في غياب معلول وبن رمضان وحضور المجبري... تونس تعلن قائمتها للمونديالhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5273640-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
في غياب معلول وبن رمضان وحضور المجبري... تونس تعلن قائمتها للمونديال
حنبعل المجبري (يمين) يتقدم قائمة تونس للمونديال (رويترز)
تونس:«الشرق الأوسط»
TT
تونس:«الشرق الأوسط»
TT
في غياب معلول وبن رمضان وحضور المجبري... تونس تعلن قائمتها للمونديال
حنبعل المجبري (يمين) يتقدم قائمة تونس للمونديال (رويترز)
أعلن صبري لموشي مدرب منتخب تونس قائمة تضم 26 لاعباً، لخوض منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تنطلق في شهر يونيو (حزيران) المقبل بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وشهدت القائمة غياب بعض الأسماء التي اعتادت الظهور بقميص تونس في مختلف المحافل الدولية بالسنوات الماضية، مثل لاعب خط وسط الأهلي المصري محمد علي بن رمضان الذي تراجعت مشاركته مع فريقه، بالإضافة للمدافع الأيسر المخضرم علي معلول (36 عاماً) لاعب الصفاقسي، ومهاجم الزمالك المصري سيف الدين الجزيري.
كما يغيب حارس الترجي الرياضي، بشير بن سعيد، الذي يعاني من إصابة قد لا يتعافى منها قبل انطلاق المونديال.
وشهدت القائمة وجود نجوم «نسور قرطاج» المعتادين، أمثال الحارس أيمن دحمان وفراس شواط وحنبعل المجبري وعلي العابدي.
وفيما يلي القائمة التي نشرها الحساب الرسمي للاتحاد التونسي لكرة القدم على موقع «فيسبوك»: في حراسة المرمى: أيمن دحمان - صبري بن حسن - عبد المهيب الشامخ، وفي خط الدفاع: منتصر الطالبي - آدم عروس - رائد الشيخاوي - يان فاليري - معتز النفاتي - علي العابدي - محمد أمين بن حميدة.
وفي خط الوسط ضم كلاً من: إلياس السخيري - محمد الحاج محمود - راني خضيرة - حنبعل المجبري - أنيس بن سليمان - مرتضى بن وناس - إسماعيل الغربي، وفي خط الهجوم: خليل العياري - سيباستيان تونكتي - إلياس عاشوري - فراس شواط - حازم المستوري - إلياس سعد - ريان اللومي.
ويلعب منتخب تونس ضمن المجموعة السادسة في كأس العالم حيث يستهل مشواره بمواجهة السويد يوم 15 يونيو، ثم يتقابل مع اليابان في الحادي والعشرين من نفس الشهر، ويختتم دور المجموعات بمواجهة هولندا يوم 26 يونيو.
النرويجي كاسبر رود يحتفل بفوزه على الإيطالي لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
«دورة روما»: رود يسحق دارديري ويبلغ النهائي
النرويجي كاسبر رود يحتفل بفوزه على الإيطالي لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)
سحق النرويجي كاسبر رود، المصنف الـ25 عالمياً، الإيطالي لوتشيانو دارديري، العشرين، بنتيجة 6 - 1 و6 – 1، في مباراة توقفت بسبب هطول الأمطار، وبلغ نهائي دورة روما لماسترز الألف نقطة لكرة التنس، الجمعة.
وفي أول نهائي له في فورو إيتاليكو، والرابع في دورات الماسترز للألف نقطة، سيواجه رود (27 عاماً)، الأحد، الفائز من مباراة الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً والمرشح الأبرز لإحراز اللقب، والروسي دانييل مدفيديف التاسع اللذين يلتقيان في وقت لاحق في نصف النهائي الآخر.
ويسعى رود للفوز بلقبه الـ15 في مسيرته، والثاني له في دورات الماسترز للألف نقطة بعد مدريد 2025.
كما يخوض النرويجي النهائي الأول له منذ فوزه بدورة ستوكهولم في أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي.
وقال رود: «أعتقد أن هذه هي مباراتي العاشرة في نصف نهائي إحدى دورات الماسترز للألف نقطة، بينما كانت الأولى له، لذا تحاول استغلال هذه الخبرة لصالحك، وأعتقد أني نجحت في ذلك اليوم».
وأضاف: «ربما كان متوتراً بعض الشيء، وربما شعر ببعض القلق من هذه المناسبة، لكني حاولت التركيز على هدفي فقط».
حسم رود، المصنف الثاني عالمياً سابقاً والمتخصص في الملاعب الترابية، المباراة بعد ساعة وخمس دقائق، ولم يواجه سوى عقبة واحدة، وهي تأخير طويل بسبب الأمطار الغزيرة استمر ساعتين.
وقبل أن يتوجه إلى غرفة الملابس تحت وابل من المطر، كان متقدماً بنتيجة 4 - 1. بعد عودته إلى الملعب الرئيس، كسر إرسال منافسه مجدداً، وحسم المجموعة بضربة إرسال ساحقة بعد 29 دقيقة.
وبدا دارديري الذي سبق له أن هزم، من بين آخرين، الألماني ألكسندر زفيريف الثالث عالمياً، والنجم الصاعد الإسباني رافايل خودار (34) في الأدوار السابقة، محبطاً بعد خسارته شوط إرساله الأول.
وبعدما تأخر بنتيجة 0 - 3 في المجموعة الثانية، لم يجلس اللاعب الإيطالي البالغ 24 عاماً حتى خلال فترة الاستراحة. وأمام جماهير إيطالية مذهولة، فاز دارديري الذي استشاط غضباً من مستواه وصرخ معبراً عن إحباطه، بشوط إرساله الثاني (1 - 4) وضغط على رود بنقطة كسر إرسال في شوط سادس ماراثوني. لكن النروجي حافظ على إرساله.
وفي الشوط التالي، رداً على أحد المتفرجين الذي كان يسخر منه مذكراً إياه أنه دفع ثمن التذكرة ليشاهده يلعب، تظاهر دارديري بمد مضربه وخسر المباراة عند نقطة المباراة الثالثة.
وحقق رود فوزه الـ140 على الملاعب الترابية منذ بداية عام 2020، وهو رقم قياسي في دورات المحترفين، حيث فاز خلال هذه الفترة بأكبر عدد من الدورات على هذه الأرضية مقارنة بأي لاعب آخر.
وأقرّ دارديري قائلاً: «لقد نفدت طاقتي، ولم يكن لديّ الوقت الكافي للتعافي بين مباراتي ضد خودار (بدأت في وقت متأخر من مساء الأربعاء وانتهت صباح الخميس). أودّ أن أعتذر للمشاهدين، لقد بذلت قصارى جهدي طوال هذه الدورة، لكني شعرت منذ بداية هذه المباراة بأني متعب».
بطلة الفنون القتالية راوزي ستخوض نزالاً مرتقباً أمام كارانوhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5273637-%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D9%88%D8%B2%D9%8A-%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D9%88%D8%B6-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88
ستتجه أنظار بطلة الفنون القتالية المختلطة السابقة روندا راوزي وزميلتها الرائدة جينا كارانو نحو إبرام صفقة فيلم ضخم بعد مواجهتهما، السبت، حيث سيبث النزال عبر منصة «نتفليكس».
وتبلغ كارانو الآن (44 عاماً)، ويمكن القول إنها معروفة لدى الجمهور الحالي بمسيرتها في التمثيل أكثر من براعتها في القتال، وقد ألهمت راوزي، الحاصلة على الميدالية البرونزية الأولمبية في الجودو، للانتقال إلى الفنون القتالية المختلطة، لتبدأ مسيرة مهنية جعلتها واحدة من أكبر الأسماء في هذه الرياضة.
واستُحدثت فئة «وزن الديك» للسيدات ضمن رياضة الفنون القتالية المختلطة لإبراز مواهب مثل راوزي، والآن، بعد ما يقرب من 10 سنوات على آخر نزال لها في البطولة، تعود إلى الفنون القتالية لتستعيد بعضاً من الأضواء التي أضفتها على تلك الرياضة، حيث تعرّضت تلك الرياضة لانتقادات عديدة في الماضي بسبب منح المقاتلين أجوراً متدنية.
وقالت راوزي، في مؤتمر صحافي في لوس أنجليس، يوم الخميس: «من يقول إننا لا نستطيع استغلال نجاح هذا الأمر لي ولها (كارانو) في إنتاج فيلم للفنون القتالية يكسر القواعد النمطية مع (نتفليكس) بعد ذلك؟».
وأضافت: «من يقول إن نجاح هذه المباراة لا يمكن أن يخلق المنافس الذي تحتاج إليه الفنون القتالية المختلطة، بل على العكس سيمنح ذلك المقاتلين قوة تفاوضية لم يسبق لهم أن امتلكوها من قبل؟».
ومن الناحية الرياضية، لا توجد فرصة كبيرة لأن ترقى هذه المباراة إلى مستوى وصف راوزي لها بأنها «أكبر مباراة في الفنون القتالية المختلطة على الإطلاق»، لكن رائدتَي هذه الرياضة النسائية جذبتا الأنظار إلى هذا الحدث المدعوم من شركة «موست فاليبول بروموشنز» المملوكة لجيك بول.
وقالت راوزي: «إذا نجحنا في تحقيق إنجاز كبير هنا فقد أصبح الوجه الأبرز للفنون القتالية المختلطة، أو لشركة (موست فاليبول بروموشنز) في هذا المجال، وربما الشخصية الأكثر تأثيراً في الرياضة منذ (رئيس الفنون القتالية السابق) دانا (وايت)».
ويمثّل النزال أول ظهور لشركة الترويج «موست فاليبول بروموشنز» في رياضة الفنون القتالية المختلطة.
وهي في سن 39 عاماً الآن، دشنت راوزي إرثها بناء على مهاراتها الرائعة في الجودو، حيث كانت تطارد خصومها وتلقي بهم على الأرض قبل أن تنفذ حركة «أرم بار» أو القفل على الذراع المفضلة لديها، وهي الحركة التي استخدمتها للفوز في أول ثماني مباريات لها على مستوى المحترفين، إذ فازت في سبع منها خلال الجولة الأولى.
ومع ذلك، توقفت مسيرتها بشكل مفاجئ عندما خسرت لقبها في «وزن الديك» خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 بعدما هزمتها هولي هولم بالضربة القاضية، وبعد ما يزيد على عام، هُزمت في أقل من دقيقة على يد البرازيلية أماندا نونيز. ولم تقاتل راوزي في الحلبة منذ ذلك الحين.
ومع مرور الوقت، أصبحت هاتان الهزيمتان مجرد هوامش في مسيرة رياضية يُنسب إليها الفضل في جلب رياضة الفنون القتالية للسيدات والرياضة بشكل عام إلى الصدارة.
وقالت، أمس، إنها تشعر بأن الانتقال إلى الفنون القتالية المختلطة كان أمراً جيداً، لأن عدم حدوث ذلك كان يعني استمرار ممارستها للجودو في الأولمبياد.
وأشارت إلى أنها كانت تخاف في السابق من التحدث أمام الجمهور.
وستشارك الآن راوزي في البطولة مع كارانو والمقاتلين المفضلين لدى الجماهير نيت دياز، وبطل الوزن الثقيل فرنسيس نجانو، في أول حدث للفنون القتالية المختلطة تنظمه شركة «موست فاليبول بروموشنز».
وعندما سُئلت عن تعريفها للعظمة في القتال داخل القفص، قالت راوزي إن تعريفها لم يتغير. وأضافت: «بالنسبة لي، العظمة هي صنع التاريخ، وإحداث تأثير ثقافي، والتأثير على مستقبل الرياضة».
وسيقام النزال، السبت، في «إنتويت دوم» بإنغلوود في ولاية كاليفورنيا.
كأس إنجلترا تداعب تشيلسي ومانشستر سيتيhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5273634-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A
بخلاف تأهله لنهائي كأس إنجلترا لا يزال مانشستر سيتي يمتلك حظوظا في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT
TT
كأس إنجلترا تداعب تشيلسي ومانشستر سيتي
بخلاف تأهله لنهائي كأس إنجلترا لا يزال مانشستر سيتي يمتلك حظوظا في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)
يجذب ملعب «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن، الأضواء إليه من جديد، حيث يحتضن (السبت) المباراة النهائية لبطولة كأس إنجلترا لكرة القدم بين مانشستر سيتي وتشيلسي.
ويتطلع كلا الفريقين لاعتلاء منصة التتويج وحمل كأس البطولة العريقة، التي تُعدّ الأعرق في تاريخ كرة القدم الإنجليزية؛ إذ انطلقت نسختها الأولى عام 1871.
وبينما يتطلع تشيلسي للحصول على البطولة للمرة التاسعة في تاريخه، والانفراد بالمركز الثالث في قائمة أكثر الأندية المتوجة باللقب، الذي يتقاسمه حالياً مع ليفربول وتوتنهام هوتسبير، فإن مانشستر سيتي، يسعى للفوز بالبطولة للمرة الثامنة، ليصبح رابع فريق يمتلك هذا الرصيد من الألقاب في المسابقة، التي يحمل آرسنال رقمها القياسي بوصفه أكثر الفائزين بها برصيد 14 لقباً، بفارق لقب وحيد أمام أقرب ملاحقيه مانشستر يونايتد.
وستكون هذه هي المباراة الثالثة بين مانشستر سيتي وتشيلسي في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، بعدما سبق أن التقيا مرتين هذا الموسم في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتعادل الفريقان 1 - 1 على ملعب (الاتحاد)، معقل مانشستر سيتي في لقائهما الأول ببطولة الدوري في الرابع من يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يفوز الفريق السماوي 3 - صفر على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل تشيلسي، في المباراة الثانية التي أقيمت بينهما في 12 أبريل (نيسان) الماضي.
غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
وتأهل تشيلسي لنهائي كأس إنجلترا للمرة الـ17 في تاريخه والأولى منذ موسم 2021 - 2022، عقب فوزه الصعب 1 - صفر على ليدز يونايتد في الدور قبل النهائي، على ملعب ويمبلي أيضاً.
وتقمص نجم الوسط الأرجنتيني الدولي إنزو فرنانديز دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدف تشيلسي الوحيد، ليواصل الفريق اللندني حلمه باستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2017 - 2018.
ومنذ تتويجه الأخير بالبطولة، خسر تشيلسي نهائي كأس إنجلترا في مشاركاته الثلاث الأخيرة بهذا الدور، وذلك ما بين موسمي 2019 - 2020 و2021 - 2022، علماً بأنه حصل على المركز الثاني بالبطولة في ثماني مناسبات.
ويطمح تشيلسي، تحت قيادة مديره الفني المؤقت كالوم مكفارلين، لمصالحة جماهيره المحبطة بسبب نتائجه الهزيلة هذا الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يوجد حالياً في المركز التاسع، مبتعداً بفارق كبير عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
أما مانشستر سيتي، فصعد لنهائي البطولة للمرة الـ15 في تاريخه والرابعة على التوالي، بعدما نجا من خسارة موجعة، على الملعب ذاته، في المربع الذهبي أمام ساوثهامبتون، المنافس بدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب).
واستقبلت شباك فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا هدفاً مباغتاً في الدقيقة الـ79 بواسطة فين أزاز، لكن سرعان ما تدارك نجومه الموقف بعدما ردوا بهدفين عن طريق جيريمي دوكو ونيكو غونزاليس، ليفوز مانشستر سيتي 2 -1 ويكمل عودته المتأخرة في المباراة.
ومنذ فوز مانشستر سيتي الأخير بكأس إنجلترا موسم 2022 - 2023، خسر الفريق المباراة النهائية في الموسمين التاليين، على يد مانشستر يونايتد وكريستال بالاس على الترتيب، علماً بأنه نال وصافة البطولة في 7 مناسبات.
ولا يزال مانشستر سيتي على المسار الصحيح لتحقيق ثلاثية محلية أخرى هذا الموسم تحت قيادة غوارديولا، بعد أن حسم بالفعل لقب كأس الرابطة في مارس (آذار) الماضي.
وبخلاف تأهله لنهائي كأس إنجلترا، فإن مانشستر سيتي لا يزال يمتلك حظوظاً في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث يوجد حالياً في المركز الثاني بترتيب المسابقة، بفارق نقطتين خلف آرسنال (المتصدر)، مع تبقي مرحلتين على نهاية البطولة.
ماكفارلين مدرب تشيلسي المؤقت (أ.ب)
ويغيب عن تشيلسي نجمه البرازيلي الشاب الموهوب إستيفاو، بعد أن تأكد ابتعاده عن المستطيل الأخضر حتى نهاية الموسم الحالي بسبب إصابة في أوتار الركبة تعرض لها في الخسارة صفر - 1 أمام مانشستر يونايتد الشهر الماضي.
كما افتقد الفريق خدمات حارس مرماه الإسباني روبرت سانشيز، خلال التعادل مع ليفربول بالدوري الإنجليزي، وذلك عقب تعرضه لاصطدام قوي في الرأس مع مورغان جيبس- وايت، في الخسارة 1 - 3 أمام نوتنغهام فورست، مطلع الشهر الحالي، لكنه يبدو قريباً من حراسة عرين الفريق أمام مانشستر سيتي، ما لم تشر الفحوص الطبية إلى تعافيه بشكل كامل.
ومن المتوقع أن يعود أليخاندرو غارناتشو وبيدرو نيتو لصفوف تشيلسي، بعدما غابا عن المباراتين الماضيتين، بعد تعرضهما لإصابات طفيفة، في حين تأكد شفاء القائد ريس جيمس من الإصابة في أوتار الركبة، وربما يقود الفريق في ويمبلي.
أما مانشستر سيتي، فيتمتع بتشكيلة شبه مكتملة قبل نهائي الكأس، باستثناء نجم الوسط الإسباني رودري، الذي غاب عن آخر خمس مباريات في جميع المسابقات بسبب إصابة في الفخذ.
وعاد رودري للتدريبات مؤخراً، غير أن غوارديولا لم يؤكد مشاركته رسمياً بعد، لكن من المتوقع عودة المهاجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند، ولاعب الوسط الفرنسي ريان شرقي والجناح البلجيكي جيريمي دوكو، لقائمة مانشستر سيتي الأساسية، بعد إراحتهم خلال الفوز 3 - صفر على كريستال بالاس، الأربعاء، بالدوري الإنجليزي، في حين سيحظى جيمس ترافورد بفرصة حراسة المرمى أمام تشيلسي.
يطمح تشيلسي لمصالحة جماهيره المحبطة بسبب نتائجه الهزيلة هذا الموسم بالدوري الإنجليزي (رويترز)
ورغم إهدار مانشستر سيتي نقطتين ثمينتين أمام إيفرتون، عقب تعادلهما 3-3 في مباراة قد تتسبب في خسارة لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، فإن الفريق استعاد حسه التهديفي قبل نهائي كأس إنجلترا؛ ما يجعل من الصعب تجاهل فوزه باللقب.
من جانبه، فقد كان أداء تشيلسي أفضل بكثير أمام ليدز وليفربول، مقارنة بمستوياته الأخيرة، وقد يستفيد من كونه الفريق الأقل ترشيحاً للفوز في النهائي، كما كان الحال أمام باريس سان جيرمان في نهائي كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الصيف الماضي، الذي انتهى بتحقيقه فوزاً كبيراً 3- صفر على فريق العاصمة الفرنسية، ليتوج باللقب عن جدارة.
وبصفة عامة، التقى الفريقان في 182 مباراة بكل المنافسات، حيث يمتلك تشيلسي أفضلية طفيفة، بتحقيقه 71 انتصاراً، مقابل 69 فوزاً لمانشستر سيتي، في حين كان التعادل هو سيد الموقف في 42 لقاءً.
وبالنظر إلى لقاءات الناديين في المواسم الأخيرة، فسنجد أنها تشير إلى تفوق ساحق لمانشستر سيتي، الذي حقق 10 انتصارات و3 تعادلات دون أن يتلقى أي خسارة خلال اللقاءات الـ13 الماضية التي جمعت الفريقين في جميع البطولات.
ولذلك؛ يأمل تشيلسي في كسر تلك السلسلة الكارثية، وتحقيق انتصاره الأول على مانشستر سيتي منذ 5 أعوام تقريبا، وتحديداً منذ تغلبه عليه 1 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا في 29 مايو (أيار) 2021.