سينر يبتعد بصدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس… وميدفيديف يقفز خطوتين للأمام

يانيك سينر (د.ب.أ)
يانيك سينر (د.ب.أ)
TT

سينر يبتعد بصدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس… وميدفيديف يقفز خطوتين للأمام

يانيك سينر (د.ب.أ)
يانيك سينر (د.ب.أ)

ابتعد الإيطالي يانيك سينر بصدارة التصنيف العالمي، الصادر عن رابطة لاعبي التنس المحترفين، اليوم الاثنين. ووسَّع سينر الفارق مع مُنافسه الإسباني كارلوس ألكاراس، صاحب المركز الثاني في التصنيف، مستفيداً من تتويجه بلقب جديد على مستوى بطولات الأساتذة «فئة 1000 نقطة» بفوزه ببطولة روما، أمس الأحد، على حساب النرويجي كاسبر رود. وحقق رود قفزة أيضاً في تصنيفه بتقدمه 8 مراكز للأمام، ليحتل المركز السابع عشر. وعلى مستوى العشرة الأوائل، تقدَّم الروسي دانييل ميدفيديف خطوتين ليحتل المركز السابع، بعدما ودَّع بطولة روما المفتوحة بالخسارة أمام سينر في دور الثمانية، بينما تراجع خطوة واحدة كل من الأميركي تايلور فريتز، والأسترالي أليكس دي مينور، ليكونا في المركزين الثامن والتاسع على التوالي. ودخل الكازاخي ألكسندر بوبليك قائمة العشرة الأوائل على حساب الإيطالي لورينزو موسيتي الذي تراجع للمركز الحادي عشر، كما تقدَّم الإسباني رافاييل خودار 5 خطوات، ليحتل المركز 29، بينما قفز الصربي ميوميركيسمانوفيتش 23 خطوة للأمام، ليحتل المركز 47 ويكون بين أول 50 لاعباً في التصنيف.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية يانيك سينر حقق لقبه الأول في دورة روما (أ.ب)

«دورة روما»: سينر يكشف دور فريقه المعاون في تتويجه باللقب

أعرب يانيك سينر عن سعادته بكونه أول لاعب إيطالي يتوج ببطولة روما للأساتذة لفئة الـ1000 نقطة، وذلك عقب فوزه على النرويجي كاسبر رود.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يرفع كأس «دورة روما» (رويترز)

«دورة روما»: سينر يحرز اللقب... ويعادل رقم ديوكوفيتش

توّج الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، بلقب «دورة روما» في كرة المضرب، بفوزه على النرويجي كاسبر رود 6-4 و6-4، الأحد في المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تحتفل بلقب روما (رويترز)

«دورة روما»: سفيتولينا تهزم غوف... وتحرز اللقب للمرة الثالثة

أحرزت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المُصنَّفة عاشرة عالمياً، لقب دورة روما الألف نقطة لكرة المضرب للمرة الثالثة في مسيرتها.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر إلى نهائي روما (أ.ف.ب)

«دورة روما»: سينر يقهر مدفيديف ويتأهل للنهائي

بعدما تدخلت الأمطار لتعطل مواجهته مع الروسي دانييل مدفيديف، عاد الإيطالي يانيك سينر، إلى الملعب السبت ليكمل اللقاء ويحسم تأهله إلى نهائي دورة روما.

«الشرق الأوسط» (روما)

روني يهاجم صلاح: «تصرف بأنانية»… ولا مكان له في ختام موسم ليفربول

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

روني يهاجم صلاح: «تصرف بأنانية»… ولا مكان له في ختام موسم ليفربول

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

أثارت تصريحات النجم المصري محمد صلاح جدلاً واسعاً داخل الأوساط الإنجليزية، بعدما طالب ليفربول بالعودة إلى «كرة هجومية شرسة» عقب الخسارة أمام أستون فيلا، في وقت دعا فيه واين روني إلى استبعاده من مباراة الفريق الأخيرة هذا الموسم على ملعب «أنفيلد»، معتبراً أن اللاعب «تصرف بأنانية» وأساء علناً إلى مدربه آرني سلوت.

ووفقاً لما أوردته شبكة «بي بي سي» البريطانية، قال روني إن صلاح تجاوز حدود النقد المقبول بتلميحاته إلى ضرورة استعادة أسلوب اللعب الذي اشتهر به الفريق في عهد يورغن كلوب، مضيفاً أن الدولي المصري «ألقى قنبلة داخل غرفة الملابس» قبل رحيله المرتقب عن النادي.

وكان صلاح قد كتب عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي عقب خسارة ليفربول 4-2 أمام أستون فيلا: «يجب أن يعود ليفربول إلى الفريق الهجومي الذي تخشاه الأندية. هذه هي كرة القدم التي أعرفها، وهي الهوية التي يجب استعادتها والحفاظ عليها. لا يمكن التفاوض عليها، وكل من ينضم إلى هذا النادي عليه أن يتأقلم معها».

ورأى كثيرون في تصريحات صلاح انتقاداً غير مباشر لأسلوب المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي قاد الفريق إلى لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، قبل أن يتراجع هذا الموسم إلى المركز الخامس مع تضاؤل فرص التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وقال روني في برنامجه التحليلي: «أشعر بالحزن بسبب الطريقة التي تنتهي بها مسيرة صلاح بعد كل ما قدمه لليفربول. لم يكن من المناسب أن يخرج ويوجه انتقاداً جديداً إلى سلوت».

وأضاف: «عندما يتحدث عن كرة القدم الهجومية الصاخبة، فهو يقصد كرة يورغن كلوب. وبرأيي، صلاح لم يعد قادراً على اللعب بهذا الإيقاع العالي. أعتقد أن ساقيه لم تعودا تتحملان تلك الكثافة».

وتابع مهاجم مانشستر يونايتد السابق: «لو كنت مكان آرني سلوت، لما سمحت له حتى بالاقتراب من الملعب في المباراة الأخيرة. مررت بموقف مشابه مع أليكس فيرغسون، عندما اختلفت معه، فاستبعدني من قائمته في آخر مباراة له على ملعب أولد ترافورد».

واعتبر روني أن صلاح «أسقط المسؤولية على الآخرين» بتصريحاته الأخيرة، مضيفاً: «هو يقول ضمنياً إنه لا يثق بسلوت، كما وضع زملاءه الذين سيبقون الموسم المقبل في موقف صعب».

وكان صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، قد أعلن في مارس (آذار) الماضي رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم، بعد مسيرة حافلة سجل خلالها 257 هدفاً وأسهم في تتويج النادي بستة ألقاب كبرى خلال تسعة أعوام.

ورغم تتويجه بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، فإن صلاح لم يكرر أرقام الموسم الماضي، إذ اكتفى بتسجيل 12 هدفاً في 40 مباراة هذا الموسم، مقارنة بـ29 هدفاً في نسخة 2024-2025 التي توج خلالها الفريق باللقب.

وقال روني: «أعتقد أن صلاح يحاول تبرير نفسه وإشعار ذاته بأنه ما زال في المستوى، لأنه قدم موسماً ضعيفاً للغاية. ما فعله في المرتين كان تصرفاً أنانياً».

وأضاف: «الجماهير ستقف معه بالطبع، لكن من عاش داخل غرفة الملابس يعرف جيداً ما الذي يفعله صلاح. لا يمكنك أن تُهين مدربك علناً مرتين ثم تمر الأمور بسهولة».

وأردف: «لو كنت مكان سلوت، لقلت له ببساطة: لن تقترب من النادي يوم السبت، سواء أعجبك ذلك أم لا. لا أظن أن سلوت سيفعلها، لكنه برأيي كان يجب أن يفعل».

وفي المقابل، أقر روني بأن صلاح «يستحق وداعاً يليق بتاريخه»، لكنه تساءل: «هل يستحق ذلك بعد ما حدث؟ من المؤسف أن يغادر أحد أعظم نجوم الدوري الإنجليزي بهذه الطريقة».

ولم تقتصر انتقادات روني على صلاح، إذ أشار أيضاً إلى وجود أزمة أعمق داخل الفريق، قائلاً إن بعض اللاعبين «بدوا وكأنهم استسلموا»، وهو ما اعتبره مؤشراً خطيراً على وضع المدرب.

وقال: «أكبر تغيير ألاحظه في ليفربول أن الفريق لم يعد يضغط كما كان يفعل. في السابق، كان المنافس يدخل أنفيلد وهو يفكر أولاً في إسكات الجماهير، أما الآن فليفربول نفسه هو من يُفقد جماهيره الحماس بسبب طريقة لعبه».

وأضاف: «أنا منقسم بشأن سلوت؛ من جهة أرى أنه يستحق وقتاً إضافياً لأنه فاز بالدوري الموسم الماضي، لكن في المقابل هناك لاعبون يبدون وكأنهم تخلوا عن القتال، وهذه مشكلة حقيقية لأي مدرب».


رييرا يؤكد إحباطه بشأن قرار إقالته من تدريب فرنكفورت

ألبرت رييرا (أ.ب)
ألبرت رييرا (أ.ب)
TT

رييرا يؤكد إحباطه بشأن قرار إقالته من تدريب فرنكفورت

ألبرت رييرا (أ.ب)
ألبرت رييرا (أ.ب)

كتب الإسباني ألبرت رييرا، مدرب آينتراخت فرنكفورت الألماني السابق، رسالة وداع بعد إقالته، مبدياً إحباطه الشديد من القرار؛ لعدم حصوله على فرصة كافية.

كتب رييرا، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، مساء يوم الأحد: «للأسف، واجهت مشاكل عدة خلال عملي مع فرنكفورت، وكنا نعلم جميعاً صعوبة الموقف، لعدم حصولي على الوقت الكافي أو قيادة فترة الإعداد أو الإشراف على الانتقالات».

وأعلن فرنكفورت إقالة رييرا، أمس الأحد، بعد 24 ساعة من التعادل 2-2 مع شتوتجارت، في الجولة الختامية للدوري الألماني.

وتعاقد فرنكفورت مع رييرا، في فبراير (شباط) الماضي، وقاد الفريق في 14 مباراة، حقق خلالها 4 انتصارات فقط، مقابل 5 تعادلات و5 هزائم.

وختم المدرب الإسباني رسالته: «لقد بذلت أقصى جهد في بلدٍ أزوره لأول مرة، وأنا بعيد عن أسرتي، لقد سهرت الليالي للبحث عن أفكار وأساليب من أجل تحقيق الفوز، سأرحل في هدوء، ولكنني حزين، لأنني لم أستغل سوى 20 في المائة فقط من قدراتي».

وفشل فرنكفورت في التأهل لأي بطولة أوروبية بالموسم المقبل، بعدما أنهى مشواره في الدوري الألماني محتلاً المركز الثامن.


تصفيات «أمم أفريقيا 2027»: القرعة الثلاثاء وغانا والرأس الأخضر خارج المستوى الأول

تسحب الثلاثاء بمقر «كاف» في القاهرة قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم (كاف)
تسحب الثلاثاء بمقر «كاف» في القاهرة قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم (كاف)
TT

تصفيات «أمم أفريقيا 2027»: القرعة الثلاثاء وغانا والرأس الأخضر خارج المستوى الأول

تسحب الثلاثاء بمقر «كاف» في القاهرة قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم (كاف)
تسحب الثلاثاء بمقر «كاف» في القاهرة قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم (كاف)

ووزعت المنتخبات الـ48 المؤهلة لخوض التصفيات على أربعة مستويات وغابت غانا والرأس الأخضر، المؤهلتان إلى نهائيات كأس العالم 2026 هذا الصيف، عن المستوى الأول.

وضمن كل من «النجوم السوداء» و«القروش الزرقاء» مقعديهما في الحدث العالمي الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداءً من 11 يونيو (حزيران)، بعدما أخفقا في بلوغ كأس أمم أفريقيا 2025.

وجرى تحديد التصنيفات استناداً إلى تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الحالي، علماً أن 10 من أصل 12 منتخباً في المستوى الأول سبق لها إحراز لقب أكبر حدث رياضي في أفريقيا.

ومن بينها المغرب الذي خسر نهائي 2025 المثير أمام السنغال في الرباط قبل أن يعلن فائزاً باللقب بعد طعن قدمه إلى الاتحاد الأفريقي للعبة.

وكان الكثير من لاعبي السنغال غادروا أرض الملعب بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب، ثم عادوا لاحقاً، فأهدر إبراهيم دياس ركلة الجزاء، قبل أن يسجل بابي غاي هدف الفوز في الوقت الإضافي.

وردت السنغال على تجريدها من اللقب بالطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس) في سويسرا، وهي بانتظار صدور الحكم.

وتعرَّضت غانا، بطلة أفريقيا أربع مرات، لإهانة باحتلالها المركز الأخير في مجموعة تصفيات نسخة 2025 خلف أنغولا والسودان والنيجر المتواضعة.

ولم تكن حال منتخب الرأس الأخضر أفضل في التصفيات القارية؛ إذ فاز في مباراة واحدة فقط من ست، وحل أخيراً خلف مصر وبوتسوانا وموريتانيا.

لكن غانا والرأس الأخضر تداركا الموقف، فانتفضا بصدارة مجموعتيهما في تصفيات كأس العالم 2026، وكان حلول الثاني أمام الكاميرون أكبر المفاجآت.

وسيكون منتخب غينيا، المدعّم بتألق هداف بوروسيا دورتموند الألماني سيرهو غيراسي، من بين منتخبات التصنيف الثاني التي تأمل التعويض عن الإخفاق في بلوغ نسخة 2025 في المغرب.

ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في تسع مجموعات إلى النهائيات. وسيكون المضيفون الثلاثة كينيا وتنزانيا وأوغندا حاضرين تلقائياً في النهائيات المقررة من 19 يونيو إلى 17 يوليو (تموز) 2027، لكنهم سيشاركون في التصفيات لاكتساب خبرة المباريات التنافسية.

ويعني وجود هذا الثلاثي أن منتخباً واحداً فقط سيتأهل من كل مجموعة منفصلة توضع فيها هذه المنتخبات.

وأُثيرت مخاوف مستمرة بشأن قدرة الدول الثلاث في شرق أفريقيا على استضافة أول بطولة في المنطقة منذ نهائيات إثيوبيا 1976.

لكن رئيس «كاف» الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي أكد أن نسخة 2027 ستنطلق في موعدها، قائلاً للصحافيين: «كأس أمم أفريقيا المقبلة ستقام في شرق أفريقيا، ولا شك لدي في ذلك، رغم كل التحديات».

وتقام الجولتان الأولى والثانية من التصفيات في 21 سبتمبر (أيلول) و6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبلين، والثالثة والرابعة في 9 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، والخامسة والسادسة الأخيرة في 22 و30 مارس (آذار) 2027.

وهنا تصنيف المنتخبات:

- المستوى الأول: المغرب، السنغال، نيجيريا، الجزائر، مصر، ساحل العاج، تونس، الكاميرون، جمهورية الكونغو الديموقراطية، مالي، جنوب أفريقيا، بوركينا فاسو

- المستوى الثاني: الرأس الأخضر، غانا، غينيا، الغابون، أوغندا، أنغولا، بنين، زامبيا، موزمبيق، مدغشقر، غينيا الاستوائية، جزر القمر

- المستوى الثالث: كينيا، ليبيا، تنزانيا، النيجر، موريتانيا، غامبيا، السودان، سيراليون، ناميبيا، توغو، مالاوي، رواندا

- المستوى الرابع: زمبابوي، غينيا بيساو، الكونغو برازافيل، جمهورية أفريقيا الوسطى، ليبيريا، بوروندي، إثيوبيا، ليسوتو، بوتسوانا، جنوب السودان، إريتريا، الصومال