توخيل: يتعين على بلينغهام القتال ليحجز مكانه في «كأس العالم»http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281630-%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%8A%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
توخيل: يتعين على بلينغهام القتال ليحجز مكانه في «كأس العالم»
توماس توخيل (د.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
توخيل: يتعين على بلينغهام القتال ليحجز مكانه في «كأس العالم»
توماس توخيل (د.ب.أ)
قال توماس توخيل، مدرب إنجلترا، إن جود بلينغهام يواجه منافسة شرسة لضمان مكانه بالتشكيلة الأساسية في كأس العالم لكرة القدم. ووصف لاعب وسط ريال مدريد بأنه واحد بين عدة مرشحين ضمن تشكيلة قوية، قبل انطلاق البطولة.
ولم يشارك بلينغهام (22 عاماً) سوى في 4 مباريات فقط، خلال التصفيات، مقابل مشاركة مورجان روجرز، لاعب أستون فيلا، في كل مباريات التصفيات وعددها 8 مباريات، ما يعكس حجم المشكلة التي تواجه توخيل في مركز رقم 10.
وردّ توخيل، بوضوح تام، على سؤال بشأن ما إذا كان يتعين على بلينغهام القتال لدخول التشكيلة الأساسية، قائلاً للصحافيين: «نعم عليه ذلك، هو يعلم أنه أحد العناصر الأساسية، لكن لدينا 14 أو 15 لاعباً يمكنهم بدء المباريات. هذه الأدوار يمكن أن تتغير دائماً، لكن في الوقت الحالي أعتقد أن هناك 14 أو 15 لاعباً أساسياً، وجود هو أحدهم».
وتستعد إنجلترا لمشوارها في «كأس العالم» بفلوريدا، حيث افتتحت مبارياتها الودية بالفوز 1-0 على نيوزيلندا في تامبا، يوم السبت الماضي، وسجل هاري كين الهدف الوحيد.
وحمل بلينغهام شارة القيادة، لأول مرة، خلال الشوط الثاني من المباراة، وأجرى توخيل عدة تغييرات على فريقه، في وسط أجواء حارة ورطبة.
ورغم المنافسة على المقاعد، قال توخيل إنه شعر بالتشجيع من أداء بلينغهام مؤخراً، عقب الإصابة.
بعدما فرض نفسه أحدَ أفضل حراس المرمى في العالم، لا يزال إدوارد ميندي ركيزة أساسية ويداً خفيّة وراء تألق منتخب السنغال الذي سيخوض معه نهائيات كأس العالم...
رونالد أراوخو نجم أوروغواي مهدد بالغياب أمام السعوديةhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281658-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D9%88%D8%AE%D9%88-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9
رونالد أراوخو نجم أوروغواي مهدد بالغياب أمام السعودية
مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
تدخل أوروغواي نهائيات «كأس العالم 2026» وسط حالة من القلق؛ بسبب الإصابات التي طالت عدداً من لاعبيها الأساسيين قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، في وقت يواصل فيه المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا وضع اللمسات الأخيرة على استعدادات منتخب «لا سيليستي» الساعي إلى العودة للأدوار المتقدمة في المونديال.
ووفق وسائل إعلام إسبانية، فقد غادر مدافع برشلونة رونالد أراوخو معسكر المنتخب الأوروغوياني متوجهاً إلى مدينة برشلونة من أجل الخضوع لعلاج طبي سريع إثر تعرضه لإصابة عضلية خفيفة في ربلة الساق. وأوضح «الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم» أن اللاعب سيتلقى العلاج على يد الطاقم الطبي الذي أشرف عليه سابقاً، وذلك بعد اتفاق بين الجهازين الفني والطبي للمنتخب. وأكد «الاتحاد» أن أراوخو لن يشارك في النشاطات الجماعية يوم 8 يونيو (حزيران) الحالي، على أن يعود إلى التدريبات مع المجموعة بدءاً من 9 يونيو، قبل سفر المنتخب إلى المكسيك لاستكمال معسكره التحضيري استعداداً للمشاركة في كأس العالم.
مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
ورغم أن الإصابة لا تهدد مشاركة أراوخو في البطولة، فإنها أثارت الشكوك بشأن جاهزيته للمواجهة الأولى أمام السعودية المقررة في 15 يونيو ضمن منافسات المجموعة الثامنة.
ولا تتوقف معاناة أوروغواي عند أراوخو فقط؛ إذ سيفتقد المنتخب خدمات لاعب الوسط جيورجيان دي أراسكايتا في المباراة الأولى على الأقل بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق، فيما يواصل أيضاً التعافي من كسر في عظمة الترقوة؛ مما يمنعه من التدرب بصورة كاملة مع زملائه حتى 12 يونيو.
ورغم هذه الغيابات، فإن بيلسا يراهن على أسلوبه المعروف الذي طبع المنتخب منذ توليه المهمة عام 2023. فوفق تقرير من صحيفة «الغارديان»، فإن المدرب الأرجنتيني يعتمد على طريقة لعب 4 - 3 - 3 هجومية تقوم على الضغط العالي واللعب المباشر، مع مطاردة المنافس في مختلف مناطق الملعب وعدم التوقف عن الهجوم عند امتلاك الكرة.
وشهدت فترة بيلسا مع أوروغواي كثيراً من التقلبات. فبعد بداية مميزة تمكن خلالها المنتخب من إسقاط الأرجنتين والبرازيل وتقديم عروض لافتة، دخل الفريق فترة صعبة حقق خلالها فوزاً واحداً فقط في 12 مباراة بين يوليو (تموز) 2024 ويونيو 2025، قبل أن يستعيد شيئاً من توازنه خلال الأشهر الأخيرة.
ويعاني المنتخب الأوروغوياني من تراجع القوة الهجومية التي تميز بها عبر تاريخه. فلويس سواريز ابتعد عن المنتخب بعد خلاف مع بيلسا، فيما اعتزل إدينسون كافاني اللعب الدولي عقب «مونديال قطر 2022»؛ الأمر الذي يضع مسؤولية التسجيل على عاتق مهاجم الهلال السعودي داروين نونيز رغم تراجع مستواه خلال الفترة الماضية.
وفي المقابل، يعلق الأوروغويانيون آمالاً كبيرة على قائد خط الوسط فيديريكو فالفيردي، نجم ريال مدريد، الذي يخوض البطولة وهو في قمة نضجه الكروي بعمر 27 عاماً. ويُنظر إلى فالفيردي بوصفه القائد القادر على قيادة المنتخب إلى الأدوار النهائية، خصوصاً أن معظم التحركات الهجومية والانتقالية للفريق تمر عبره.
كما يبرز اسم ماكسيميليانو أراوخو بوصفه أحد اللاعبين المرشحين لخطف الأضواء خلال البطولة، بعدما نجح في تثبيت مكانه ضمن تشكيلة بيلسا بفضل سرعته وقدرته على التفوق في المواجهات الفردية.
وتبقى أهداف أوروغواي في البطولة واضحة؛ فقد أكد رئيس «الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم»، إغناسيو ألونسو، أن المنتخب يجب أن يطمح إلى الوجود بين أفضل 10 منتخبات في العالم، عادّاً أن بلوغ الدور ربع النهائي يمثل الحد الأدنى من الطموحات في هذه النسخة.
وفي السياق ذاته، لمح مدرب أوروغواي إلى إمكانية رحيله عن المنتخب عقب نهاية كأس العالم، مشيراً إلى أن مهمته الحالية تنتهي بانتهاء البطولة. وقال المدرب الأرجنتيني إن المشاركة في كأس العالم تمثل امتيازاً استثنائياً لأي مدرب، معرباً عن امتنانه لأوروغواي التي منحته فرصة خوض ثالث مونديال في مسيرته التدريبية بعد قيادته الأرجنتين في نسخة 2002، وتشيلي في نسخة 2010.
ويبدأ منتخب أوروغواي مشواره في كأس العالم بمواجهة السعودية في 15 يونيو بمدينة ميامي، قبل لقاء الرأس الأخضر في 21 يونيو، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة مرتقبة أمام إسبانيا يوم 26 يونيو بمدينة غوادالاخارا المكسيكية، في مجموعة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات.
حارس كوريا يأمل أن تعوض نتائج كأس العالم غيابه عن ولادة ابنتهhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281656-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%B6-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%AA%D9%87
حارس كوريا يأمل أن تعوض نتائج كأس العالم غيابه عن ولادة ابنته
كيم سيونغ جيو (رويترز)
غاب الحارس الكوري الجنوبي كيم سيونغ جيو عن ولادة ابنته هذا الشهر بسبب استعداداته لكأس العالم لكرة القدم، لكن الحارس (35 عاماً) يقول إنه عازم على تعويض غيابه بأداء متميز في الملعب.
وأقر كيم، الذي يستعد لمشاركته الرابعة في كأس العالم، بالتكلفة العاطفية لغيابه عن عائلته.
وقال للصحافيين، الأحد، قبل حصة تدريبية في تشيفاس بيردي بالي في زابوبان، بالقرب من وادي الحجارة في المكسيك: «أنا آسف حقاً لأنني لم أتمكن من الوجود مع زوجتي أثناء الولادة، وأريد أن أحقق نتائج جيدة هنا لأقدمها لهما هدايا».
ويواجه حارس مرمى فريق إف سي طوكيو صاحب الخبرة، الذي خاض أكثر من 80 مباراة دولية مع كوريا الجنوبية، منافسة على بدء المباريات من جو هيون وو.
كما تحمل البطولة طابعاً ختامياً بالنسبة لكيم، الذي أشار إلى أن هذه المشاركة قد تكون نهاية رحلته في كأس العالم. لكن رغم ذلك لم يخفت حماسه.
وقال: «خضت كل بطولة لكأس العالم وأنا أعتقد أنها قد تكون الأخيرة لي. بالنظر إلى عمري الآن، أشعر حقاً أن هذه البطولة الأخيرة لي».
وأضاف: «متحمس لمشاركتي الرابعة في كأس العالم تماماً كما كنت متحمساً لأول بطولة لي. ستحدد المباراة الأولى إيقاع بقية البطولة، ولذلك سيكون هناك بعض الضغط. سأحاول أن أبقى هادئاً وأقدم أقصى ما لدي».
وأوقعت القرعة كوريا الجنوبية في المجموعة الأولى مع المكسيك، التي تشارك في استضافة البطولة، والتشيك وجنوب أفريقيا. وستبدأ مشوارها في البطولة أمام التشيك في وادي الحجارة الخميس المقبل.
إيطاليا الغائبة عن المونديال تفوز بشق الأنفس على اليونانhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281655-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%B4%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86
إيطاليا الغائبة عن المونديال تفوز بشق الأنفس على اليونان
لوكا كوليوشو (أ.ب)
حقق المنتخب الإيطالي، الغائب الأبرز عن مونديال 2026، فوزاً بشق الأنفس على مضيفه اليونان 1-0 في مباراة ودية أقيمت الأحد على ملعب بانكريتيو في هيراكليون. وبعد أداء باهت في لوكسمبورغ الأربعاء انتهى أيضاً بفوز صعب بنتيجة 1-0، لم يعكس منتخب «الأتزوري» الذي غاب عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، صورة مشرقة عن كرة القدم الإيطالية. وبعد ربع ساعة أول باهت، سيطرت إيطاليا بقيادة مدربها الموقت سيلفيو بالديني على مجريات المباراة أمام أصحاب الأرض بفضل نجمها الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو. وبعدما سجل الهدف الوحيد في لوكسمبورغ، هزّ مهاجم إنتر الشاب ابن الـ20 عاماً الشباك بتسديدة اصطدمت بأحد المدافعين، واستقرت في الشباك (18). وكاد إسبوزيتو أن يضاعف النتيجة بعدما كسر مصيدة التسلل، ولكنه أهدر فرصة انفرادية مع الحارس أوديسياس فلاخوديموس (37)، بينما سدد لوكا كوليوشو، لاعب وسط باريس إف سي الفرنسي، كرة ارتدت من العارضة (47). وأبقى المدرب بالديني ضمن التشكيلة الأساسية على تسعة لاعبين شاركوا أمام لوكسمبورغ، من دون أن يتمكن من تحقيق الآمال المنشودة، في حين عكس أداء المنتخب الإيطالي الشاب عملية إعادة بناء صعبة في المستقبل. كما ثبّط طرد لوكا ريجياني، البالغ 18 عاماً في الدقيقة 68 بسبب تدخل عنيف أثناء احتفاله بمباراته الدولية الأولى مع منتخب بلاده، من عزيمة الإيطاليين عن المخاطرة. وفي ظل ضعف هجوم اليونان، لم يقدم أصحاب الأرض الكثير رغم أن تسديدة ثاناسيس أندروتسوس الرائعة التي ارتدت من القائم قبل 6 دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة كانت كفيلة بفرض التعادل. وتخوض إيطاليا مباراتها القادمة أمام بلجيكا في 25 سبتمبر (أيلول) المقبل، ضمن افتتاح مباريات المجموعة الأولى من دوري الأمم الأوروبية لموسم 2025-2026. ومن المتوقع أن يتسلم مدرب جديد مهمة الإشراف على أبطال العالم 4 مرات بحلول ذلك الوقت، حيث سيُجري الاتحاد الإيطالي لكرة القدم انتخابات لاختيار رئيس جديد في 22 الشهر الحالي. ويُعدّ أنتونيو كونتي، الذي شغل المنصب بين عامي 2014 و2016 ورحل عن تدريب نابولي، المرشح الأبرز حسب الصحافة الإيطالية لإعادة إطلاق مسيرة «الأتزوري».