غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

كوكو غوف (د.ب.أ)
كوكو غوف (د.ب.أ)
TT

غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

كوكو غوف (د.ب.أ)
كوكو غوف (د.ب.أ)

‌تخلت كوكو غوف عن عقلية «حاملة اللقب»، معلنة أنها ضاقت ذرعاً بالضغط النفسي المصاحب لفكرة «الدفاع عن اللقب»، في سعيها إلى الاحتفاظ بتاجها في «دورة فرنسا المفتوحة للتنس».

ومع وصول أرينا ​سابالينكا إلى البطولة وهي تعاني من إصابة، وتراجع هيمنة إيغا شفيونتيك على الملاعب الرملية عمّا كانت عليه في السابق، أصبحت غوف من أبرز المرشحات للتتويج مرة أخرى في «باريس».

وقالت المصنفة الرابعة عالمياً، التي هزمت سابالينكا في نهائي «بطولة رولان غاروس» العام الماضي لتتوج بلقبها الثاني في البطولات الأربع الكبرى، إنها تعلمت درساً مهماً من محاولتها السابقة للدفاع عن لقب بطولة كبرى، عندما خرجت من «أميركا ‌المفتوحة 2024» من ‌الدور الرابع.

وقالت للصحافيين في «دورة إيطاليا المفتوحة» ​هذا ‌الشهر: «أدركت ⁠أن الدفاع عن ​اللقب ⁠لا يعني شيئاً في الواقع. كل عام يمثل فرصة جديدة لأي شخص للفوز. وبالطبع آمل أن أكون أنا». وأضافت: «لم أعد أتعامل مع الأمر على أنه دفاع عن اللقب. أعتقد أنني في (بطولة أميركا المفتوحة) كنت أقول لنفسي: (يجب أن أدافع. أدافع)... أما الآن فأقول: (إنها مجرد بطولة أخرى)». وتابعت: «لقد فزت بها العام الماضي. سأحاول الفوز بها مرة أخرى هذا العام. لن ⁠أتمكن من الدفاع عن اللقب كل عام. أنا ‌لست رافاييل (نادال). ربما يوماً ما سأكون مثله!».

لم تكن استعدادات غوف لـ«دورة ​فرنسا المفتوحة» مثالية، حيث أصيبت بفيروس، ‌بالإضافة إلى خسارة في الدور الرابع في «دورة مدريد المفتوحة»، قبل ‌أن تعود بقوة لتبلغ نهائي «إيطاليا المفتوحة» لثاني مرة على التوالي.

وفي النهائي، ارتكبت جوف 7 أخطاء مزدوجة وخسرت أمام إيلينا سفيتولينا، لكنها الآن تعتقد أنها تمكنت أخيراً من حل مشكلة لازمتها طويلاً، خصوصاً أنها تصدرت قائمة أكثر من وقع في أخطاء مزدوجة في البطولات التابعة لـ«اتحاد لاعبات التنس المحترفات» في عامي 2024 و2025؛ مما دفعها إلى الاستعانة ⁠بالخبير غافين ماكميلان ⁠العام الماضي لعلاج هذه المشكلة. ورغم أنها وجدت نفسها مرة أخرى على رأس قائمة الأخطاء المزدوجة في عام 2026، فإنها ارتكبت خطأ واحداً فقط خلال فوزها على كل من سورانا كريستيا وإيفا يوفيتش في «بطولة روما»، وهو تحسن كبير اكتسبته في إرسالها الثاني. وقالت غوف: «لقد كان مساراً متقلباً. لا أريد بالطبع أن أفسد الأمر، لكنني أعتقد أننا وجدنا الحل لجعل الإرسال أكبر اتساقاً». وأضافت: «الآن أركز على كيفية جعله سلاحاً أعلى فاعلية، وكيفية أداء الإرسال بشكل أذكى. أصبحت إرسالاتي أكبر اتساقاً. أشعر أن وزني أفضل قليلاً. كما أن الثقة بنفسي أصبحت ​أفضل بكثير».

وإذا تمكنت غوف من ​عدم تكرار تلك الأخطاء كما حدث مراراً في السابق، فستكون الطريق مفتوحة أمامها للتتويج بلقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى.


مقالات ذات صلة

ديوكوفيتش يستعين بصديقه ترويتسكي مدرباً له قبل دورة «رولان غاروس»

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

ديوكوفيتش يستعين بصديقه ترويتسكي مدرباً له قبل دورة «رولان غاروس»

أكَّد نوفاك ديوكوفيتش تعيين صديقه ومواطنه فيكتور ترويتسكي مدرباً ​له في خطوة مهمة قبل خوض دورة فرنسا المفتوحة للتنس الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سينر (رويترز)

«رولان غاروس»: سينر المتوهج يتطلع لتحقيق جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى

يملك المصنف الأول عالمياً يانيك سينر، فرصة إكمال مجموعته من ألقاب البطولات الأربع الكبرى للتنس في بطولة «فرنسا المفتوحة».

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

«رولان غاروس»: رغم المسيرة المتقطعة... ديوكوفيتش يستهدف اللقب الـ25

يتوجه نوفاك ديوكوفيتش إلى دورة فرنسا المفتوحة للتنس بهدف وحيد هو الفوز باللقب الـ25 في البطولات الأربع الكبرى ليعزز رقمه القياسي، لكن فرصه لدخول التاريخ تضاءلت.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كاسبر رود (إ.ب.أ)

مَن اللاعبون الذين يستحقون المتابعة في «رولان غاروس»؟

فيما يلي مجموعة من أبرز الأسماء المرشحة للمنافسة على لقب «فردي الرجال» في «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس» التي تنطلق يوم الأحد المقبل:

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

زفيريف يتمسك بحلم دخول نادي الـ«غراند سلام»

يطرق الألماني ألكسندر زفيريف الباب منذ ما يقرب من عقد، ولكنه لا يزال ينتظر دخول نادي المتوَّجين بألقاب في البطولات الأربع الكبرى للتنس وقد بدأ الوقت ينفد أمامه.

«الشرق الأوسط» (باريس )

ماني يقود تحضيرات منتخب السنغال لكأس العالم

الاتحاد السنغالي لكرة القدم أعلن قائمة المنتخب الأول (رويترز)
الاتحاد السنغالي لكرة القدم أعلن قائمة المنتخب الأول (رويترز)
TT

ماني يقود تحضيرات منتخب السنغال لكأس العالم

الاتحاد السنغالي لكرة القدم أعلن قائمة المنتخب الأول (رويترز)
الاتحاد السنغالي لكرة القدم أعلن قائمة المنتخب الأول (رويترز)

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، قائمة المنتخب الأول، الذي يستعد لخوض منافسات بطولة كأس العالم الشهر المقبل، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وشهدت القائمة غياب مالانج سار، لاعب لانس الفرنسي، وبولاي ديا، مهاجم لاتسيو الإيطالي، بالإضافة إلى حبيب ديالو، مهاجم ميتز الفرنسي، ونامبليس ميندي، لاعب خط وسط واتفورد الإنجليزي، كأبرز اللاعبين الذين اعتادوا الظهور مع السنغال في الفترة الأخيرة.

وتشمل القائمة التي نشرت على الحساب الرسمي للاتحاد السنغالي على منصة «إكس» عبر صورة تضم أسماء اللاعبين، حيث كان في حراسة المرمى كلاً من: إدوارد ميندي، موري دياو، يفان ضيوف. وفي خط الدفاع: كريبين دياتا، أنتوني ميندي، كاليدو كوليبالي، الحاج مالك ضيوف، مامادو سار، موسى نياكيتي، مصطفى مبو، عبدولاي سيك، إسماعيل جاكوبس وإيلاي كمارا.

أما خط الوسط: إدريسا جانا جاي، بابي جاي، لامين كمارا، حبيب ديارا، باتي سيس، بابي متار سار، وبارا سابوكو نيدياي.

وخط الهجوم: ساديو ماني، إسماعيلا سار، إيلمان ندياي، أساني دياو، إبراهيم مباي، نيكولاس جاكسون، بامبا دييج، وشريف نيدياي.

وتلعب السنغال في كأس العالم ضمن المجموعة التاسعة التي تضم أيضاً فرنسا، وصيف النسخة الماضية، والعراق والنرويج.


السويسري لوسترينيلي مدرباً لأونيون برلين

السويسري ماورو لوسترينيلي سيخلف المدربة المنتهية ولايتها ماري - لويز إيتا (إ.ب.أ)
السويسري ماورو لوسترينيلي سيخلف المدربة المنتهية ولايتها ماري - لويز إيتا (إ.ب.أ)
TT

السويسري لوسترينيلي مدرباً لأونيون برلين

السويسري ماورو لوسترينيلي سيخلف المدربة المنتهية ولايتها ماري - لويز إيتا (إ.ب.أ)
السويسري ماورو لوسترينيلي سيخلف المدربة المنتهية ولايتها ماري - لويز إيتا (إ.ب.أ)

عيّن أونيون برلين صاحب المركز الحادي عشر في الدوري الألماني لكرة القدم، السويسري ماورو لوسترينيلي خلفاً للمدربة المنتهية ولايتها ماري - لويز إيتا، وفق ما أعلن الخميس.

ويصل لوسترينيلي (50 عاماً) بعدما قاد تون إلى اللقب في الدوري السويسري في موسمه الأول بين الكبار، بعد عام واحد فقط من صعوده إلى الدرجة الأولى.

ويخلف الدولي السويسري السابق، ماري إيتا، التي أصبحت أول امرأة تتولى تدريب ناد للرجال في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى عندما تسلمت المهمة مؤقتاً في أبريل (نيسان).

وحققت إيتا سبع نقاط في خمس مباريات، ما ساعد فريق العاصمة على تفادي الهبوط، قبل أن تتولى تدريب فريق السيدات في النادي كما كان متفقاً عليه مسبقاً.

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن أونيون برلين سيدفع نحو مليون يورو إلى تون لفك ارتباط لوسترينيلي بعقده.

وقال المدرب في بيان: «أونيون ناد مميز بقيَم واضحة وأشخاص صادقين. أنا متحمس للغاية وأتطلع إلى خوض رحلة جديدة مع مجلس الإدارة والجهاز الفني والجماهير، وبالطبع الفريق».

وسبق للوسترينيلي أن شغل منصب المدرب المساعد لمواطنه أورس فيشر، المدرب السابق لأونيون الذي قاد النادي إلى الـ«بوندسليغا» للمرة الأولى في 2019، قبل أن يحقق نجاحاً لافتاً تُوّج بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا بعد أربعة مواسم.


مونديال 2026: تفاوت المواقف حيال حظوظ الأفارقة بتكرار إنجاز المغرب

في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
TT

مونديال 2026: تفاوت المواقف حيال حظوظ الأفارقة بتكرار إنجاز المغرب

في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)

تفاوتت المواقف حيال حظوظ الأفارقة في مونديال 2026، وإمكانية تكرار إنجاز المغرب الذي بات أول منتخب عربي ومن القارة أيضاً يصل إلى نصف النهائي قبل أربعة أعوام في قطر.

في مونديال 2022، حقق المغرب المفاجأة بتفوقه على إسبانيا، ثم البرتغال في طريقه لبلوغ نصف النهائي قبل أن تنتهي المغامرة التاريخية على يد فرنسا.

ويشارك النجم السنغالي السابق الحاجي ضيوف رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي اعتقاده بإمكانية تتويج منتخب أفريقي بكأس العالم 2026، لكن أسطورة نيجيريا جيه جيه أوكوتشا يشكك في إمكانية حصول ذلك.

ومع استعداد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة نسخة قياسية من 48 منتخباً، يتساءل عالم كرة القدم عمّا إذا كانت أفريقيا قادرة على الذهاب أبعد، أم أن إنجاز 2022 كان مجرد صدفة عابرة.

وفي رده على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عمّا إذا كان قائد أفريقي قادراً على رفع الكأس في 19 يوليو (تموز)، أجاب ضيوف «لمَ لا؟»، قبل أن يضيف المهاجم السابق لليفربول الإنجليزي: «خذوا بلدي مثالاً. نملك لاعبين مذهلين مثل ساديو (مانيه)، إدريسا (غي) وإدوار (ميندي). يمكنهم مجاراة نجوم أي بلد. (في) كأس العالم 2026، أفريقيا ذاهبة للفوز بالبطولة».

ولا يختلف موقف موتسيبي، الملياردير البالغ 64 عاماً الذي انتقل من رئاسة بطل دوري أبطال أفريقيا 2016 ماميلودي صنداونز إلى رئاسة الاتحاد القاري، عن ضيوف، قائلاً: «نحن واثقون من أن المنتخبات الأفريقية العشرة في كأس العالم 2026 ستجعلنا فخورين، وأن منتخباً أفريقياً سيكون البطل».

ورأى أن «ما افتقدناه في الماضي هو الثقة بالنفس. المغرب غيّر ذلك في قطر قبل أربعة أعوام. يمكننا مجاراة الأفضل في العالم».

وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سأعمل بلا كلل إلى أن أرى قائد منتخب أفريقي يرفع أعظم جائزة كروية».

أما المايسترو السابق لخط الوسط أوكوتشا الذي شارك مع نيجيريا في نهائيات كأس العالم أكثر من مرة، بينها نسخة 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، فقال للصحافيين: «ذكرياتي الدائمة عن 1994 هي الأجواء المذهلة. يضاف إلى ذلك أنها كانت أول مشاركة لنيجيريا في كأس العالم، فكانت مميزة».

وتابع: «فيما يخص بطولة 2026، أشعر بالقلق حيال فرص منتخب أفريقي في الذهاب حتى النهاية»، مضيفاً: «نتحدث كثيراً عن المرشحين من أوروبا، وأميركا الجنوبية، لكن ماذا عن منتخبات أميركا الشمالية وآسيا؟ إنها تتحسن بسرعة. سأكون سعيداً جداً إذا أثبتت (المنتخبات الأفريقية) أنني مخطئ. اللاعبون الأفارقة صدموا العالم من قبل. فلنأمل أن يحدث ذلك مجدداً».

يسود اعتقاد واسع بين لاعبي ومدربي ومسؤولي كرة القدم الأفريقية بأن المغرب والسنغال هما الأقوى بين المنتخبات العشرة المتأهلة من القارة السمراء.

وفازت السنغال على المغرب في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، لكن الاتحاد القاري ألغى النتيجة بعد استئناف من «أسود الأطلس» الذين اعترضوا على انسحاب ساديو مانيه ورفاقه من الملعب بعد احتساب ركلة جزاء للبلد المضيف.

ورد السنغاليون على سحب اللقب منهم باللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، وينتظرون الحكم.

ويقود أشرف حكيمي منتخب المغرب الذي وقع في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، واسكوتلندا، وهايتي، مع التوقع أن يحتل «أسود الأطلس» المركز الثاني على الأقل.

ومن جهتها، تتواجه السنغال مع فرنسا وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والعراق في المجموعة التاسعة.

كان مدرب «أسود التيرانغا» باب تياو بديلاً عندما صدمت السنغال حاملة اللقب آنذاك فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002 في سيول.

وقال من دكار: «ذلك (2002) أصبح من الماضي. نعرف المنتخب الفرنسي الحالي جيداً. ستكون مباراة خاصة، ونأمل أن نفوز مجدداً».

وفي حين يحلم بعض الأفارقة بإنجاز رفع الكأس الأهم على الإطلاق في عالم كرة القدم، يكتفي بعض المدربين المشاركين في النهائيات بوضع أهداف فورية أقل طموحاً.

وقال مدرب مصر النجم السابق حسام حسن للصحافيين في القاهرة: «الوصول إلى كأس العالم أمر معقد، واللعب هناك أصعب»، مضيفاً: «لكنني أرى طموحاً كبيراً لدى لاعبيّ. يريدون تحقيق ما هو أكثر مما حققته مصر في الماضي».

وشاركت مصر للمرة الأولى في كأس العالم قبل 92 عاماً، ولم تخض سوى مشاركتين لاحقتين. ولا يزال أبطال أفريقيا سبع مرات يبحثون عن أول فوز لهم في الحدث العالمي.

وكان مدرب تونس المعيّن حديثاً الفرنسي صبري لموشي صريحاً عند الحديث عن منتخب تأهل إلى ست نسخ من كأس العالم، وخرج من الدور الأول في كل مرة.

وقال لوسائل الإعلام التونسية: «لن أروي قصصاً مدّعياً أننا سنكرر ما فعله المغرب في 2022. لكن من يدري، ربما يوماً ما».

والمنتخبات الأفريقية المتأهلة هي الجزائر، والرأس الأخضر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومصر، وغانا، وساحل العاج، والمغرب، والسنغال، وجنوب أفريقيا، وتونس.