«إن بي إيه»: ويمبانياما يقود «سبيرز» إلى الاقتراب من «نهائي الغربية»

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما يقود «سبيرز» إلى الاقتراب من «نهائي الغربية»

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)

عاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما ليقود «سان أنطونيو سبيرز» إلى الاقتراب بفوز واحد من نهائي المنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، عقب انتصار كاسح على «مينيسوتا تمبروولفز» 126-97، الثلاثاء. وكان ويمبانياما قد تفادى الإيقاف بعد طرده في المباراة الرابعة، الأحد، لضربِه منافسه بالمرفق في وجهه، خلال خسارة «سبيرز» أمام «مينيسوتا تمبروولفز» في سلسلة نصف نهائي المنطقة الغربية. واستغل العملاق هذا الإعفاء التأديبي إلى أقصى حد، الثلاثاء، مسجلاً 27 نقطة، من بينها 16 نقطة في انطلاقة نارية للربع الأول، حين اندفع «سان أنتونيو» إلى تقدم مبكر 24-9. وأنهى ويمبانياما اللقاء بـ27 نقطة و17 متابعة و5 تمريرات حاسمة و3 صدّات، في أداء مهيمن اعتيادي على طرفَي الملعب. وبهذا الفوز تقدّم «سان أنتونيو» 3-2 في السلسلة المكوّنة من 7 مباريات، على أن تُقام المباراة السادسة في مينيابوليس، الجمعة. وبينما خطف تألق ويمبانياما الفردي العناوين، برز مجدداً تفوق «سبيرز» الجماعي، إذ أنهى 6 لاعبين اللقاء بأرقام مزدوجة. وقال مدرب «سبيرز» ميتش جونسون: «لعبنا بالحذر المناسب والانضباط والتنفيذ والبدنية والاتزان، وكان ذلك من مجموعة من اللاعبين، الليلة، وكان من الرائع رؤية ذلك». وسجّل كيلدون جونسون 21 نقطة، في حين أنهى دي آرون فوكس اللقاء بـ18 نقطة، وأضاف صانع الألعاب ستيفون كاسل 17 نقطة. وقال ويمبانياما، لشبكة «إن بي سي»: «قمنا بما كان مطلوباً منا على أرضنا. كان علينا إيصال رسالة للخصم، وكنا نعلم أنها ستكون مباراة بدنية». وأضاف: «فزنا، وهذا هو الأهم، لكن المهمة لم تنتهِ بعد. لدينا مباراة واحدة أخرى للوصول إلى نهائي المنطقة». وأشاد المدرب جونسون بنضج ويمبانياما لعدم تأثره بتداعيات أحداث المباراة الرابعة المضطربة. وقال جونسون: «حدث كثير خلال الساعات الـ48 الماضية، بعد المباراة السابقة. أعتقد أن الطريقة التي خرج بها هذا الشاب ولعب، الليلة، في مواقف متعددة، وليس فقط من حيث ما قدَّمه، كانت ناضجة للغاية». وتحسّر مينيسوتا على عدم قدرته على الحفاظ على الزخم، بعد انتفاضة قوية في الربع الثالث. وبعد التأخر 59-47 بين الشوطين، أطلق مينيسوتا سلسلة 14-2 مع بداية الربع الثالث ليعادل النتيجة 61-61. لكن عودة الذئاب كانت الشرارة لفترة سيطرةٍ أخرى من «سان أنتونيو» الذي أعاد تنظيم صفوفه وابتعد في النتيجة متقدماً 91-73 مع نهاية الربع. وقال مدرب «تمبروولفز» كريس فينش: «ابتعدنا عمّا كان ينجح معنا، ثم انهار الدفاع تماماً. استقبلنا 30 نقطة في الدقائق الست الأخيرة من الربع الثالث». وأضاف: «هذه مسؤوليتي، وعليّ أن أعيد الأمر إلى المسار الصحيح». وواصل «سان أنتونيو» تسجيل النقاط في الربع الأخير، متفوقاً على «مينيسوتا» 35-24 ليحسم فوزاً مستحقاً. وقاد أنتوني إدواردز مسجلي «مينيسوتا» بـ20 نقطة، بينما أنهى جايدن ماكدانيلز وجوليوس راندل اللقاء بـ17 نقطة لكل منهما. واعترف إدواردز بأن مينيسوتا عجز عن إيقاف الانطلاقة المبكرة لويمبانياما. وقال: «بعض ما كان يفعله ويمبي لا تملك إجابة حقيقية له. كل ما يمكنك فعله هو أن تأمل أن يُخطئ».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ليكرز يمنح ليبرون جيمس الوقت لحسم مستقبله

رياضة عالمية ليبرون جيمس محبطاً بعد توديع ليكرز للبلاي أوف (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ليكرز يمنح ليبرون جيمس الوقت لحسم مستقبله

أكّد المدير العام لفريق لوس أنجليس، ليكرز روبرت بيلينكا، الثلاثاء، أن إدارة النادي تنوي منح النجم ليبرون جيمس الوقت الكافي لاتخاذ قراره بشأن مستقبله.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لاعب نادي ممفيس غريزليز الأميركي - الكندي براندون كلارك (رويترز)

«إن بي إيه»: غريزليز يعلن وفاة لاعبه براندون كلارك عن 29 عاماً

تُوفي لاعب نادي ممفيس غريزليز الأميركي - الكندي براندون كلارك عن عمر 29 عاماً، وفق ما أعلنه النادي المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (ممفيس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس (أ.ف.ب)

ليبرون جيمس: من السابق لأوانه تحديد الخطط المستقبلية

لم يكن ليبرون جيمس مستعداً لاتخاذ قرار بشأن مستقبله في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين عقب خسارة لوس أنجليس ليكرز أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية سيواجه أوكلاهوما سيتي في نهائي الغرب الفائز من مواجهة سان أنتونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز (أ.ب)

إن بي إيه: ثاندر يقصي ليكرز... وميتشل يقود كليفلاند إلى معادلة ديترويت

كرس أوكلاهوما سيتي ثاندر تفوقه على لوس أنجليس ليكرز بفوز رابع توالياً وبنتيجة 115-110، فحسم تأهله إلى الدور النهائي للمنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية عملاق سان أنتونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما لحظة طرده (أ.ب)

«إن بي إيه»: ويمبانياما لن يواجه عقوبة إضافية بعد طرده

لن يواجه عملاق سان أنتونيو سبيرز، الفرنسي فيكتور ويمبانياما، عقوبة إضافية من رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) عقب طرده الأحد.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)

غوارديولا للاعبي السيتي: عليك أن تكون أفضل من أجل نفسك

بيب غوارديولا (أ.ب)
بيب غوارديولا (أ.ب)
TT

غوارديولا للاعبي السيتي: عليك أن تكون أفضل من أجل نفسك

بيب غوارديولا (أ.ب)
بيب غوارديولا (أ.ب)

دعا المدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، لاعبيه إلى أن «يكونوا أفضل من أجل أنفسهم»، بهدف تفادي الجدل المتكرر حول حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، في ظل المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم مع آرسنال.

ويعتقد غوارديولا أن مانشستر سيتي كان في السابق ضحية قرارات مراجعة الإعادات، ولا يزال منزعجاً من القرارات التي اتُّخذت ضد فريقه في خسارتَي نهائي كأس إنجلترا عامي 2024 و2025.

وعاد حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) إلى الواجهة مجدداً بعدما حُرم وست هام، المهدد بالهبوط، من هدف تعادل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع أمام آرسنال الساعي إلى اللقب، عقب مراجعة مطوّلة الأحد الماضي، في مباراة انتهت بفوز «المدفعجية» (1-0)، مما وسّع الفارق في صدارة الدوري الإنجليزي إلى خمس نقاط عن سيتي صاحب المركز الثاني.

لكن مدرب سيتي قال إن اللاعبين يملكون القدرة على إخراج الـ«في إيه آر» من المعادلة. وقال غوارديولا: «خسرنا نهائيي كأس إنجلترا، لأن الحكام لم يقوموا بعملهم كما يجب، وحتى الـ(في إيه آر)». وأضاف: «عندما يحدث هذا، يكون السبب أننا نحن من يجب أن نكون أفضل، لا الحكام ولا الـ(في إيه آر)». وتابع المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ الألماني: «منذ وقت طويل، منذ وصولي، لم أعد أثق بشيء. تعلمت دائماً أنك يجب أن تكون أفضل، وأفضل، وأن تضع نفسك في موقع أفضل، لأنك حينها تلوم نفسك على ما يجب عليك فعله، لأن الـ(في إيه آر) مسألة حظ مثل قلب العملة».

وكان سيتي قد خسر نهائي كأس إنجلترا قبل عامين (2-1) أمام غريمه مانشستر يونايتد، حيث رأى غوارديولا أن فريقه كان يستحق ركلتي جزاء إثر تدخلين منفصلين على النرويجي إيرلينغ هالاند من الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز وكوبي ماينو.

وشهد ملعب «ويمبلي» جدلاً إضافياً خلال الخسارة المفاجئة لسيتي أمام كريستال بالاس في نهائي الموسم الماضي. وكان دين هندرسون أحد أبطال بالاس، بعدما تصدى لركلة جزاء، لكن النتيجة ربما كانت مختلفة لو طُرد حارس المرمى بسبب لمسه الكرة بيده خارج منطقة الجزاء.

ومع ذلك، شدد غوارديولا على أنه لا يعيش على ذكريات تلك المباراة قبل مواجهة بالاس في الدوري الأربعاء، إذ إن فوز سيتي سيقلّص الفارق مع آرسنال المتصدر إلى نقطتين. وقال الإسباني: «عليك أن تكون أفضل وأفضل من أجل نفسك، وهذا ما يعنيه بالنسبة لنا التركيز على كريستال بالاس». وأضاف: «بالطبع، الأمر ليس بأيدينا في الدوري الإنجليزي. دائماً أقول للاعبين: افعلوا ذلك، افعلوه، افعلوه بشكل أفضل». وتابع: «تعلمت دائماً أنه عندما تفقد التركيز، تكون في وضع خطير. الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو أن نكون أفضل، وهذا وحده ما يقع ضمن سيطرتكم».


غوارديولا يشكك في موثوقية حكم الفيديو المساعد

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا يشكك في موثوقية حكم الفيديو المساعد

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

شبَّه بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي حكم الفيديو المساعد برمي عملة معدنية، في ​إشارة إلى تقلب قراراته، مؤكداً أن فريقه مطالب بتقديم أداء قوي وحاسم لتجنب التأثر بأي قرارات تحكيمية قد لا تصب في صالحه.

وجاءت تصريحات غوارديولا في ظل الجدل المتجدد حول تقنية الفيديو هذا الأسبوع، عقب إلغاء ‌هدف التعادل المتأخر ‌لوست هام يونايتد أمام ​آرسنال ‌متصدر ⁠الدوري ​الإنجليزي الممتاز، ⁠في قرار قد يكون مؤثراً على سباق اللقب.

وقال غوارديولا للصحافيين قبل مواجهة ضيفه كريستال بالاس اليوم الأربعاء: «الشيء الوحيد الذي يمكننا التحكم فيه هو تقديم أداء أفضل، وهذا ما يجب علينا ⁠فعله».

وأضاف: «خسرنا نهائيين في كأس الاتحاد ‌الإنجليزي بسبب ‌قرارات لم تكن بالمستوى المطلوب، ​حتى مع وجود ‌تقنية الفيديو. لكن عندما يحدث ذلك، ‌فهذا يعني أننا كنا بحاجة لتقديم أداء أفضل، وليس إلقاء اللوم على الحكام أو التقنية».

وتابع: «منذ فترة طويلة لم أعد أثق ‌بأي شيء من هذا القبيل. تعلمت أنه يجب عليك أن تكون ⁠في ⁠وضع يسمح لك بتقديم أداء أفضل، لأنك في النهاية ستلوم نفسك على ما كان عليك فعله، حكم الفيديو المساعد يشبه إلى حد كبير رمي عملة معدنية».

ويحتل مانشستر سيتي المركز الثاني بفارق خمس نقاط خلف آرسنال، مع مباراة مؤجلة لصالح الفريق.

وختم غوارديولا حديثه: «سنخوض هذه المباراة، ثم نواجه ​بورنموث، قبل اللقاء الأخير ​أمام أستون فيلا. التركيز الآن على مباراة بالاس، وبعدها سنرى ما سيحدث».


«مونديال 2026»: الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف

الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف (رويترز)
الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف

الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف (رويترز)
الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف (رويترز)

في وقت يطول فيه أمد الحرب في الشرق الأوسط، لا تزال مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بعد شهر، غير محسومة بالكامل. لكن في مدينة توكسون الأميركية، حيث من المفترض أن يقيم منتخب إيران، تستعدّ ملاعب التمارين، بشكل طبيعي. في قلب صحراء أريزونا (جنوب غرب)، يروي المجمع الرياضي، المقرر أن يكون معسكر «تيم ملي»، ملاعبه بغزارة، وجرى جزّ العشب على ارتفاع نظامي يبلغ 0.78 بوصة؛ أيْ ما يقارب سنتيمترين. وتوضح مديرة مجمع كينو الرياضي، سارة هانا، لـ« وكالة الصحافة الفرنسية»، أن العشب «سيُقص ويحضر بالطريقة نفسها المعتمدة في الملاعب التي سيلعبون عليها»، خلال دور المجموعات، «سواء في لوس أنجليس أم في سياتل». وتضيف الأربعينية: «نحن ببساطة سعداء جداً باستقبالهم هنا، وسنقدم لهم تجربة إيجابية. تنسيق مع الفندق، الطعام، الأمن».

وقبل شهر من انطلاق «المونديال»، تعقد هانا ما بين «12 و20 اجتماعاً» أسبوعياً؛ تحضيراً لاستقبال المنتخب الإيراني، وذلك رغم حالة الترقب الطويلة بشأن مشاركته، منذ اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي. ولا تزال التوترات مرتفعة حول مضيق هرمز، حيث تُعرقل إيران مرور ناقلات النفط، رغم وقف هش لإطلاق النار، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» يكرر، منذ أسابيع، أن المنتخب سيشارك في البطولة، لذلك لم توقف توكسون تحضيراتها في أي وقت. ولخصت هانا الأمر قائلة: «بالنسبة لنا، الأمر مؤكَّد بنسبة 100في المائة، ولم يكن موضع شك قط». غير أن الاتحاد الإيراني للعبة يُبقي على الغموض، فقد أعلن رئيسه مهدي تاج، الجمعة الماضي، مشاركة «تيم ملّي»، مع تحديد عشرة شروط؛ من بينها منح التأشيرات واحترام الوفد، في وقتٍ قد ترفض فيه واشنطن دخول بعض أعضاء الوفد المرتبطين بـ«الحرس الثوري»، المصنَّف «منظمة إرهابية» من قِبل الولايات المتحدة. وتطالب طهران أيضاً بمستوى عال من الأمن للمنتخب، وهي نقطة بدا دونالد ترمب ملتبساً حيالها. ففي مارس (آذار) الماضي، أكد الرئيس الأميركي أن المنتخب الإيراني «مرحَّب به»، لكنه رأى، في الوقت نفسه، أن وجود اللاعبين قد يكون غير مناسب «لسلامتهم الشخصية». لكن في توكسون، يؤكد المسؤولون أن الأمور ستسير على ما يرام. وتشير هانا إلى أن الشرطة المحلية والقوات الفيدرالية تُعِدّان «خطة أمنية ملائمة». وستغلق معظم، إن لم يكن كل، تدريبات المنتخب الإيراني أمام الجمهور. ويطمئن جون بيرلمان، رئيس نادي إف سي توكسون: «رئيسنا معروف بنزعته إلى المبالغة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وفي تصريحاته». ويضيف: «لا أعتقد أن الرئيس ترمب أو أي شخص داخل حكومتنا سيسعى لجعلهم يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم أو في خطر»، مذكّراً بأن الولايات المتحدة معنية بتقديم صورة المُضيف النموذجي، استعداداً لاستضافة كأس العالم للسيدات في عام 2031. وفي مجمع كينو الرياضي، سيحصل اللاعبون الإيرانيون على إمكانية استخدام تجهيزات اللياقة البدنية، وأحواض الثلج، وطاولات التدليك التابعة للنادي. ويقول بيرلمان مجدداً: «نستقبلهم بأذرع مفتوحة»، مُشيداً بكرة القدم كرياضة «تجمع الأمم ولا تُفرقها». خطاب يتردد على نطاق واسع في هذه المدينة المتعددة الثقافات التي يبلغ عدد سكانها 540 ألف نسمة، وغالبيتهم من الديمقراطيين. ويقول روب ماكلين، وهو هاوٍ لكرة القدم داخل الصالات ومستنكر لهذه «الحرب غير القانونية»، التي لم يوافق عليها الكونغرس رسمياً: «آملُ أن يشعروا دائماً بأنهم مرحَّب بهم هنا». حتى قرب القاعدة العسكرية، حيث تُحلق الطائرات بانتظام فوق الملاعب المخصصة للاعبين الإيرانيين، يفصل الناخبون الجمهوريون، الذين التقتهم «وكالة الصحافة الفرنسية» بين الرياضة والجيوسياسة. ويقول مايكل هولي، وهو محارب قديم يؤيد الحرب لمنع إيران من امتلاك القنبلة النووية: «أنا سعيد بقدومهم، ولا أحمل أي نية سيئة تجاههم، ولا أي تحفُّظ». وبرأي هذا المتقاعد، البالغ 68 عاماً، فإن ترمب تحدّث عن أمن اللاعبين لأنه «كان يخشى أن يعاقَب الرياضيون الإيرانيون من قِبل حكومتهم إذا عبّروا عن آرائهم، ولم يكن يقصد أن الشعب الأميركي يشكل تهديداً». ويبقى السؤال: كيف ستستقبل الجالية الإيرانية في توكسون المنتخب الإيراني، بعد القمع الدموي الذي نفذته الجمهورية الإسلامية ضد التظاهرات الشعبية في يناير (كانون الثاني) الماضي، وأسفر عن آلاف القتلى. ففي نظر بعضهم، مثل علي رضائي، يبقى «تيم ملي» أداة دعائية بيدِ قادة السلطة. ويقول هذا الفني في مجال المعلوماتية، البالغ 68 عاماً، والذي يلعب كرة القدم في وقت فراغه: «من المستحيل بالنسبة لي دعمهم. وإذا كان هناك تظاهرة ضدهم، فقد أشارك فيها».