6 / 4 و5 / 7 و6 / 2 لتتأهل لمواجهة البريطانية إيما رادوكانو.

البريطانية إيما رادوكانو تتألق في «كوينز» (د.ب.أ)

وكانت اللاعبة المفضلة لدى الجماهير البريطانية إيما رادوكانو قد حققت فوزها الأول منذ شهر مارس (آذار)، وتغلبت دون عناء على الروسية آنا بلينكوفا 6 / صفر و6 / 3 الثلاثاء في الدور الأول من بطولة كوينز، إحدى بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات.

وعاشت المصنفة الأولى في بريطانيا عاماً صعباً بسبب الإصابة ووعكة صحية، إذ قلص ذلك من مشاركاتها، كما خرجت من الدور الأول ببطولة فرنسا المفتوحة.

لكن على الملاعب العشبية الزلقة، قدمت اللاعبة الفائزة ببطولة أميركا المفتوحة 2021، والتي عادت مؤخراً للعمل مع مدربها السابق أندرو ريتشاردسون، أداء يتسم بالثقة أمام لاعبة متأهلة من التصفيات، وذلك في بداية استعداداتها لبطولة ويمبلدون. وقالت اللاعبة البالغة من العمر 23 عاماً إنها استمتعت بالطريقة التي كانت تؤدي بها على الملعب بشكل عام، مضيفة: «لقد استمتعت بذلك حقاً، وأعتقد أن هذا شيء أريد أن أطبقه في جميع مبارياتي وأن أستمتع حقاً بموسم الملاعب العشبية».

وتخوض رادوكانو المباراة التالية أمام الرومانية سورانا كريستيا المصنفة السابعة.


«دورة شتوتغارت»: شتروف وهانفمان يصعدان للدور الثاني

الألماني يان لينارد شتروف يتقدم في شتوتغارت (د.ب.أ)
الألماني يان لينارد شتروف يتقدم في شتوتغارت (د.ب.أ)
TT

«دورة شتوتغارت»: شتروف وهانفمان يصعدان للدور الثاني

الألماني يان لينارد شتروف يتقدم في شتوتغارت (د.ب.أ)
الألماني يان لينارد شتروف يتقدم في شتوتغارت (د.ب.أ)

صعد الثنائي الألماني يان لينارد شتروف ويانيك هانفمان للدور الثاني في منافسات فردي الرجال ببطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس «فئة 250 نقطة» المُقامة على الملاعب العشبية.

وصعد شتروف بعد مواجهة صعبة أمام الكندي أليكسيس جالارنو، استمرت لثلاث مجموعات، وانتهت بفوز الألماني بنتيجة 6/ 2 و6/ 7 (5/ 7) و6/ 3.

أما هانفمان فقد تفوّق على الأميركي ألكسندر كوفاسيفيتش بنتيجة 7/ 6 (7/ 5) و7/ 6 (7/ 4).

في المقابل، ودّع الألماني الثالث توم جنتش منافسات البطولة من الدور الأول، بعد الخسارة أمام الأسترالي رينكي هيجياكاتا بنتيجة 7/ 6 (9/ 7) و6/ 7 (2/ 7) و3/ 6.

وفي مواجهات أخرى، تغلّب الأميركي ماركوس جيرون على الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت، والياباني شو شيمابوكورو على الفرنسي كوينتن هاليس، بينما تأهّل الفرنسي الآخر جيوفاني مبيتشي بيريكار بالفوز على الروسي رومان صافيولين.