قال هونغ ميونغ بو، المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية، إن فريقه سيدخل منافسات كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، وهو يسعى لتشريف بلاده وتقديم مستوى مميز في البطولة.
وأوقعت القرعة منتخب كوريا الجنوبية في المجموعة الأولى بالبطولة إلى جانب المضيف المكسيك وجنوب أفريقيا والتشيك.
واقترب مدرب كوريا الجنوبية من الوصول لمشاركته السابعة كلاعب ومدرب في المونديال.
وسبق لهونغ ميونغ بو أن شارك كلاعب للمرة الأولى في المونديال في نسخة عام 1990 في إيطاليا في عمر 21 عاماً فقط، ثم وجد في نسختي 1994 و1998، وكان قائد الفريق في نسخة عام 2002، وبعد اعتزاله اللعب توجه إلى ألمانيا مع المنتخب في نسخة 2006، حيث أصبح مساعداً للهولندي ديك أدفوكات، فيما شهدت نسخة عام 2014 بالبرازيل ظهوره السادس في المونديال وهو يسعى جاهداً لتحقيق إنجاز في ظهوره السابع.
وقال مدرب كوريا الجنوبية عن كأس العالم: «إنها حلم كل لاعب، معظم اللاعبين يبدأون مسيرتهم لأنهم يحبون اللعبة ويريدون التطور وتمثيل منتخب بلادهم، وحينما يتمكنون من ذلك يوجهون أنظارهم فوراً إلى كأس العالم، وهي حلم كل اللاعبين».
وبسؤاله عن الأثر الذي تركته مشاركة كوريا الجنوبية في مونديال 2002 بعد احتلال المركز الرابع في البطولة أجاب: «فترة التسعينات كانت صعبة على البلاد لأننا مررنا بالكثير من الأزمات الاقتصادية، وفي 2002 بدا الأمر وكأن البلاد تتعافى من ذلك، وكان الناس متحمسين بعد كل ما مروا به».
وأضاف: «كفريق، كنا نرى مدى ترقب الناس لكأس العالم، ودخلنا البطولة بأمل إسعادهم، خاصة بعد تلك الأوقات الصعبة، وفي النهاية، كان إدخال كل هذا الفرح إلى بلادنا أمراً رائعاً للغاية، لقد وحدت كأس العالم البلاد وهذا ما يجعله حدثاً مميزاً، وأنا فخور بما قدمته في تلك البطولة».
وتحدث مدرب كوريا الجنوبية عن سون هيونغ مين قائلاً: «لقد لعب دوراً مهماً في المنتخب على مدار سنوات، وأتوقع أن يقدم مساهمة كبيرة في تلك النسخة من كأس العالم أيضاً، إنه لاعب خبير في الوقت الحالي وهذا يعني أنه يفهم جيداً ما يتطلبه اللعب في ذلك المستوى وما تتطلبه المنافسة في كأس العالم».
وأضاف: «أتمنى ألا يضغط على نفسه كثيراً وأن يحافظ على لياقته البدنية، ليكون قادراً على تقديم المساهمة التي نعلم جيداً أنه قادر على تقديمها، أتفهم ثقل المسؤولية على القائد، وأحاول تخفيف ذلك الضغط قدر الإمكان».
