«دورة لينز»: في عيد ميلادها الـ36... الرومانية كيرستيا تتقدمhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5259867-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8036-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85
«دورة لينز»: في عيد ميلادها الـ36... الرومانية كيرستيا تتقدم
لاعبة التنس الرومانية سورانا كيرستيا (رويترز)
لينز:«الشرق الأوسط»
TT
لينز:«الشرق الأوسط»
TT
«دورة لينز»: في عيد ميلادها الـ36... الرومانية كيرستيا تتقدم
لاعبة التنس الرومانية سورانا كيرستيا (رويترز)
حققت لاعبة التنس الرومانية سورانا كيرستيا فوزاً ثميناً في بطولة لينز المفتوحة، تزامناً مع احتفالها بعيد ميلادها الـ 36 لتهدي نفسها التأهل إلى دور الـ 16 بعد أداء قوي ومميز أمام النمساوية سينغا كراوس.
وحسمت كيرستيا المواجهة بنتيجة 6-3 و6-3 في مباراة استغرقت ساعة واحدة و27 دقيقة، بعدما أظهرت المصنفة الخامسة للبطولة تفوقاً واضحاً على منافستها الشابة البالغة من العمر 23 عاماً والمصنفة 119 عالمياً لتؤكد استعادة بريقها على الملاعب الرملية في أولى بطولات هذا الموسم قبل الانتقال للمشاركة في بطولات روان ومدريد وروما وصولاً إلى «رولان غاروس».
وتعد هذه المشاركة جزءاً من الموسم الأخير في المسيرة الاحترافية للنجمة الرومانية التي قررت الاعتزال بنهاية عام 2026.
كذلك تواصل كيرستيا حضورها القوي في فئة الزوجي إلى جانب الصينية زانغ شواي، حيث تنتظرهما مواجهة صعبة أمام الثنائي الأميركي سلون ستيفنز وكايتي فولينيتس المرشحتين الأبرز للقب.
وأكدت كيرستيا أنها تتطلع لبدء فصل جديد في حياتها بعد الاعتزال مشيرة إلى امتلاكها اهتمامات ومخططات واسعة في مجالات متعددة خارج حدود ملاعب التنس وأنها تسعى حاليا للاستمتاع بكل لحظة في أسابيعها الأخيرة كلاعبة محترفة.
وفي باقي المباريات تغلبت الأوكرانية دايانا ياستريمسكا على الأميركية آن لي المصنفة السابعة 7-5 و4-6 و6-3 والألمانية تامارا كورباتش على الرومانية جاكلين كريستيان المصنفة السادسة 4-6- و6-1 و6-4، وودعت الإسبانية باولا بادوسا البطولة بخسارتها أمام النمساوية ليلي تاجر بنتيجة 4 -6 و6-7، فيما حسمت الكرواتية دونا فيكيتش مواجهتها الصعبة أمام الأميركية كايتي فولينيتس بنتيجة 6-3 و3 -6 و6-4.
عاد الفرنسي موسى ديابي إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تحول جناح الاتحاد إلى أحد أكثر الأسماء تداولًا في الصحافة الأوروبية خلال الساعات الأخيرة.
«رولان غاروس»: مايا خفالينسكا تُواصل مشوارها المذهل وتبلغ نصف النهائيhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280104-%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D9%8F%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84-%D9%88%D8%AA%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
«رولان غاروس»: مايا خفالينسكا تُواصل مشوارها المذهل وتبلغ نصف النهائي
مايا خفالينسكا (رويترز)
واصلت البولندية مايا خفالينسكا مشوارها المذهل في بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب، بعدما أطاحت، الأربعاء، بالروسية آنا كالينسكايا 7-6 (7/3) و6-3، وأصبحت ثاني لاعبة صاعدة من التصفيات تبلغ نصف النهائي في «رولان غاروس» في عصر الاحتراف.
وقبل مشوارها الحالي في باريس، لم تكن خفالينسكا قد حققت سوى فوزين فقط خلال مسيرتها على مستوى بطولات المحترفات على الملاعب الترابية، لكنها باتت، الآن، على بُعد انتصار واحد من المنافسة على أكبر لقب تقدمه هذه الأرضية.
النجمة البولندية تبكي فرحاً بعد التأهل (رويترز)
وفي نصف النهائي، المقرَّر الجمعة، ستواجه اللاعبةُ، البالغة 24 عاماً، الفائزةَ من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى أو الروسية ديانا شنايدر الـ25.
وضمِنت خفالينسكا مكانها في سجلات «رولان غاروس»، بعدما عادلت، على الأقل، إنجاز الأرجنتينية ناديا بودوروسكا، التي أصبحت، في عام 2020، أول لاعبة في العصر المفتوح تتجاوز الأدوار التمهيدية وتبلغ نصف نهائي البطولة الكبرى على الملاعب الترابية.
عادت كالينسكايا للقتال مجدداً لكن خفالينسكا أوقفت محاولتها في الشوط التاسع (إ.ب.أ)
وقالت خفالينسكا: «بصراحة، لا أعرف ما الذي يحدث. أعلم أنني أكرر نفسي، لكن كل مباراة هنا تبدو مجنونة بالنسبة لي، وأنا ممتنة جداً».
وأضافت، لدى سؤالها عن هدوئها الظاهر على أرض الملعب: «يُسعدني أن يبدو الأمر كذلك، لكنني كنت متوترة، بالتأكيد، وهذا طبيعي، كما تعلمون؛ لأن الأمر يهمني».
وتابعت: «أحاول فقط الفوز بكل مباراة أخوضها. ألعب ضد أفضل اللاعبات في العالم، لذلك لن أقارن نفسي بهن».
مايا ستواجه الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى أو الروسية ديانا شنايدر (أ.ف.ب)
كانت اللاعبة البولندية القصيرة القامة قد حصلت على فرصتين لحسم المجموعة الأولى على إرسالها عند التقدم 5-1 و5-3، لكنها فقدت إرسالها في ظروف عاصفة على ملعب فيليب شاترييه، في حين عادت كالينسكايا بقوة لتدرك التعادل 5-5.
وفي شوط كسر التعادل، وسّعت خفالينسكا الفارق إلى 6-3، قبل أن تحسم المجموعة الأولى.
مايا تُوقّع لمعجبيها بعد الفوز (إ.ب.أ)
واقتربت من الفوز بعدما حققت كسر إرسال مزدوجاً جديداً لتتقدم 4-1 في المجموعة الثانية.
وعادت كالينسكايا للقتال مجدداً، لكن خفالينسكا أوقفت محاولتها في الشوط التاسع، وحسمت نقطة المباراة عندما أرسلت اللاعبة الروسية، البالغة 27 عاماً، ضربة أمامية طويلة خارج الملعب.
من يرث عرش الهدافين في مونديال 2026؟http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280103-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%AB-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026%D8%9F
قد يحتاج الفوز بكأس العالم إلى منتخب متكامل لكن الفوز بالحذاء الذهبي يبدأ غالباً من قدم لاعب واحد (أ.ب)
قد يحتاج الفوز بكأس العالم إلى منتخب متكامل، لكن الفوز بالحذاء الذهبي يبدأ غالباً من قدم لاعب واحد. وبينما تستعد المنتخبات لخوض غمار مونديال 2026، يبرز سباق الهدافين كأحد أكثر الملفات إثارة قبل انطلاق البطولة، خصوصاً في ظل وجود جيل يجمع بين نجوم رسخوا أسماءهم على الساحة العالمية، وآخرين يطمحون إلى صناعة لحظتهم الأولى تحت الأضواء.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يعود السؤال نفسه: من سيكون هداف المونديال المقبل؟
هاري كين (رويترز)
وبحسب تقرير لشبكة «بي بي سي» البريطانية، التاريخ يقدم بعض الإجابات. فعلى امتداد النسخ السابقة، نادراً ما كان الحذاء الذهبي من نصيب اللاعبين المخضرمين. متوسط أعمار الفائزين بالجائزة يقترب من 25 عاماً، فيما يبقى الكرواتي دافور شوكر الاستثناء الأبرز، حيث توج هدافاً لمونديال 1998 وهو في الثلاثين من عمره.
لهذا السبب تبدو مهمة الإنجليزي هاري كين أكثر تعقيداً مما توحي به أرقامه. صحيح أنه يدخل البطولة بعد موسم تهديفي استثنائي، لكن العمر لا يقف عادة إلى جانب المرشحين لهذه الجائزة. وينطبق الأمر ذاته على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سيخوض على الأرجح آخر كأس عالم في مسيرته، وكذلك البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يحلم بإنجاز استثنائي جديد في سن الحادية والأربعين.
وفي الجهة المقابلة، يقف جيل جديد يتقدمه الإسباني لامين يامال، الذي سيبلغ التاسعة عشرة قبل أيام قليلة من المباراة النهائية.
وإذا كانت الموهبة وحدها لا تكفي للفوز بالحذاء الذهبي، فإن نجم إسبانيا الشاب يملك عاملاً مهماً آخر يتمثل في منتخب يبدو أكثر نضجاً وقدرة على المنافسة مقارنة بالنسخ الماضية.
كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)
لكن العامل الحاسم في سباق الهدافين يبقى مرتبطاً بمسار المنتخب نفسه. فاللاعب الذي يغادر من الأدوار المبكرة يفقد تلقائياً أفضلية عدد المباريات وفرص التسجيل. لهذا السبب خسر كريستيانو رونالدو سباق هداف مونديال 2018 رغم بدايته النارية، بينما استفاد هاري كين من وصول إنجلترا إلى نصف النهائي ليحسم الجائزة.
الاستثناء الأشهر يعود إلى الروسي أوليغ سالينكو في مونديال 1994، حين سجل خمسة أهداف في مباراة واحدة أمام الكاميرون وانتزع الحذاء الذهبي رغم خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، في قصة ما زالت تبدو غريبة حتى اليوم.
مبابي (رويترز)
ومن بين جميع المرشحين، يبقى مبابي الاسم الأكثر منطقية. قائد فرنسا لا يزال في السابعة والعشرين من عمره، وتسلّم الجائزة بعد ليلة سجل خلالها ثلاثية تاريخية في النهائي، لكنه غادر الملعب خاسراً للكأس أمام الأرجنتين، كما أن منتخب بلاده يملك واحدة من أقوى الترسانات الهجومية في البطولة. وإذا نجحت فرنسا في تكرار مشوارها العميق، فسيكون مهاجمها في مقدمة المرشحين لكتابة تاريخ جديد كأول لاعب يفوز بالجائزة مرتين.
ولا يبتعد النرويجي إرلينغ هالاند كثيراً عن دائرة الترشيحات، خصوصاً بعدما واصل معدلاته التهديفية المرتفعة مع ناديه ومنتخب بلاده. إلا أن حظوظه ستبقى مرتبطة بقدرة النرويج على تجاوز الأدوار الأولى والبقاء في المنافسة لأطول فترة ممكنة.
لامين يامال (رويترز)
أما البرازيل، فتدخل البطولة وفي صفوفها فينيسيوس جونيور ورافينيا وإيغور تياغو، لكن علامات الاستفهام المحيطة بمستوى المنتخب خلال التصفيات تجعل مهمة أي مهاجم برازيلي أكثر صعوبة مقارنة بنجوم فرنسا أو الأرجنتين أو إسبانيا.
ولا تقتصر قائمة المرشحين على الأسماء التقليدية. فالأرجنتين تملك أكثر من ورقة هجومية مؤثرة بوجود لاوتارو مارتينيز وخوليان ألفاريز، فيما قد يظهر اسم مفاجئ من خارج الحسابات المعتادة، كما حدث مراراً في تاريخ البطولة.
ففي النهاية، لا يبحث الحذاء الذهبي عن أفضل مهاجم في العالم بقدر ما يبحث عن اللاعب الذي يجمع بين الجاهزية الفردية، وقوة المنتخب، وتوقيت التألق. وبين مبابي وكين وهالاند ويامال وميسي، يبدو أن مونديال 2026 قد يحمل فصلاً جديداً في واحدة من أكثر الجوائز الفردية إثارة في كرة القدم.
حنبعل المجبري موهبة تونسية تحمل آمال جيل كأس العالمhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280098-%D8%AD%D9%86%D8%A8%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%87%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
حنبعل المجبري موهبة تونسية تحمل آمال جيل كأس العالم
حنبعل المجبري (رويترز)
عندما قرر حنبعل المجبري في عام 2021 تمثيل منتخب تونس، اعتبر الكثيرون أن الفريق الذي يطلق عليه لقب «نسور قرطاج» امتلك إحدى أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.
وتحول لاعب خط الوسط الشاب بعد سنوات قليلة إلى ركيزة أساسية في مشروع تجديد منتخب تونس، وأحد أبرز الأسماء التي تعلق عليها الجماهير آمالها قبل كأس العالم 2026.
وولد المجبري في عام 2003 في فرنسا لأبوين تونسيين، ونشأ في بيئة سمحت له بتطوير موهبته في كرة القدم مبكراً داخل أكاديميات الناشئين في فرنسا.
ولفت الأنظار خلال مسيرته في الفئات السنية، ما جعله هدفاً لعدد من أكبر الأندية الأوروبية.
وشكل انتقاله إلى أكاديمية مانشستر يونايتد في عام 2019 محطة محورية في مسيرته؛ حيث واصل تطوره داخل أحد أكبر أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يشارك لأول مرة مع الفريق الأول بعدها بعامين.
ويتميز المجبري بقدرته على شغل عدة أدوار في وسط الملعب، جامعاً بين المهارة الفنية والروح القتالية والضغط الشرس على المنافسين.
وبرز اسم المجبري بقوة لدى الجماهير التونسية خلال كأس العرب 2021 في قطر، حين ساهم بأدائه المميز في بلوغ المنتخب المباراة النهائية، ليتحول سريعاً إلى أحد أكثر اللاعبين شعبية في البلاد.
وخاض الدولي التونسي عدة تجارب في الملاعب الإنجليزية والإسبانية، من بينها فترات مع برمنغهام سيتي وإشبيلية، قبل أن يستقر في صفوف بيرنلي؛ حيث واصل اكتساب الخبرة والاحتكاك بالمستوى العالي في المنافسات الأوروبية.
وعلى الصعيد الدولي، اختار المجبري الدفاع عن ألوان تونس رغم تمثيله سابقاً لمنتخب فرنسا على مستوى الناشئين، ليصبح لاحقاً أحد العناصر الأساسية في تشكيلة «نسور قرطاج» خلال كأس أمم أفريقيا وتصفيات كأس العالم.
ورغم تعرضه لإصابة عضلية مؤخراً أبعدته لفترة عن الملاعب، فإن عودته السريعة أكدت مكانته المهمة داخل فريقه ومنتخب بلاده، خاصة مع اقتراب كأس العالم.
ويحمل اسم «حنبعل» رمزية خاصة لدى التونسيين، في إشارة إلى القائد القرطاجي الشهير، وهو ما أضفى بعداً إضافياً على علاقة الجماهير باللاعب الذي يمثل اليوم صورة جيل جديد من المحترفين التونسيين في أوروبا.
ومع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى لاعب الوسط (23 عاماً) باعتباره أحد أبرز مفاتيح المنتخب التونسي، في مسعى لتحقيق إنجاز تاريخي وتجاوز الدور الأول في البطولة للمرة الأولى في تاريخ مشاركات تونس.