مونديال 2026: الكونغو الديمقراطية تتمسك بودية تشيلي رغم مخاوف «إيبولا»http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280125-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7
مونديال 2026: الكونغو الديمقراطية تتمسك بودية تشيلي رغم مخاوف «إيبولا»
منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مونديال 2026: الكونغو الديمقراطية تتمسك بودية تشيلي رغم مخاوف «إيبولا»
منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
تتمسك جمهورية الكونغو الديمقراطية بإقامة مباراتها الودية أمام تشيلي في إسبانيا الأسبوع المقبل، رغم قرار السلطات المحلية إلغاء المواجهة بسبب المخاوف المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا في الدولة الأفريقية، في أزمة مفاجئة أربكت استعدادات المنتخب قبل مشاركته المرتقبة في كأس العالم 2026.
وكان من المقرر أن يواجه المنتخب الكونغولي نظيره التشيلي الاثنين المقبل في مدينة لا لينيا دي لا كونسيبسيون الإسبانية، ضمن برنامج الإعداد الأخير قبل التوجه إلى الولايات المتحدة، غير أن رئيس البلدية خوان فرانكو قرر سحب الترخيص الخاص بإقامة المباراة.
وأوضح فرانكو في بيان رسمي أن القرار جاء نتيجة الوضع الصحي المرتبط بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى عدم وجود وثائق تؤكد بشكل قاطع انعدام أي مخاطر صحية محتملة، عادَّاً أن إلغاء المباراة هو الخيار الأكثر حكمة في الظروف الحالية.
وجاء القرار رغم أن المنتخب الكونغولي لا يقيم في بلاده حالياً، بل يخوض معسكراً إعدادياً في بلجيكا، كما أن غالبية اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري يقيمون في أوروبا منذ فترة طويلة.
وأثار القرار استغراب مسؤولي الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، الذين أكدوا التزام المنتخب الكامل بجميع الإجراءات الصحية والتنظيمية المطلوبة.
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أنه يواصل التواصل مع السلطات المعنية والاتحاد الإسباني لكرة القدم من أجل إيجاد حل يسمح بإقامة المباراة، سواء في موقعها الأصلي أو في ملعب آخر داخل الأراضي الإسبانية.
من جانبه، أبدى مدرب المنتخب سيباستيان ديسابر تفاؤله بإمكانية تجاوز الأزمة، مؤكداً أن جميع الإجراءات الصحية المعتمدة يتم احترامها بشكل كامل.
وقال ديسابر: «نحترم قرار السلطات لأنه يستند إلى مخاوف صحية تتعلق بفيروس إيبولا، لكننا على تواصل يومي مع الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن هذا الملف».
وأضاف: «أطباؤنا يتواصلون باستمرار مع الجهات المختصة ومع (فيفا)، ونحن ملتزمون بجميع البروتوكولات الصحية المطلوبة».
ولم يستبعد المدرب إمكانية نقل المباراة إلى ملعب آخر داخل إسبانيا إذا تعذّرت إقامتها في المدينة المقررة سابقاً، مشيراً إلى أن المحادثات لا تزال مستمرة لإيجاد مخرج مناسب.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يستعد فيه المنتخب الكونغولي لخوض مباراة ودية أمام الدنمارك في مدينة لييج البلجيكية، ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل السفر إلى أميركا الشمالية.
وتحظى مشاركة الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026 بأهمية تاريخية كبيرة؛ إذ تسجل عودتها إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 52 عاماً.
ومن المقرر أن تتخذ البعثة الكونغولية من مدينة هيوستن الأميركية مقراً لها خلال البطولة، قبل أن تبدأ مشوارها في المجموعة الحادية عشرة بمواجهة البرتغال في 17 يونيو (حزيران).
ثم تلتقي كولومبيا في 23 يونيو، قبل أن تختتم مباريات الدور الأول بمواجهة أوزبكستان في 27 من الشهر ذاته.
ورغم الجدل الذي رافق قضية المباراة الودية أمام تشيلي، يبقى التركيز داخل المنتخب مُنصبَّاً على الاستعداد للعودة التاريخية إلى كأس العالم، في مشاركة ينتظرها الشارع الرياضي الكونغولي منذ أكثر من نصف قرن.
المجموعة الأولى لمونديال 2026 في الميزانhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280144-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86
منتخب المكسيك يأمل إستغلال الإستضافة للوصول لأبعد من ربع النهائي (ا ف ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
المجموعة الأولى لمونديال 2026 في الميزان
منتخب المكسيك يأمل إستغلال الإستضافة للوصول لأبعد من ربع النهائي (ا ف ب)
مع انطلاق المنافسات ستصبح المكسيك أول دولة تستضيف ثلاث نسخ من كأس العالم بدأ العد التنازلي لانطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، قياساً بـ 32 في نسخة قطر 2022، وسط مشهد مضطرب عالمياً ومخاوف أمنية.
ويفتتح المونديال في 11 يونيو (حزيران) في استاد «أزتيكا» بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فعالياته في ملعب «ميتلايف» قرب نيويورك، الذي يتسع لـ82500 متفرج في 19 يوليو (تموز).
ومع اقتراب الانطلاق نستعرض على حلقات المجموعات الـ12 وحظوظ المنتخبات المشاركة.
المجموعة الأولى:
المكسيك - جنوب أفريقيا - التشيك - كوريا الجنوبية
تتطلع المكسيك، أحد الأضلاع الثلاثة المستضيفة للمونديال، إلى استغلال اللعب على أرضها وبدعم من جماهيرها لتحقيق إنجاز يفوق وصولها ربع النهائي في المناسبتين السابقتين اللتين أُقيمت فيهما البطولة على أرضها، عامي 1970 و1986.
ومع انطلاق المنافسات ستصبح المكسيك أول دولة تستضيف ثلاث نسخ من كأس العالم، وستحظى بفرصة افتتاح المونديال الكبير عندما تتواجه مع جنوب أفريقيا في استاد «أزتيكا» بمدينة مكسيكو، قبل أن تخوض لاحقاً مباراتين أمام كوريا الجنوبية وجمهورية تشيكيا في الدور الأول.
ومع سجل ثابت في بلوغ دور الـ16 في سبع نسخ متتالية من كأس العالم بين 1994 و2018، تملك المكسيك ما يكفي من الخبرة في البطولات الكبرى، ما يؤهلها لتجاوز الدور الأول.
ورغم أن نسخة 2022 خالفت هذا المسار، حيث ودعت المكسيك من الدور الأول بعد حملة مخيبة، فإن النتائج الأخيرة توحي بعودة إلى المسار الصحيح.
وبعد فترة من عدم اليقين مع المدرب الأرجنتيني دييغو كوكا الذي لم يستمر سوى سبع مباريات عام 2023، ثم تولي خايمي لوزانو المسؤولية لفترة وجيزة بعد الفوز ببطولة الكأس الذهبية، والذي أقيل بعد خروج المكسيك من دور المجموعات لبطولة «كوبا أميركا 2024»، عاد المدرب المخضرم خافيير أغيري، الذي قاد المكسيك في مونديالي 2002 و2010، لولاية ثالثة في 2024، وقاد البلاد لإحراز لقبي دوري أمم كونكاكاف والكأس الذهبية لكونكاكاف العام الماضي.
ومنذ وصول أغيري أصبحت النتائج أكثر اتساقاً، لكن الشكوك لا تزال قائمة حول قدرات الفريق الذي لا يضم لاعبين من الطراز الرفيع، وتزايد الخلاف مع الجماهير التي دأبت على إطلاق صيحات الاستهجان ضد اللاعبين حال تعرضت نتائج المنتخب لأي انتكاسات.
ويعتمد أغيري على المهاجم المخضرم راؤول خيمينيز مهاجم فولهام الإنجليزي لمنح الفريق قوة تهديفية موثوقة في الخط الأمامي، في حين قد يبرز لاعب الوسط البالغ 17 عاماً جيلبرتو مورا كأحد أبرز المواهب الشابة في البطولة.
ويركز أغيري في خططه على السيطرة على زمام اللعب معتمداً على قائد خط الوسط إدسون ألفاريز لاعب وست هام الإنجليزي، بجوار الموهوب مورا البالغ من العمر 17 عاماً الذي بات رمزاً واضحاً لمستقبل المنتخب المكسيكي. ويمثل أوبيد فارغاس (20 عاماً) لاعب وسط سياتل ساوندرز الأميركي خياراً آخر من خارج الدوري المكسيكي.
ويضفي أرماندو غونزاليس (23 عاماً) مهاجم تشيفاس زخماً محلياً وأسلوباً مختلفاً بجوار المخضرم خيمينيز في الخط الأمامي. بينما يمنح يوهان فاسكيز وسيزار مونتيس ومن خلفهما الحارس المخضرم جييرمو أوتشوا أكثر لاعبي المكسيك مشاركة بالمونديال المنتخب أساساً دفاعياً صلباً.
وبالنسبة لأغيري، يتمثل التحدي في تحقيق التوازن لا الانحياز للعاطفة. فالإفراط في الحذر قد يقود إلى حملة متوقعة أخرى، بينما قد يؤدي الاعتماد المفرط على العناصر الشابة إلى تعريض لاعبين ما زالوا في طور التأقلم مع الأجواء الدولية للضغط.
وبشكل عام، ربما يعتمد أفضل ما يمكن أن تحققه المكسيك على المزج بين العنصرين: الخبرة اللازمة لإدارة الموقف والمواهب الجديدة لتغييره.
سون هيونغ مين قائد منتخب كوريا الجنوبية يتوسط زملائه خلال التحضير للمونديال (ا ب ا)
كوريا الجنوبية تتحدى
ومن المرجح أن يأتي التحدي للمكسيك في المجموعة الأولى من كوريا الجنوبية، التي تدخل البطولة بعد مشوار تصفيات دون أي خسارة خلال 16 مباراة.
ومنذ تأهلها إلى نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك، لم تغب كوريا الجنوبية عن أي نسخة من البطولة، وبلغت دور الـ16 في قطر، وستطمح إلى شق طريقها مجدداً نحو الأدوار الإقصائية.
يمتلك المدرب هونغ ميونغ-بو، الذي تولى المهمة في 2024 بعد فترة مضطربة استمرت عاماً واحداً تحت قيادة الألماني يورغن كلينزمان، تشكيلة تضم عدداً من اللاعبين المحترفين في أوروبا، أبرزهم لي كانغ-إن لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي وكيم مين-جاي مدافع بايرن ميونيخ الألماني. وفي الهجوم، سيشكل المهاجم السابق لتوتنهام سون هيونغ-مين مصدر الخطر التهديفي، رغم أن المخضرم الذي يلعب حالياً في الدوري الأميركي يصل إلى البطولة وهو في وضع محلي صعب، إذ فشل في التسجيل مع لوس أنجليس إف سي هذا الموسم، لكنه استعاد حاسته التهديفية قبل كأس العالم بتسجيل ثنائية في مرمى ترينداد وتوباغو خلال الفوز الكبير 5-صفر أول من أمس.
ولطالما تساءل مشجعو كوريا الجنوبية عن هوية من سيتولى تسجيل الأهداف عندما يعتزل القائد سون هيونغ-مين (33 عاماً) الذي يملك رصيداً كبيراً من الثقة لدى الجماهير بعدما حمل المنتخب على كتفيه لسنوات. ومن المرجح أن يكون سون برصيد 56 هدفاً دولياً (المركز الثاني على قائمة هدافي كوريا الجنوبية عبر التاريخ)، خلف تشا بوم-كون (58 هدفاً) هو أول اسم في تشكيلة كوريا للمباراة الافتتاحية أمام التشيك يوم 11 يونيو الحالي.
ويُعد هوانغ هي-تشان، الذي يملك 17 هدفاً، هو الاسم الثاني الأهم في قائمة كوريا هجومياً، وسيكون لاعب وولفرهامبتون واندرارز الإنجليزي متاحاً كجناح أكثر منه رأس حربة صريحاً بالعمق.
وربما يلجأ المدرب ميونغ-بو للاستعانة بسون في دور صانع اللعب، والدفع بأوه هيون-جيو كرأس حربة بعدما ترك مهاجم سلتيك الاسكوتلندي السابق انطباعاً فورياً منذ انضمامه إلى بشيكتاش التركي، إذ يمنح الفريق قوة بدنية أكبر.
وكان سون قريباً من إنهاء مسيرته الدولية بعد خروج كوريا الجنوبية من قبل نهائي كأس آسيا 2024، لذا سيكون كأس العالم هو المحفل الأخير لظهوره مع المنتخب.
ومع بقاء لاعبين بارزين فقط مثل لي كانغ-إن لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي المتوج بطلاً لأوروبا، والمدافع كيم مين-غاي لاعب بايرن ميونيخ الألماني تتطلع كوريا الجنوبية لتحقيق بداية جيدة في مباراتها الافتتاحية أمام منتخب التشيك صاحب الخبرة، إذا أرادت التأهل للدور الثاني، خاصة أن مواجهة المكسيك، مستضيفة البطولة، ستكون أصعب، قبل أن تختتم كوريا دور المجموعات باللعب ضد جنوب أفريقيا. ويرى معظم المحللين أن مشوار كوريا سينتهي عند دور الستة عشر لكنها، في مشاركتها 11 على التوالي في كأس العالم، تظل قادرة على قلب التوقعات وصناعة مفاجأة، في ظل تاريخها الذي يشهد بوصولها إلى قبل النهائي على أرضها عام 2002.
أوزوين أبوليس أحد ركائز منتخب جنوب أفريقيا هجوميا (اب)
جنوب أفريقيا لمشاركة رابعة
وتخوض جنوب أفريقيا مشاركتها الرابعة فقط في كأس العالم، والأولى منذ استضافتها للبطولة عام 2010، على أمل تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى.
ولم تتمكن جنوب أفريقيا من البناء على الزخم الذي صاحب استضافتها لمونديال 2010، لكنها بعد سنوات طويلة من التراجع باتت تملك فرصة حقيقية للعودة ضمن المنافسين الدائمين على الساحة العالمية.
وبسبب المدربين المتواضعين وسلسلة متواصلة من الخلافات الإدارية فشلت جنوب أفريقيا في التأهل لثلاث بطولات كأس عالم متتالية بعد عام 2010، كما غابت عن ثلاث بطولات لكأس الأمم الأفريقية.
وفي أحدث حملة تصفيات لكأس العالم، تم خصم ثلاث نقاط من جنوب أفريقيا بسبب إشراك لاعب موقوف، وذلك للفشل في إحصاء عدد البطاقات الصفراء التي تلقاها. وحول ذلك تقدمها المريح على نيجيريا في المجموعة إلى صراع محموم على النقاط في نهاية التصفيات في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي قبل أن تتفوق جنوب أفريقيا في النهاية بفارق نقطة واحدة وتضمن بطاقة التأهل.
وتحت قيادة المدرب البلجيكي المخضرم هوغو بروس (74 عاماً)، الذي قاد الكاميرون إلى لقب كأس أمم أفريقيا عام 2017، تعول جنوب أفريقيا على تشكيلة معظمها من أندية محلية خاصة ماميلودي صن داونز، الفائز بلقب دوري أبطال أفريقيا الشهر الماضي، على تحقيق المفاجأة وعبور الدور الأول.
ويعتبر الدوري الجنوب أفريقي من أكثر البطولات المحلية تنافسية في القارة، وهو ما يقلل من دافع اللاعبين للسعي نحو الاحتراف في أوروبا.
وستواجه جنوب أفريقيا الاختبار الأصعب بالمجموعة عندما تصطدم بالمكسيك في المباراة الافتتاحية للبطولة، قبل مواجهة جمهورية التشيك ثم كوريا الجنوبية توالياً. وقال المدرب بروس، الذي لعب مع بلجيكا في كأس العالم 1986 في المكسيك: «عندما نكون في أفضل حالاتنا، وباستغلال الكفاءة الموجودة في هذا الفريق، يمكننا أن نحقق بعض المفاجآت في كأس العالم. نحن أيضاً فريق لا يعرفه الكثير من الناس، لذلك قد يكون ذلك جيداً بالنسبة لنا».
لاديسلاف كريتشي ركيزة دفاع التشكيك (ا ب ا)
التشيك لقلب التوقعات
أما جمهورية التشيك فهي الفريق الأوروبي الوحيد في المجموعة الأولى، ولديها الكثير لإثباته بعد حملة تصفيات متعثرة شملت خسارة مدوية أمام جزر فارو 1-2، أدت إلى إقالة المدرب إيفان هاشيك في أكتوبر الماضي.
وخلف هاشيك المدرب ميروسلاف كوبيك (74 عاماً)، الذي قاد الفريق لاحقاً لتخطي الملحق عبر انتصارين متتاليين على آيرلندا والدنمارك بركلات الترجيح.
وفي ظل غياب الأسماء الكبيرة التي قادت منتخب التشيك في آخر ظهور له بكأس العالم عام 2006، سيعتمد الفريق هذه المرة على نهج عملي قوامه القوة والالتحام البدني، مع السعي لانتزاع النتائج بأي طريقة ممكنة أمام منافسين أكثر مهارة على الصعيد الفني.
وفرض المدرب كوبيك هيمنته على الفريق منذ توليه المسؤولية، وكان أول قراراته إبعاد لاعب وسط وست هام يونايتد توماس سوتشيك إلى مقاعد البدلاء، بعدما جرده من شارة القيادة في نوفمبر (تشرين الثاني)، على خلفية عدم توجه اللاعبين لتحية الجماهير عقب الفوز الكبير 6-صفر على جبل طارق في التصفيات.
وسيظل نهج كوبيك الواقعي في اللعب بدفاع متأخر واستخدام اللاعبين طوال القامة في الركلات الثابتة عنصراً أساسياً مع عودة التشيك لكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2006، عندما ضمت تشكيلتها لاعبين مبدعين مثل توماس روزيسكي والفائز بالكرة الذهبية بافل نيدفيد.
وتبدأ التشيك مشوارها بمواجهة كوريا الجنوبية في يوم الافتتاح، قبل اللعب ضد جنوب أفريقيا والمكسيك. ويعتمد كوبيك المنضبط تكتيكياً على التفوق البدني كدور محوري، ويبرز من بين صفوفه مهاجم باير ليفركوزن باتريك شيك، الذي تقاسم صدارة هدافي بطولة أوروبا عام 2020.
ويقدم مهاجم هوفنهايم آدم هلوزيك، العائد من الإصابة، خياراً آخر يتحلى بالخبرة في خط الهجوم، بينما يصل لاعب الوسط المهاجم بافل شولتس، الذي سجل 11 هدفاً وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في الدوري الفرنسي مع أولمبيك ليون، إلى ذروة أدائه في الوقت المناسب. ويقود لاديسلاف كريتشي لاعب وولفرهامبتون خط الدفاع بجانب فلاديمير كوفال لاعب هوفنهايم الألماني، ومن خلفهما ماتي كوفار حارس آيندهوفن الهولندي.
دي لا فوينتي: المفترض أن يكون يامال جاهزاً للمباراة الافتتاحيةhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280139-%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9
دي لا فوينتي: المفترض أن يكون يامال جاهزاً للمباراة الافتتاحية
لويس دي لا فوينتي (إ.ب.أ)
أكد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، الأربعاء، أن نجم برشلونة لامين يامال الذي عانى من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية في نهاية الموسم، «يُفترض أن يكون جاهزاً» للمباراة الأولى لـ«لا روخا» في مونديال 2026 لكرة القدم أمام الرأس الأخضر في 15 يونيو (حزيران).
وقال المدرب الإسباني، في مؤتمر صحافي: «إذا سارت الأمور بشكل طبيعي كما هي الحال حتى الآن، يفترض أن يكون لامين جاهزاً لمباراة 15 يونيو، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه سيشارك. سنقيّم الوضع في الوقت المناسب».
ولن يكون يامال، ولا نيكو ويليامس (أتلتيك بلباو)، ولا ميكل ميرينو (آرسنال الإنجليزي)، متاحين للمشاركة في المباراة الودية الخميس أمام العراق في لاكورونيا، وهي قبل الأخيرة لحامل لقب كأس أوروبا قبل انطلاق مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (11 يونيو - 19 يوليو/تموز).
وأضاف دي لا فوينتي: «حالة اللاعبين الذين وصلوا مصابين تتحسن كما هو متوقع».
وأوقعت القرعة إسبانيا في المجموعة الثامنة إلى جانب الرأس الأخضر والسعودية والأوروغواي. وباعتبارها غير مهزومة في المنافسات الرسمية منذ 2023، تُعد إسبانيا منطقياً من بين أبرز المرشحين لإحراز اللقب.
وستستهل مشوارها في أتلانتا في 15 يونيو أمام الرأس الأخضر، قبل أن تواجه السعودية في المدينة عينها في 21 يونيو.
أما المباراة الثالثة أمام الأوروغواي فستُقام في غوادالاخارا بالمكسيك في 27 يونيو.
مونديال 2026: إيران تحصل على تأشيرات دخول المكسيكhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280137-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83
حصل المنتخب الإيراني على تأشيرات الدخول إلى المكسيك استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم (أ.ب)
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
مونديال 2026: إيران تحصل على تأشيرات دخول المكسيك
حصل المنتخب الإيراني على تأشيرات الدخول إلى المكسيك استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم (أ.ب)
حصل المنتخب الإيراني على تأشيرات الدخول إلى المكسيك استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم، وفق ما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي الأربعاء، نقلاً عن سفير إيران لدى تركيا، حيث يوجد اللاعبون.
وقال السفير محمد حسن حبيب الله زاده إن «تأشيرات اللاعبين الإيرانيين صدرت خلال 48 ساعة، من دون حضورهم الشخصي ومن دون أخذ بصمات الأصابع في سفارة المكسيك».
ومن المقرر أن يخوض الإيرانيون مباراتهم الأولى ضد نيوزيلندا في 15 يونيو (حزيران) في الولايات المتحدة، التي تشارك في تنظيم البطولة إلى جانب المكسيك وكندا.
لكن المنتخب الإيراني لم يحصل بعد على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة.
وقد أثّر هذا الوضع على التنظيم والاستعدادات، وأجبر الإيرانيين على نقل معسكرهم الذي كان مقرراً في مدينة توكسون الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.
ومن المنتظر أن يغادر المنتخب الإيراني السبت إلى إسبانيا قبل التوجه إلى المكسيك، حيث يُتوقع وصوله صباح الأحد.
وقبل السفر، سيخوض المنتخب الإيراني مباراة تحضيرية خلف أبواب موصدة أمام مالي الخميس في أنطاليا بتركيا.
وإلى جانب نيوزيلندا، تلعب إيران مع بلجيكا في 21 يونيو ثم مصر في 27 يونيو ضمن منافسات المجموعة السابعة.