«جائزة ميامي الكبرى»: نوريس يفاجئ «مرسيدس» وينطلق أولاً في سباق السرعة

بطل العالم لاندو نوريس يتألق في ميامي (رويترز)
بطل العالم لاندو نوريس يتألق في ميامي (رويترز)
TT

«جائزة ميامي الكبرى»: نوريس يفاجئ «مرسيدس» وينطلق أولاً في سباق السرعة

بطل العالم لاندو نوريس يتألق في ميامي (رويترز)
بطل العالم لاندو نوريس يتألق في ميامي (رويترز)

برز بطل العالم لاندو نوريس، تحت شمس فلوريدا، الجمعة، بعدما قاد سيارة «مكلارين» المطوّرة إلى انتزاع مركز الانطلاق الأول لسباق السرعة (سبرينت) المقرر السبت، ضمن جائزة ميامي الكبرى لـ«فورمولا 1».

واستفاد السائق البريطاني البالغ 26 عاماً إلى أقصى حد من حزمة التحديثات الواسعة على سيارته، ليتفوق على الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي (19 عاماً)، سائق «مرسيدس»، أصغر متصدر لبطولة العالم للسائقين في تاريخ «فورمولا 1»، ويضع حداً لهيمنة «مرسيدس» في بداية الموسم.

وقال نوريس، الذي حقق أول فوز له في «فورمولا 1» على الحلبة المدمجة المحيطة بملعب «هارد روك» في ميامي غاردنز عام 2024: «لطالما أحببت ميامي، سواء على الحلبة أو خارجها. إنها نتيجة جيدة لنا، لكنها لا تزال في مطلع نهاية الأسبوع».

وأضاف: «لا يزال أمامنا طريق طويل، لكن من الجميل أن نبدأ بهذا الشكل. لدينا كثير من التحديثات الجديدة على السيارة، ومن الرائع أن أشعر ببعض التماسك مجدداً، وأن نكافئ الرجال والنساء الذين بذلوا كثيراً من العمل».

وعمَّا إذا كان ذلك مؤشراً على أن حاملي لقب الصانعين استعادوا زمام المبادرة من «مكلارين»، بدا نوريس حذراً.

وقال: «من الصعب جداً الجزم، لأن كل حلبة مختلفة. نعلم أن هذه الحلبة كانت دائماً مناسبة لنا، وكنا نأمل أن تشكل التحديثات التي جلبناها خطوة جيدة، ومن الجميل أن تثبت تقديراتنا صحتها».

وأضاف: «الفريق يستحق ذلك... منذ اللفة الأولى اليوم شعرت براحة كبيرة، وشعرت بأن لديَّ بعض التماسك في الخلف، لذلك من الجيد أن نبدأ بتحقيق مركز الانطلاق الأول».

وحل زميله في «مكلارين» الأسترالي أوسكار بياستري، الفائز بسباق العام الماضي، ثالثاً بفارق ضئيل، متقدماً على شارل لوكلير (موناكو) من «فيراري»، ثم سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، والبريطاني جورج راسل (مرسيدس) وصيف ترتيب السائقين.

وجاء بطل العالم سبع مرات البريطاني لويس هاميلتون سابعاً في سيارة «فيراري» الثانية، علماً أن الفريق الإيطالي، إلى جانب «ريد بول»، قدّم حزم تحديثات كبيرة لسباق ميامي.

كانت هذه المرة الأولى هذا العام التي تُهزم فيها «مرسيدس» في حصة تجارب تأهيلية، بعد ثلاث جولات أُقيمت قبل التوقف الذي دام خمسة أسابيع بسبب النزاع في الشرق الأوسط.

وقال راسل، الذي بدا محبطاً: «أعتقد أنه من المفاجئ إلى حد كبير حجم القفزة التي حققها (مكلارين) و(فيراري). إنها أكبر بكثير مما توقعنا، حتى وإن لم تكن هذه الحلبة يوماً مفضلة بالنسبة لي».

وأضاف أنه عانى من ارتفاع حرارة الإطارات ومشكلات أخرى طوال يوم الجمعة.

من جهته، بدا فيرستابن أيضاً غير راضٍ، لكنه كان واقعياً، مشيراً إلى أنه يرى جوانب إيجابية في تحسن أداء «ريد بول» بفضل التحديثات، لكنه أضاف أن الفريق لا يزال «ضعيفاً جدا» في القسم السريع من الحلبة.

وقال: «علينا العمل على ذلك»، وهو تعليق ردده أيضاً هاميلتون، الذي قال إنه كان يأمل أن تمنح حزمة التحديثات الواسعة التي قدمتها «فيراري» مردوداً أكبر.


مقالات ذات صلة

جوريتسكا: سان جيرمان سيواجه أجواء صاخبة في أليانز أرينا

رياضة عالمية ليون جوريتسكا (إ.ب.أ)

جوريتسكا: سان جيرمان سيواجه أجواء صاخبة في أليانز أرينا

أكد ليون جوريتسكا لاعب وسط بايرن ميونخ الألماني أن باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب سيواجه أجواء صاخبة وإرادة بافارية صلبة للفوز في إياب

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية ماري لويز إيتا (رويترز)

مدربة يونيون برلين محبطة من تفسيرات الحكام لتطبيق قانون التسلل

أبدت ماري لويز إيتا المدربة المؤقتة لنادي يونيون برلين إحباطها من تفسير طاقم التحكيم لقانون التسلل رغم حصدها النقطة الأولى مع الفريق 

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية احتفلت اللاعبة الأوكرانية بقفزة خلفية تعود إلى طفولتها في كييف بين الجمباز والتنس (أ.ب)

قفزة إلى السماء… الأوكرانية مارتا كوستيوك تكتب لحظتها الخالدة

تحرَّرت مارتا كوستيوك من عبء التوقعات الطويلة، وبلغت لحظة التتويج الأكبر في مسيرتها، بعدما أحرزت لقب بطولة مدريد للتنس لفئة الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية باريس سان جيرمان تعادل مع ضيفه لوريان (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يتعادل مع لوريان ويؤجل تتويجه باللقب

تعادل باريس سان جيرمان مع ضيفه لوريان بنتيجة 2 - 2، السبت، في الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

هاو يشعر بالارتياح بعد إنهاء نيوكاسل سلسلة هزائمه

شعر إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، بالارتياح، وذلك بعد فوزه على برايتون بنتيجة 3 - 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

جوريتسكا: سان جيرمان سيواجه أجواء صاخبة في أليانز أرينا

ليون جوريتسكا (إ.ب.أ)
ليون جوريتسكا (إ.ب.أ)
TT

جوريتسكا: سان جيرمان سيواجه أجواء صاخبة في أليانز أرينا

ليون جوريتسكا (إ.ب.أ)
ليون جوريتسكا (إ.ب.أ)

أكد ليون جوريتسكا لاعب وسط بايرن ميونخ الألماني أن باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب سيواجه أجواء صاخبة وإرادة بافارية صلبة للفوز في إياب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل.

وتأتي هذه المواجهة المرتقبة بعد مباراة ذهاب تاريخية في باريس انتهت لصالح أصحاب الأرض بنتيجة 5 - 4، ويدخل الفريقان لقاء العودة في «أليانز أرينا» بعد تعثرهما محلياً بالتعادل.

وسجل جوريتسكا هدفين خلال تعادل بايرن أمام هايدنهايم 3 - 3 أمس السبت، وسرعان ما نقل تركيزه نحو الموقعة الأوروبية، موضحاً: «هذا الملعب سيشتعل، لا أطيق الانتظار حقاً لبدء المباراة، فنحن نريد الوصول إلى النهائي. الأمر الآن يتعلق بحشد قوانا واستعادة توازننا ووضع كل شيء على المحك». ورغم هدفه الرائع من ركلة حرة وهدفه الثاني بذكاء أمام هايدنهايم، فإن اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً، الذي سيرحل عن بايرن الشهر المقبل بعد 8 سنوات، قد لا يبدأ أساسياً في مباراة الإياب أمام سان جيرمان.

ويرتبط اسم الألماني الدولي بالانتقال إلى ميلان الإيطالي، لكنه يطمح لإنهاء مسيرته مع بايرن بتحقيق ثلاثية أخرى تكرر إنجاز عام 2020.

وعلى الجانب الآخر، اعترف الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بصعوبة المهمة بعد تعادل فريقه بملعبه أمام لوريان بهدفين لمثلهما، قائلاً: «من الصعب جداً تحفيز نفسك في الدوري بعد مباراة مهمة أمام بايرن وسط تلك الأجواء الرائعة، هذه النتيجة مؤسفة لأننا كنا بحاجة للنقاط الثلاث».

وبينما حسم بايرن لقب الدوري الألماني منذ فترة طويلة، لا يزال الفريق الباريسي يحتاج إلى العمل لحسم لقب الدوري الفرنسي بعد خروجه من مسابقة الكأس المحلية.


داني كارفاخال و«لعنة» شارة القيادة في ريال مدريد

داني كارفاخال (أ.ب)
داني كارفاخال (أ.ب)
TT

داني كارفاخال و«لعنة» شارة القيادة في ريال مدريد

داني كارفاخال (أ.ب)
داني كارفاخال (أ.ب)

في ريال مدريد، لا تُمنح شارة القيادة دون ثقل. ثقل رمزي وتاريخي، وآخر بات يرتبط بنهاية مرحلة. فخلال السنوات الأخيرة، تحوّلت الشارة التي كانت تمثل ذروة المكانة داخل غرفة الملابس، إلى ما يشبه محطة أخيرة قبل الرحيل. داني كارفاخال يبدو الاسم الأحدث في هذا السياق؛ وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

تتكرر الصورة ذاتها: القائد يغادر بعد موسم واحد من ارتداء الشارة الأولى. حدث ذلك مع سيرخيو راموس في 2021، ثم مارسيلو في 2022، وتبعه كريم بنزيمة في 2023، ثم ناتشو في 2024، وأخيراً لوكا مودريتش في 2025، بعد انتقاله إلى ميلان. جميعهم قادوا الفريق لموسم واحد قبل أن تنتهي رحلتهم. والآن، يظهر كارفاخال في المشهد ذاته، لاعباً مخضرماً، أحد أبناء النادي، وقائداً بعقد يمتد حتى 30 يونيو (حزيران) 2026.

هذا التسلسل الزمني يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت شارة القيادة في ريال مدريد باتت مؤشراً على نهاية وشيكة. فالنادي، الذي اعتاد إدارة انتقال الأجيال بهدوء، يبدو أنه يُنهي فصولاً قادته دون مساحة طويلة للاستمرار.

رموز الفريق السابقون الذين تركوا بصمات واضحة: راموس بصفته قائداً تاريخياً، ومارسيلو باعتباره وريثاً طبيعياً، ثم بنزيمة كونه قائداً هادئاً تُوّج بالكرة الذهبية، وناتشو بصفته نموذجاً للاعب الأكاديمية، ومودريتش بوصفه أحد أبرز أساطير النادي. ومع مغادرتهم، يتقلص حضور الجيل الذي قاد ريال مدريد للهيمنة الأوروبية خلال العقد الماضي.

كارفاخال، الذي عاصر تلك الحقبة، يجد نفسه اليوم في موقع مشابه. فقد أعلن النادي في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 تمديد عقده حتى صيف 2026، لكن مستقبله يحيطه الغموض، خاصة بعد إصابة في القدم اليمنى قد تؤثر على مشاركته في نهاية الموسم.

وإذا استمر هذا النمط، فإن نهاية عقد كارفاخال قد تتزامن مع نهاية مسيرته في «سانتياغو برنابيو». بذلك، لم تعد شارة القيادة تعني بالضرورة الاستمرارية، بقدر ما باتت، في السنوات الأخيرة، إشارة إلى اقتراب الختام.

في ريال مدريد، يُحفظ التاريخ، لكن القرارات تُبنى على المستقبل.


بين الأفضلية والضغط… آرسنال وسيتي في سباق لا يقبل التعثر

بين الأفضلية والضغط آرسنال وسيتي في سباق لا يقبل التعثر (رويترز)
بين الأفضلية والضغط آرسنال وسيتي في سباق لا يقبل التعثر (رويترز)
TT

بين الأفضلية والضغط… آرسنال وسيتي في سباق لا يقبل التعثر

بين الأفضلية والضغط آرسنال وسيتي في سباق لا يقبل التعثر (رويترز)
بين الأفضلية والضغط آرسنال وسيتي في سباق لا يقبل التعثر (رويترز)

يشهد الدوري الإنجليزي الممتاز أحد أكثر سباقاته إثارة وتقارباً في السنوات الأخيرة، مع احتدام المنافسة بين آرسنال ومانشستر سيتي على لقب الموسم الحالي، وسط تساؤلات متزايدة عمّا إذا كانت الجولة الأخيرة قد منحت الفريق اللندني أفضلية حاسمة، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

ووسّع آرسنال الفارق في الصدارة إلى 6 نقاط عقب فوزه على فولهام 3-0، ليبقي مصيره بيده مع تبقي 3 مباريات فقط له هذا الموسم، في حين يمتلك مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، 5 مباريات مؤجلة نسبياً، لكنه يدرك أن هامش الخطأ بات محدوداً للغاية.

ويرى واين روني، الفائز بلقب الدوري الإنجليزي 5 مرات، أن آرسنال بات المرشح الأبرز لإنهاء صيامه عن اللقب منذ 22 عاماً، في حين يعتقد الحارس الدولي السابق جو هارت أن الكفة لا تزال تميل لصالح مانشستر سيتي.

وكان آرسنال قد فقد الصدارة قبل أسبوعين لأول مرة منذ 209 أيام، بعد خسارتين أمام بورنموث ومانشستر سيتي، بالتزامن مع فوز الأخير على بيرنلي، غير أن الفريق اللندني استعاد توازنه سريعاً بفوزين متتاليين على نيوكاسل وفولهام، بينهما تعادل في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد.

وتجاوز آرسنال فترة صعبة تخللتها انتقادات وسخرية جماهيرية، قبل أن تُشير تقديرات شركة «أوبتا» إلى امتلاكه فرصة تبلغ 79.7 في المائة للتتويج باللقب للمرة الأولى منذ عام 2004.

وأكد مدرب الفريق ميكيل أرتيتا أن لاعبيه «أظهروا شخصية الفريق الحقيقية» خلال الفوز على فولهام، مشدداً على أهمية الأداء الهجومي، خصوصاً في ظل احتمال حسم اللقب بفارق الأهداف.

وقال أرتيتا: «قدّم الفريق مباراة كبيرة، سيطرنا وأظهرنا الجوع الذي تحدثنا عنه قبل اللقاء. نحن سعداء للغاية، كانت مواجهة صعبة بعد العودة المتأخرة من مدريد».

ويبدو أن جدول المباريات المتبقية يصب في مصلحة آرسنال، إذ يواجه وست هام خارج أرضه، ثم يستضيف بيرنلي، قبل أن يختتم موسمه بمواجهة كريستال بالاس، في حين تنتظر مانشستر سيتي مواجهات أكثر تعقيداً أمام إيفرتون، وبرينتفورد، وكريستال بالاس، وبورنموث، وأستون فيلا.

وفي هذا السياق، رجّح روني تتويج آرسنال، عادّاً أن «جدول مبارياته أسهل»، مضيفاً: «أعتقد أنهم سيفوزون بكل مبارياتهم، في حين قد يتعثر مانشستر سيتي».

في المقابل، شدد هارت على خبرة مانشستر سيتي، مشيراً إلى أن «الفريق يضم عناصر معتادة على التتويج وقادرة على حسم المواجهات الحاسمة».

كما رأى بول ميرسون أن آرسنال في موقع مثالي، مؤكداً أن فوزه في مبارياته المتبقية سيضع مانشستر سيتي تحت ضغط كبير، في حين عدّ جيمي ريدناب أن الأفضلية تميل لآرسنال، دون الجزم بحسم السباق، في ظل تقارب المستويات وإمكانية حدوث مفاجآت في الجولات الأخيرة.

وبين أفضلية الجدول وخبرة المنافس، يبقى مصير اللقب مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في سباق قد يُحسم بالتفاصيل الدقيقة حتى اللحظة الأخيرة.