شبكة «تيليموندو» ستبثّ 92 مباراة في «كأس العالم 2026»

ستقدم 700 ساعة من المحتوى المرتبط بـ«المونديال»

المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)
المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)
TT

شبكة «تيليموندو» ستبثّ 92 مباراة في «كأس العالم 2026»

المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)
المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)

أعلنت شبكة «تيليموندو» خطتها «الأكثر طموحاً» في تاريخها لتغطية كأس العالم 2026، مؤكدة أنها ستبثّ 92 مباراة، من أصل 104 عبر قناتها الأرضية الرئيسية المفتوحة، إضافة إلى تقديم 700 ساعة من المحتوى المرتبط بالبطولة على مدار 39 يوماً من المنافسات.

الشبكة، التي تملك حقوق البث باللغة الإسبانية في الولايات المتحدة، أوضحت، في بيان رسمي ومقابلة مع شبكة «The Athletic»، أنها ستكون حاضرة ميدانياً في جميع المباريات الـ104، مع فريق موسّع يضم المعلّق الأسطوري أندريس كانتور، إلى جانب مراسلين وصنّاع محتوى ومؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً في المواجهات الكبرى.

ووصف خواكين دورو، نائب الرئيس التنفيذي للرياضة في الشبكة، الخطة بأنها «الأكثر طموحاً» في تاريخ تغطيات «تيليموندو» للمونديال، مشيراً إلى أن حجم التغطية يتجاوز بأكثر من الضِّعف مما أعلنته شبكة «فوكس سبورتس»، صاحبة حقوق البث باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة، والتي تُخطط لبث 70 مباراة على قناتها المفتوحة.

ومن بين 104 مباريات، ستُعرض 92 مباراة على القناة الرئيسية، وهو الحد الأقصى الممكن لقناة واحدة، في حين ستُنقل 12 مباراة فقط جميعها من ختام دور المجموعات، حيث تُقام مباريات متزامنة على قناة «يونيفيرسو» التابعة للشبكة.

ورغم أن المباريات نفسها تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 ساعة مخصصة للتغطية، فإن الشبكة تخطط لملء بقية الوقت ببرامج تحليلية وثقافية وترفيهية وإخبارية. ووفق الخطة، ستبدأ التغطية اليومية، خلال دور المجموعات، عند الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وتستمر حتى الواحدة بعد منتصف الليل، ما يعني 17 ساعة متواصلة من المحتوى المرتبط بكأس العالم على الهواء المفتوح.

وأوضح دورو أن الشبكة ستعتمد استراتيجية «استقطاب» جماهيري متدرج، تبدأ بجذب المشاهدين من خلال برنامج صباحي يستهدف المتابعين العاديين أو المهتمين بالجوانب الثقافية والسياسية والترفيهية، قبل أن يضيق التركيز تدريجياً نحو كرة القدم مع اقتراب انطلاق أول مباراة يومية، التي قد تُقام بين الظهر والثالثة عصراً بتوقيت الساحل الشرقي.

وخلال الفواصل بين المباريات، سيؤدي برنامج «باسيون مونديال» دور الاستوديو التحليلي لما بعد المباراة وما قبل التالية، بينما سيُختتم، اليوم، ببرنامج تلخيصي، إضافة إلى نسخة موسَّعة لمدة ساعة من البرنامج الرياضي الليلي «إل بيلوتاثو».

وأكد دورو أن التغطية لن تقتصر على التحليل التكتيكي، بل ستمتدّ إلى «كل ما يحدث حول كأس العالم» من منظور ثقافي، يشمل الطعام والموسيقى والأخبار، وحتى بعض القضايا السياسية. وأضاف أن هذه النسخة ستكون الأولى التي تدمج فيها الشبكة أقسام الترفيه والأخبار ضِمن تغطية «المونديال»، في تنسيق داخلي واسع بين مختلف أقسام المؤسسة.

وأشار أيضاً إلى تعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لتوسيع نطاق الوصول في أيام المباريات، موضحاً أن الشبكة حصلت على تصاريح أوسع تتيح لها الوجود أثناء خروج الفِرق من غرف الملابس، وأثناء الإحماء داخل الدائرة المركزية، إضافة إلى مواقع خلف المرمى مخصصة لصنّاع المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي.

وسيكون الاستوديو الرئيسي في مركز تيليموندو بميامي، مع إنشاء استوديوهات ميدانية إضافية في عدد من المدن المستضيفة للمباريات وفي بعض الملاعب نفسها.

وكشف دورو عن تصنيف المباريات إلى فئتين: «تير ون» و«تير تو». وتشمل الفئة الأولى المباريات الافتتاحية أو أي مباراة تضم المنتخبين الأميركي أو المكسيكي، وهي التي ستحظى بحضور ميداني موسَّع وتغطية خاصة، بينما تحظى بقية المباريات رغم وصفها بأنها «ضخمة» أيضاً بتغطية معيارية أقل تكلفة. وأقرّ مازحاً بأن هذا النهج قد يكون «كابوساً مالياً».

وأكد كذلك أن قائمة المحللين ستضم لاعباً أو مدرباً سابقاً من كل دولة ناطقة بالإسبانية مشارِكة في البطولة، إضافة إلى محللين من «دول أوروبية كبرى»، على أن يُعلن بقية الأسماء بعد استكمال التعاقدات.

وتشمل الخطة أيضاً برامج رقمية ومحتوى مخصصاً لمنصات التواصل الاجتماعي، مع تكامل عبر مؤسسات «إن بي سي سبورتس» و«إن بي سي نيوز» ضمن مظلة «إن بي سي يونيفرسال»، الشركة الأم لـ«تيليموندو»، المملوكة لشركة «كومكاست».

كما ستُبث جميع المباريات الـ104 عبر منصة البث الرقمي «بيكوك»، في خطوة تعكس الرهان المزدوج على التلفزيون المفتوح والمنصات الرقمية.

وختم دورو بتأكيد أن إقامة البطولة في أميركا الشمالية، وزيادة عدد المباريات من 64 إلى 104، إضافة إلى النمو المتواصل بعدد السكان من أصول لاتينية في الولايات المتحدة، عوامل ستقود، وفق توقعه، إلى تحطيم أرقام قياسية جديدة في نسب المشاهدة المحلية، سواء لبعض المباريات أم للبطولة بأكملها.


مقالات ذات صلة

«الشرق» تطلق بودكاست «رؤية أخرى» مع عبد اللطيف المناوي

يوميات الشرق الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي (الشرق الأوسط)

«الشرق» تطلق بودكاست «رؤية أخرى» مع عبد اللطيف المناوي

تواصل «الشرق بودكاست» تعزيز محفظتها من البرامج الحوارية وبرامج البودكاست المتخصصة بإطلاق «رؤية أخرى»؛ برنامج يقدمه الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق جانب من كواليس الحلقة الأولى لبرنامج «من ماسبيرو» (الهيئة الوطنية للإعلام)

«من ماسبيرو»... التلفزيون المصري لاستعادة مجده بنجومه القدامى

أعاد برنامج «من ماسبيرو»، الذي عُرضت أولى حلقاته على شاشة القناة الأولى بالتلفزيون المصري، الأحد، بالتزامن مع الاحتفال بـ«عيد الإعلاميين»، نجومه القدامى للواجهة

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق الفنانة المصرية مي عز الدين (صفحتها على «فيسبوك»)

مي عز الدين: رفضت الزواج بطريقة عقلانية

قالت الفنانة المصرية مي عز الدين إنها تزوجت بالطريقة التي كانت تحلم بها، وبالإنسان الذي شعرت تجاهه بالحب، وإنها كانت ترفض الزواج بطريقة عقلانية.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق يحنّ حلاوي إلى الزمن الجميل ويستمتع بسماع أغنيات العمالقة (صور الفنان)

نعيم حلاوي: الضحكة صعبة في زمن الحرب

فضَّل نعيم حلاوي أن يتنحّى جانباً ويستعيد إنجازاته الماضية على أن يقدّم أعمالاً تلفزيونية جديدة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق حصدت شبكة الشرق لقب «شركة الإعلام للعام 2026» ضمن الدورة الـ47 من جوائز تيلي العالمية (الشرق الأوسط)

«الشرق» تحصد جائزة «شركة الإعلام للعام» للسنة الثالثة على التوالي

حصدت شبكة «الشرق» لقب «شركة الإعلام للعام 2026» ضمن الدورة الـ47 من جوائز تيلي العالمية، في إنجاز يرسّخ حضورها العالمي للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«وديّات المونديال»: ويلز تفرض التعادل على غانا

التعادل حسم ودية غانا وويلز بكارديف (د.ب.أ)
التعادل حسم ودية غانا وويلز بكارديف (د.ب.أ)
TT

«وديّات المونديال»: ويلز تفرض التعادل على غانا

التعادل حسم ودية غانا وويلز بكارديف (د.ب.أ)
التعادل حسم ودية غانا وويلز بكارديف (د.ب.أ)

استقبل منتخب غانا، المتأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، هدف التعادل في اللحظات الأخيرة أمام مضيّفه منتخب ويلز، لتنتهي مباراتهما الودية الدولية بالتعادل 1-1 الثلاثاء، مما أدى إلى تمديد سلسلة مبارياته دون انتصار إلى ست مباريات.

وسجل لويس كوماس هدف التعادل برأسية رائعة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعدما بدا أن غانا في طريقها لتحقيق فوز معنوي مهم قبل التوجه إلى البطولة المقررة هذا الشهر في كندا والمكسيك والولايات المتحدة. وكان البديل كاليب ييرينكي قد منح غانا التقدم في الدقيقة 66، مستغلا ارتداد الكرة من القائم ليسددها من مسافة قريبة إلى الشباك، عقب انطلاقة سريعة قادها إرنست نواما من منتصف الملعب.

وجاء هذا الهدف في واحدة من المحاولات الهجومية النادرة لمنتخب غانا، في مباراة فرض فيها منتخب ويلز سيطرته لكنه عجز عن ترجمة تفوقه إلى أهداف. وكان أصحاب الأرض الأقرب للتسجيل في الشوط الأول، عندما حول دان جيمس كرة رأسية من مسافة قريبة، تصدى لها حارس غانا لورنس أتي-زيجي ببراعة، قبل أن ترتطم محاولة أخرى بالعارضة بعد دقائق.

وسيستهل منتخب غانا مشواره في دور المجموعات بمواجهة بنما في تورونتو يوم 17 يونيو (حزيران).


فان دايك يثق في قدرة منتخب هولندا على التتويج بلقب المونديال

 فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)
فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)
TT

فان دايك يثق في قدرة منتخب هولندا على التتويج بلقب المونديال

 فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)
فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)

أعرب فيرجيل فان دايك، قائد المنتخب الهولندي ومدافع ليفربول الإنجليزي، عن ثقته الكبيرة في قدرة الجيل الحالي لمنتخب بلاده على تحقيق إنجاز تاريخي والتتويج بلقب كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ هولندا، مؤكداً أن الفريق يمتلك النضج والخبرة والروح الجماعية اللازمة لإنهاء الانتظار الطويل.

وقال فان دايك، في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «عندما أنظر إلى هذه المجموعة وما يمكننا تحقيقه، فإنني أؤمن حقاً بأننا قادرون على فعل شيء مميز للغاية».

وتحدث المدافع المخضرم عن تجربته المونديالية الأولى في قطر 2022 والخروج المؤلم من دور الثمانية بركلات الترجيح أمام الأرجنتين التي توجت باللقب لاحقاً، موضحاً: «لقد كانت مباراة مكثفة للغاية، وفكرت فيها لفترة طويلة، ولكن ربما ساعدنا قليلاً في تجاوز الأمر أن الأرجنتين فازت بكأس العالم في النهاية، فمن العزاء أنك خسرت أمام بطل العالم».

وعن ركلات الترجيح والاستعداد لها، أشار فان دايك إلى أن التدرب عليها لا يضمن النجاح دائماً، وضرب مثالاً بنفسه قائلا: «قبل مباراة الأرجنتين، كنت قد سجلت كل ركلة ترجيح نفذتها أثناء التدريبات، ثم جاءت المباراة وأهدرت، هذه حبة دواء ممتصة ومريرة، لكنها كرة القدم وعليك التعامل معها».

وتطرق قائد هولندا إلى تاريخ بلاده في المونديال، وخسارة ثلاث مباريات نهائية أعوام 1974 و1978 و2010، مبيناً أنه يتذكر جيداً نهائي 2010، والفرصة الشهيرة لأريين روبن التي أنقذها الحارس إيكر كاسياس بإصبع قدمه.

وأضاف: «بالنسبة لدولة صغيرة مثل هولندا، فقد أبلينا بلاءً حسناً حتى الآن، لكننا نريد الفوز بهذه الكأس، ونمتلك اللاعبين القادرين على تحقيق ذلك».

وشدد مدافع ليفربول على أن النجاح في البطولات المجمعة لا يتوقف فقط على هوية من يملك أفضل العناصر الفردية، بل يمتد لعوامل أخرى، أبرزها التلاحم والعمل كفريق واحد.

وأوضح: «الأمر لا يتعلق بامتلاك لاعبين رائعين، بل بمن يمتلك أفضل فريق، والعديد من لاعبينا شاركوا في بطولة أمم أوروبا 2024، وكانت تلك أول بطولة كبرى لهم، ومعظمهم الآن في ذروة عطائهم ويلعبون لأندية كبرى في دوري أبطال أوروبا».

واختتم فان دايك تصريحاته بالحديث عن شرف قيادة منتخب بلاده قائلاً: «سيكون أمراً رائعاً بالطبع أن أقود الفريق للمجد، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل لكني فخور جداً بمسيرتي مع المنتخب الهولندي حتى الآن، وبالطريقة التي تمكنت بها من المساهمة مع هذا الجيل، وأتمنى أن يتذكرني الناس كقائد جيد جداً وبمواصفات دفاعية رائعة».


«العنكبوت» خوليان ألفاريز... نضج كبير وخزينة بطولات عامرة

النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)
النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)
TT

«العنكبوت» خوليان ألفاريز... نضج كبير وخزينة بطولات عامرة

النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)
النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)

أبرز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مسيرة النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، واصفاً إياه بإحدى الركائز الأساسية التي يعول عليها منتخب التانغو للدفاع عن لقبه في كأس العالم 2026، لما يمتلكه من نضج كبير وخزينة بطولات عامرة رغم صغر سنه.

وأوضح الموقع الرسمي لفيفا أن ألفاريز البالغ من العمر 26 عاماً، الذي نشأ في ريفر بليت الأرجنتيني وتطور تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا في مانشستر سيتي الإنجليزي قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد تحت قيادة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، يمتلك خبرة استثنائية تؤهله لقيادة الهجوم الأرجنتيني بجانب الأسطورة ليونيل ميسي.

وحصد المهاجم الشاب ألقاباً كبرى تشمل كوبا أميركا في نسختي 2021 و2024، وكأس العالم 2022، وكأس ليبرتادوريس، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي، وكأس إنتركونتيننتال.

وأشاد قادة اللعبة بمؤهلات النجم الملقب بـ«العنكبوت»، حيث قال ميسي عقب الفوز على كرواتيا في الدور قبل النهائي لمونديال قطر: «لقد برز جوليان اليوم فوق الجميع، وقدم مباراة استثنائية، وركض وقاتل وصنع الفرص وكان مهماً للغاية».

من جانبه، ركز دييغو سيميوني على الجانب الإنساني للاعب قائلاً: «أكثر ما أقدره في خوليان هو تواضعه، التواضع في العمل الجاد رغم كونه بطلاً للعالم ويلعب لأتلتيكو مدريد، حيث يركض من كل قلبه في كل مباراة».

كما أثنى مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني على مرونته قائلاً: «خوليان يمكنه التكيف مع أي ناد، وهو من نوعية اللاعبين التي يتمناها أي مدرب في تشكيلته، لأنه ينفذ كل ما يطلب منه حتى لو كانت أدواراً غير طبيعية له في الملعب».

وتعود تسمية ألفاريز «العنكبوت» إلى طفولته في بلدة كالخين بقرطبة، نظراً لصعوبة استخلاص الكرة منه وكأنه يمتلك أرجلاً إضافية، كما كشف التقرير أن اللاعب خاض اختباراً في طفولته مع ريال مدريد الإسباني، لكن القوانين الصعبة للانتقالات الدولية ومخاوفه من الغربة في سن مبكرة حالت دون إتمام الصفقة.

وتشير الإحصائيات إلى التأثير الهائل لألفاريز في مونديال قطر 2022، حيث بدأ البطولة بديلاً قبل أن ينتزع مكانه الأساسي ويسجل 4 أهداف؛ بواقع هدف ضد بولندا في دور المجموعات، وهدف أمام أستراليا في دور الـ16، وثنائية تاريخية ضد كرواتيا في نصف النهائي، لينهي البطولة كثاني هدافي الأرجنتين خلف ميسي. ويمتلك اللاعب في سجلاته 36 هدفاً و19 تمريرة حاسمة خلال 103 مباريات مع مانشستر سيتي، بينما سجل 14 هدفاً في 51 مباراة دولية مع الأرجنتين، من بينها هدف في شباك البرازيل خلال الفوز الكاسح بنتيجة 4 - 1 في تصفيات المونديال.

وتستعد الأرجنتين لبدء حملة الدفاع عن لقبها في كأس العالم 2026 ضمن المجموعة العاشرة، حيث يستهل رفاق ألفاريز مشوارهم بمواجهة منتخب الجزائر في ملعب كانساس سيتي يوم 16 يونيو (حزيران)، ثم يلتقون منتخب النمسا بقيادة رالف رانجنيك في ملعب دالاس يوم 22 يونيو، قبل اختتام دور المجموعات بمواجهة منتخب الأردن على الملعب ذاته بعد خمسة أيام.