تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
TT

تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)

عاد أرسنال الإنجليزي بتعادل ثمين خارج أرضه أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 1-1، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة وتبادلاً للفرص حتى الدقائق الأخيرة.

بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب أرسنال، حيث شكل نونو مادويكي خطورة مبكرة، بعدما مرر كرة عرضية خطيرة إلى زميله بييرو هينكابي، الذي سددها برعونة ليضيع فرصة هدف مبكر بعد مرور ثلاث دقائق فقط. وواصل مادويكي محاولاته، وسدد كرة أخرى مرت بجوار القائم في الدقيقة 30.

في المقابل، هدد جوليان ألفاريز مرمى الضيوف بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها دافيد رايا بصعوبة بالغة في الدقيقة 14، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويجرب حظه بضربة رأس لم تكن في الإطار.

ومع استمرار المحاولات الهجومية من جانب أرسنال عبر مادويكي وجابرييل مارتينلي ومارتن أوديغارد دون ترجمة فعلية، احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الإنجليزي بعد تعرض مهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس للدفع من المدافع دافيد هانكو داخل منطقة الجزاء.

وتقدم جيوكيريس لتنفيذ الركلة بنجاح، مسددًا كرة قوية في شباك الحارس السلوفيني يان أوبلاك في الدقيقة 44، ليمنح أرسنال التقدم، ويرفع رصيده إلى 5 أهداف في 13 مباراة بدوري الأبطال هذا الموسم.

وقبل نهاية الشوط الأول، حاول أتلتيكو تعديل النتيجة عبر رأسية آديمولا لوكمان التي مرت بجوار القائم بعد عرضية من ماتيو روجيري، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف.

مع بداية الشوط الثاني، دخل أتلتيكو مدريد بقوة وفرض ضغطًا هجوميًا كبيرًا خلال أول 10 دقائق، بحثًا عن هدف التعادل. وكاد ألفاريز أن يسجل من ركلة حرة، لكن كرته لامست الشباك من الخارج.

وتواصلت الفرص لأصحاب الأرض، حيث تصدى رايا لمحاولة خطيرة من لوكمان، لترتد الكرة إلى أنطوان غريزمان الذي سدد فوق العارضة. ومع هذا الضغط، نجح أتلتيكو في إدراك التعادل بعد احتساب ركلة جزاء عبر تقنية الفيديو، إثر تسديدة من ماركوس يورينتي ارتطمت بيد بن وايت.

بوكايو ساكا لاعب أرسنال ينافس جوني كاردوسو لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

وسدد ألفاريز ركلة الجزاء بنجاح في الدقيقة 56، مسجلاً هدفه العاشر في 14 مباراة بالبطولة، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

واستمر أتلتيكو في تفوقه الهجومي، وكاد أن يسجل هدف التقدم، لكن العارضة تصدت لتسديدة قوية من غريزمان في الدقيقة 63، فيما أضاع لوكمان فرصتين محققتين أمام المرمى.

وعاد أرسنال للمحاولة، وحصل على ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 78 بعد تدخل من هانكو ضد إيبيريتشي إيزي، الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني، لكن الحكم الهولندي داني ميكيلي تراجع عن قراره بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليُلغى احتساب الركلة بعد توقف دام نحو ثلاث دقائق.

وفي الدقائق الأخيرة، واصل أرسنال تهديده، حيث تألق أوبلاك في التصدي لتسديدة قوية من كريستيان موسكيرا في الدقيقة 87، قبل أن تمر تسديدة ديكلان رايس بجوار القائم بعدها بدقيقتين.

واحتسب الحكم سبع دقائق وقت بدل ضائع، شهدت حذرًا كبيرًا من الفريقين، باستثناء تسديدة خطيرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا مرت فوق العارضة، ليطلق بعدها صافرة النهاية معلنًا التعادل 1-1.

وبهذا التعادل، يتأجل الحسم إلى مباراة الإياب المقررة الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث يسعى الفريقان لحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.

وكان أتلتيكو مدريد قد بلغ هذا الدور بعد إقصاء برشلونة بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين، بينما تأهل أرسنال على حساب سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

وسيواجه المتأهل من هذه المواجهة في النهائي، المقرر يوم 30 مايو (أيار)، الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ، بعدما حسم الفريق الفرنسي مباراة الذهاب لصالحه بفوز مثير 5-4، على أن تُقام مواجهة الإياب على ملعب أليانز أرينا في ميونيخ.

وسيكون أتلتيكو مدريد ومدربه دييغو سيميوني أمام تحدٍ كبير في لقاء الإياب، لتفادي تكرار سيناريو الخسارة الثقيلة أمام أرسنال بنتيجة 0-4 في أكتوبر (تشرين الأول) خلال مرحلة الدوري هذا الموسم.


مقالات ذات صلة

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

أعلن ريال مدريد الإسباني، الخميس، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادته الفنية لمدة ثلاثة مواسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (د.ب.أ)

غلاسنر سيتولى تدريب ميلان الإيطالي

ذكر تقرير إعلامي اليوم (الأربعاء) أن أوليفر غلاسنر، سيتولى تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية ماركو سيلفا (رويترز)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

أعادت الاحتفالات التي رافقت تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا طرح سؤال يتكرر في فرنسا كلما تحقق إنجاز كروي كبير.

شوق الغامدي (الرياض)

البرتغال تكرم الراحل «جوتا» بأساور خاصة في كأس العالم

فيتينيا يرتدي سواراً أهداه رئيس الوزراء البرتغالي لجميع أعضاء المنتخب منقوشاً عليه اسم الراحل ديوغو جوتا (إ.ب.أ)
فيتينيا يرتدي سواراً أهداه رئيس الوزراء البرتغالي لجميع أعضاء المنتخب منقوشاً عليه اسم الراحل ديوغو جوتا (إ.ب.أ)
TT

البرتغال تكرم الراحل «جوتا» بأساور خاصة في كأس العالم

فيتينيا يرتدي سواراً أهداه رئيس الوزراء البرتغالي لجميع أعضاء المنتخب منقوشاً عليه اسم الراحل ديوغو جوتا (إ.ب.أ)
فيتينيا يرتدي سواراً أهداه رئيس الوزراء البرتغالي لجميع أعضاء المنتخب منقوشاً عليه اسم الراحل ديوغو جوتا (إ.ب.أ)

قال فيتينيا، لاعب خط الوسط، يوم السبت، إن منتخب البرتغال المشارك في كأس العالم لكرة القدم سيرتدي أساور تذكارية تكريماً لزميله الراحل ديوغو جوتا، وذلك في إطار استعدادات الفريق لخوض مباراته الافتتاحية في المجموعة الـ11 ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية منتصف الأسبوع الحالي.

وتحمل الأساور، التي قدّمها رئيس الوزراء لويس مونتينيجرو كهدية، أسماء جميع أعضاء الفريق إلى جانب اسم المهاجم البرتغالي السابق جوتا، الذي توفي مع شقيقه في حادث سيارة في شمال غربي إسبانيا العام الماضي.

وخاض جوتا 49 مباراة دولية، وسجل 14 هدفاً لمنتخب بلاده، وقد شعر زملاؤه في المنتخب البرتغالي بغيابه بشدة.

وأبلغ فيتينيا الصحافيين: «قصة الأساور ببساطة هي أن رئيس الوزراء قدّمها لنا عندما ذهبنا لمقابلته. حرصوا على أن تكون هذه الأساور مناسبة للارتداء على أرض الملعب. فهي تحتوي على جميع التفاصيل التي تسمح لنا بدخول الملعب بها، مع أسماء جميع اللاعبين، بالإضافة إلى الاسم الخاص ديوغو جوتا».

وأضاف: «ترك لنا حرية الاختيار إذا كنا نريد استخدامها أم لا، وكيف (نستخدمها)، خلال النهار أو أثناء المباراة. استقبلناها بكثير من المودة، وقررنا استخدامها».

وستفتتح البرتغال مشوارها في البطولة يوم الأربعاء.

فيتينيا خلال المؤتمر الصحافي يظهر مرتدياً سواراً خاصاً يحمل اسم الراحل جوتا (إ.ب.أ)

ولم يعد فيتينيا غريباً على البطولات الكبرى، بعد فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي مع باريس سان جيرمان، لكنه تعامل بحكمة بشأن حظوظ البرتغال في كأس العالم، بعد 4 سنوات من خروجها من دور الثمانية في قطر.

وقال: «لن أقول إننا المرشحون للفوز، لكننا نمتلك كفاءة عالية وقدرة كبيرة على الذهاب بعيداً في البطولة. نحن نعلم أن الطريق الصحيح هو التواضع ولعب المباراة بالشكل الصحيح. لدينا الموهبة، وكل ما نحتاجه هو الجوانب الفنية والخططية (لننسجم معاً)».

اختلاف درجات الحرارة يشكل صعوبة

تشكل طريقة تنظيم البطولة التي تقام في 3 دول، هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تحديات لوجستية، لكن فيتينيا ظل يتعامل بحكمة بشأن الظروف المتغيرة.

وقال: «سيؤثر الطقس على طريقة لعبنا، لكن هذا ينطبق على الجميع، وليس علينا فقط. مع تباين درجات الحرارة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، الأمر صعب للغاية. لكنها كأس العالم ولا توجد أعذار، ولا ظروف يمكن أن تمنعنا من بذل كل ما في وسعنا من أجل المنتخب الوطني».

بالنسبة لفيتينيا، الذي كان والده فيتور مانويل لاعب وسط أيضاً، يظل الفوز بكأس العالم حلماً طالما راوده.

وقال: «لطالما كان هذا حلمي، ولم أرغب في فعل أي شيء آخر. إلى حد ما، كنت دائماً أتبع خطى والدي. هذا ما أردت دائماً أن أفعله، لطالما حلمت بذلك، وحققت عدداً من الإنجازات العظيمة. أريد أن أحقق الفوز بهذا اللقب أيضاً».


مدرب سويسرا: 26 تسديدة كانت بمثابة إحماء لحارس قطر!

مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا (أ.ف.ب)
مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا (أ.ف.ب)
TT

مدرب سويسرا: 26 تسديدة كانت بمثابة إحماء لحارس قطر!

مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا (أ.ف.ب)
مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا (أ.ف.ب)

انتقد مراد ياكين، مدرب منتخب سويسرا، لاعبيه، محاولاً الحفاظ على هدوئه بعد التعادل 1 - 1 مع قطر، مساء السبت، في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة الثانية لكأس العالم 2026 لكرة القدم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

قال ياكين، في مؤتمر صحافي نقله الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «لا نجد ما نلوم أنفسنا عليه»، مضيفاً: «الأرقام تشير إلى أننا سددنا 26 تسديدة في المباراة، ولكنها كانت بمثابة إحماء لحارس المرمى».

أضاف: «أعتقد أننا بحاجة إلى تحسين دقة تسديداتنا وتعزيز ثقتنا بأنفسنا، لقد أدى اللاعبون بالطريقة التي توقعتها منهم».

وأشار: «لقد شكلنا خطورة في مواقع جيدة، وصنعنا الفرص، ولكننا لم نكن حاسمين بشكل كافٍ».

وختم مورات ياكين تصريحاته: «الفاعلية كانت من أهم نقاط قوتنا، لكن منتخب قطر كان على دراية جيدة بها».

في مواجهة سويسرا، حصل محمود أبو ندى حارس مرمى قطر على جائزة رجل المباراة لتصديه لـ6 محاولات، ليمنح العنابي أول نقطة في تاريخه بكأس العالم بعد 3 هزائم أمام إكوادور والسنغال وهولندا عندما استضاف مونديال 2022.

وفي الجولة الثانية، سيلعب منتخب قطر ضد كندا، منظم البطولة بالاشتراك مع الولايات المتحدة والمكسيك، الذي بدأ مشواره بالتعادل مع البوسنة والهرسك بنتيجة 1 - 1 أيضاً، لتتساوى المنتخبات الأربعة بنقطة واحدة.


بونو يهدي المغرب تعادلاً مثيراً أمام البرازيل

حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)
حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)
TT

بونو يهدي المغرب تعادلاً مثيراً أمام البرازيل

حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)
حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)

استهل منتخب المغرب مسيرته في بطولة كأس العالم 2026 بتعادل تاريخي 1 - 1 مع منتخب البرازيل، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، بقيادة حارسه المتألق ياسين بونو، الذي كان حائطاً منيعاً أمام هجمات السامبا طوال دقائق المباراة المثيرة، التي امتدت إلى 100 دقيقة بعد احتساب وقت بدل ضائع لمدة 10 دقائق. وكان منتخب المغرب ندّاً حقيقيّاً لمنتخب البرازيل، البطل التاريخي لكأس العالم برصيد 5 ألقاب، وأضاع فرصة محققة لحصد انتصار تاريخي على «راقصي السامبا»، غير أنه بات أول منتخب عربي يتمكن من التعادل مع المنتخب اللاتيني في كأس العالم.

صراع هوائي بين حكيمي وماركينيوس خلال المواجهة (أ.ب)

وبادر إسماعيل صيباري بالتسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة 21، قبل أن يحرز فينيسيوس جونيور هدف التعادل لمنتخب البرازيل في الدقيقة 32. بتلك النتيجة، حصل منتخب المغرب، الذي حقق إنجازاً تاريخياً في النسخة الماضية للبطولة بالحصول على المركز الرابع عام 2022 بقطر، وكذلك منتخب البرازيل، على أول نقطة في مسيرتهما بالمجموعة، التي تضم أيضاً منتخبي هايتي واسكوتلندا.