مونديال 2026: من شوماخر إلى سواريز... «مشاغبون» على مر التاريخ

سواريز في دور المجموعات ضد إيطاليا قام بـ«عض» كتف المدافع جورجو كييليني بلا رحمة (أ.ب)
سواريز في دور المجموعات ضد إيطاليا قام بـ«عض» كتف المدافع جورجو كييليني بلا رحمة (أ.ب)
TT

مونديال 2026: من شوماخر إلى سواريز... «مشاغبون» على مر التاريخ

سواريز في دور المجموعات ضد إيطاليا قام بـ«عض» كتف المدافع جورجو كييليني بلا رحمة (أ.ب)
سواريز في دور المجموعات ضد إيطاليا قام بـ«عض» كتف المدافع جورجو كييليني بلا رحمة (أ.ب)

حفلت كأس العالم في كرة القدم بلاعبين دوّنوا أسماءهم بسبب إحراز الألقاب أو تسجيل أهداف طُبعت في الذاكرة، إلا أن تاريخ المونديال شهد أيضاً لاعبين يستذكرهم المشجعون على خلفية «مشاغبات» قاموا بها.

شهد نصف نهائي مونديال 1982 اصطدام الألماني الغربي هارالد (توني) شوماخر بالفرنسي باتريك باتيستون الذي كان شبه منفرد ويحاول تسجيل هدف في مرمى الحارس المتقدم.

نتيجة الاصطدام؟ أسنان للمدافع الفرنسي على أرض الملعب وضرر في فقرات العنق.

نتيجة المباراة؟ فوز ألمانيا الغربية 5- 4 بركلات الترجيح بعد التعادل 3 -3، علماً أن كرة باتيستون لم تنجح في دخول الشباك ولم يُطرد شوماخر الذي تابع اللعب بشكل اعتيادي.

تحوّل الدور ثمن النهائي لمونديال 2006 إلى ما يشبه «معركة نورمبرغ»، المدينة الألمانية التي استضافت المباراة بين هولندا والبرتغال. رفع الحكم الروسي فالنتين إيفانوف عدداً قياسياً من البطاقات وصل إلى 16 بطاقة صفراء وأربع بطاقات حمراء، في مباراة عنيفة حوّلت أرض الملعب إلى ما يشبه حلبة مصارعة! أبرز مشاغبَين كانا «البرتقالي» خالد بولحروز الذي تلقى بطاقة صفراء أولى إثر تدخل قاسٍ على فخذ البرتغالي كريستيانو رونالدو، وثانية بعد ضربه لويس فيغو بالمرفق. على المقلب الآخر، طُرد ديكو لإنذارين: الأول بعد تدخل قاسٍ على جون هايتينغا، والآخر للمس الكرة باليد.

في نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010، لم يحرز الهولندي نايجل دي يونغ لقب كأس العالم، بعدما خسر منتخب بلاده أمام إسبانيا 0- 1 بعد التمديد. إلا أن اللاعب الهولندي أحرز «ميدالية» في رياضات الألعاب القتالية، بعدما سدّد ركلة بقدمه المرتفعة لأكثر من متر عن أرض الملعب، في صدر الإسباني شابي ألونسو في الدقيقة الـ28. اكتفى الحكم الإنجليزي هاورد ويب بمنح دي يونغ بطاقة صفراء، إلا أن هذا التصرف العنيف شكَّل بداية سلسلة من التدخلات القاسية في المباراة التي تلقَّى خلالها الهولنديون تسع بطاقات صفراء وبطاقة حمراء، مقابل خمس بطاقات صفراء لإسبانيا.

قال ألونسو: «شعرت وكأن جسدي قد تمزّق، ولم يتم تجميعه بشكل صحيح. بعد الفوز كانت الناس ترش المياه في كل مكان، طلبت منهم التوقف؛ لأن حتى المياه كانت تؤلمني».

في عام 2002، كان الآيرلندي روي كين قائداً لمنتخب بلاده الذي يستعد لخوض غمار مونديال كوريا الجنوبية واليابان، غير أن الخلافات بينه وبين المدرب ميك ماكارثي كانت تتزايد بشكل تدريجي. تتباين الرواية حول ما حصل فعلاً، فزملاء كين في المنتخب قالوا إنه غادر غاضباً المعسكر التحضيري للمنتخب، في حين قال اللاعب السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي إنه قرر المغادرة قبل أن يعود عن قراره. إلا أن ما حصل في اجتماع دعا إليه ماكارثي، تجاوز كل حدود العلاقة بين قائد للمنتخب الوطني ومدربه.

حسب صحيفة «الغارديان» الإنجليزية، وجَّه كين لماكارثي عبارات نابية أمام اللاعبين، قائلاً له: «لا أقوم بتقييمك لاعباً، لا أقوم بتقييمك مدرباً، ولا أقوم بتقييمك شخصاً (...) لا احترام لدي حيالك. السبب الوحيد الذي يدفعني للتعامل معك هو أنك أصبحت بطريقة ما مدرب منتخب بلادي!».

من نافل القول أن كين لم يشارك في المونديال.

لعلها من أشهر اللقطات في تاريخ المباريات النهائية لكأس العالم. في 2006، زين الدين زيدان، قائد المنتخب الفرنسي وأحد أبرز اللاعبين في التاريخ الحديث، يخوض مباراته الأخيرة قبل الاعتزال، وأمامه فرصة قيادة «الديوك» إلى اللقب الثاني في تاريخهم بعد 1998.

انهارت الأحلام الفرنسية لدى سقوط المدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي على أرض الملعب، ليتبين حسب اللقطات التلفزيونية، أن زيدان وجَّه «نطحة» برأسه إلى صدر اللاعب، بعدما قال إنها إهانة وجَّهها إلى والدته. خرج زيدان بالبطاقة الحمراء، الثانية له في تاريخ كأس العالم بعد تلك التي نالها في المباراة الثانية في دور المجموعات عام 1998، عندما داس على اللاعب السعودي فؤاد أنور، ونال بطاقة حمراء والإيقاف لمباراتين.

أحد أشهر الأهداف في تاريخ كأس العالم سجّله الأرجنتيني دييغو مارادونا بيده في مرمى إنجلترا خلال ربع نهائي مونديال 1986، قبل أن تواصل الأرجنتين مشوارها وتحرز اللقب. لم يحاول الأسطورة الأرجنتينية أن «يلطّف» ما قام به. ولا يزال هذا الهدف يعدّ من أكبر الفضائح في تاريخ التحكيم في كرة القدم. طُرد مارادونا في مونديال 1982 ضد البرازيل، واستُبعد في 1994 بسبب تعاطي مواد منشطة محظورة.

في عام 2010، حرم لويس سواريز غانا من بلوغ الدور نصف النهائي. تعادل 1 -1 والمباراة تصل إلى لحظاتها القاتلة. تسديدة غانية في طريقها إلى المرمى يقطعها سواريز عن الخط بيده. طُرد سواريز، غير أن منتخب بلاده وصل إلى نصف النهائي بركلات الترجيح. في 2014، تصدر سواريز العناوين مجدداً: في دور المجموعات ضد إيطاليا، قام بـ«عض» كتف المدافع جورجو كييليني بلا رحمة. صرخ الإيطالي من الألم، وطالب بلا جدوى بمعاقبة سواريز. لم تمر الحادثة مرور الكرام؛ إذ عوقب بعدها النجم الأوروغواياني بالإيقاف تسع مباريات مع منتخب بلاده.


مقالات ذات صلة

الاسكوتلندي روبرتسون سيحمل حلم جوتا في كأس العالم

رياضة عالمية آندي روبرتسون (أ.ف.ب)

الاسكوتلندي روبرتسون سيحمل حلم جوتا في كأس العالم

قال آندي روبرتسون قائد منتخب اسكوتلندا إنَّه سيلعب في كأس العالم لكرة القدم من أجل زميله السابق في ليفربول ديوغو جوتا.

«الشرق الأوسط» (إدنبرة)
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ف.ب)

مونديال 2026: أسود إنجلترا متعطشة بقيادة توخيل

وضع المدرب الألماني توماس توخيل الجريء بصمته على منتخب إنجلترا أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية محمد الخريجي ورونالدو يحتفلان مع مسؤولي النصر بلقب الدوري السعودي (حساب الخريجي على إكس)

مصادر: «شركة مالية» تقود صندوقاً يضم رونالدو والخريجي للاستحواذ على النصر السعودي

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن تقدم تكتل استثماري بـ«إبداء اهتمام رسمي» بالاستحواذ على حصة تبلغ 70 في المائة من ملكية نادي النصر السعودي...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية بارت فيربورغن (د.ب.أ)

الإصابة تهدد مشاركة الحارس فيربورغن مع هولندا في «كأس العالم 2026»

تعرض بارت فيربورغن، حارس مرمى منتخب هولندا، لإصابة في الفخذ خلال مباراة الفريق الودية الأخيرة قبل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (هانوفر (ألمانيا))
رياضة عالمية ساديو ماني (رويترز)

مونديال 2026: السنغال بطلة أفريقيا المجردة من لقبها لمنح ماني أجمل وداع

أبطال أفريقيا على أرض الملعب، لكنهم منزوعو اللقب بقرار إداري، يطمح السنغاليون بقيادة المخضرم ساديو ماني إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دكار)

الاسكوتلندي روبرتسون سيحمل حلم جوتا في كأس العالم

آندي روبرتسون (أ.ف.ب)
آندي روبرتسون (أ.ف.ب)
TT

الاسكوتلندي روبرتسون سيحمل حلم جوتا في كأس العالم

آندي روبرتسون (أ.ف.ب)
آندي روبرتسون (أ.ف.ب)

قال آندي روبرتسون قائد منتخب اسكوتلندا إنَّه سيلعب في كأس العالم لكرة القدم من أجل زميله السابق في ليفربول ديوغو جوتا، وذلك بعد أن تلقَّى رسالةً من أرملة المهاجم البرتغالي الراحل قبل انطلاق البطولة.

وبعد أن حسمت اسكوتلندا تأهلها إلى كأس العالم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قال روبرتسون إنَّ تفكيره تحوَّل تماماً وعلى الفور نحو جوتا، الذي توفي عن عمر 28 عاماً إثر حادث سيارة في يوليو (تموز) الماضي.

ونشر اللاعب الاسكوتلندي رسالةً من روت كاردوزو، زوجة اللاعب البرتغالي أمس (الاثنين)، كجزء من مبادرة «الرسائل التي توحِّد» التي أطلقها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وجاء في الرسالة: «كان ديوغو يتحدَّث عنك كثيراً وعن الصداقة التي بنيتماها، والمعارك التي قاتلتما خلالها معاً، والتحديات والضحكات والمحادثات حول كرة القدم والأحلام... كانت كأس العالم أحد تلك الأحلام التي عملتما عليه معاً بالشغف نفسه الذي كنتما تتحليان به في الملعب».

وأضافت الرسالة: «عندما سمعت كلماتك وعرفت ما شعرت به في ذلك اليوم الذي تأهلتْ فيه اسكوتلندا إلى كأس العالم بعد سنوات طويلة من الانتظار، أدركت أنَّ ديوغو لم يغادر الملعب حقاً... في هذه اللحظة التي حجزت فيها اسكوتلندا مقعدها في كأس العالم، لن تذهبوا وحدكم، بل ستأخذون حلمه معكم أيضاً».

وبعد قراءة هذه الرسالة، قال روبرتسون إنَّ جوتا سيكون حاضراً في ذهنه عندما يقود اسكوتلندا في أول مشاركة لها في كأس العالم منذ 28 عاماً.

وأضاف: «أنا لا ألعب من أجل نفسي فقط، بل ألعب من أجلنا نحن الاثنين».

وتستهل اسكوتلندا مشوارها في المجموعة الثالثة بكأس العالم بمواجهة هايتي في بوسطن يوم 13 يونيو (حزيران) الحالي قبل أن تلتقي المغرب والبرازيل.


مونديال 2026: أسود إنجلترا متعطشة بقيادة توخيل

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: أسود إنجلترا متعطشة بقيادة توخيل

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

وضع المدرب الألماني توماس توخيل الجريء بصمته على منتخب إنجلترا، أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، ويحلم بأن يمنح موطن كرة القدم اللقب الذي يطارده بلا هوادة منذ 60 عاماً.

ويتقدّم جمهور «الأسود الثلاثة» إلى كل بطولة بتفاؤل محسوب، وكثير من روح الدعابة والسخرية من الذات أيضاً، وهو مزيج ينعكس في نشيدهم الأشهر «كرة القدم عائدة إلى موطنها».

إعادة الكأس إلى الديار، حلم يراودهم منذ زمن طويل؛ منذ عام 1966؛ تحديداً حين رفعت كتيبة غوردون بانكس وبوبي تشارلتون وجيف هيرست كأس العالم أمام ألمانيا الغربية في ويمبلي.

وبعد ذلك، تعاقبت أجيال ذهبية من دون ألقاب، وفترات أكثر قتامة بلا أمل، قبل العودة إلى القمة تحت قيادة غاريث ساوثغيت، لكن من دون تتويج، سواء في كأس أوروبا (نهائيي 2021 و2024)، أو في كأس العالم (نصف نهائي 2018 وربع نهائي 2022).

ولتجاوز العقبة الأخيرة، وهي الأصعب، لجأ الاتحاد الإنجليزي إلى مدرب أجنبي للمرة الثالثة فقط في تاريخه، بعد الراحل السويدي سفن-غوران إريكسون، والإيطالي فابيو كابيلو، على أمل أن تنزلق الضغوط الشعبية الهائلة أكبر عن كتفيه.

ويتمتع توخيل (52 عاماً) بقوة شخصية وأفكار راسخة، وصراحة قد تُحرج أحياناً، على النقيض مما كان عليه ساوثغيت.

وأكّد سمعته بوصفه صاحب قرارات جريئة عندما أعلن قائمة من 26 لاعباً للمونديال من دون فيل فودن وكول بالمر وترنت ألكسندر-أرنولد ولا هاري ماغواير، مع استدعاء مهاجم الأهلي السعودي إيفان توني، ولاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون.

وقال الدولي السابق جيمي كاراغر على شبكة «سكاي سبورتس»: «لدي إعجاب كبير بالمدرب، لم يُظهر أي خوف»، وبصورة عامة، «فضّل الانسجام والطاقة على الموهبة».

ويرى الحارس الدولي السابق جو هارت أيضاً أن «لديه تصوراً دقيقاً لما يريده، وكيف يريد من الأشخاص أن يتصرفوا داخل مجموعاته».

وأضاف لوكالة «برس أسوسيشن» البريطانية: «إنه مدرب صاحب خبرة، يبدو أنه يستمتع بدوره واللاعبون منخرطون فيما يطلبه منهم. لكن؛ هل سيسير كل شيء على ما يرام يوم الحسم؟ هذا ما سيُحكم عليه».

وحقق توخيل حملة تصفيات مثالية بـ8 انتصارات ومن دون أن تهتز شباكه، لكن كرة القدم الهجومية التي طالب بها لم تكن دائماً حاضرة، كما أن مستوى المنافسة نادراً ما كان عالياً.

وفي الولايات المتحدة، ستأتي التحديات أيضاً من درجات الحرارة والرطوبة المرتفعتين، في ختام موسم طويل بالنسبة إلى لاعبين مُجهدين.

وأولى المدرب السابق لباريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي وبايرن ميونيخ الألماني من بين أندية أخرى، اهتماماً خاصاً بهذه الخصوصية المحلية منذ الأشهر الأولى لتوليه المنصب.

وفي مطلع صيف 2025، أخضع جهازه الفني اللاعبين لاختبارات تحمّل داخل خيم تحاكي الظروف المناخية المرتقبة، بهدف جمع وتحليل كمّ هائل من البيانات الطبية.

كما استشار الاتحاد فرقاً بريطانية شاركت في بطولات كبرى ضمن بيئات مشابهة.

وتحدث توخيل نفسه مع قائد تشيلسي ريس جيمس، عن تجربته خلال كأس العالم للأندية الصيف الماضي في الولايات المتحدة.

وقال المدافع في مقابلة مع مجلة «جي كيو»: «من الصعب الذهاب إلى هناك في منتصف الصيف، خصوصاً عندما تلعب في إنجلترا، لذا فإن التكيّف مع الظروف قبل عام كامل سمح لي باستخلاص كثير من الدروس للمستقبل».

ووصل المنتخب الإنجليزي إلى فلوريدا منذ الاثنين لإقامة معسكرهم التحضيري قبل المونديال. وسيكون لديهم ما مجموعه أسبوعان للتأقلم قبل انطلاق مشوارهم في البطولة في 17 يونيو (حزيران) أمام كرواتيا.


الإصابة تهدد مشاركة الحارس فيربورغن مع هولندا في «كأس العالم 2026»

بارت فيربورغن (د.ب.أ)
بارت فيربورغن (د.ب.أ)
TT

الإصابة تهدد مشاركة الحارس فيربورغن مع هولندا في «كأس العالم 2026»

بارت فيربورغن (د.ب.أ)
بارت فيربورغن (د.ب.أ)

تعرض بارت فيربورغن، حارس مرمى منتخب هولندا، لإصابة في الفخذ خلال مباراة الفريق الودية الأخيرة قبل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي جمعته بمنتخب أوزبكستان.

واستُبدل بفيربورغن، حارسِ مرمى فريق برايتون الإنجليزي، بعد اصطدامه بعبد القادر خوسانوف، لاعب منتخب أوزبكستان، في الشوط الثاني من عمر المباراة، التي أقيمت مساء الاثنين بمدينة نيويورك الأميركية، وانتهت بفوز هولندا 2 - 1.

ونقلت «هيئة الإذاعة الهولندية (إن أو إس)» عن رونالد كومان، مدرب منتخب هولندا، قوله: «سوف ننتظر وسنرى. سيخضع فيربورغن لفحوصات طبية».

وحل مارك فليكن، حارس المرمى الاحتياطي، الذي يلعب في صفوف باير ليفركوزن الألماني، محل فيربورغن في بقية المباراة ضد أوزبكستان، في حين بقي الحارس الثالث روبن رولفس، حارس مرمى سندرلاند الإنجليزي، على مقاعد البدلاء.

وصرح كومان بأنه سيناقش الوضع مع حراس المرمى فور وصولهم إلى معسكرهم التدريبي في كانساس سيتي بالولايات المتحدة، حيث يخوض المنتخب الهولندي أولى مبارياته في كأس العالم يوم الأحد المقبل ضد المنتخب الياباني، ضمن منافسات المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات للبطولة، التي تقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وكان منتخب هولندا أعلن في وقت سابق أن مدافع آرسنال الإنجليزي، يورين تيمبر، سيغيب عن كأس العالم بسبب إصابة في الفخذ، وقد حل لوتشاريل غيرترويدا مكانه في القائمة.