رانغنيك يكشف طموحاته لمنتخب النمسا في المونديال

رالف رانغنيك المدير الفني لمنتخب النمسا (أ.ف.ب)
رالف رانغنيك المدير الفني لمنتخب النمسا (أ.ف.ب)
TT

رانغنيك يكشف طموحاته لمنتخب النمسا في المونديال

رالف رانغنيك المدير الفني لمنتخب النمسا (أ.ف.ب)
رالف رانغنيك المدير الفني لمنتخب النمسا (أ.ف.ب)

استعرض رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، آماله وتطلعاته لفريقه في ظل عودته المرتقبة التي طال انتظارها لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، إلى جانب حالة الحماس والشغف التي أثارها أداء الفريق بين جماهيره في الوطن.

وللمرة الأولى منذ نحو ثلاثة عقود تعود النمسا من جديد لكأس العالم، وتحت قيادة رانغنيك، الذي ساهم في تحول جذري للفريق في السنوات الأخيرة سواء داخل أو خارج الملعب.

ويتولى رانغنيك مسؤولية تدريب منتخب النمسا منذ عام 2022، ويستعد لخوض ثاني بطولة كبرى في مسيرته، وقبل خوض الفريق منافسات المجموعة العاشرة بمرحلة المجموعات في المونديال، الذي يقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حرص المدرب المخضرم على نشر أفكاره خلال مقابلة أجراها مع الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وتحدث رانغنيك (67 عاماً) عن توقعاته بشأن المنتخب النمساوي، الذي يوجد في مجموعة تضم منتخبات الأرجنتين (حامل اللقب) والأردن والجزائر، قائلاً: «الجميع يشعر بالسعادة الشديدة، الجمهور وكذلك المنتخب والطاقم الفني».

وأضاف: «على مدار السنوات القليلة الماضي عملنا بكد حقاً للتأهل ليس فقط لبطولة أمم أوروبا قبل عامين، ولكن لكأس العالم أيضاً، أعتقد أن الأمر الأهم يتمثل في أننا نتطلع حقاً للمشاركة في المونديال من جديد».

وعن التغييرات التي طرأت على أداء المنتخب النمساوي تحت قيادته، أشار رانغنيك: «قبل كل شيء، أعتقد أننا كسبنا قلوب الناس بفضل الأسلوب الذي نلعب به، نحن مبادرون جداً، سواء وقت الاستحواذ على الكرة أو أثناء فقدانها، وأعتقد أن بمقدوركم الشعور بروح الفريق».

وأوضح: «حينما يلعب المنتخب فإنك تشعر بأنهم لا يلعبون كرة قدم روتينية بلا شغف للفوز بالمباريات عبر الطريقة القديمة، نحن لسنا فقط مجموعة تملك الهدف ذاته، نحن أصبحنا حقاً بمثابة عائلة، واللاعبون يتحدثون عن ذلك فيما بينهم أيضاً، وأعتقد أن ذلك ما يجعلنا حقاً مميزين».

وعن التحدي الذي ينتظر فريقه في المجموعة، رد رانغنيك: «سنلعب ضد منتخب الأرجنتين وهو البطل الحالي للعالم، لا يوجد خصم أقوى منه حتى من منتخبات التصنيف الأول، لذلك بالطبع نتطلع حقاً لهذه المباراة، ولكننا نعرف أيضاً أن المباراة الأول ضد الأردن ربما تكون حاسمة، نحن مصممون حقاً على التأهل لدور الـ32».

وفيما يتعلق بشأن الإضافة التي يمثلها ديفيد ألابا في صفوف منتخب النمسا، أكد رانغنيك: «إنه بمثابة هدية لأي مدرب وفي أي فريق، دوره يتجاوز كونه لاعباً، فكلماته ذات تأثير كبير حقاً، وهو ليس محبوباً فقط داخل المنتخب، ولكنه يحظى أيضاً باحترام كبير».

وتابع: «في هذه البطولة سيكون من الرائع لنا أن يكون قادراً على المشاركة واللعب، وليس فقط كقائد دون أن يلعب (قائد خارج الملعب) كيف كان الحال في بطولة أمم أوروبا الأخيرة».

وفي معرض رده على سؤال بشأن التوقعات والآمال المعقودة على منتخب النمسا، أفاد رانغنيك: «حينما أفكر في المباراة التي لعبناها في قبرص (الفوز بنتيجة 2 / صفر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي) أتذكر أن هناك 2000 مشجع نمساوي سافروا لمساندة المنتخب، وهذا يظهر كم الحب الذي تحمله قلوب الجماهير لنا».

وتابع: «في الوقت ذاته، ندرك أنه وفقا لإحصائيات شبكة (أوبتا) فإننا نلعب في أصعب مجموعة في كامل المسابقة، أعتقد أننا إن تأهلنا من المجموعة فإننا سنكون قد حققنا الهدف الأدنى».

وشدد رانغنيك: «إنجاز التأهل للمونديال منح الوطن دفعة إيجابية وطاقة إضافية، وأعتقد أن بمقدوركم أن تشعروا بذلك. هذا أمر جيد للبلد وللناس الذين يعيشون في النمسا، ونحن ندرك هذه المسؤولية، ولذلك كان الضغط أمام البوسنة والهرسك (في المباراة الأخيرة بالتصفيات) أعلى من أي ضغط ممكن أن نعيشه في كأس العالم».

ووجه المدرب الألماني رسالة للجماهير النمساوية، حيث قال: «أتمنى أن نحظى بأكبر عدد ممكن من المشجعين، نحن سنلعب في سان فرانسيسكو في الساحل الغربي، وهي مدينة رائعة، بجانب بالطبع مدينتي كانساس ودالاس اللتين تستحقان الزيارة بالتأكيد».

وأفاد: «يتعين علينا قبل أي شيء أن نتعلم من اللقاء ضد تركيا (الهزيمة في دور الـ16 خلال أمم أوروبا 2024)، وبذلك يمكننا الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في الأدوار الإقصائية».

واختتم رانغنيك تصريحاته قائلاً: «نرغب في أن نظهر وجهنا بكل ما يعنيه ذلك فيما يتعلق بطريقة اللعب أو بروح الفريق، ولكن أيضاً فيما يتعلق بقيم اللاعبين، المشاهدون يجب أن يكونوا قادرين على رؤية ذلك والشعور به منذ الدقيقة الأولى».


مقالات ذات صلة

لاعبو إيران أودعوا جوازاتهم لدى السفارة الأميركية في تركيا

رياضة عالمية منتخب إيران يستعد للسفر للمكسيك ومنها لأميركا (رويترز)

لاعبو إيران أودعوا جوازاتهم لدى السفارة الأميركية في تركيا

أفاد رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الجمعة، بأنَّ لاعبي المنتخب الوطني الذين ما زالوا بانتظار الحصول على تأشيرات دخولهم إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
رياضة عالمية إيران هزمت مالي ودياً في أنطاليا (منتخب إيران)

«وديّات المونديال»: إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية

ستتوجه إيران إلى مقر إقامتها لكأس العالم لكرة القدم، السبت، بمعنويات عالية بعد فوزها 2-صفر على مالي في مباراة ودية أقيمت في تركيا.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا)
رياضة عربية لاعب منتخب اليمن ناصر محمدوه الغواشي (منتخب اليمن)

الغواشي يعد بالمزيد من منتخب اليمن في أمم آسيا 2027

أكد لاعب منتخب اليمن، ناصر محمدوه الغواشي، أنه يجب على الفريق مواصلة رفع سقف الطموحات، بعد تأهله لبطولة كأس الأمم الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية البطل الأولمبي الأميركي نواه لايلز يفوز بسباق 100 متر في روما (إ.ب.أ)

«الدوري الماسي»: فوز لايلز في 100 متر بـ«لقاء روما»... وخسارة جيفرسون-وودن

فاز البطل الأولمبي الأميركي، نواه لايلز، بسباق 100 متر بزمن قدره 9.88 ثانية في «لقاء روما» ضمن «الدوري الماسي لألعاب القوى».

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يراهن «فيفا» على إيرادات غير مسبوقة في أول كأس عالم يضم 48 منتخباً (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: إيرادات غير مسبوقة لـ«فيفا»... ونفقات كبيرة للمنتخبات

يراهن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إيرادات غير مسبوقة في أول كأس عالم يضم 48 منتخباً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

لاعبو إيران أودعوا جوازاتهم لدى السفارة الأميركية في تركيا

منتخب إيران يستعد للسفر للمكسيك ومنها لأميركا (رويترز)
منتخب إيران يستعد للسفر للمكسيك ومنها لأميركا (رويترز)
TT

لاعبو إيران أودعوا جوازاتهم لدى السفارة الأميركية في تركيا

منتخب إيران يستعد للسفر للمكسيك ومنها لأميركا (رويترز)
منتخب إيران يستعد للسفر للمكسيك ومنها لأميركا (رويترز)

أفاد رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الجمعة، بأنَّ لاعبي المنتخب الوطني الذين ما زالوا بانتظار الحصول على تأشيرات دخولهم إلى الولايات المتحدة؛ للمشارَكة في كأس العالم، أودعوا جوازات سفرهم لدى السفارة الأميركية في تركيا.

ويُنظَّم مونديال 2026، الذي ينطلق الخميس المقبل، بشكل مشترك بين المكسيك وكندا والولايات المتحدة، لكن الأخيرة، التي من المفترض أن تحتضن المباريات الـ3 لـ«تيم ملّي» في دور المجموعات، لم تصدر حتى الآن أي تأشيرات.

وقال رئيس الاتحاد الإيراني للعبة مهدي تاج: «أجريت (الخميس) محادثات مع فيفا (الاتحاد الدولي للعبة) بشأن التأشيرات الأميركية. وطُلب منا تسليم جميع جوازات السفر إلى السفارة الأميركية في أنقرة» في تركيا، حيث يوجد المنتخب الإيراني حالياً.

وأضاف: «جميع جوازات السفر سُلّمت»، مشيراً إلى أنَّه ينتظر «لمعرفة ما سيحصل اليوم (الجمعة) أو، على أبعد تقدير، (السبت)».

ومن المقرَّر أن يغادر المنتخب الإيراني، السبت، من تركيا إلى إسبانيا قبل التوجُّه إلى مقر إقامته المونديالي في المكسيك.

وتستلزم هذه التنقلات الجوية حيازة جوازات السفر.

وقال تاج: «أعتقد أنَّ جميع التأشيرات (الأميركية) ستُمنَح، ولن تكون هناك أي مشكلة في هذا الشأن».

واستحصل الإيرانيون، هذا الأسبوع، على تأشيرات الدخول إلى المكسيك.

ويخوض منتخب إيران مباراته الأولى في 15 يونيو (حزيران) أمام نيوزيلندا في لوس أنجليس التي تحتضن مباراته الثانية أيضاً ضد بلجيكا في 21 منه، قبل لقاء مصر في 27 منه في سياتل ضمن منافسات المجموعة السابعة.


«وديّات المونديال»: إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية

إيران هزمت مالي ودياً في أنطاليا (منتخب إيران)
إيران هزمت مالي ودياً في أنطاليا (منتخب إيران)
TT

«وديّات المونديال»: إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية

إيران هزمت مالي ودياً في أنطاليا (منتخب إيران)
إيران هزمت مالي ودياً في أنطاليا (منتخب إيران)

ستتوجه إيران إلى مقر إقامتها لكأس العالم لكرة القدم، السبت، بمعنويات عالية بعد فوزها 2-صفر على مالي في مباراة ودية أقيمت في تركيا الخميس، على الرغم من أن بعض الشكوك لا تزال تكتنف مشاركتها في البطولة.

وسجّل لاعب خط الوسط سعيد عزت الله والظهير الأيمن رامين رضاييان هدفي إيران قبل وبعد الاستراحة، لتحقق 3 انتصارات وخسارة واحدة في 4 مباريات ودية خاضتها هذا العام في مدينة أنطاليا الساحلية التركية.

وتُعد هذه المباريات الودية هي اللقاءات الوحيدة التي خاضها اللاعبون المقيمون في إيران منذ تعليق منافسات الدوري المحلي في أعقاب الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في أواخر فبراير (شباط)، والتي أشعلت فتيل حرب إقليمية.

وأكد مسؤولون هذا الأسبوع أن الفريق حصل على تأشيرات دخول إلى المكسيك، وسيُغادر تركيا السبت متوجهاً إلى مقر إقامته في البطولة بمدينة تيخوانا الحدودية المكسيكية.

ووافقت رئيسة المكسيك كلوديا شينبوم على استضافة الفريق، بعد إبلاغها بأن السلطات الأميركية لا تريد أن تبقى إيران في مقر إقامتها الرئيسي في أريزونا طوال فترة البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز). ورغم ذلك، لم يحصل الفريق بعد على التأشيرات التي سيحتاج إليها لدخول الولايات المتحدة لخوض مبارياته في دور المجموعات ضد نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس ومصر في سياتل.

وقال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، لوسائل الإعلام المحلية هذا الأسبوع، إن تأشيرات الولايات المتحدة هي مصدر القلق الرئيسي للاتحاد مع اقتراب موعد مباراة إيران الأولى في البطولة ضد نيوزيلندا يوم 15 يونيو.

ونقلت وكالة أنباء «فارس» شبه الرسمية الإيرانية عن تاج قوله: «تأشيرات الدخول إلى المكسيك جاهزة، ولا توجد أي مشكلات في هذا الصدد. يجب على منتخبنا الوطني التوجه إلى تيخوانا في المكسيك غداً».

وأضاف: «سيتضح اليوم ما سيحدث. أبلغنا (فيفا) أنه إذا لم يصدروا تأشيرات للاعبين أو الجهاز الفني والآخرين، فمن المحتمل أن نتخذ قرارات أخرى».

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، إنه «لا توجد مشكلة» في دخول منتخب إيران إلى البلاد، لكن واشنطن لن تسمح للمسؤولين أو الموظفين المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإسلامي الإيراني بمرافقة الفريق.

وتصنف الولايات المتحدة وكندا، اللتان تستضيفان كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك، «الحرس الثوري» الإيراني على أنه «كيان إرهابي».

ومُنع تاج من دخول كندا لحضور الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) في أواخر أبريل (نيسان) الماضي بسبب صلاته بـ«الحرس الثوري» الإيراني.


«الدوري الماسي»: فوز لايلز في 100 متر بـ«لقاء روما»... وخسارة جيفرسون-وودن

البطل الأولمبي الأميركي نواه لايلز يفوز بسباق 100 متر في روما (إ.ب.أ)
البطل الأولمبي الأميركي نواه لايلز يفوز بسباق 100 متر في روما (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الماسي»: فوز لايلز في 100 متر بـ«لقاء روما»... وخسارة جيفرسون-وودن

البطل الأولمبي الأميركي نواه لايلز يفوز بسباق 100 متر في روما (إ.ب.أ)
البطل الأولمبي الأميركي نواه لايلز يفوز بسباق 100 متر في روما (إ.ب.أ)

فاز البطل الأولمبي الأميركي، نواه لايلز، بسباق 100 متر بزمن قدره 9.88 ثانية في «لقاء روما» ضمن «الدوري الماسي لألعاب القوى» على الملعب الأولمبي بالعاصمة الإيطالية، بينما تعرَّضت مواطنته ميليسا جيفرسون-وودن لخسارة في مستهل مشاركاتها في سباق 200 متر.

وتفوَّق لايلز، بطل «أولمبياد 2024» في سباق 100 متر وبطل العالم 4 مرات في 200 متر، على الكاميروني إيمانويل إيسيمي (9.94 ثانية) والبوتسواني ليتسيل تيبوغو (9.95 ثانية).

وحلَّ الإيطالي مارسيل جاكوبس، بطل «أولمبياد 2021» في سباق 100 متر، في المركز الخامس بوقت قدره 9.99 ثانية.

وسجَّل لايلز (28 عاماً) في أول مشاركة له في سباق 100 متر هذا العام قبل أسبوعين في طوكيو، توقيتاً بلغ 9.95 ثانية.

وفي عام 2026، الذي يخلو من الأحداث الكبرى مثل بطولة العالم وبطولة الألعاب الأولمبية، أوضح لايلز الأربعاء: «أريد فقط الاستمتاع».

وقال بعد فوزه في روما: «قد يكون هذا الموسم مختلفاً، لكن هذا لا يعني أنَّ الهدف مختلف: عندما أتسابق، لا آتي لأخسر، بل آتي لأفوز»، علماً بأنه لم يعد بعد مشاركتين هذا العام بعيداً عن رقمه الشخصي (9.79 ثانية في نهائي أولمبياد 2024).

وتابع: «لا يوجد أي ضغط، لستُ بحاجة للوصول إلى ذروة أدائي في وقت محدد. سأتسابق متى أشاء، وضد مَن أشاء».

وأضاف: «على بُعد 10 أمتار من خط النهاية، عرفت أني فزت، وأنَّ السباق قد انتهى. بدأت أفكر في كيفية الاحتفال بهذا الفوز».

وبخلاف مواطنها، استهلت جيفرسون-وودن، المُتوَّجة بـ3ميداليات ذهبية في بطولة العالم في طوكيو 2025، موسمها في سباق 200 متر بخسارة بعدما حلت ثانية بزمن قدره 22.17 ثانية.

وتفوَّقت جوليان ألفريد من جزيرة سانت لوسيا، الحائزة الميدالية الفضية الأولمبية في السباق نفسه عام 2024، على العدَّاءة الأميركية بعدما سجَّلت 21.93 ثانية (مع رياح بلغت سرعتها +1.3 متر/ثانية).

وتحمل ألفريد أفضل توقيت في 200 متر لهذا العام (21.86 ثانية).

وكان المركز الثالث من نصيب الأميركية أنافيا باتل (22.39 ثانية).

وأحدثت جيفرسون-وودن، ابنة الـ25 عاماً، ضجةً كبيرةً في بطولة العالم الأخيرة في طوكيو بفوزها بـ3 ذهبيات في سباقات 100 متر (10.61 ثانية)، ما جعلها رابع أسرع عدَّاءة في التاريخ، و200 متر (21.68 ثانية)، وسباق التتابع 4 مرات 100 متر.

ووضعت العدَّاءة التي يدرّبها دينيس ميتشل في فلوريدا منذ عام 2023، هدفاً لنفسها يتمثل في «الحفاظ على صحتها» و«مواصلة العمل على ما كنت أفعله في عام 2025، من أجل الوصول إلى ذروة إمكاناتي في العام المقبل»، كما قالت الأربعاء، قبل يوم من انطلاق سباقها الأول لهذا العام.

وفرض الأميركي تري كانينغهام نفسه أفضل عدَّاء حواجز في العالم بفوزه بذهبية سباق 110 أمتار حواجز، مُسجِّلاً زمناً قدره 13.04 ثانية، وهو رقم قياسي شخصي جديد، متقدماً بفارق 0.33 ثانية عن الجامايكي أورلاندو بينيت.

وحقَّقت الإثيوبية ليكينا أميباو أفضل توقيت هذا العام في سباق 5 آلاف متر، بتسجليها 14:18.41 دقيقة، لتُحطِّم الرقم السابق بـ6 ثوانٍ (14:24.14 دقيقة).

كما حسّنت السلوفاكية إيما زابليتالوفا، الحائزة الميدالية البرونزية في سباق 400 متر حواجز في النسخة الأخيرة من بطولة العالم، رقمها القياسي الشخصي من 52.82 ثانية إلى 52.58 ثانية.

وتقدَّمت زابليتالوفا على الأميركية آنا كوكرل (52.77 ثانية) والجامايكية روشيل كلايتون (53.14 ثانية).

واحتلت الهولندية دليلة محمد، بطلة «أولمبياد 2016»، والحائزة الميدالية الفضية في المسافة ذاتها عام 2021، المركز الرابع (53.39 ثانية) بعد قرار تراجعها عن اعتزالها في سن الـ36.

وبدأت منافسات «لقاء روما» بأداء استثنائي في مسابقة رمي الرمح، حيث حقَّق السريلانكي روميش ثارانغا باثيراغ في سن الـ23 عاماً والذي كان مفاجأة الموسم، إنجازاً بعدما حقَّق رمية (92.62 متر) وضعته في المركز الثامن في تاريخ المسابقة.

وتفوق باثيراغ، صاحب المركز السابع في بطولة العالم 2025، على اثنين من أبرز الرياضيين في هذا المجال، وهما أندرسون بيترز من غرينادا، بطل العالم مرتين (2019، و2022) والحائز برونزية «أولمبياد 2024»، الذي احتل المركز الثاني بـ83.91 متر، والأميركي كورتيس طومسون، صاحب الميدالية البرونزية في بطولة العالم 2025، الذي حلَّ ثالثاً بـ83.89 متر.