«رولان غاروس»: أندرييفا إلى ربع النهائي للعام الثالث على التواليhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5279077-%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A
«رولان غاروس»: أندرييفا إلى ربع النهائي للعام الثالث على التوالي
النجمة الروسية الشابة ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«رولان غاروس»: أندرييفا إلى ربع النهائي للعام الثالث على التوالي
النجمة الروسية الشابة ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
واصلت النجمة الروسية الشابة ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً نتائجها القوية هذا العام بالتأهل لدور الثمانية في منافسات فردي السيدات ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس» ثاني البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام».
تأهلت أندرييفا بالفوز على السويسرية جيل تايخمان بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 - 3 و6 – 2، الأحد، ضمن منافسات دور الـ16 بالبطولة المقامة على الملاعب الرملية.
واحتاجت النجمة الروسية البالغة من العمر 19 عاماً إلى ساعة و25 دقيقة للتغلب على تايخمان والتأهل لدور الثمانية في رولان غاروس للعام الثالث على التوالي.
أندرييفا تصافح السويسرية جيل تايخمان بعد الفوز عليها بباريس (إ.ب.أ)
كما وصلت أندرييفا إلى دور الثمانية في بطولات غراند سلام للمرة الرابعة، واحتفلت أيضاً بتحقيقها الفوز رقم 33 هذا الموسم لتكون أكثر لاعبة تحقيقاً للانتصارات منذ بداية العام الجاري 2026.
ولم تخسر أندرييفا سوى مجموعة واحدة في مشوارها ببطولة رولان غاروس هذا العام، لتواصل صحوتها بالفوز في 19 من آخر 22 مباراة في جميع البطولات.
وتحلم أندرييفا بالتأهل لقبل النهائي في بطولة فرنسا المفتوحة لأول مرة في مسيرتها عندما تواجه الرومانية المخضرمة سورانا كريستيا التي تأهلت لدور الثمانية لأول مرة منذ 17 عاماً بالفوز على الصينية شي يو وانغ في وقت سابق، الأحد.
السويسرية جيل تايخمان ودعت رولان غاروس أمام أندرييفا (إ.ب.أ)
وذكرت شبكة «أوبتا» للإحصاءات أن أندرييفا التي تبلغ 19 عاماً و25 يوماً عند بداية البطولة هي أصغر لاعبة تصل إلى دور الثمانية في فردي السيدات ببطولة رولان غاروس ثلاث مرات متتالية أو أكثر منذ السويسرية مارتينا هينغيز التي حققت الإنجاز نفسه في نسخة 1999 ببلوغها 18 عاماً و236 يوماً.
بالنسبة لنيمار لا تبدو كأس العالم لكرة القدم بمثابة بداية جديدة بقدر ما هي مشهد الختام أو جولة أخيرة في أعظم بطولات كرة القدم بعد مسيرة حافلة بالتألق الباهر
«مونديال 2026»: أرنولد يختار تشكيلة العراق النهائية دون مفاجآتhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5279264-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A3%D8%B1%D9%86%D9%88%D9%84%D8%AF-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA
«مونديال 2026»: أرنولد يختار تشكيلة العراق النهائية دون مفاجآت
غراهام أرنولد (أ.ب)
اختار المدرب الأسترالي لمنتخب العراق غراهام أرنولد، الاثنين، تشكيلته النهائية لـ«مونديال 2026»، المقرر في أميركا الشمالية، ابتداءً من 11 يونيو (حزيران) الحالي، دون مفاجآت.
ووقع اختيار أرنولد على لاعبي الخبرة من الذين مثّلوا العراق في أغلب مراحل التصفيات والمُلحقين الآسيوي والعالمي.
واستبعد المدرب الأسترالي 7 لاعبين من التشكيلة الأولية، بعد نهاية معسكر جيرونا في إسبانيا، والذي اختتم بالفوز على أندورا 1-0، الجمعة، وهم: حارس المرمى كميل سعدي، وأحمد حسن مكنزي، وميثم جبار، وداريو نامو، وبيتر كوركيس، وحسن عبد الكريم، ويوسف نصراوي.
لكن كميل سعدي سيبقى مع المنتخب حارساً احتياطياً؛ تحسباً لحدوث أي إصابات.
وأبقى أرنولد على المهاجمين الأربعة الذين اختارهم في تشكيلته الأولية.
وتتوجه بعثة المنتخب إلى مدينة لا كورونيا، لمواجهة إسبانيا، بطلة أوروبا، الخميس، في ثاني محطة ودية بالمعسكر الذي يختتم هناك، قبل التوجه إلى مدينة شيكاغو الأميركية التي ستحتضن مباراته التحضيرية الأخيرة أمام فنزويلا في التاسع من يونيو.
ويلعب العراق، الذي يشارك في النهائيات العالمية للمرة الثانية بعد الأولى عام 1986، في المجموعة التاسعة بجانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.
هنا التشكيلة: لحراسة المرمى أحمد باسل، جلال حسن، فهد طالب.
للدفاع: أحمد يحيى، ميرخاس دوسكي، آكام هاشم، ريبين سولاقا، زيد تحسين، مناف يونس، حسين علي، مصطفى سعدون، فرنس بطرس.
للوسط: أيمار شير، زيدان إقبال، كيفن يعقوب، أمير العماري، زيد إسماعيل، علي جاسم، ماركو فرج، أحمد قاسم، إبراهيم بايش، يوسف الأمين.
للهجوم: مهند علي، أيمن حسين، علي يوسف، علي الحمادي.
مهندس مونديال 1994: «الساحرة المستديرة» ستطيح كرة القدم الأميركية عن عرشهاhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5279263-%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-1994-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%AD-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86
شارك آلان روثنبرغ المدير العام لمونديال 1994 في ندوة حول كرة القدم (أ.ف.ب)
بيفرلي هيلز الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
بيفرلي هيلز الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
مهندس مونديال 1994: «الساحرة المستديرة» ستطيح كرة القدم الأميركية عن عرشها
شارك آلان روثنبرغ المدير العام لمونديال 1994 في ندوة حول كرة القدم (أ.ف.ب)
بعد مرور 32 عاماً على إشرافه على مونديال 1994 الذي حقق نجاحاً باهراً أنعش كرة القدم في الولايات المتحدة، يعتقد آلن روثنبرغ أن كرة القدم (سوكر) على وشك أن تطيح كرة القدم الأميركية (إن إف إل) عن عرشها، لتصبح الرياضة الأكثر شعبية في بلاد «العم سام».
عندما استضافت الولايات المتحدة كأس العالم للمرة الأولى، قال روثنبرغ لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن معظم وسائل الإعلام الأميركية كانت تنظر إلى كرة القدم «بازدراء؛ بل واحتقار»، وسط سيل من الانتقادات: لعبة مملة وأهداف قليلة ورياضة لبقية العالم.
يجلس روثنبرغ (87 عاماً) في مكتبه بمنزله في بيفرلي هيلز، مبتسماً وهو يتأمل تطور كرة القدم بينما تستعد البلاد لاستضافة غالبية مباريات كأس العالم 2026، التي تنطلق في 11 يونيو (حزيران).
يزدهر دوري كرة القدم (إم إل إس) بوجود 30 فريقاً محترفاً ومتوسط حضور جماهيري يزيد على 20 ألف متفرج في المباراة الواحدة، وهو أعلى من متوسط حضور مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) ودوري الهوكي الوطني (إن إتش إل). كما تُبث مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز وغيرها من الدوريات الأوروبية على قنوات التلفزيون المجانية.
مباراة افتتاح مونديال 1994 على ملعب «سولدجر فيلد» في شيكاغو يوم 17 يونيو 1994 (أ.ف.ب)
وقال روثنبرغ: «أعتقد أننا سننافس، إن لم نكن قد فعلنا ذلك بالفعل، دوري كرة القدم الأميركية (إن إف إل) على الصدارة في هذا البلد خلال ثلاثين عاماً».
وأضاف: «ستصل كرة القدم الأميركية إلى مرحلة من الركود. ستتراكم الإصابات، وسيحدث تباطؤ، بينما ستستمر كرة القدم في النمو».
واستشهد بمثال جامعة ميشيغان التي تخرَّج فيها، والتي تُعدُّ من أقوى الجامعات في كرة القدم الأميركية (إن إف إل).
يروي روثنبرغ، قائلاً: «عندما كنتُ هناك، ولسنوات بعد ذلك، كان الناس يركلون كرات بيضاوية الشكل في ملاعب آن أربور، أما الآن فهم يركلون كرات مستديرة».
وثَّق روثنبرغ صعود كرة القدم في الولايات المتحدة في كتابه «القفزة الكبيرة: الطفرة التي شكَّلت مستقبل كرة القدم الأميركية».
في ستينات القرن الماضي، كان روثنبرغ أحد مديري فريق لوس أنجليس وولفز، في اتحاد كرة القدم الأميركي، وهو دوري للمحترفين، ثم أشرف على مسابقة كرة القدم في أولمبياد لوس أنجليس عام 1984، والتي شهدت فوز فرنسا على البرازيل أمام 101799 متفرجاً في ملعب «روز بول» في باسادينا.
وبصفته الرئيس التنفيذي لكأس العالم 1994، أشرف على أعلى حضور جماهيري في تاريخ البطولة، بمتوسط 68991 متفرجاً في المباراة الواحدة. ويعزو جزءاً من نجاح عام 1994 إلى المنتخب الأميركي الذي فاق التوقعات بوصوله إلى دور الـ16؛ حيث خسر أمام البرازيل التي تُوِّجت باللقب لاحقاً.
وأردف: «لو لم يكن أداء الفريق جيداً، بغض النظر عن عدد التذاكر المبيعة أو حجم الأرباح، لكانت كرة القدم تعاني من ركود كبير».
ويعتقد أنه بعد مرور 32 عاماً، أصبح الضغط على المنتخب الأميركي بقيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أقل؛ لأن الرياضة باتت تستند إلى أسس أكثر صلابة.
واستطرد قائلاً: «أنا على ثقة بأننا سنتجاوز دور المجموعات (الذي يضم الباراغواي وتركيا وأستراليا). أما بقية البطولة فستعتمد على أدائنا وقوة المنافس».
وأضاف: «لكني لا أخشى هزيمة مُذلَّة. سيُعطي الأداء الرائع لفريقنا دفعة قوية لكرة القدم، ولكن الأداء دون المتوسط لن ينهي مسيرتنا».
منذ عام 1994، توسَّعت كأس العالم من 24 إلى 48 منتخباً. مع ذلك، لا يشعر روثنبرغ بالقلق من تراجع مستوى اللعب؛ بل إنه يُؤيِّد توسيع البطولة لتشمل 64 منتخباً.
يُجادل بأن نهاية دور المجموعات لصالح مباريات خروج المغلوب سيجعل كل مباراة مسألة حياة أو موت، مضيفاً: «إنه اقتراح جذري، ولكنه يستحق الدراسة وستكون هناك هزائم مُدوّية. ولكن أيضاً، من حين لآخر، سنشهد قصص نجاح مذهلة؛ حيث يُفاجئ فريق ما الجميع ويربك المنتخب المُصنَّف الأول، أو حتى يقصيه. أعتقد أننا سنشهد عودة إلى مستوى عال من الحماس».
أما بشأن سياسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتسعير التذاكر لعام 2026، والتي وصفتها جماعات المشجعين بأنها باهظة وغير شفافة، فهي «مجرد قضية إعلامية».
وقال: «في هذا البلد، اعتدنا على الأسعار المرتفعة والتسعير المتحرِّك. ينفق الناس من غير الأثرياء آلاف الدولارات لحضور حفلات تايلور سويفت أو باد باني. وهذا يعكس واقع السوق».
وختم قائلاً: «للأسف، الأسعار الباهظة التي لا يستطيع البعض تحملها هي واقع في كثير من جوانب حياتنا اليوم».
نيمار يستعد لظهوره الأخير في كأس العالمhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5279262-%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
بالنسبة لنيمار، لا تبدو كأس العالم لكرة القدم بمثابة بداية جديدة بقدر ما هي مشهد الختام، أو جولة أخيرة في أعظم بطولات كرة القدم بعد مسيرة حافلة بالتألق الباهر والانتكاسات القاسية.
واستدعى المدرب كارلو أنشيلوتي الهداف التاريخي للبرازيل، البالغ عمره الآن 34 عاماً، بعد غياب دام نحو ثلاث سنوات عن المنتخب الوطني. وكانت آخر مباراة خاضها مع البرازيل عام 2023 عندما تعرض لإصابة قاسية في الركبة أمام أوروغواي في تصفيات كأس العالم.
ومنذ تلك الليلة في أكتوبر (تشرين الأول)، غاب نيمار عن الملاعب لأكثر من 600 يوم بسبب سلسلة من الإصابات خلال فترة لعبه في السعودية وفي البرازيل، حيث عاد إلى ناديه القديم سانتوس العام الماضي في محاولة لإحياء مسيرته الكروية.
وبدلاً من ذلك، صاحبت محاولاته لاستعادة إيقاعه وجاهزيته مزيداً من الإصابات والجدل الجديد.
وسجل نيمار هذا العام ستة أهداف، وقدم أربع تمريرات حاسمة في 15 مباراة، حيث تمت إدارة مشاركاته بحذر ولم يشارك في أكثر من أربع مباريات متتالية منذ عودته من جراحة أخرى في الركبة في فبراير (شباط) الماضي.
وأثار ضمه إلى تشكيلة أنشيلوتي جدلاً حاداً في البرازيل. وعندما اعتلى المدرب الإيطالي المنصة في «متحف الغد» بريو دي جانيرو في 18 مايو (أيار) الماضي لإعلان تشكيلته، ساد التوتر الأجواء حتى نطق باسم نيمار، لتنفجر القاعة بالهتاف وكأن هدفاً سُجل في الأنفاس الأخيرة للمباراة.
واختار أنشيلوتي العاطفة بقدر ما اختار المنطق، باستدعاء النجم المخضرم الذي لطالما شكّل أيقونة للمنتخب، في إطار سعيه من أجل تشكيل فريق يتميز بإيقاع مرتفع يليق ببطل العالم خمس مرات.
وأبدى زملاؤه في الفريق دعمهم علناً لعودة نيمار، ومع ذلك لا يزال المشجعون منقسمين بين الوفاء له والقلق بشأن ما إذا كان جسده لا يزال قادراً على مواكبة إمكاناته الكروية.
وستكون هذه رابع بطولة كأس عالم يشارك فيها، وهي البطولة التي رسمت ملامح رحلته المتقلبة.
وفي 2014، على أرضه، سجل أربعة أهداف في خمس مباريات قبل أن تبعده إصابة في الظهر، إثر التحام مع لاعب كولومبي، عن مباراة الهزيمة التاريخية 7 - 1 أمام ألمانيا في قبل النهائي.
وفي عام 2018، بعدما وصل والشكوك تحيط بلياقته البدنية عقب إصابة في القدم مع باريس سان جيرمان، لم يتمكن من منع خروج البرازيل أمام بلجيكا في دور الثمانية.
وفي عام 2022، بعد مستويات قوية مع باريس سان جيرمان، ارتفعت الآمال مجدداً، لكن إصابة في الكاحل أمام صربيا عرقلت مسيرته قبل أن تنهي الخسارة بركلات الترجيح أمام كرواتيا مشوار البرازيل في دور الثمانية مرة أخرى.
والآن يصل نيمار وهو بعيد كل البعد عن قمة مستواه ويواجه معضلة خططية. وقال أنشيلوتي لـ«رويترز» في أوائل مايو (أيار) الماضي إن فريقه يجب أن يضغط بقوة في المناطق الأمامية ويركض دون توقف، وهي مهمة شاقة للاعب يحاول إعادة بناء جسده وثقته.
وسواء لعب نيمار دوراً محورياً أو كان بمثابة الملهم العاطفي للفريق، فإن مجرد وجوده يغير الأجواء. وسواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، فإن قصة البرازيل في 2026 ستحمل اسمه مرة أخرى.