دي لا فوينتي بعد استبعاد لاعبي ريال من تشكيلة إسبانيا: شعار المنتخب يأتي أولاً

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)
TT

دي لا فوينتي بعد استبعاد لاعبي ريال من تشكيلة إسبانيا: شعار المنتخب يأتي أولاً

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)

أكد مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، الثلاثاء، أن شعار المنتخب الوطني يتفوق على شعار أي ناد، بعد الإعلان عن تشكيلة المنتخب للمشاركة في «كأس العالم لكرة القدم»، التي سيطر عليها لاعبو برشلونة، ولم تضم، لأول مرة، أي لاعب من ريال مدريد.

وتتوجه إسبانيا، بطلة أوروبا، إلى «كأس العالم» بتشكيلة مكونة من 26 لاعباً، بناها دي لا فوينتي حول 8 لاعبين من برشلونة، ولم تضم أي لاعب من أكبر ناد في العاصمة الإسبانية؛ مما أدخل التنافس الشرس بين الغريمين إلى الحديث عن المنتخب الوطني.

وكان المدافعان دين هاوسن وداني كارفاخال بين أسماء لاعبي ريال مدريد التي غابت عن الفريق، الذي يسعى لتحقيق اللقب الثاني لإسبانيا في «كأس العالم» بعد 2010 في جنوب أفريقيا.

ورفض دي لا فوينتي فكرة أن هذا القرار قد يكلفه دعم مشجعي ريال مدريد.

وقال دي لا فوينتي، خلال إفطار مع ممثلي وسائل الإعلام، نظمته «هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية العامة»، و«وكالة الأنباء الإسبانية»: «بالنسبة إليّ، أفضل فريق موجود - الأفضل على الإطلاق - هو المنتخب الإسباني».

وأضاف: «لا أنظر إلى مِن أين يأتي اللاعبون، أو خلفياتهم... ما يهم هو اللاعبون الإسبان الذين يفخرون بتمثيل منتخب بلادهم وبأن يكونوا جزءاً من أمة متحدة».

تضم مجموعة لاعبي برشلونة كلاً من: خوان غارسيا وباو كوبارسي وإريك غارسيا وغابي وبيدري وداني أولمو ولامين يامال وفيران توريس، في حين استدعى المدرب 7 لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال المدرب إن الاعتبارات الرياضية وحدها هي التي وجهت اختياراته، حتى وإن كانت قرارات اختيار التشكيلة تحمل حتماً عنصراً شخصياً.

وأضاف: «في اليوم الذي أرتكب فيه خطأ، أو أفشل في اتخاذ القرار الصحيح، أو أتصرف بطريقة قد تكون مفيدة لمجرد الحصول على نتيجة، فإنني أضع وظيفتي على المحك».

وتستهل إسبانيا مشوارها في المجموعة الـ8 بمواجهة الرأس الأخضر، قبل مواجهة السعودية وأوروغواي، لكن دي لا فوينتي قد يتوخى الحذر مع لامين يامال ونيكو ويليامز وميكيل ميرينو، الذين يتعافون من مشكلات بدنية. وقال: «نحن على اتصال بجميع الأندية. نعلم أن هؤلاء اللاعبين في حالة بدنية جيدة؛ كل واحد منهم يحرز تقدماً جيداً في عملية التعافي. أنا متفائل جداً؛ أعتقد أنهم سيكونون جاهزين لأول مباراة».

ومع ذلك، فقد قال دي لا فوينتي إن نظرة إسبانيا تتجاوز المباراة الافتتاحية. وأضاف: «إذا كانت علينا المخاطرة، فسنخاطر في كأس العالم. لكن نظرتنا تتجاوز أول مباراة والثانية أيضاً. لذا؛ إذا كان علينا الانتظار لفترة أطول قليلاً، فسننتظر».

وقال دي لا فوينتي عن جناح برشلونة يامال (18 عاماً)، الذي من المتوقع أن يتحمل الجزء الأكبر من قيادة هجوم إسبانيا، إن صغر سنه لم يقلل من إدراكه أهمية المناسبة. وأضاف: «يامال متحمس للغاية ومتشوق للعب. إنه شاب صغير جداً؛ يبلغ عمره 18 عاماً فقط، لكنه يتمتع بحس نضج ملحوظ ويعرف أن هذه هي لحظته. عليك أن تغتنم الفرصة. وهو يعلم أن هذه هي لحظته».


مقالات ذات صلة

لايلي فوستر نجم جنوب أفريقيا يتذكر هدف تشابالالا في افتتاح مونديال 2010

رياضة عالمية لايلي فوستر (فيفا)

لايلي فوستر نجم جنوب أفريقيا يتذكر هدف تشابالالا في افتتاح مونديال 2010

تحدث لايلي فوستر، نجم منتخب جنوب أفريقيا عن الظهور التاريخي الكبير لبلاده ببطولة كأس العالم عام 2010، وعن مواجهة الافتتاح أمام المكسيك.

«الشرق الأوسط» (بريتوريا)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (إ.ب.أ)

هالاند يستعين بنصيحة والده في رحلة النرويج بـ«كأس العالم 2026»

تحدث النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند عن تحقيق «هدفه الكبير» والسير على خطى والده، وما يمكن للجماهير توقّعه من منتخب بلاده في مشاركته ببطولة كأس العالم...

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية سكوت ماكتوميناي (رويترز)

هدف ماكتوميناي الرائع يزين ورقة نقدية بمناسبة عودة اسكوتلندا إلى كأس العالم

تحتفل اسكوتلندا بعودتها المرتقبة إلى كأس العالم لكرة القدم بطريقة فريدة من نوعها؛ إذ تُظهر صورة هدف سكوت ماكتوميناي التاريخي على ورقة نقدية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية من المقرر أن تكون «فيكتوريا بارك» موقعاً للملعب الرئيسي لدورة الألعاب الأولمبية في برزبين عام 2032 (رويترز)

أستراليا... محتجُّون على بناء ملعب يتحدُّون تهديدات الإجلاء مع اقتراب بدء أعمال البناء

يصر تحالف من دعاة حماة البيئة والناشطين من السكان الأصليين لأستراليا، والذين يعتصمون في حديقة فيكتوريا بمدينة برزبين، على موقفهم الرافض للرحيل.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية تتركز الأنظار على الموهبة المكسيكية جيلبرتو مورا (أ.ف.ب)

مونديال 2026 - المجموعة الأولى: المكسيك تحلم بتكرار التأهل إلى ربع النهائي على أرضها

استناداً إلى التجارب السابقة، تدخل المكسيك، إحدى الدول المضيفة، نهائيات كأس العالم وهي تملك قدراً كبيراً من الثقة بإمكانية التأهل من المجموعة الأولى.

«الشرق الأوسط» (باريس)

لايلي فوستر نجم جنوب أفريقيا يتذكر هدف تشابالالا في افتتاح مونديال 2010

لايلي فوستر (فيفا)
لايلي فوستر (فيفا)
TT

لايلي فوستر نجم جنوب أفريقيا يتذكر هدف تشابالالا في افتتاح مونديال 2010

لايلي فوستر (فيفا)
لايلي فوستر (فيفا)

تحدث لايلي فوستر، نجم منتخب جنوب أفريقيا عن الظهور التاريخي الكبير لبلاده ببطولة كأس العالم عام 2010، وعن مواجهة الافتتاح أمام المكسيك، بالإضافة إلى أهداف المنتخب في النسخة المقبلة للمونديال، التي تقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويعود منتخب جنوب أفريقيا للظهور في كأس العالم لأول مرة منذ استضافة البلاد للبطولة عام 2010، حيث كان فوستر يبلغ من العمر 9 سنوات فقط في آخر مرة ظهر فيها منتخب بلاده على الساحة العالمية.

ورغم ذلك، يحتفظ نجم فريق بيرنلي الإنجليزي بذكريات واضحة عن مشاركة منتخب «الأولاد» في تلك النسخة، كما يدرك جيداً أهمية هذه العودة، بما في ذلك المباراة الافتتاحية أمام المكسيك، والتي تعيد للأذهان مواجهة الافتتاح في نسخة عام 2010.

وقال فوستر في مقابلة أجراها مع الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «لقد مر وقت طويل. أعتقد أن المباراة الأولى تتحدث عن نفسها، وأظن أن ذلك مجرد الخطوة الأولى في رحلتنا».

ونشأ فوستر في بلدة نوردجيسيج التي يبلغ عدد سكانها 12 ألف نسمة في مدينة سويتو الجنوب أفريقية، حيث يقول إن أجمل ذكرياته كانت دائماً مرتبطة بلعب كرة القدم.

وصرح فوستر: «كل ذكرياتي المبكرة كانت عن اللعب في الشارع. أعتقد أن هذا هو الأسلوب الذي نشأنا عليه والطريقة التي تعلمنا بها كرة القدم. وأظن أن هذا كان الشيء الذي جمعنا نحن الأولاد في المجتمع معاً».

واستمتع فوستر بالجانب التنافسي والاجتماعي لكرة القدم، كما كان يتواصل مع والده، الذي يعدّه أكبر مؤثر في حياته، من خلال اللعبة الجميلة، حيث قال: «لقد كان والدي يلعب كرة القدم، لذلك عندما كنت صغيراً كان يأخذني إلى المباريات وما إلى ذلك. لقد كان ذلك أكبر تأثير في حياتي، لأنني كنت أريد أن أصبح مثله تماماً».

وكان مونديال 2010 لحظة فارقة في حياة شعب جنوب أفريقيا، وكذلك في حياة فوستر وهو صغير، حيث يتذكر أنه شاهد المباراة الافتتاحية مع عائلته بالكامل بمنزل جدته، مشيراً إلى أن لحظة هدف سيفيوي تشابالالا الافتتاحي لا تزال محفورة في ذاكرته حتى اليوم.

وتحدث فوستر عن ذلك قائلاً: «ما زلت أراه وأشعر به الآن، كان فرحاً خالصاً، وسعادة خالصة. كان يمكنك سماع صراخ البلد بأكمله؛ جيرانك والجميع. أعتقد أنني كنت أسمع الناس في كيب تاون رغم أنني كنت في جوهانسبرغ».

ومنذ ذلك الحين، ظل فوستر يحلم بتمثيل بلاده في كأس العالم، وقد جعلت تلك البطولة هذا الحلم يبدو أقرب وأكثر واقعية، حيث أشار: «لقد كنت دائماً أرغب في تمثيل بلدي بكبرى البطولات، وأعتقد أن رؤية الأشخاص الذين نعدّهم قدوة يلعبون في كأس العالم، لا أعرف، لقد خلق ذلك بداخلنا الإيمان، وجعلنا نصدق أن الأمر ممكن».

ومع استعداد جنوب أفريقيا لمواجهة المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، في المباراة الافتتاحية، يسود شعور بأن الأمور تعود إلى نقطة البداية بالنسبة للفريق، وكذلك بالنسبة لفوستر على المستوى الشخصي.

وكشف نجم منتخب جنوب أفريقيا: «لا يمكنك كتابة مثل هذه الأمور، كما تعلم، لا يمكنك أن تخرجها بهذا الشكل كأنها سيناريو معد مسبقاً»، وذلك تعليقاً على مواجهة جنوب أفريقيا للمكسيك مرة أخرى في افتتاح كأس العالم.

ويأمل فوستر في تقديم أداء مميز خلال البطولة؛ ليس فقط من أجل بلاده، بل أيضاً من أجل والديه ونفسه، ويعترف بأن والديه قدما كثيراً من التضحيات لضمان حصوله في طفولته على المعدات والطعام اللازمين لممارسة التدريب، ومواصلة تطويره في كرة القدم.

ورغم التوتر الذي يعترف بأنه سيشعر به عند دخوله إلى أرضية ملعب «مكسيكو سيتي»، فإنه يسعى إلى رد الجميل لوالديه، وفي الوقت نفسه الاستمتاع باللحظة، حيث قال: «بعد كل هذا الكفاح والتضحيات، ستكون هذه لحظة ليس فقط لإظهار للعالم من أنا، بل أيضاً للاستمتاع بها وتقدير هذه اللحظة وما وصلنا إليه بعد كل هذا الطريق الذي قطعناه».

ويؤكد فوستر أن منتخب جنوب أفريقيا استحق بالكامل حقه في الوجود بكأس العالم، قائلاً: «أعتقد أننا أثبتنا خلال السنوات الماضية أننا تمكنا من التأهل إلى بطولتي أمم أفريقيا».

وتابع: «إنهاء البطولة السابقة بأمم أفريقيا في المركز الثالث والذهاب بعيداً حتى الأدوار الإقصائية في النسخة الأخيرة للبطولة هذا العام، يجعلنا نعتقد بأننا رسخنا أنفسنا أيضاً بوصفنا فريقاً يحسب له حساب في القارة السمراء».

وأشار: «لذلك نعم، نستحق الوجود في كأس العالم. أعتقد أننا نؤدي بشكل جيد، وعمق التشكيلة الذي نملكه يساعدنا كثيراً».

ولا يخفي فوستر طموحه بشأن السيناريو الذي يحلم به في مونديال 2026، حيث قال: «الفوز في المباراتين الأولى والثانية، وفي كل مباراة نلعبها بصراحة. لكن ينبغي لنا أن نتعامل مع كل لقاء على حدة».

يشار إلى أن منتخب جنوب أفريقيا يوجد في المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات للمونديال برفقة منتخبي كوريا الجنوبية والتشيك، بالإضافة إلى المكسيك.


هالاند يستعين بنصيحة والده في رحلة النرويج بـ«كأس العالم 2026»

إيرلينغ هالاند (إ.ب.أ)
إيرلينغ هالاند (إ.ب.أ)
TT

هالاند يستعين بنصيحة والده في رحلة النرويج بـ«كأس العالم 2026»

إيرلينغ هالاند (إ.ب.أ)
إيرلينغ هالاند (إ.ب.أ)

تحدث النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند عن تحقيق «هدفه الكبير» والسير على خطى والده، وما يمكن للجماهير أن تتوقعه من منتخب بلاده في مشاركته بـ«بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026».

وأكد مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي (25 عاماً) أن منتخب النرويج يمتلك الإيمان والإبداع والجودة للمضي قدماً في البطولة، التي تنطلق الشهر المقبل بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وحصد هالاند كثيراً من الألقاب خلال مسيرته مع الساحرة المستديرة في النمسا وألمانيا وإنجلترا، كما توج بجائزة «الحذاء الذهبي» للدوري الإنجليزي الممتاز 3 مرات، واختير «أفضل لاعب في الموسم»، بالإضافة إلى وجوده ضمن التشكيلة المثالية لأفضل 11 لاعباً في العالم من «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» عام 2024.

ورغم كل تلك النجاحات، فإن مسيرته لا تزال تفتقد ظهوراً في بطولة دولية كبرى، حيث كان آخر تأهل للنرويج لبطولة كبيرة في «كأس الأمم الأوروبية» عام 2000، التي انتهت قبل 19 يوماً فقط من ولادة هالاند، بينما تعود آخر مشاركة لها في بطولة عالمية إلى «كأس العالم» عام 1998 بفرنسا.

وقال هالاند، في مقابلة أجراها مع موقع «فيفا» الإلكتروني الرسمي، الثلاثاء: «الأمر ليس محرجاً، لكن مضى وقتٌ طويل جداً، وتحاول طيلة هذه السنوات ثم لا يحدث شيء، فتعتاد عدم حدوثه. أنا شخصياً لم أعش مطلقاً مشاركة النرويج في كأس العالم، لذلك؛ أعتقد أن الوقت قد حان».

وكان هالاند بمثابة آلة تهديف لا تتوقف خلال سعيه للوصول إلى ما وصفه بـ«أكبر مسرح في العالم»، فقد سجل هدفاً واحداً على الأقل في جميع مباريات التصفيات الـ8، بما في ذلك خماسية أمام مولدوفا، وثنائية في الانتصار الحاسم على إيطاليا خارج الديار، ليرفع رصيده إلى 16 هدفا معادلاً الرقم القياسي في التصفيات.

لكن بالنسبة إلى هالاند، فإن الإنجاز الأهم لم يكن في الأهداف التي سجلها، بل في الهدف الذي حققه.

أضاف هالاند: «بالنسبة إليّ شخصياً، هذا إنجاز عظيم. قلت ذلك منذ فترة طويلة، هدفي الكبير هو قيادة النرويج إلى كأس العالم. هذا ما سأواصل العمل من أجله. والآن حدث الأمر أخيراً، وأنا سعيد للغاية ومتحمس جداً لما هو آتٍ. شعرت بالارتياح والفرحة التي عاشها الجميع في البلاد. لقد كان شعوراً رائعاً».

وأوضح: «لم أعش كأس العالم عندما كنت طفلاً صغيراً في هذا البلد. لذلك؛ فأنا سعيد جداً من أجل الأطفال في النرويج كي يعيشوا هذه التجربة؛ لأنني كنت أتمنى رؤية النرويج تلعب في كأس العالم. في كل مرة كنت أشاهد البطولة، كنت أشجع منتخباً آخر... لذلك؛ سيكون الأمر جميلاً».

وتخوض النرويج جميع مبارياتها الثلاث بمرحلة المجموعات في كأس العالم داخل الولايات المتحدة، وهو أمر يحمل أهمية إضافية بالنسبة إلى هالاند، الذي شارك والده مع المنتخب النرويجي في نسخة المونديال التي جرت على الملاعب الأميركية عام 1994.

ومن بين المباريات التي خاضها آلف إينغ (والد هالاند) الخسارة صفر - 1 أمام إيطاليا في الدور الأول على ملعب «جاينتس»، الذي هُدم لاحقاً ليبنى مكانه ملعب «نيويورك نيوجيرسي»، حيث يواجه إيرلينغ ورفاقه منتخب السنغال في الجولة الثانية.

وتحدث هالاند عن والده، الذي لعب أيضاً لمانشستر سيتي، حيث صرح: «تحدثنا عن ذلك كثيراً. لقد قال إنها تشبه 3 مباريات نهائية، تلعب فيها كأن حياتك على المحك. ولهذا ترى دائماً منتخباً مغموراً يهزم أحد أفضل المنتخبات في كأس العالم؛ لأن الجميع يلعب من أجل بلاده بطريقة مختلفة تماماً».

وتابع: «لديك 3 مباريات فقط في الدور الأول، وإذا لم تقدم المستوى المطلوب؛ فإنك ستخرج من البطولة. الأمر بسيط وصعب في الوقت ذاته».

وأشار هالاند: «أتذكر أنني تحدثت مع والدتي عن الأمر. لقد كانت في المدرجات وتشعر بالتوتر قبل المباريات. إنها مناسبة ضخمة. ملاعب كبيرة، وجماهير إيجابية. إنها تجمع مختلف الشعوب، وهذا مما يعجبني حقاً في كرة القدم. إنها توحد الناس، ليس فقط داخل الملعب أو داخل البلد، بل في جميع أنحاء العالم أمام شاشات التلفاز».

وسيكون المشاهدون على موعد مع منتخب نرويجي يضم كثيراً من النجوم. فإلى جانب هالاند، يمتلك المدرب ستوله سولباكن أسماء مثل مارتن أوديغارد، قائد فريق آرسنال، المتوج حديثاً بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وثنائي فولهام الإنجليزي ساندير بيرغ وأوسكار بوب، وجناح لايبزغ الألماني أنطونيو نوسا... وغيرهم.

وشدد هالاند: «نحن منتخب طويل القامة أولاً... فريق قوي، ويعمل بشكل ممتاز بعضه مع بعض. وبعد ذلك نمتلك الجودة التي تحتاجها في كرة القدم لصناعة الفرص وتسجيل الأهداف».

وأشار: «هذا ما ينبغي علينا فعله، وأعتقد أن النرويج منتخب ممتع بسبب اللاعبين والإبداع الذي نملكه، ومن المهم أيضاً أن نكون فريقاً ممتعاً للمشاهدة».

أكد هالاند: «ما قدمناه في التصفيات منحنا دفعة هائلة من الثقة. لكنه لم يكن مجرد دفعة معنوية، بل كان بمثابة اختبار واقعي، لكن بشكل إيجابي، لمعرفة مكانتنا الحقيقية».

وأضاف: «واجهنا إيطاليا على أرضنا وفزنا، ثم ذهبنا إلى (سان سيرو) حيث لا يفوز كثير من المنتخبات على إيطاليا في تصفيات كأس العالم، وتمكنا من الانتصار هناك أيضاً. هذا يثبت للناس أننا قادرون على تقديم الأداء المطلوب في أي مكان وتحت أي ظروف. الثقة موجودة، وما زلنا منتخباً شاباً».

وحينما سئل عن تخيل شعوره عندما يخرج من نفق «استاد بوسطن» لخوض المباراة الافتتاحية لبلاده في المونديال أمام العراق، رد هالاند قائلاً: «سيبدو الأمر كأنه حلم تحقق. أعتقد أنه أعمق خصوصية؛ لأنني لم أعشه من قبل».

وأتم هالاند حديثه قائلاً: «ستكون تجربة وشعوراً مختلفين؛ لأنني، مرة أخرى، لا أعرف تماماً ما الذي ينتظرني، فأنا لم أختبر ذلك سابقاً. كل ما أعرفه أنني متحمس للغاية، وسيكون الأمر مذهلاً».


هدف ماكتوميناي الرائع يزين ورقة نقدية بمناسبة عودة اسكوتلندا إلى كأس العالم

سكوت ماكتوميناي (رويترز)
سكوت ماكتوميناي (رويترز)
TT

هدف ماكتوميناي الرائع يزين ورقة نقدية بمناسبة عودة اسكوتلندا إلى كأس العالم

سكوت ماكتوميناي (رويترز)
سكوت ماكتوميناي (رويترز)

تحتفل اسكوتلندا بعودتها المرتقبة إلى كأس العالم لكرة القدم بطريقة فريدة من نوعها؛ إذ تُظهر صورة هدف سكوت ماكتوميناي التاريخي على ورقة نقدية محدودة الإصدار من فئة 20 جنيهاً إسترلينياً.

وكشف بنك اسكوتلندا المركزي عن الورقة النقدية التي تُظهر الركلة الخلفية المزدوجة المذهلة التي سددها ماكتوميناي في المباراة التي فازت فيها اسكوتلندا 4-2 على الدنمارك، والتي حسمت تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام الشهر المقبل، في أول مشاركة لها منذ عام 1998.

وأُنتجت 100 ورقة نقدية تذكارية فقط، ويمكن للمشجعين الفوز بها عن طريق سلسلة من الفعاليات الخيرية في الأسابيع المقبلة.

وسرعان ما دخل هدف ماكتوميناي الافتتاحي البهلواني في ملعب «هامبدن بارك» في نوفمبر (تشرين الثاني) إلى تاريخ كرة القدم في اسكوتلندا، كأحد أعظم أهداف المنتخب الوطني، ويحتل الآن مكانة بارزة إلى جانب صورة جسر فورث للسكك الحديدية، على التصميم الجديد للورقة النقدية.

وقال لاعب خط وسط نابولي الإيطالي، إن الأمر بدا كأنه حلم.

وأضاف ماكتوميناي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) «أشياء كهذه لا تحدث كثيراً، لذلك فإن الحصول على فرصة لوضع هدف رائع على ورقة نقدية هو أمر غير واقعي بعض الشيء بصراحة. وأنا فخور للغاية».

وتابع: «أريد الذهاب إلى كأس العالم وتقديم أداء رائع، لأنفسنا، ولنثبت للجميع أن منتخب اسكوتلندا فريق جيد حقاً».

وستلعب اسكوتلندا في كأس العالم التي تنطلق يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في المجموعة الثالثة، مع هايتي والمغرب والبرازيل.