جوت يشارك بسباق أربعة في 400 متر ببطولة العالم تحت 20 عاماً

جوت جوت (رويترز)
جوت جوت (رويترز)
TT

جوت يشارك بسباق أربعة في 400 متر ببطولة العالم تحت 20 عاماً

جوت جوت (رويترز)
جوت جوت (رويترز)

سيخوض العدَّاء الأسترالي الصاعد، جوت جوت، منافسات سباق التتابع أربعة في 400 متر ببطولة العالم تحت 20 عاماً، التي تُقام في يوجين بولاية أوريغون الأميركية في أغسطس (أب)، في الوقت الذي يسعى فيه إلى مضاهاة إنجازات يوسين بولت بالفوز بلقب سباق 200 متر.

سجَّل العداء الأسترالي (18 عاماً) رقماً قياسياً عالمياً تحت 20 عاماً بزمن قدره 19.67 ثانية في سباق 200 متر في بطولة أستراليا التي أُقيمت في سيدني الشهر الماضي، متجاوزاً رقمه القياسي الوطني السابق ومؤكداً إمكاناته الهائلة.

ولا يزال هذا الرقم هو الأفضل في سباق 200 متر في بداية موسم ألعاب القوى هذا العام.

أكد الاتحاد الأسترالي لألعاب القوى، اليوم (الثلاثاء)، مشاركة جوت في حدثين بعد أن قرَّر العدَّاء الشاب عدم المشارَكة في دورة ألعاب الكومنولث التي تُقام في جلاسجو في الفترة من 23 يوليو (تموز) إلى الثاني من أغسطس.

وقال جوت إنه واثق من قدرته على تقديم أداء متميز في ملعب «هيوارد فيلد» بجامعة أوريغون، وجعل أستراليا فخورة به.

وقال في بيان: «أعلم أنه ملعب رائع، ومكان مناسب للركض بسرعة».

وأضاف: «سأشارك في سباق 200 متر، لكني متحمس أيضاً لخوض سباق أربعة في 400 متر في اليوم الأخير».

يأتي تأكيد مشاركة جوت في سباق التتابع بعد أن حقَّقت أستراليا ميداليةً برونزيةً لم تكن متوقعةً في سباق أربعة في 400 متر للرجال في بطولة العالم لألعاب القوى في غابورون ببوتسوانا هذا الشهر.

أعلن جوت عن نفسه في عالم ألعاب القوى في بطولة العالم تحت 20 عاماً في 2024 في ليما، إذ فاز بالميدالية الفضية في سباق 200 متر، وهو في سن 16 عاماً.

وفاز الجامايكي بولت بالميدالية الذهبية في سباق 200 متر بزمن 20.61 ثانية في بطولة عام 2002 على مضماره المحلي في كينغستون قبل ما يزيد قليلاً على شهر من عيد ميلاده الـ16.

ومن المتوقع أيضاً أن يحذو جوت حذو بولت، الحائز 8 ميداليات ذهبية أولمبية، بوصفه قوةً في سباق 100 متر، إذ يفتخر برقم قياسي شخصي يبلغ 10 ثوانٍ بالضبط.


مقالات ذات صلة

الجمعة... انطلاق بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى في الرياض

رياضة سعودية البطولة تقام على مضمار جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن (ألعاب القوى السعودية)

الجمعة... انطلاق بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى في الرياض

أعلن الاتحاد السعودي لألعاب القوى اكتمال جاهزية العاصمة الرياض لاستضافة بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى 2026، والتي تُقام يوميْ 15 و16 من الشهر الحالي.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية نجم القفز بالزانة السويدي أرمان دوبلانتيس (رويترز)

نجم القفز بالزانة دوبلانتيس يَعِد برقم قياسي عالمي جديد في موناكو

تعهد نجم القفز بالزانة السويدي أرمان دوبلانتيس، المعروف بلقب «موندو»، بتحقيق رقمه القياسي العالمي السادس عشر خلال منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ماراثون لندن (رويترز)

منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

كشف هيو براشر، الرئيس التنفيذي لسباقات ماراثون لندن، عن أن مناقشات مكثفة تُجرى حالياً بشأن مقترح تنظيم نسخة استثنائية من ماراثون لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إدي نكيتيا (رويترز)

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

بعد أسبوع واحد فقط من استيعاب الأستراليين أداء العداء جوت جوت المذهل في سباق 200 متر في البطولة الوطنية لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية شارون لوكيدي (رويترز)

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

تسعى شارون لوكيدي إلى أن تصبح أول بطلة لماراثون بوسطن مرتين متتاليتين، إذ تصر العداءة الكينية على أن ضغوط الحفاظ على اللقب لن تغير من أسلوب تعاملها مع السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الدوري الإنجليزي يرفض توسيع صلاحيات «الفار» رغم مطالب «فيفا»

يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى رفض توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)
يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى رفض توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإنجليزي يرفض توسيع صلاحيات «الفار» رغم مطالب «فيفا»

يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى رفض توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)
يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى رفض توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)

يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى رفض توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) بدءاً من الموسم المقبل، بعد مشاورات مع هيئة الحكام الإنجليزية «بي جي إم أو»، رغم أن التعديلات الجديدة المعتمدة من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» ستسمح للتقنية بالتدخل للمرة الأولى في القرارات المتعلقة بالركنيات، بدءاً من الشهر المقبل.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن الحكام سيستخدمون هذه الصلاحيات الجديدة خلال كأس العالم 2026 بطلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلا أن «إيفاب» جعل تطبيق القانون اختيارياً، بما يسمح لكل دوري أو بطولة بتحديد موقفه من اعتماده.

ومن المنتظر أن تتخذ أندية الدوري الإنجليزي قرارها النهائي خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي الشهر المقبل، ولكن هيئة الحكام الإنجليزية أوصت بعدم توسيع نطاق استخدام «الفار».

وتخشى الهيئة من أن يؤدي منح «الفار» صلاحية مراجعة القرارات المتعلقة بالركنيات إلى زيادة كبيرة في زمن المباريات، وهو ما قد يثير استياء الشركاء الناقلين للبث التلفزيوني، كما قد يفرض ضغوطاً إضافية على الحكام.

منح «الفار» صلاحية مراجعة القرارات المتعلقة بالركنيات سيؤدي لزيادة كبيرة في زمن المباريات (رويترز)

كما ترى الأندية أن التوقفات الإضافية وإطالة زمن المباريات تمثل مشكلة أخرى، وتشير مصادر إلى وجود رغبة محدودة للغاية لدى الأندية لمعارضة توصيات هيئة الحكام، أو إضافة مسؤوليات جديدة لتقنية الفيديو.

في المقابل، تبنى «فيفا» موقفاً مختلفاً؛ إذ يشعر رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، بيرلويجي كولينا، ورئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، بالقلق من أن قراراً خاطئاً يتعلق بركلة ركنية قد يؤثر بشكل حاسم على إحدى مباريات كأس العالم؛ خصوصاً في الأدوار الإقصائية.

ومع اعتماد فترات توقف إضافية لشرب المياه لمدة 3 دقائق في كل شوط خلال المونديال، فإن احتمال امتداد زمن المباريات لا يمثل مصدر قلق كبير بالنسبة لـ«فيفا».

أما في الدوري الإنجليزي، فترى الجهات المنظمة أن احتمال حسم ركلة ركنية واحدة لنتيجة موسم كامل أقل مقارنة بكأس العالم، رغم أن قرار الحكم كريس كافانا، يوم الأحد، بإلغاء هدف التعادل المتأخر لكالوم ويلسون لصالح وست هام يونايتد أمام آرسنال، بالتشاور مع حكم الفيديو دارين إنغلاند، قد يؤثر على سباق اللقب ومصير آخر مراكز الهبوط.

ومن المتوقع أن يناقش هاورد ويب، رئيس لجنة الحكام الإنجليزية، تلك الحالة، خلال برنامج «مايكد أب» على قناة «سكاي سبورتس» الثلاثاء، في وقت تؤكد فيه هيئة الحكام أن الحكم وتقنية الفيديو اتخذا القرار الصحيح، واتبعا البروتوكولات المعتمدة.

ويعتزم وست هام تقديم شكوى رسمية ضد قرار احتساب مخالفة على اللاعب بابلو، بعد احتكاكه بحارس آرسنال ديفيد رايا، رغم وجود قناعة داخل النادي بأن الشكوى لن تغيِّر شيئاً.

كما يُنتظر أن يناقش مجلس «إيفاب» بعد كأس العالم مشكلة الاشتباكات البدنية والإمساك داخل منطقة الجزاء في أثناء الركنيات، وهي الظاهرة التي برزت بشكل لافت في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، إلا أنه لا توجد حتى الآن أي مقترحات واضحة بشأن كيفية معالجة المشكلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير تم تعديله لاحقاً لحذف إشارة سابقة إلى أن البطاقات الصفراء الثانية ستكون ضمن الحالات الاختيارية التي يمكن لـ«الفار» مراجعتها، بعدما تأكد أن تطبيقها سيكون إلزامياً.


«فيفا» في ورطة تاريخية... 2.7 مليار شخص بلا ناقل تلفزيوني للمونديال

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)
TT

«فيفا» في ورطة تاريخية... 2.7 مليار شخص بلا ناقل تلفزيوني للمونديال

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو أزمة متصاعدة قبل شهر واحد فقط من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما فشل حتى الآن في إبرام اتفاقيات البث التلفزيوني الخاصة بالبطولة في اثنتين من أكبر الأسواق العالمية، هما الصين والهند؛ ما يعني أن جماهير البلدين لا تملك حتى الآن وسيلة مؤكدة لمتابعة مباريات البطولة الـ104.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن قرار «فيفا» بتوسيع كأس العالم من 32 إلى 48 منتخباً لم يكن مدفوعاً فقط بالرغبة الرياضية، بل أيضاً بأهداف تجارية مرتبطة بجذب أسواق ضخمة مثل الصين والهند، اللتين يبلغ عدد سكانهما مجتمعين نحو 2.7 مليار نسمة.

وكانت الفكرة الأساسية، حسب التقرير، تقوم على زيادة فرص تأهل منتخبات من هذه الأسواق العملاقة بدلاً من منتخبات صغيرة من حيث عدد السكان والتأثير التجاري، مثل الرأس الأخضر وكوراساو، اللتين لا يتجاوز مجموع سكانهما نحو 700 ألف نسمة، أي ما يعادل تقريباً عدد سكان حي واحد في مدينتين مثل مومباي أو شنغهاي.

لكن، ما لم يكن «فيفا» يتوقعه هو أن البطولة ستقترب من موعد انطلاقها من دون أي اتفاقيات بث مؤكدة في البلدين الأكثر أهمية من الناحية السكانية والتجارية في آسيا.

وأشار التقرير إلى أن «فيفا» كان قبل أشهر يطلب نحو 100 مليون دولار من السوق الهندية للحصول على حقوق بث نسختي 2026 و2030، في حين تراوح طلبه من الصين بين 250 و300 مليون دولار، غير أن هذه الأرقام بدأت تتراجع تدريجياً مع غياب المشترين.

وفي الهند، انخفض السعر المطلوب، وفق تقارير محلية، إلى نحو 35 مليون دولار، في حين بلغ أعلى عرض حتى الآن 20 مليون دولار فقط، مقدم من شركة «جيو ستار».

ويبدو ذلك مفاجئاً مقارنة بالنسخ السابقة؛ إذ دفعت شركة «سوني» نحو 90 مليون دولار للحصول على حقوق بطولتي 2014 و2018، في حين دفعت «فياكوم 18» نحو 62 مليون دولار لبث مونديال قطر 2022.

ويرى التقرير أن توقيت المباريات يمثل أحد العوامل المؤثرة في السوق الهندية؛ إذ لن تنطلق سوى 14 مباراة فقط قبل منتصف الليل بتوقيت الهند، مقارنة بمعظم مباريات نسختي 2018 و2022 التي كانت تُقام في أوقات أكثر ملاءمة للمشاهدين الهنود.

لكن شاجي برابهاكاران، عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والأمين العام السابق للاتحاد الهندي، قلل من تأثير عامل التوقيت، مؤكداً أن الجماهير الهندية اعتادت متابعة مباريات دوري أبطال أوروبا في أوقات مشابهة.

وقال في تصريحات لـ«الغارديان»: «يمكن استخدام التوقيت عذراً فقط. مباريات كأس العالم تُقام تقريباً في أوقات مباريات دوري أبطال أوروبا نفسها، والجماهير الهندية تتابعها باستمرار، كما أن هذه ليست أول نسخة تُلعب في هذه الأوقات».

وأوضح أن الأزمة ترتبط أكثر بضعف المنافسة داخل سوق البث الرياضي في الهند، ونقص الثقة والاستثمارات داخل القطاع الإعلامي.

وأشار إلى أنه خلال مونديال 2022 كانت شركة «فياكوم»، المملوكة لمجموعة «ريلاينس»، لاعباً جديداً في السوق وتسعى لجذب المشتركين بأي تكلفة؛ ولذلك كانت مستعدة لتحمل خسائر مالية مقابل الحصول على حقوق البطولة.

أما الآن، فلم يتبقَّ في السوق سوى «جيو ستار»، الناتجة من اندماج «ريلاينس» و«ديزني»، إلى جانب «سوني»؛ ما قلل من حدة المنافسة على الحقوق.

وأضاف برابهاكاران: «لا توجد منافسة حقيقية في سوق البث الرياضي الهندي؛ وهذا يجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لـ(فيفا)، كما أن الكريكيت يبقى الرياضة الأولى ومركز الاهتمام الأساسي».

ورغم هيمنة الكريكيت، أشار التقرير إلى أن نسب مشاهدة الدوري الهندي الممتاز للكريكيت، الأكثر شعبية وربحية في البلاد، انخفضت هذا الموسم بنسبة 26 في المائة؛ ما جعل القنوات أكثر حذراً تجاه إنفاق مبالغ ضخمة على بطولة كرة قدم لا يشارك فيها المنتخب الهندي، إضافة إلى إقامة عدد كبير من المباريات في ساعات متأخرة من الليل أو الصباح الباكر.

ورغم أن منتخبات مثل البرازيل، والأرجنتين، والبرتغال، وألمانيا وإنجلترا ستجذب المشاهدين، فإن كثيراً من مباريات دور المجموعات لا تملك الجاذبية التجارية الكافية، كما أن قصة التنافس بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، التي كانت تحظى بشعبية هائلة في الهند، بدأت تفقد بريقها تدريجياً.

كما أشار التقرير إلى عامل اقتصادي إضافي يتمثل في تراجع قيمة الروبية الهندية أمام الدولار الأميركي؛ إذ كان الدولار الواحد يساوي 54 روبية عندما اشترت «سوني» الحقوق عام 2013، في حين ارتفع إلى 78 روبية في 2022، ووصل حالياً إلى نحو 95 روبية.

أما في الصين، فتبدو الأزمة أكثر حساسية بالنسبة لـ«فيفا»؛ إذ ذكرت وكالة «رويترز» أن السوق الصينية شكّلت نحو 17.7 في المائة من إجمالي المشاهدات التلفزيونية العالمية لمونديال 2022، بينما ارتفعت النسبة إلى 49.8 في المائة عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وذكرت صحيفة «بكين ديلي» أن «فيفا» طلب من الصين ما بين 250 و300 مليون دولار مقابل الحقوق، في حين لا تتجاوز ميزانية شبكة «سي سي تي في»، الناقل التقليدي لكأس العالم في الصين، ما بين 60 و80 مليون دولار فقط.

وحتى بعد خفض السعر المتوقع إلى ما بين 120 و150 مليون دولار، بقي الفارق المالي كبيراً للغاية بين الطرفين.

ويشير التقرير إلى أن فارق التوقيت بين الصين والولايات المتحدة؛ إذ تتقدم بكين بـ12 ساعة عن نيويورك، يمثل مشكلة واضحة للمعلنين، إلى جانب استمرار فشل المنتخب الصيني في الاقتراب من التأهل إلى كأس العالم؛ وهو ما يقلل الحماس الجماهيري تجاه البطولة.

وفي المقابل، أظهرت وسائل التواصل الاجتماعي الصينية دعماً واضحاً لموقف «سي سي تي في» الرافض لرفع السعر، خاصة أن كثيراً من الجماهير الصينية، وخصوصاً الأجيال الشابة، باتت قادرة على تجاوز القيود الرقمية ومشاهدة المباريات بوسائل مختلفة عبر الإنترنت.

ورغم ذلك، يتوقع كثيرون أن يتم التوصل إلى اتفاق قريب، خصوصاً بعدما أرسل «فيفا» وفداً رفيع المستوى إلى بكين خلال الأيام الماضية لمحاولة إنهاء المفاوضات.

أما في الهند، فيتوقع برابهاكاران أن تستغرق المفاوضات نحو أسبوعين إضافيين.

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن ما يحدث يمثل صداعاً حقيقياً لإنفانتينو؛ لأن حصول الهند والصين على تخفيضات ضخمة في اللحظات الأخيرة لن يمر مرور الكرام لدى بقية الأسواق العالمية.

وقال برابهاكاران: «يجب دائماً الحفاظ على توازن معين. قيمة المنتج يجب أن تبقى محمية، وإلا ستكون هناك عواقب».

لكن في المقابل، فإن عدم توقيع اتفاقيات بث مع بلدين يمثلان أكثر من ثلث سكان العالم لا يبدو خياراً واقعياً بالنسبة لـ«فيفا» أيضاً.


الدوري الفرنسي: سان جيرمان لحسم اللقب الأربعاء

يملك باريس سان جيرمان فرصة حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم (أ.ف.ب)
يملك باريس سان جيرمان فرصة حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: سان جيرمان لحسم اللقب الأربعاء

يملك باريس سان جيرمان فرصة حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم (أ.ف.ب)
يملك باريس سان جيرمان فرصة حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم (أ.ف.ب)

يملك باريس سان جيرمان فرصة حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم الأربعاء، عندما يحل ضيفاً على مطارده المباشر لنس في مباراة مؤجلة من المرحلة التاسعة والعشرين.

وضَمِن فريق العاصمة عملياً لقبه الخامس توالياً، والرابع عشر في تاريخه، بفوزه الثمين على ضيفه بريست 1-0 الأحد؛ حيث أبقى على فارق النقاط الست أمام لنس الفائز على نانت 1-0 يوم الجمعة الماضي.

ويحتاج رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي إلى تفادي الخسارة، للاحتفاظ بتاجه خلال رحلته إلى ملعب الفريق الذي دفعه إلى أقصى حدوده هذا الموسم، بينما يجد لنس نفسه مطالباً بكسب النقاط الثلاث لتمديد المطاردة المثيرة إلى المرحلة الأخيرة، وإن كان سان جيرمان يتفوق بفارق كبير من الأهداف (+44 مقابل +29 لفريق الدم والذهب).

وعلق إنريكي عقب الفوز على بريست قائلاً: «نحن أبطال بالفعل بنسبة 99.9 في المائة»، مضيفاً: «تجب الإشادة بما قدمه لنس طوال الموسم. لقد كانوا في مستوى مذهل. كان الأمر صعباً جداً علينا، بينما في آخر بطولتين أحرزناهما كان الأمر أكثر سهولة».

وتابع مازحاً: «ما زلنا نعاني من صداع ما بعد ميونيخ»، في إشارة إلى التأهل إلى المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا على حساب بايرن ميونيخ الألماني.

وأوضح أنه لم تكن هناك احتفالات في غرفة الملابس «لأن المباراة الأهم في هذا الموسم لم تُلعب بعد»، وهي نهائي المسابقة القارية العريقة في 30 مايو (أيار) في بودابست.

وأكد أن هذا الفوز على بريست «يتيح لنا التحضير بشكل فردي للمباراتين الأخيرتين المتبقيتين في الدوري، من أجل الوصول في أفضل الظروف البدنية والذهنية، الفردية والجماعية» إلى النهائي، أمام آرسنال الإنجليزي.

لم يسبق لباريس سان جيرمان أن تُوِّج بخمسة ألقاب متتالية في الدوري، ومع ذلك، فإن التعادل سيكون كافياً للنادي لتجاوز عتبة جديدة في حقبة هيمنته. فبخسارة واحدة فقط في 13 مباراة في جميع المسابقات (10 انتصارات، وتعادلان)؛ بلغ فريق إنريكي المباراة النهائية لمسابقة دوري الأبطال للمرة الثانية توالياً، إلى جانب نجاحاته المحلية.

ومن المرجح أن تستمر هذه الديناميكية؛ إذ إن الباريسيين لم يُهزموا في مبارياتهم السبع الأخيرة خارج أرضهم (6 انتصارات، وتعادل واحد).

كما يملك النادي أفضل معدل نقاط خارج الديار هذا الموسم (2.13 نقطة في المباراة).

ويتفوق سان جيرمان في المواجهات السبع الأخيرة أمام لنس، والتي فاز بها جميعها، بينها الزيارتان الأخيرتان في الدوري إلى ملعب «بولار». ولكنه لم يسبق له أن حقق 3 انتصارات متتالية في لنس ضمن الدوري.

ويدخل لنس هذه المواجهة الكبيرة بحالة جيدة، بعدما تفادى الخسارة في مبارياته الخمس الأخيرة (3 انتصارات، وتعادلان)، فضلاً عن أنه يملك أفضل سجل على أرضه في الدوري هذا الموسم (14 فوزاً، وخسارتان).

غير أن مدربه بيار ساج الذي اختير أفضل مدير فني في الدوري هذا الموسم، سيتعامل على الأرجح مع اللقاء بحذر؛ إذ خسر مواجهاته الأربع أمام باريس سان جيرمان.

وأشاد ساج بموسم فريقه عقب الفوز على نانت في المرحلة الماضية، وضمان مقعد في مسابقة دوري أبطال أوروبا: «إنها لحظة خاصة يجب الاستمتاع بها»، موضحاً أن ذلك كفيل بـ«تثمين كثير من الأمور التي أُنجزت هذا العام على صعيد التنظيم، والجهود، والإحباطات، والقدرة على النهوض من جديد».

وتابع: «مبروك لهم (باريس سان جيرمان)، حاولنا أن ننافس. أضعنا بعض المنعطفات المهمة هذا الموسم التي ربما كانت ستسمح لنا بالبقاء في الصراع حتى النهاية، ولكننا سعداء بمقارعة هذا الفريق. كنا نعلم أنه يتوجب علينا تقديم موسم مثالي، لم نقدم موسماً مثالياً بنسبة مائة في المائة، ولكننا قمنا بكثير من الأمور الإيجابية جداً، ستبقى حتماً في ذاكرة جميع أبناء المنطقة».

وبات المدرب الآن يركز على الهدف الأخير في موسم لنس، وهو نهائي كأس فرنسا المقرر في 22 مايو أمام نيس، مؤكداً: «لا يهمني أن نكون طرفاً في النهائي. أريد أن نفوز به».

ويستعيد لنس خدمات مهاجمَيه: فلوريان توفان وألان سان ماكسيمان اللذين غابا عن مواجهة نانت بسبب الإصابة، بينما يستمر غياب مدافعه الدولي السعودي سعود عبد الحميد بسبب الإيقاف.