غوارديولا يشيد بتألق فودين مع استمرار سيتي في مطاردة آرسنال

فيل فودين (رويترز)
فيل فودين (رويترز)
TT

غوارديولا يشيد بتألق فودين مع استمرار سيتي في مطاردة آرسنال

فيل فودين (رويترز)
فيل فودين (رويترز)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إنَّ فيل فودين يقدِّم نوعاً من الإبداع لا يمكن التخطيط له، وذلك بعد أن قاد لاعب الوسط فريقه للفوز 3 - صفر على كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أمس (الأربعاء).

ويواصل سيتي ملاحقة آرسنال بضراوة، وقلص الفارق مع متصدر الترتيب إلى نقطتين مع تبقي مباراتين على النهاية، وفرض سيطرته على بالاس رغم إجراء 6 تغييرات على التشكيلة.

وشارك فودين في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى منذ فترة طويلة، وقدَّم تمريرتين حاسمتين في أول هدفين، اللذين سجَّلهما أنطوان سيمينيو وعمر مرموش، إذ صنع الهدف الأول لسيمينيو بتمريرة ذكية بالكعب أشعلت حماس جماهير سيتي.

وقال غوارديولا عن فودين: «تحتاج إلى الجودة، والشرارة، والموهبة، والرؤية، شيء من هذا القبيل. ذلك ليس موجوداً في اللوحات التكتيكية، ولا في الاجتماعات، ولا في مقاطع الفيديو، ولا حتى في التدريبات».

وأضاف: «(فودين) يتسلم الكرة في المساحات الصغيرة ويصنع شيئاً من لا شيء. مثل اللاعبين الكبار، يمكنه تقديم الأداء المطلوب، وأنا سعيد جداً من أجله، وبمستواه بشكل عام».

غوارديولا يشيد بتألق فودين مع استمرار سيتي في مطاردة آرسنال (رويترز)

وأجرى غوارديولا بعض التغييرات في تشكيلته استعداداً لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، يوم السبت المقبل أمام تشيلسي. ونجح فودين، الذي يبدو أنَّ فرصة انضمامه إلى قائمة المنتخب الإنجليزي المشارِكة في كأس العالم المقبلة تحت قيادة المدرب توماس توخيل ضئيلة؛ بسبب قلة مشاركاته، في فرض إيقاع اللعب في المباراة.

وأكد فودين أن العمق الهجومي لتشكيلة غوارديولا أثبت أهميته الحيوية في المراحل الأخيرة من الموسم.

وقال اللاعب الإنجليزي: «من المهم للغاية في هذه المرحلة من الموسم أن يكون لدينا لاعبون جدد يشاركون في المباريات. كنا جميعاً متحمسين للعب ومستعدين لذلك. إنها مباراة مهمة للغاية، كان لا بد من الفوز بها، لذا نحن سعداء للغاية».

وكان اللاعب ( 25 عاماً)، الذي اضطر إلى التحلي بالصبر في بعض الأوقات هذا الموسم للمشارَكة، سعيداً بمساهمته في المباراة.

وقال فودين: «أنا سعيد للغاية للمساهمة مع الفريق ومساعدة اللاعبين في حصد الثلاث نقاط، وهذا هو الأهم».

وأضاف: «أعتقد أنني قدَّمت أداءً جيداً في النصف الأول من الموسم، ثم تراجع مستواي بعض الشيء، وواجهت صعوبة في المشاركة في الفريق بانتظام. اعتقد أنَّ هذا أمر طبيعي عندما تكون محاطاً بلاعبين متميزين. عليك الانتظار والتحلي بالصبر والتدرب بأقصى ما تستطيع، وعندما تأتيك الفرصة عليك اغتنامها».

ويعلم غوارديولا أنَّ مانشستر سيتي لا يتحكم في مصيره.

وإذا فاز آرسنال على بيرنلي يوم الاثنين المقبل، فيجب على سيتي الفوز في مباراته أمام بورنموث، الذي يسعى لحجز مقعد مؤهل للبطولات الأوروبية، ويملك سلسلةً من 16 مباراة دون هزيمة. ويختتم الفريق الموسم بمواجهة أستون فيلا في 24 مايو (أيار).

وقال المدرب الإسباني: «لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك. والآن، علينا التركيز بشكل أكبر في آخر مباراتين (في الدوري). لكنني أقول، إنَّ بورنموث منافس قوي، انظروا إلى ما يقدَّمه هذا الموسم، وبعد ذلك أستون فيلا، إنهما ليسا منافسَين سهلَين، لكن علينا التركيز وسنرى ما سيحدث».


مقالات ذات صلة

نيوزيلندا تستدعي المدافع سميث لتشكيلة كأس العالم

رياضة عالمية تومي سميث (رويترز)

نيوزيلندا تستدعي المدافع سميث لتشكيلة كأس العالم

أدرج دارين بيزلي، مدربُ منتخب نيوزيلندا، المدافعَ المخضرم تومي سميث ولاعب الوسط الشاب لاكلان بايليس، في التشكيلة المشاركة بكأس العالم لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية يواجه ملعب ميتلايف (أ.ف.ب)

مونديال 2026: ربع المباريات مهدد بموجات حر شديدة بحسب علماء

حذّر باحثون الخميس من أن واحدة من كل أربع مباريات في كأس العالم 2026 قد تُقام في ظروف شديدة الحرارة مشيرين إلى أن تغيّر المناخ زاد من مخاطر موجات الحر القاسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لويس ​إنريكي (أ.ف.ب)

لويس إنريكي يشيد بعقلية باريس سان جيرمان عقب حسم لقب الدوري

يحظى باريس سان جيرمان بإشادة دائمة بسبب أسلوبه الهجومي الحاسم، وقال مدربه لويس ​إنريكي إن الفريق يتمتع بالعقلية اللازمة للفوز بالمباريات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مادونا وشاكيرا و«بي تي إس» يحيون عرض ما بين شوطي نهائي المونديال (رويترز)

مونديال 2026: مادونا وشاكيرا و«بي تي إس» يحيون عرض ما بين شوطي النهائي

يحيي كل من مادونا وشاكيرا وفرقة الكيبوب الكورية الجنوبية «بي تي إس» عرض ما بين الشوطين لنهائي كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، حسب ما أعلن المنظمون الخميس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين (رويترز)

مونديال 2026: الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستخفّف من قيودها المتعلقة بفرض ودائع مالية على طالبي التأشيرات من بعض المشجعين الراغبين في السفر لحضور مباريات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

نيوزيلندا تستدعي المدافع سميث لتشكيلة كأس العالم

تومي سميث (رويترز)
تومي سميث (رويترز)
TT

نيوزيلندا تستدعي المدافع سميث لتشكيلة كأس العالم

تومي سميث (رويترز)
تومي سميث (رويترز)

أدرج دارين بيزلي، مدربُ منتخب نيوزيلندا، المدافعَ المخضرم تومي سميث، ولاعب الوسط الشاب لاكلان بايليس، الذي يلعب في الدوري الأسترالي، في تشكيلة المنتخب المشاركة في كأس العالم لكرة القدم المقبلة، التي أعلن عنها اليوم الخميس.

ولم يلعب المدافع سميث، الذي كان ضمن تشكيلة نيوزيلندا في «كأس العالم 2010»، مع المنتخب منذ عام 2024، لكنه سينضم إلى القائد كريس وود في قائمة اللاعبين المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في نهائيات البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

كما انضم الظهير ليبراتو كاكاتشي؛ رغم معاناته من الإصابات طيلة الموسم مع نادي ريكسام الويلزي، إلى فرنسيس دي فريس لاعب أوكلاند إف سي، الذي غاب عن الملاعب 5 أسابيع بسبب إصابة في وتر العرقوب.

وضُمّ الحارس مايكل وود ضمن الحراس الثلاثة إلى جانب ماكس كروكومب وأليكس بولسن.

وقال بيزلي للصحافيين في «إيدن بارك»: «لدينا بالتأكيد مجموعة جيدة من اللاعبين للاختيار من بينهم».

وأضاف: «كان الأسبوع الماضي صعباً، حيث أجريت كثيراً من المحادثات الصعبة. كان التحدث إلى اللاعبين وإحباطهم (بعدم اختيارهم) أمراً صعباً للغاية».

وضمت تشكيلة نيوزيلندا في حراسة المرمى: ماكس كروكومب، وأليكس بولسن، ومايكل وود.

وفي الدفاع: كالان إليوت، وتيم باين، وتايلر بيندون، ومايكل بوكسال، وناندو بيناكر تومي سميث، وفين سورمان، وليبراتو كاكاتشي، وفرنسيس دي فريس.

أما لاعبو الوسط، فهم: لاكلان بايليس، وجو بيل، ومات غاربيت، وإيلي جاست، وبن أولد، وأليكس روفر، وساربريت سينغ، وماركو ستامينيتش، ورايان توماس.

وفي الهجوم: كوستا بارباروس، وكالوم ماكوات، وجيسي راندال، وبن وين، وكريس وود.


مونديال 2026: ربع المباريات مهدد بموجات حر شديدة بحسب علماء

يواجه ملعب ميتلايف (أ.ف.ب)
يواجه ملعب ميتلايف (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: ربع المباريات مهدد بموجات حر شديدة بحسب علماء

يواجه ملعب ميتلايف (أ.ف.ب)
يواجه ملعب ميتلايف (أ.ف.ب)

حذّر باحثون، الخميس، من أن واحدة من كل أربع مباريات في كأس العالم 2026 قد تُقام في ظروف شديدة الحرارة، مشيرين إلى أن تغيّر المناخ زاد من مخاطر موجات الحر القاسية في أميركا الشمالية منذ استضافة الولايات المتحدة لنسخة 1994 من البطولة.

وقد أدَّت المخاوف من ارتفاع درجات الحرارة بالفعل إلى أن يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فترة توقف للتبريد خلال كل شوط من مباريات كأس العالم التي ستُقام بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز)، في 16 ملعباً موزعة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقالت شبكة علماء المناخ (وورلد ويذر أتريبيوشن)، في بيان، إن «اللاعبين والجماهير يواجهون خطراً أعلى بكثير من الحرارة الشديدة والرطوبة المرهقة خلال كأس العالم 2026، مقارنة ببطولة 1994، التي أُقيمت في القارة نفسها».

تُقدّر التحليلات العلمية الصادرة عن الشبكة أن 26 مباراة من أصل 104 في البطولة قد تُقام في ظروف تصل فيها درجة حرارة «الكرة الرطبة العالمية» إلى 26 درجة مئوية على الأقل، وهو مؤشر يقيس قدرة الجسم البشري على تبريد نفسه في ظل الحرارة والرطوبة والتعرض لأشعة الشمس وسرعة الرياح.

عند وصول مؤشر «الكرة الرطبة العالمية» إلى 26 درجة مئوية، يوصي الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو)، بإجراء فترات توقف للتبريد؛ إذ تصبح الإجهادات الحرارية خطرا حقيقيا على اللاعبين.

ومن بين تلك المباريات الـ26، ستُقام 17 مباراة في ملاعب مزوّدة بأنظمة تبريد، ما من شأنه تقليل المخاطر على اللاعبين والجماهير.

في المقابل، وخلال كأس العالم 1994 التي استضافتها الولايات المتحدة، كان من المتوقَّع آنذاك أن تصل 21 مباراة، وفق تقديرات «وورلد ويذر أتريبيوشن»، إلى عتبة حرارية مماثلة.

كما يُتوقع أن تُقام خمس مباريات في ظروف تبلغ فيها 28 درجة مئوية أو أكثر، وهو مستوى ترى «فيفبرو» أنه يستوجب تأجيل أو إرجاء المباريات إلى حين تحسّن الظروف بما يضمن سلامة اللاعبين والجماهير.

ويشير التقرير إلى أن هذا الخطر تضاعف تقريباً مقارنةً ببطولة كأس العالم 1994. وقالت فرايدريك أوتو، المشاركة في تأسيس شبكة «وورلد ويذر أتريبيوشن» أستاذة علوم المناخ في إمبريال كوليدج لندن، إن «الخطر لا يهدد اللاعبين فحسب، بل يشمل أيضاً الجماهير التي قد تتجمع في الهواء الطلق، وهي أكثر عرضة للخطر لأنها لن تكون تحت رعاية طواقم طبية بشكل كافٍ».

ويُعد ثلاثة فقط من أصل 16 ملعباً، في دالاس وهيوستن وأتلانتا، مزودة بأنظمة تكييف. لكن أكثر من ثلث المباريات التي يُتوقع أن تتجاوز فيها احتمالات الوصول إلى 26 درجة مئوية، وفق هذا المؤشر نسبة واحد من كل عشرة، ستُقام في ملاعب لا تتوفر فيها أنظمة تبريد.

أما المباراة النهائية المقررة، في 19 يوليو (تموز) على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرزي، فتواجه احتمالاً قدره واحد من ثمانية لبلوغ ظروف حرارية عند مستوى 26 درجة، إضافة إلى خطر بنسبة 2.7 في المائة لتجاوز 28 درجة، بحسب تقديرات الشبكة.

وقالت أوتو: «إن حقيقة أن نهائي كأس العالم أحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم يواجه خطراً غير ضئيل بالإقامة في حرارة قد تؤدي إلى الإلغاء، يجب أن تكون جرس إنذار لـ(فيفا) والجماهير».


«إن بي إيه»: كافالييرز يقترب من إقصاء بيستونز والتأهل إلى نهائي «الشرقية»

جيمس هاردن (إ.ب.أ)
جيمس هاردن (إ.ب.أ)
TT

«إن بي إيه»: كافالييرز يقترب من إقصاء بيستونز والتأهل إلى نهائي «الشرقية»

جيمس هاردن (إ.ب.أ)
جيمس هاردن (إ.ب.أ)

ألحق كليفلاند كافالييرز هزيمةً مريرةً بديترويت بيستونز متصدر المنطقة الشرقية في عقر داره 117 - 113 بعد التمديد، الأربعاء، ليصبح على بُعد مباراة واحدة من التأهل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وواصل النجم المخضرم جيمس هاردن رفع مستواه في الوقت المناسب مُسجِّلاً 30 نقطة لكافالييرز الذي حقَّق فوزه الأول خارج أرضه في الأدوار الإقصائية هذا الموسم، متقدماً 3 - 2 في سلسلة المباريات الـ7 من الدور نصف النهائي للمنطقة الشرقية.

ويملك كافالييرز الآن فرصة حسم السلسلة عندما يستضيف المباراة السادسة الجمعة، علماً بأنَّ الفائز سيواجه نيويورك نيكس في نهائي المنطقة.

وقال هاردن لشبكة «إي إس بي إن»: «إنه توقيت مثالي لتحقيق أول فوز خارج الديار»، بعدما حقَّق كليفلاند انتصاره الثالث توالياً ليقترب من بلوغ نهائي المنطقة للمرة الأولى منذ عام 2018.

وتأخر كليفلاند بفارق وصل إلى 15 نقطة في النصف الأول ضد بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرقية، والذي استفاد أيضاً من تألق كايد كانينغهام صاحب الـ39 نقطة في اللقاء.

لكن الضيوف ضربوا في الرُّبع الثالث قبل أن تشتعل المنافسة في الرُّبع الأخير عندما استعاد بيستونز أفضليته بتسجيله 12 نقطة دون ردّ، ويتقدم بـ9 نقاط قبل أقل من 4 دقائق على نهاية المباراة.

ومرة جديدة، أظهر كافالييرز صبراً عالياً وتمكَّن من معادلة النتيجة قبل 45 ثانية من النهاية بفضل سلة ساحقة لإيفان موبلي تبعها برميتين حرتين، في وقت سجَّل فيه كليفلاند 13 نقطة دون رد.

وبعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، ضرب كافالييرز بقوة في الوقت الإضافي، رغم محاولات كانينغهام إبقاء فريقه في الأجواء.

وأنهى دونوفان ميتشل اللقاء بـ21 نقطة لمصلحة كافالييرز، وأضاف ماكس ستراس 20 بعد دخوله من دكة البدلاء، وغاريت ألن 16 نقطة مع 10 متابعات.