بات ليفربول الممثل الخامس للدوري الإنجليزي الممتاز في بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عقب تعادله 1 - 1 مع ضيفه برينتفورد، الأحد، في المرحلة الـ38 (الأخيرة) للمسابقة المحلية.
وكانت المباراة بمثابة حفلة وداعية للنجمين الدوليين المصري محمد صلاح والاسكوتلندي آندي روبرتسون (ثنائي ليفربول)، اللذين خاضا مباراتهما الأخيرة مع الفريق الأحمر، بعد إعلان رحيلهما عن قلعة «أنفيلد»، بنهاية الموسم الحالي، لينهيا مسيرتهما التي استمرت لمدة 9 أعوام.

وبادر كورتيس جونز بالتسجيل لليفربول في الدقيقة 58 من صناعة صلاح، فيما أحرز الألماني كيفن شادي هدف التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 64.
وبتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفربول إلى 60 نقطة في المركز الخامس، بينما أصبح في جعبة برينتفورد 53 نقطة في المركز التاسع، بفارق 3 أهداف خلف برايتون، صاحب المركز الثامن، الذي سيلعب في دوري المؤتمر الموسم المقبل.

وكانت أندية آرسنال (المتوج باللقب) ووصيفه مانشستر سيتي، بالإضافة إلى مانشستر يونايتد وأستون فيلا، صاحبي المركزين الثالث والرابع على الترتيب، حجزوا مقاعدهم في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.
ومن حق أندية الدوري الإنجليزي أن يمثلها أصحاب المراكز الخمسة الأولى في ترتيب المسابقة هذا الموسم بالنسخة المقبلة لدوري الأبطال، وذلك بعد النتائج اللافتة التي حققتها في المسابقات القارية هذا الموسم.

ويشارك صاحبا المركزين السادس والسابع بالدوري الإنجليزي بمرحلة الدوري للدوري الأوروبي، بينما يتأهل صاحب المركز الثامن للدور التمهيدي بدوري المؤتمر.
وشهدت الدقيقة 72 استبدال صلاح، الذي خرج من أرض الملعب وسط تحية حارة من الجماهير التي وجدت في المدرجات وحملت العلم المصري وصوراً له، ولافتات كتبت عليها عبارات الشكر بالإنجليزية والعربية، مرددة أغنيتها الشهيرة «الملك المصري»، تحية لقائد منتخب الفراعنة، الذي ذرف الدموع وقام بسجدته الأخيرة داخل أرض الملعب.

كما شهدت الدقيقة الـ82 خروج روبرتسون، الذي حرص على مصافحة لاعبي ليفربول في ظهوره الأخير مع الفريق.
وعقب إطلاق صافرة النهاية، بقيت الجماهير في المدرجات لتكريم صلاح وروبرتسون، حيث عمل اللاعبون والطاقم الفني ممراً شرفياً لكل منهما، فيما منح أسطورتا ليفربول إيان راش وكيني دالجليش هدية تذكارية، ليكون هذا هو المشهد الأخير في رحلة كل منهما.
