اكتسح بايرن ميونيخ ضيفه كولن 5 - 1، السبت، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الألماني لكرة القدم.
ورفع بايرن ميونيخ رصيده إلى 89 نقطة في المركز الأول، بينما تجمد رصيد كولن عند 32 نقطة في المركز الرابع عشر.
وتقدم بايرن في الدقيقة العاشرة عن طريق نجمه الإنجليزي هاري كين، ثم أضاف اللاعب نفسه الهدف الثاني بعد ذلك بثلاث دقائق.
وعاد كولن للمباراة بتسجيله هدف تقليص الفارق في الدقيقة 18 عن طريق سعيد المالا، بينما سجل توم بيشوف الهدف الثالث لبايرن في الدقيقة 22.
ونصب هاري كين نفسه نجماً للمباراة بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 69 مكملاً ثلاثيته الشخصية «هاتريك»، بينما سجل نيكولاس جاكسون الهدف الخامس لبايرن ميونيخ.
وفاز بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني للمرة 35 في تاريخه، وللموسم الثاني على التوالي، وكان قد فاز بلقب المسابقة منذ موسم 2012 - 2013 وحتى 2023 - 2024 حينما فاز باير ليفركوزن باللقب.
قال بطل سباق 100م الأولمبي الأميركي نواه لايلز السبت إنه استمد طاقة من «الروح الشابة» للعدّاء الأسترالي غاوت غاوت، وإنه يتطلع إلى مواجهته في سباق 150م.
دوّى نشيد دوري أبطال أوروبا في أرجاء «فيلا بارك»، في حين ردّد جمهور أستون فيلا الكلمة الأخيرة «Champion» بصوت واحد.
The Athletic (برمنغهام)
جيمي فاردي: لو عاد بي الزمن إلى الوراء لن أفعل ما فعلتhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5273968-%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B9%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%AA
أبرزإنجازات فاردي يتمثل في قيادة ليستر إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي عام 2016 (أ.ب)
TT
TT
جيمي فاردي: لو عاد بي الزمن إلى الوراء لن أفعل ما فعلت
أبرزإنجازات فاردي يتمثل في قيادة ليستر إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي عام 2016 (أ.ب)
يتذكر جيمي فاردي مسيرته الكروية بتواضع معهود، متسائلاً عما إذا كان بإمكان أي شخص آخر أن يمر بنفس التقلبات، قائلاً: «كنتُ مجرد شخص غريب الأطوار في مرحلة التكوين. ليست هذه هي الطريقة المعتادة للأمور، أليس كذلك؟ لا أعتقد أن ذلك الأمر سيتكرر، لكنه حدث لي بالفعل، وقد تطلب ذلك جهداً كبيراً.
كانت الأمور صعبة حقاً، لكنها كانت تستحق كل هذا العناء». دائماً ما كانت الفكاهة سلاح فاردي المفضل لتخفيف حدة المواقف الجادة والتوترات. يتحدث فاردي بمناسبة إصدار فيلم «وثائقي» جديد عن رحلة صعوده، وهي الرحلة التي نقلته من العمل في مصنع لصناعة أجهزة المشي والعكازات إلى مستويات يصعب تصديقها من النجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز. في هذا الفيلم، يُطلب منه وصف نفسه بكلمة واحدة، فيختار كلمة «أحمق»، ثم يخفف من حدتها بكلمة «مهرج»، عندما يُسأل عن سبب اختياره للكلمة. كان فاردي معروفاً بأنه قادر على استفزاز جماهير الفرق المنافسة ولاعبيها، وكثيراً ما كان يستفز من حوله أيضاً، لكن الأمر تطلب مستوىً خاصاً من التفاني ليظل متألقاً في ملاعب الدوري الإيطالي الممتاز وهو في سن التاسعة والثلاثين من عمره مع كريمونيزي.
فهل هناك جانب في فاردي، حتى وإن كان بعيداً عن وعيه، عازم على تعويض ما فاته من وقت؟ يقول النجم الإنجليزي المخضرم: «هذا ما أجد صعوبة في التفكير فيه دائماً. يقول الجميع إنني تأخرت في اللعب في الدوريات الإنجليزية على مستوى المحترفين حتى الخامسة والعشرين من عمري، ويتساءلون عما كان سيحدث لو بدأت مبكراً. وكنت أرد عليهم دائماً بأنني ما زلت ألعب كرة القدم منذ أن بدأت وكان عمري خمس سنوات. لم أفعل شيئاً مختلفاً؛ ما زلت أتدرب وألعب في عطلة نهاية الأسبوع». جاء التألق اللافت لجيمي فاردي مع فريقه ليستر سيتي ليخطف أنظار الجميع إليه، وفي مقدمتهم روي هودجسون المدير الفني لمنتخب إنجلترا. تم اختياره في تشكيلة منتخب إنجلترا المكونة من 23 لاعباً للمشاركة في كأس العالم 2018.
فاردي بقميص كريمونيزي وجائزة افضل لاعب في شهر ديسمبر الماضي بالدوري الإيطالي (إ.ب.أ)
في الأسابيع الأخيرة، أبعدته الإصابة إلى حدٍ كبير عن مساعي كريمونيزي للبقاء في الدوري الإيطالي الممتاز، لكنه عاد ولعب دوراً بارزاً في محافظة كريمونيزي على أماله في تجنب الهبوط للدرجة الثانية، وذلك عقب فوزه على بيزا 3 - صفر ضمن منافسات الجولة 36 من الدوري الإيطالي. وافتتح فاردي ثلاثية فريقه، وقال إنه سيواصل اللعب ما دامت قدرته البدنية تسمح له بذلك. يشعر فاردي أنه لا يزال قادراً على تحقيق المزيد، لكنه ينظر بحنين إلى الإنجازات التي أوصلته إلى هذه المرحلة.
وكان أبرز تلك الإنجازات يتمثل في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016 مع ليستر سيتي، وهو الإنجاز الذي مرّت الذكرى العاشرة له بعد أيام من هبوط ليستر سيتي المفاجئ إلى دوري الدرجة الثالثة. يقول فاردي عن ذلك الفريق الرائع، الذي بناه نايغل بيرسون قبل أن يستغل كلاوديو رانييري هذا الزخم بشكل مثير للإعجاب: «ما زلنا جميعاً في مجموعة على (واتساب). كنا نتحدث مع بعضنا البعض باستمرار، ونبقى على تواصل دائم، ونرى ما يفعله اللاعبون. كانت العلاقة التي جمعتنا آنذاك لا تُصدق».
ويضيف: «لم نكن بحاجة لفعل أي شيء، كان اللاعبون الجدد يندمجون في الفريق على الفور. كان نايغل بارعاً في وضع الأسس، وجعل كل شيء متماسكاً للغاية، واستمر هذا التماسك في الموسم التالي». تتضح أهمية بيرسون بالنسبة لفاردي جلياً في هذا الفيلم الوثائقي، الذي لا يُشير كثيراً إلى المدير الفني الإيطالي كلاوديو رانييري، الذي قاد ليستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. أشاد فاردي بذكاء رانييري في إجراء بعض التعديلات الطفيفة على الخطة التي أبقت ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الذي سبق الفوز بلقب الدوري.
فاردي يحتفل بهز شباك إيفرتون بصحبة الجزائري رياض محرز (يسار) في مايو 2016 (أ.ف.ب)
ويقول: «لقد جمعنا كلنا معاً، وقال إنه شاهد نجاحنا الرائع في تجنب الهبوط، وقال إنه لا يريد تغيير أي شيء تقريباً، وهو ما أعتقد أنه كان مناسباً للفريق الذي كان لدينا. لكن هل كنت أعتقد أنه كان بإمكاننا تحقيق لقب الدوري لو استمر نايغل في منصبه؟ ربما كان بإمكاننا تحقيق ذلك، لأنه لم يكن هناك فرق كبير بين ما كنا نفعله والموسم الذي سبق الفوز بالدوري».
من الواضح أن فاردي يشعر بامتنان كبير لبيرسون، الذي كان يتابع مسيرته الكروية كلاعب بإعجاب كبير كمشجع لنادي شيفيلد وينزداي الذي كان يلعب له بيرسون. رفض بيرسون عودة فاردي إلى نادي فليتوود خلال بداياته الصعبة مع ليستر سيتي، حيث تطلّب الأمر جهداً جماعياً من النادي بأكمله لمساعدة فاردي على تقديم مستويات جيدة. وفي نفس الفترة تقريباً، استدعاه نائب رئيس النادي آنذاك، أيياوات «توب» سريفادانابرابا، بعد وصوله إلى التدريب وهو في حالة سكر، ووبخه بشدة. يقول فاردي عن ذلك: «بالطبع حدث ذلك، كان لا بدّ أن يحدث في مرحلة ما». لكن بدلاً من أن ينهار بنفس سرعة صعوده، ويعود إلى الحصول على 120 جنيهاً إسترلينياً أسبوعياً مع نادي ستوكسبريدج بارك ستيلز، ويتعامل مع كرة القدم كهواية جانبية ممتعة، استعاد فاردي مستواه وتألق بشكل لافت للأنظار.
فاردي وجائزة أفضل لاعب في المباراة التي فاز فيها كريمونيزي على بيزا هذا الشهر (د.ب.أ) Cutout
يُنسب الفضل الأكبر في التحول الكبير في حياة فاردي إلى زوجته، ريبيكا التي كانت تمنعه من السهر والحفلات. كما ساهمت عوامل أخرى طويلة الأمد في ذلك. فإذا كان فاردي يشعر بولاء شديد لبيرسون، فلا توجد رابطة أعمق من تلك التي تربطه بالمجموعة التي يُطلق عليها اسم «الوسطاء»، المقربين منه، وهي المجموعة التي تضم أصدقاء ورفاق في تناول الكحول منذ صغره. يقول فاردي عن ذلك: «إنهم يتحدثون معي بصراحة شديدة. فإذا لعبت مباراة، يكونون في المقصورة وأصعد إليهم، فيخبرونني فوراً إن كنت قد لعبت بشكل جيد أم سيء. إنهم لا يكترثون بما إذا كان ذلك سيغضبني أم لا. هذه هي الطريقة التي نتواصل بها مع بعضنا البعض دائماً. عندما يمر أحدنا بفترة صعبة، فإنه يتحدث عن مشكلته على المجموعة التي بيننا على تطبيق (واتساب). قد نتعرض لبعض الإساءة من بعضنا البعض في بعض الأحيان، لكننا على الأقل نهتم ببعضنا البعض».
لم تسلم مسيرة فاردي المهنية من الفضائح: أبرزها تغريمه من قبل ليستر سيتي عام 2015 لاستخدامه عبارات عنصرية في كازينو، وهو ما عزاه إلى جهله. كما تعرض لبعض الصدمات النفسية، ففي وقت لاحق من ذلك العام عرف هوية والده البيولوجي (الحقيقي)، وهو سرٌّ كان مخفياً عنه. لم يخطر ببال فاردي فكرة طلب اللجوء إلى طبيب نفسي بعيداً عن كرة القدم. يقول عن ذلك: «كان لدينا أخصائي نفسي جيد (في ليستر سيتي)، لذا كنت أتحدث معه باستمرار. إنها مجرد محادثات عادية كما نفعل الآن. من السهل التحدث عندما تكون في مثل هذه الأجواء. أعتقد أن الأمر يكون أصعب عندما تكون وحيداً وتحاول أن تبقى منعزلاً. لا ترغب في التحدث مع الناس، وهذا ما يُسبب المشكلة».
انضم فاردي إلى منتخب إنجلترا بعد تألقه اللافت مع ليستر (غيتي)
ودَّع فاردي ليستر سيتي قبل عام بتسجيله هدفه رقم 200 في مباراته رقم 500 ليسدل الستار على واحدة من أكثر القصص الملهمة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. ربما قصة ليستر لن تتكرر مجدداً في تاريخ «البريميرليغ»، مثلما لن يتكرر فاردي جديد، المهاجم الفريد الذي فاق كل التوقعات بما حققه، فعندما انضم جيمي فاردي إلى ليستر سيتي في عام 2012 قادماً من فريق الهواة فليتوود تاون من الدرجات الدنيا (خارج دوريات المحترفين الأربعة) مقابل مليون جنيه إسترليني، فإنه حطم الرقم القياسي لقيمة بدل انتقال لاعب في دوريات الهواة، ولم يكن أحد يتوقع أن يصبح هذا اللاعب النحيل الذي تجاوز عمره الخامسة والعشرين، أيقونة من أيقونات الكرة الإنجليزية. كانت قصته في البداية شبيهة بحكايات الخيال: لاعب لم يتلقَ تدريباً أكاديمياً محترفاً، عمل في المصانع، وشارك في مباريات للهواة قبل أن يتم اكتشاف موهبته متأخراً. لكن الإصرار والعزيمة، والرغبة الجامحة في النجاح، جعلت من فاردي رمزا للجيل الطامح في كسر القيود. ومع مرور الوقت، أثبت أنه ليس مجرد حالة نادرة، بل مهاجم فذ يتمتع بسرعة خارقة، وتمركز ذكي، وإنهاء حاسم أمام المرمى.
لكن هل يفكر فاردي في الدخول إلى عالم التدريب بعد اعتزاله اللعب؟ يقول عن ذلك: «لا أفكر في التدريب على الإطلاق، فالمدربون يوجدون في ملعب التدريب لفترة أطول من اللاعبين، ولا يُمكنني القيام بذلك. لم أُفكر في الأمر بهذه الطريقة. أنا شخص يدع اليوم يمر كما هو ثم ينام، ثم ينظر ما يخبئه لي اليوم التالي. هذه هي الطريقة التي أعيش بها دائماً، وأعرف أن هذا الأمر يزعج البعض». ضحكت ريبيكا، التي كانت موجودة في مكان آخر من الغرفة، عندما سمعت ذلك. لقد تغير فاردي كثيراً خلال العقدين الماضيين، لكن بعض الصفات ظلت كما هي دون أي تغيير. في نهاية المطاف، لا يشعر فاردي بأي ندم على أي شيء حدث خلال رحلته الكروية المتقلبة. وقال: «لن يكون هناك أي ندم، على الإطلاق. لكن لو طُلب مني أن أعيد كل شيء من جديد، لما فعلت!»
واتكينز يجب أن يكون في قائمة إنجلترا بكأس العالمhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5273967-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%B2-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%A8%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
واتكينز يهز شباك ليفربول بهدف أستون فيلا الثاني (رويترز)
TT
TT
واتكينز يجب أن يكون في قائمة إنجلترا بكأس العالم
واتكينز يهز شباك ليفربول بهدف أستون فيلا الثاني (رويترز)
كان أولي واتكينز يمر بفترة صعبة للغاية؛ حيث كان بعيداً تماماً عن مستواه، ويعاني من قلة الأهداف، واستُبعد من قائمة المنتخب الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي في مارس (آذار) الماضي، وهو ما جعل فرص مشاركته مع منتخب الأسود الثلاثة في كأس العالم هذا الصيف موضع شك كبير. ولكن قبل شهر واحد من انطلاق المونديال في أميركا الشمالية، استعاد المهاجم الإنجليزي تألقه، ومن المؤكد أن مستواه الحالي يجعل من الصعب استبعاده من القائمة التي سيعلن عنها المدير الفني الألماني توماس توخيل لكأس العالم.
إن الأداء الرائع الذي قدمه واتكينز أمام ليفربول، وتسجيله هدفين في فوز فريقه الساحق على «الريدز» بأربعة أهداف مقابل هدفين، والذي ضمن لأستون فيلا مكانه في دوري أبطال أوروبا العام المقبل، يجعله حالياً أفضل مهاجم إنجليزي من حيث المستوى في الوقت الحالي، لدرجة أنه -حسب موقع «بي بي سي»- يتفوق حتى على هاري كين. وقال قائد أستون فيلا، جون ماكجين: «كان من الواضح أنه شعر بخيبة أمل كبيرة في مارس الماضي، ولكن ذلك حفَّزه لبذل مجهود أكبر، وقد تعامل مع هذا الأمر بأفضل طريقة ممكنة. نحن محظوظون للغاية بوجوده معنا، فما قدمه لهذا النادي في المواسم القليلة الماضية كان مذهلاً. أعتقد أنه ضمن مكانه في قائمة إنجلترا في المونديال».
واتكينز متحمس للغاية
سجل واتكينز 12 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم -وهو ليس أفضل رصيد له بقميص أستون فيلا- لكن 9 منها جاءت منذ استبعاده من معسكر المنتخب الوطني في مارس الماضي. وامتد تألقه ليقود أستون فيلا للوصول إلى المباراة النهائية للدوري الأوروبي.
من الواضح أن استبعاده من قائمة المنتخب الإنجليزي قد أثار حماساً كبيراً بداخله، من أجل إثبات نفسه والعودة لتمثيل منتخب بلاده. وقال واتكينز عن ذلك: «كانت بدايتي للموسم بطيئة؛ حيث تعرَّضتُ لبعض الإصابات الطفيفة في أثناء مشاركتي مع المنتخب الوطني، ثم تم استبعادي من قائمة المنتخب الإنجليزي.
أعتقد أن ذلك أشعل فيَّ الحماس للعودة وإثبات قدراتي للجميع. لقد شكك كثيرون في قدراتي هذا الموسم، ولكني استخدم ذلك كحافز لأثبت لهم أنني قادر على العودة إلى أفضل مستوياتي، من خلال تسجيل الأهداف ومساعدة الفريق».
وفي مباراة ليفربول، كان أداء واتكينز مذهلاً؛ حيث استغل باستمرار المساحات الخالية خلف خط دفاع ليفربول المتقدم، وشكَّل خطورة هائلة على مرمى «الريدز». لقد أعرب عن خيبة أمله بعد الفوز لعدم تمكنه من إحراز هدف آخر، بعد إلغاء هدف له بداعي التسلل، ولكن رغبته الدائمة في التحرك في أماكن الخطورة أجبرت ليفربول على التراجع للخلف. وسيكون الأداء المميز أمام فرايبورغ في إسطنبول يوم الأربعاء المقبل بمثابة تتويج لمجهوده الكبير هذا الموسم؛ حيث سيسعى أستون فيلا للفوز بأول لقب كبير له منذ 30 عاماً.
واتكينز «يجب أن يكون على متن الطائرة»
مستوى واتكينز الحالي يجعل من الصعب استبعاده من قائمة المنتخب (أ.ف.ب)
منذ فترة التوقف الدولي الأخيرة، لم يسجِّل أي لاعب أهدافاً في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من أهداف واتكينز التسعة. يحتل إيرلينغ هالاند، لاعب مانشستر سيتي، المركز الثاني في هذه القائمة برصيد 7 أهداف، بينما يُعد مورغان غيبس وايت، لاعب نوتنغهام فورست، أفضل لاعب إنجليزي بعده بخمسة أهداف. ومع أن واتكينز قد يكون -بلا شك- أفضل مهاجمي إنجلترا حالياً قبل انطلاق كأس العالم، فإن المركز الذي يتنافس عليه الجميع هو المركز البديل للقائد هاري كين في حالة غيابه.
وقال لي هندري، لاعب خط وسط أستون فيلا السابق، على قناة «سكاي سبورتس» رداً على سؤال حول فرص واتكينز في الانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي هذا الصيف: «يجب أن يكون على متن الطائرة المتوجهة إلى كأس العالم. منذ استبعاده من المعسكر الأخير لمنتخب بلاده، شهدنا تحولاً جذرياً في مستواه. إنه لا يكل ولا يمل أمام المرمى، وأظهر قدراته الكبيرة. إنه لاعب مختلف تماماً عن هاري كين، ويمنح الفريق شيئاً مختلفاً».
أسبوع حاسم لأستون فيلا
بعد بداية بطيئة للموسم؛ حيث تطلب الأمر من أستون فيلا 6 مباريات لتحقيق فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز، قد ينتهي الموسم بطريقة رائعة للفريق. فبعد الفوز على ليفربول بأربعة أهداف مقابل هدفين، ضمن أستون فيلا مكانه في دوري أبطال أوروبا العام المقبل، وسيتجه إلى إسطنبول لخوض نهائي الدوري الأوروبي بمعنويات عالية. لم يفز أستون فيلا بأي لقب كبير منذ كأس الرابطة الإنجليزية عام 1996، بينما كان لقبه الأوروبي الكبير الوحيد هو كأس أوروبا عام 1982.
وقال المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري: «إن تحقيق ذلك (التأهل لدوري أبطال أوروبا) أمر مذهل. يمكننا الآن التركيز بنسبة مائة في المائة على نهائي الدوري الأوروبي. قلنا في بداية الموسم إننا نريد أن نشارك في البطولات الأوروبية، وأن نكون في دوري أبطال أوروبا. المنافسة في كلتا البطولتين والحفاظ على مستوى ثابت ليس بالأمر السهل على الإطلاق، لقد قدَّمنا موسماً رائعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنا فخورٌ جداً بذلك».
وقال ماكجين إن أستون فيلا هو «المرشح الأوفر حظاً» للفوز في نهائي الدوري الأوروبي الأسبوع المقبل، ولكن يتعين عليه «التركيز». وأضاف: «هذا ما يحلم به المرء منذ صغره، ويتعين علينا أن نستمتع به الآن».
«الدوري الماسي»: ليوتليلا يفوز بسباق 100 متر لأول مرةhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5273966-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-100-%D9%85%D8%AA%D8%B1-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9
الجنوب أفريقي جيفت ليوتليلا يفوز بسباق 100 متر في شاوشينغ (أ.ف.ب)
شاوشينغ الصين:«الشرق الأوسط»
TT
شاوشينغ الصين:«الشرق الأوسط»
TT
«الدوري الماسي»: ليوتليلا يفوز بسباق 100 متر لأول مرة
الجنوب أفريقي جيفت ليوتليلا يفوز بسباق 100 متر في شاوشينغ (أ.ف.ب)
تفوَّق الجنوب أفريقي جيفت ليوتليلا على فرديناند أومانيالا وكيني بيدناريك ليفوز بسباق 100 متر في لقاء شنغهاي للدوري الماسي، السبت، في حين أخفق موندو دوبلانتيس في محاولته لتحطيم الرقم القياسي العالمي في القفز بالزانة.
وانطلق ليوتليلا في اللحظات الأخيرة ليفوز بالسباق الذي حسمه السبق الضوئي، متفوقاً على الكيني أومانيالا والأميركي بيدناريك، الحائز ميداليتين أولمبيتين في سباق 200 متر. وأنهى الجنوب أفريقي السباق بزمن 9.97 ثانية ليحقِّق فوزه الأول في الدوري الماسي.
وقال ليوتليلا (28 عاماً)، والذي احتلَّ المركز الخامس في بطولة العالم العام الماضي: «هذا يعني الكثير... كانت انطلاقتي جيدة، لكنها لم تكن رائعة. حاولت فقط الحفاظ على رباطة جأشي، وعلى إيقاعي، وتقديم أداء قوي».
وتفوَّقتْ الجامايكية شيريكا جاكسون على شوناي ميلر-أويبو، من جزر البهاما، لتفوز بسباق 200 متر للسيدات، بينما احتلت الأميركية أنافيا باتل المركز الثالث متفوقة على مواطنتها شاكارى ريتشاردسون، التي فازت بفضية سباق 100 متر في «أولمبياد باريس».
وفازت البطلة الأولمبية الأميركية، ماساي راسل، بسهولة بسباق 100 متر حواجز للسيدات، بزمن قدره 12.25 ثانية، وهو أسرع زمن في العالم هذا العام. وفي سباق 110 أمتار حواجز للرجال، خسر بطل العالم، الأميركي كورديل تينش أمام مواطنه جمال بريت.
فاز دوبلانتيس بسهولة في منافسات القفز بالزانة للرجال، إذ تفوَّق على أقرب منافسيه كورتيس مارشال بعد تجاوزه 5.80 متر.
وسجَّل السويدي، البالغ عمره 26 عاماً، 6.12 متر بسهولة قبل أن يحاول تخطي 6.32 متر سعياً لتحسين رقمه القياسي العالمي رقم 15 الذي حقَّقه في مارس (آذار) بقفزة بلغت 6.31 متر. لكنه لم يتمكَّن من ذلك.
وقال دوبلانتيس: «كانت محاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي جيدة، وأتمنى أن أتمكَّن من تحسين الانطلاقة والسرعة والطاقة، وعندها سيكون الأمر جيداً».
وفي مسابقة دفع الجلة للسيدات، قدَّمت الهولندية جيسيكا شيلدر أداءً مذهلاً، مسجِّلة 21.09 متر لتحتل المركز الأول متقدمة على بطلة العالم مرتين، تشيس جاكسون.
وفاز الآيرلندي مارك إنجليش بسباق 800 متر للرجال في نهاية متقاربة، حيث اقترب جميع المتسابقين تقريباً من خط النهاية معاً، متفوقاً على كيثوبوجيل هاينغورا وبراندون ميلر.
ولم تجد الكينية فيث كيبيغون صعوبةً تذكر في الفوز بسباق 5000 متر في الهواء الطلق لأول مرة عام 2026، بزمن قدره 14 دقيقة و24.14 ثانية، وهو أفضل زمن هذا العام.
وقالت كيبيغون، الحائزة 3 ذهبيات أولمبية في سباق 1500 متر والتي فازت أيضاً بالميدالية الفضية في سباق 5000 متر في «أولمبياد باريس»: «إنه شعور رائع، كان سباقاً جيداً. بداية موسم إيجابية... سأستمر في خوض سباقَي 1500 متر و5000 متر... أريد فقط أن أكون في أفضل حالاتي، وأرى كيف سيكون أدائي».