المفاجآت تفتح الطريق لظهور بطل جديد في «رولان غاروس»

الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو (رويترز)
الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو (رويترز)
TT

المفاجآت تفتح الطريق لظهور بطل جديد في «رولان غاروس»

الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو (رويترز)
الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو (رويترز)

فتح الخروج المبكر للإيطالي يانيك سينر من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس» الباب أمام سباق مفتوح على اللقب، بعدما أطاح به الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو من الدور الثاني، في واحدة من كبرى مفاجآت البطولة.

وكان كثيرون يتوقعون أن يشق المصنف الأول عالمياً طريقه نحو التتويج بسهولة نسبية، في ظل غياب الإسباني كارلوس ألكاراس بسبب الإصابة، إلا أن معاناة سينر مع الإرهاق تحت درجات الحرارة المرتفعة في باريس أسهمت في خروجه المبكر.

وازدادت المنافسة اشتعالاً مع خروج الصربي نوفاك ديوكوفيتش أيضاً، ما يعني أن البطولة ستشهد تتويج بطل جديد في إحدى بطولات «الغراند سلام»، للمرة الأولى منذ سنوات، لتصبح الفرصة متاحة أمام عدد من اللاعبين الطامحين لكتابة التاريخ.

ويبرز الألماني ألكسندر زفيريف كأحد أكبر المستفيدين من هذه التطورات، إذ يجد نفسه أمام فرصة ذهبية لحصد أول لقب له في بطولات «الغراند سلام». ورغم وصوله إلى ثلاثة نهائيات كبرى سابقاً وتتويجه بالميدالية الذهبية الأولمبية ولقبين في البطولة الختامية للمحترفين، فإنه لا يزال يبحث عن الإنجاز الأكبر في مسيرته. ويعدّ كثيرون أن الطريق بات ممهداً أمامه أكثر من أي وقت مضى، لكن قدرته على التعامل مع الضغوط ستبقى العامل الحاسم.

كما خطف الإسباني الشاب رافاييل خودار الأنظار، خلال البطولة الحالية، بعدما عوض جماهير بلاده جزئياً غياب ألكاراس. اللاعب، البالغ من العمر 19 عاماً، حقق قفزة هائلة في التصنيف العالمي، خلال الأشهر الأخيرة، وبات من أبرز الأسماء المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة، رغم أن مشاركته الحالية تُعد الثانية فقط له في بطولات «الغراند سلام».

أما البرازيلي جواو فونسيكا فقد عزز مكانته بصفته أحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم التنس، بعدما حقق عودة مثيرة أمام ديوكوفيتش، وقلَبَ تأخره بمجموعتين إلى فوز تاريخي. ويُنظَر إلى اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً بوصفه أحد أبرز نجوم المستقبل بفضل أسلوبه الهجومي وشخصيته الجريئة داخل الملعب.

ولا يمكن استبعاد النرويجي كاسبر رود من دائرة المنافسة، خصوصاً أنه من أبرز المتخصصين على الملاعب الرملية. وسبق لرود أن بلغ نهائي «رولان غاروس» مرتين، كما وصل إلى ثلاثة نهائيات في بطولات «الغراند سلام» بشكل عام، ما يمنحه أفضلية الخبرة في الأدوار الحاسمة، رغم المجهود البدني الكبير الذي بذله حتى الآن.

وفي النصف العلوي من القرعة، تبدو الأبواب مفتوحة أمام مفاجآت إضافية، خاصة بالنسبة للإيطالي ماتيو بيريتيني، الذي قد يستفيد من خروج عدد من أبرز المرشحين. ورغم أن الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم يُعد الأعلى تصنيفاً في هذا الجزء من الجدول، فإن مستواه المتذبذب منح منافسيه أملاً إضافياً في التقدم.

ويبرز أيضاً اسم الأرجنتيني فرنسيسكو سيروندولو، الذي يقدم مستويات مميزة على الملاعب الرملية، خلال الموسمين الأخيرين. ورغم أنه لم يسبق له تجاوز الدور الرابع في بطولات «الغراند سلام»، فإن الظروف الحالية قد تمنحه أفضل فرصة في مسيرته لتحقيق إنجاز استثنائي والمنافسة على اللقب.

ومع خروج أبرز المرشحين مبكراً، تبدو نسخة هذا العام من «رولان غاروس» مفتوحة على جميع الاحتمالات، في بطولة قد تشهد ولادة بطل جديد، وإعادة رسم خريطة المنافسة في عالم التنس.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية يحتفل الإيطالي فلافيو كوبولي بفوزه على الأميركي ليرنر تيان (رويترز)

كوبولي يسحق تيان في «فرنسا المفتوحة» ليوقف مسيرة انتصارات الأميركي

واصل الإيطالي فلافيو كوبولي عروضه القوية في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس»، بعدما حجز مقعده في الدور الرابع.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية احتفلت اليابانية نعومي أوساكا بفوزها على الأميركية إيفا يوفيتش في مباراة الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة (رويترز)

«رولان غاروس»: أوساكا تتجاوز يوفيتش بصعوبة

بهرت نعومي أوساكا الجميع بزي ذهبي بالكامل، لكنها اضطرت إلى بذل جهد كبير لتفوز بصعوبة 7-6 و6-7 و6-4 على الأميركية الصاعدة إيفا يوفيتش.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نوفاك غير متأكد من العودة إلى رولان غاروس (رويترز)

نوفاك بعد معركة الـ4 ساعات: شعرت أنني بالكاد أقف على قدمي

قال نوفاك ديوكوفيتش الفائز ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس ثلاث مرات إنه غير متأكد مما إذا كان سيعود إلى ملاعب رولان غاروس الرملية في العام المقبل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية من أحد ملاعب دورة رولان غاروس للتنس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: خودار ينفي دفعه لفتاة جمع الكرات

قال الإسباني رافاييل خودار إنه لم يدفع إحدى فتيات جمع الكرات لإبعادها عن طريقه خلال فوزه ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس، على الأميركي أليكس ميكلسين.

«الشرق الأوسط» (باريس)

أنشيلوتي: نيمار سيتعافى سريعاً… واثق من عودته

الإيطالي كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي: نيمار سيتعافى سريعاً… واثق من عودته

الإيطالي كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، تفاؤله بشأن قدرة نيمار على التعافي من الإصابة التي تعرض لها في ربلة الساق، مؤكداً أن نجم «السيليساو» يعمل بشكل جيد ويملك رغبة كبيرة في اللحاق بمنافسات كأس العالم 2026.

وخلال مؤتمر صحافي عقده السبت في معسكر المنتخب البرازيلي، أوضح أنشيلوتي أن الجهاز الفني يتابع حالة نيمار بشكل يومي، معرباً عن ثقته في تعافيه خلال الفترة المقبلة.

وقال المدرب الإيطالي: «نعتقد أنه سيتعافى بأسرع وقت ممكن. إنه يعمل بشكل جيد ويملك حافزاً كبيراً».

وكان الاتحاد البرازيلي قد أعلن الأربعاء أن نيمار سيغيب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع بسبب الإصابة، ما أثار مخاوف واسعة بشأن جاهزيته للمشاركة في كأس العالم.

واعترف أنشيلوتي بأن مشاركة قائد المنتخب البرازيلي في المباراة الافتتاحية أمام المغرب يوم 13 يونيو (حزيران) المقبل لا تزال غير مضمونة، لكنه أكد أن اللاعب سيكون جاهزاً على الأرجح للمباراة الثانية في حال لم يتمكن من اللحاق باللقاء الأول.

وأضاف: «إذا لم يتمكن من التعافي قبل المباراة الأولى، فسيكون جاهزاً للمباراة الثانية».

وسيغيب نيمار عن المباراتين الوديتين أمام بنما ومصر خلال فترة التحضيرات، في وقت يستعد فيه المنتخب البرازيلي للسفر إلى الولايات المتحدة الاثنين المقبل، حيث سيقيم معسكره النهائي في ولاية نيوجيرزي.

وأكد أنشيلوتي أن جميع اللاعبين الآخرين سيشاركون في المباراة الودية أمام بنما على ملعب ماراكانا، مشيراً إلى أهمية اللقاء كفرصة أخيرة أمام الجماهير البرازيلية لتوديع المنتخب قبل التوجه إلى المونديال.

وتخوض البرازيل مباراتها الودية الأخيرة أمام مصر في السادس من يونيو بمدينة كليفلاند الأميركية، قبل بدء مشوارها في كأس العالم.

ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من المشكلات البدنية التي عانى منها نيمار خلال السنوات الأخيرة. فمنذ إصابته الخطيرة في الركبة خلال مشاركته مع المنتخب البرازيلي في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، واجه اللاعب عدة انتكاسات أعاقت استمراريته، حتى بعد عودته إلى نادي سانتوس مطلع عام 2025.

ورغم تلك الظروف، لعب نيمار دوراً مؤثراً في مساعدة سانتوس على تفادي الهبوط خلال الموسم الماضي، ما دفع أنشيلوتي إلى استدعائه مجدداً بعد أشهر طويلة من الجدل حول مستقبله الدولي.

وتلعب البرازيل في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب واسكوتلندا وهايتي، وسط آمال كبيرة بأن يتمكن نيمار من استعادة جاهزيته وقيادة المنتخب في سعيه نحو التتويج بلقب كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه.


5 مرشحين لخلافة سلوت في قيادة ليفربول

الهولندي آرني سلوت (أ.ب)
الهولندي آرني سلوت (أ.ب)
TT

5 مرشحين لخلافة سلوت في قيادة ليفربول

الهولندي آرني سلوت (أ.ب)
الهولندي آرني سلوت (أ.ب)

بدأ نادي ليفربول رحلة البحث عن مدير فني جديد، بعد قراره إقالة الهولندي آرني سلوت، عقب موسمين في منصبه، وذلك إثر فشل الفريق في الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وحسب تقارير بريطانية، تبرز أسماء عدة على طاولة إدارة النادي الإنجليزي، لاختيار المدرب الذي سيقود المرحلة المقبلة في ملعب «أنفيلد».

ويتصدر الإسباني أندوني إيراولا قائمة المرشحين، بعدما نجح في تقديم مستويات لافتة مع بورنموث، وقاد الفريق إلى التأهل للمشاركة الأوروبية لأول مرة في تاريخه. كما سبق للمدرب البالغ من العمر 43 عاماً أن حقق نجاحاً بارزاً مع رايو فاييكانو، وقاده إلى الصعود للدوري الإسباني.

كما يبرز اسم الإسباني لويس إنريكي بين الخيارات المطروحة، في ظل سجله الحافل بالألقاب على المستويين المحلي والقاري. وسبق لإنريكي أن قاد برشلونة إلى التتويج بالثلاثية التاريخية عام 2015، قبل أن يحقق نجاحات متتالية مع باريس سان جيرمان، الذي تحول تحت قيادته إلى أحد أبرز الفرق الأوروبية في السنوات الأخيرة.

ويعد النمساوي أوليفر غلاسنر من أبرز المرشحين أيضاً، بعدما أنهى فترته مع كريستال بالاس بسلسلة من النجاحات، أبرزها قيادة النادي اللندني إلى أول لقب كبير في تاريخه عبر كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، ليؤكد مكانته كأحد أكثر المدربين المطلوبين في السوق.

أما الألماني سيباستيان هونيس، مدرب شتوتغارت، فيحظى باهتمام متزايد بفضل العمل الذي قدمه مع فريقه الحالي؛ حيث نجح في تحويله من فريق مهدد بالهبوط إلى منافس على المراكز الأوروبية، كما قاده إلى التتويج بكأس ألمانيا. ويُنظر إليه بوصفه امتداداً للمدرسة الألمانية التي حققت نجاحاً كبيراً مع ليفربول خلال حقبة يورغن كلوب.

ويبقى اسم ستيفن جيرارد حاضراً في النقاشات أيضاً، رغم أن حظوظه تبدو أقل مقارنة ببقية المرشحين. ويحتفظ قائد ليفربول السابق بمكانة خاصة لدى جماهير النادي، كما يمتلك خبرات تدريبية متنوعة بعد فتراته مع رينجرز الاسكوتلندي وأستون فيلا والاتفاق السعودي.

ومن المنتظر أن تكثف إدارة ليفربول مشاوراتها خلال الأيام المقبلة لحسم هوية المدرب الجديد، في محاولة لإعادة الفريق سريعاً إلى طريق المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.


نجل الموسيقي فيل كولينز يقترب من الانضمام لـ«ميونخ 1860»

ماثيو كولينز (نادي سالزبورغ)
ماثيو كولينز (نادي سالزبورغ)
TT

نجل الموسيقي فيل كولينز يقترب من الانضمام لـ«ميونخ 1860»

ماثيو كولينز (نادي سالزبورغ)
ماثيو كولينز (نادي سالزبورغ)

كشفت تقارير صحافية ألمانية أن ماثيو كولينز، نجل الموسيقي البريطاني الشهير فيل كولينز، بات قريباً من خوض تجربة جديدة في كرة القدم الألمانية عبر بوابة نادي ميونيخ 1860، المنافس في دوري الدرجة الثالثة.

وذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية أن اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً سيخضع قريباً لفترة اختبار فني مع الفريق، تمهيداً لاحتمال التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية.

ويشغل كولينز مركز لاعب الوسط، ولعب خلال الموسم الماضي مع نادي أوستريا سالزبورغ في دوري الدرجة الثانية النمساوي، لكنه اكتفى بالمشاركة في خمس مباريات فقط.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه نادي ميونيخ 1860 تحديات مالية كبيرة، إذ أشارت تقارير محلية إلى أن النادي مطالب بتأمين 2.7 مليون يورو قبل الثالث من يوليو (تموز) المقبل من أجل الحصول على الرخصة اللازمة للمشاركة في دوري الدرجة الثالثة الموسم المقبل.

وفي حال فشل النادي في توفير المبلغ المطلوب، فإنه سيكون مهدداً بفقدان رخصته والهبوط إلى دوري الدرجة الرابعة، في ضربة جديدة لأحد الأندية التاريخية في الكرة الألمانية، الذي سبق له المنافسة في الدوري الألماني الممتاز.

ويحظى ماثيو كولينز باهتمام إعلامي لكونه نجل النجم العالمي فيل كولينز، المغني الرئيسي السابق لفرقة «جينيسيس» وأحد أشهر الفنانين في تاريخ الموسيقى البريطانية.

ويعد فيل كولينز، البالغ من العمر 75 عاماً، من أبرز الأسماء في عالم الموسيقى، إذ حقق نجاحات كبيرة، سواء مع فرقة «جينيسيس» أو خلال مسيرته الفردية، كما توج بجائزة الأوسكار وعدد من جوائز «غرامي»، إضافة إلى دخوله قاعة مشاهير «الروك آند رول».