فلويد مايويذر سيعود من اعتزال الملاكمة

الملاكم الأميركي فلويد مايويذر (أ.ف.ب)
الملاكم الأميركي فلويد مايويذر (أ.ف.ب)
TT

فلويد مايويذر سيعود من اعتزال الملاكمة

الملاكم الأميركي فلويد مايويذر (أ.ف.ب)
الملاكم الأميركي فلويد مايويذر (أ.ف.ب)

يعتزم الأميركي فلويد مايويذر الخروج من الاعتزال والعودة إلى الحلبات الاحترافية بعد نزاله الاستعراضي أمام مايك تايسون هذا الربيع، وفق ما أعلن الملاكم البالغ 48 عاماً الجمعة.

وكان مايويذر، البطل العالمي السابق في عدة أوزان، قد اعتزل الملاكمة عام 2017 بسجل خالٍ من الهزائم في 50 نزالاً، لكنه خاض منذ ذلك الحين عدداً من المواجهات الاستعراضية.

وقال مايويذر في بيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا يزال لدي ما يلزم لتحطيم المزيد من الأرقام القياسية في رياضة الملاكمة».

وأضاف: «من حدثي المقبل مع مايك تايسون إلى نزالي الاحترافي التالي بعده، لا أحد سيحقق إيرادات أعلى، أو يحظى بجمهور عالمي أكبر، أو يدر أموالاً أكثر من أحداثي».

ومن المقرر مبدئياً إقامة نزاله الاحترافي الأول هذا الصيف، على أن يعلن عن اسم خصمه لاحقاً.

وأشار البيان إلى أن التفاصيل ستكشف «في الأسابيع المقبلة».

ويحمل مايويذر لقب «ماني» (المال) نظراً لعوائده المالية الضخمة، إذ اعتبر في وقت سابق الرياضي الأعلى دخلاً في العالم، محققاً 300 مليون دولار عام 2015 بحسب مجلة فوربس.

وهيمن في ذروة مسيرته على فئة الوزن المتوسط-الخفيف لأكثر من عقد.

ورغم نجاحاته، كان مايويذر شخصية مثيرة للجدل، إذ انتُقد كثيراً لاعتماده أسلوباً دفاعياً مفرطاً، واتُّهم من قبل البعض بتجنَّب أخطر الخصوم لتحسين سجله.

كما قضى فترة في السجن على خلفية إحدى سلسلة حوادث عنف منزلي.

لكن لياقته الخارقة، وانضباطه، وموهبته الرياضية، وذكاؤه داخل الحلبات أكسبته احترام منافسيه.

وكان آخر نزال احترافي خاضه في 2017 أمام نجم الفنون القتالية المختلطة كونور ماغريغور.

ومنذ ذلك الحين شارك في نزالات استعراضية، بينها فوزه على جون غوتي الثالث في المكسيك في أغسطس (آب) 2024، إضافة إلى مواجهات مع شخصيات من تلفزيون الواقع ومشاهير «يوتيوب»؟

وقد وقَّع مايويذر اتفاقاً حصرياً مع إحدى شركات الترويج، يبدأ تنفيذه بعد نزال تايسون.

وكانت مجلة «رينغ» المتخصصة قد أفادت مؤخراً بأن النزال الاستعراضي بين مايويذر وتايسون سيقام في 25 أبريل (نيسان) في الكونغو، رغم أنه لا التاريخ ولا الموقع قد تأكد رسمياً.

وكان آخر ظهور لـ«آيرون مايك» تايسون (59 عاماً) في خسارة واضحة أمام نجم «يوتيوب» الذي تحوَّل إلى عالم الملاكمة، جايك بول، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 في تكساس.

ولم يكد تايسون يوجِّه أي لكمة في تلك المواجهة المدعومة من «نتفليكس»، والتي حضرها نحو 70 ألف متفرج مباشرة، مع ملايين المشاهدين حول العالم.


مقالات ذات صلة

هالاند يحمل آمال النرويج في كأس العالم بعد انتظار 28 عاماً

رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند يحمل آمال النرويج في كأس العالم بعد انتظار 28 عاماً

سيتحمَّل النرويجي، إرلينغ هالاند، عبء انتظار أمة بالكامل طوال 28 عاماً عندما يقود منتخب بلاده في كأس العالم لكرة القدم، وذلك في أول ظهور له بأكبر بطولة بالعالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (رويترز)

ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت

دخل ليفربول، خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا لخلافة الهولندي أرنه سلوت المُقال، السبت، من منصبه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المنتخب الألماني استخدم رحلة عادية لأسباب تتعلق بالحفاظ على البيئة (أ.ب)

منتخب ألمانيا يفاجئ ركاب الطائرة بقمصان مجانية قبل التوجه إلى أميركا

حصل ركاب رحلة «لوفتهانزا» المتجهة من فرانكفورت إلى شيكاغو، اليوم، على قمصان منتخب ألمانيا لكرة القدم، وذلك بسبب وجود بعثة المنتخب الألماني على متن الطائرة.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية المركز الأول في المجموعة المؤهِّلة لنهائيات المونديال دليل إضافي على مكانة الرأس الأخضر بين أفضل منتخبات أفريقيا (إ.ب.أ)

مونديال 2026: ماذا تعرف عن منتخب الرأس الأخضر؟

يُمثِّل الرأس الأخضر المنتخب الأفريقي الوحيد الذي يشارِك في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة هذا العام، ويبلغ عدد سكان البلاد نحو 600 ألف نسمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غراهام أرنولد (أ.ب)

أرنولد: وجود العراق مع فرنسا و النرويج والسنغال «امتياز لنا»

عاد منتخب العراق لكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ ظهوره الأول قبل 40 عاماً بعد أن قطع شوطاً طويلاً للوصول للنهائيات تحت قيادة مدرب ليس غريباً على البطولة

«الشرق الأوسط» (لندن)

هالاند يحمل آمال النرويج في كأس العالم بعد انتظار 28 عاماً

إرلينغ هالاند (أ.ب)
إرلينغ هالاند (أ.ب)
TT

هالاند يحمل آمال النرويج في كأس العالم بعد انتظار 28 عاماً

إرلينغ هالاند (أ.ب)
إرلينغ هالاند (أ.ب)

سيتحمَّل إرلينغ هالاند عبء انتظار أمة بالكامل طوال 28 عاماً، عندما يقود المهاجم منتخب النرويج في كأس العالم لكرة القدم، وذلك في أول ظهور له في أكبر بطولة بالعالم.

وستكون التوقُّعات عاليةً للغاية بالنسبة للاعب قضى مسيرته في تحطيم الأرقام القياسية في تسجيل الأهداف.

وتأهَّلت الدولة الإسكندنافية لأول مرة لكأس العالم منذ عام 1998 بعد مشوار مثير في التصفيات سجَّل خلاله هالاند 16 هدفاً خلال 8 مباريات.

ولم يقترب أي لاعب آخر في تصفيات أوروبا من هذا الرقم، إذ جاء هاري كين لاعب إنجلترا، وماركو أرناوتوفيتش لاعب النمسا، وممفيس ديباي مهاجم هولندا في المركز الثاني برصيد 8 أهداف لكل منهم.

وتنهي مشاركة المهاجم (25 عاماً) في البطولة التي تُقام في أميركا الشمالية سنوات من الإحباط للمنتخب النرويجي الذي يوصف غالباً بأنه «جيل ذهبي»، لكنه فشل مراراً في التأهل إلى نهائيات البطولات الكبرى.

وتخوض النرويج البطولة ضمن المجموعة التاسعة مع فرنسا، وصيفة بطل العالم 2022، والسنغال والعراق.

وستكون فرنسا المرشح الأبرز لتصدر المجموعة، لكن مع وجود هالاند في الهجوم، تحمل مشاركة النرويج في البطولة ما يتجاوز مجرد عودة عاطفية، خصوصاً بالنسبة للجماهير.

وتشارك النرويج في البطولة وبين صفوفها أحد أكثر هدافي العالم شراسة، كما قدَّمت مشواراً في التصفيات أثبت خلاله هالاند قدرته على التحكُّم في المباريات والسيطرة عليها.

ولم يخفِ مهاجم مانشستر سيتي أبداً حجم طموحه مع منتخب النرويج.

وقال لوسائل إعلام بريطانية الشهر الماضي: «منذ مشاركتي الأولى مع المنتخب الوطني عام 2019، كان هدفي الأبرز قيادة النرويج إلى كأس العالم، وبطولة أوروبا. يقع عليّ كثير من الضغط، لكنني أحبُّ هذا الضغط، كنت سأضع كثيراً من الضغط على إرلينغ هالاند إذا لم أكن أنا إرلينغ هالاند نفسه».

وأضاف: «لدينا الآن جيل مذهل، وأريد البناء على هذا. أريد تطوير الاتحاد بأكمله وكل ما يتعلق به لنصبح دولة كروية كبرى. هذا هو هدفي».

ويدرك ستوله سولباكن، مدرب النرويج، أنَّ مهمة الفريق ستتمثَّل في تعظيم خطورة هالاند.

وقال سولباكن: «يدرك اللاعبون الآخرون أنَّ إرلينغ أكثر لاعب يمكنه حسم فوزنا بالمباريات، ويتعيَّن علينا التأكد من تسهيل تمركزه في الأماكن المناسبة حتى يتمكَّن من تسجيل الأهداف، ويكون خطيراً».

وبالنسبة للاعب قضى مسيرته حتى الآن في مطاردة الأرقام القياسية، فإنَّ كأس العالم تُقدِّم لهالاند شيئاً مختلفاً، إذ توفِّر له بطولةً عالميةً يمكنه التألق فيها.


ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت

أندوني إيراولا (رويترز)
أندوني إيراولا (رويترز)
TT

ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت

أندوني إيراولا (رويترز)
أندوني إيراولا (رويترز)

دخل ليفربول، خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا، لخلافة الهولندي أرنه سلوت، المُقال، السبت، من منصبه، وفق ما أفادت وسائل إعلام بريطانية.

وأفادت وكالة «برس أسوسييشن» بأن المبادرة جاءت من المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز الذي كان خلف قدوم إيراولا إلى بورنموث عام 2023 عندما كان يعمل في النادي.

وأصبح إيراولا متحرراً من أي التزام منذ رحيله في نهاية الموسم عن بورنموث، بعدما قاده إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما سيسمح له بخوض مسابقة «يوروبا ليغ»، الموسم المقبل.

ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأوفر حظاً لخلافة سلوت، الذي أُقيل نتيجة موسم مخيب جداً، بعد عام واحد فقط من إحراز لقب «الدوري الإنجليزي».

وتُعد أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجّعوه على خَسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جداً يورغن كلوب عام 2024.

وانطلقت مسيرة إيراولا، المُدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يُشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا ثم بورنموث.

وتمكّن، هذا العام، من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية، للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل ثلاثة من ركائز الدفاع، الصيف الماضي، (الإسباني دين هاوسن، المجَريّ ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو، خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي.


تعاقد غانا مع كيروش قد يعزز آمالها في كأس العالم

كارلوس كيروش (أ.ب)
كارلوس كيروش (أ.ب)
TT

تعاقد غانا مع كيروش قد يعزز آمالها في كأس العالم

كارلوس كيروش (أ.ب)
كارلوس كيروش (أ.ب)

قد يمنح تغيير المدرب في وقت متأخر دفعة قوية لمنتخب غانا لكرة القدم الذي استعان بالبرتغالي المخضرم كارلوس كيروش، بعد سلسلة من النتائج السيئة التي أدت إلى تراجع الثقة بسلفه.

وكان الدولي الغاني السابق المولود في ألمانيا، أوتو أدو، مدرباً للمنتخب في كأس العالم 2022 في قطر، لكن فشل البلاد في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية مطلع العام الحالي، والخسائر الكبيرة في أربع مباريات قوية في نوفمبر (تشرين الثاني) ومارس (آذار)، أدت إلى إقالته في أوائل أبريل (نيسان) الماضي.

وتسلم كيروش مقاليد الأمور بعد أسابيع قليلة من ذلك.

وستكون هذه هي النسخة الخامسة على التوالي في كأس العالم للمدرب البالغ من العمر 73 عاماً الذي خاض تجارب أفريقية سابقة مع جنوب أفريقيا ومصر، كما سبق له تدريب ريال مدريد وعمل مساعداً لأليكس فيرجسون في مانشستر يونايتد.

وقام كيروش بجولة سريعة وخاطفة في أوروبا فور تعيينه للتحدث إلى اللاعبين البارزين، لكن لم يكن لديه سوى القليل من الوقت لإجراء استعدادات شاملة لمواجهات المجموعة الـ12 أمام بنما وإنجلترا وكرواتيا.

ومع ذلك، فإن خبرته ستمنح على الأرجح تنظيماً لتشكيلة مليئة بالمواهب الفردية، لكنها تفتقر إلى الانضباط الخططي والصلابة الدفاعية.

ويقود لاعب مانشستر سيتي، أنطوان سيمينيو، خط هجوم قوياً، لكن كيروش سيترقب بقلق الجاهزية البدنية لمحمد قدوس، الذي أصبح تميمة حظ الفريق والعنصر الحاسم في آخر حملتَي تصفيات ناجحتين.

وتواصل غانا أيضاً معاناتها للعثور على حارس مرمى بمستوى دولي رفيع، وهي المشكلة المستمرة طوال عدة بطولات كبرى سابقة.

وقال كيروش عند توليه المسؤولية: «نسير عكس التيار، ونسابق الزمن. لكن، بفضل خبرتي ومعرفتي، وبدعم من الجهاز الفني خصوصاً لاعبينا، أنا واثق تماماً بقدرتنا على تقديم أداء جيد».

وتأهلت «النجوم السوداء» لأول مرة إلى كأس العالم في عام 2006، بعد فترة طويلة من فوزها بلقبها الرابع والأخيرة في كأس أمم أفريقيا، وهو ما كان أمراً غريباً بالنظر إلى أنها كانت لفترة طويلة واحدة من أقوى منتخبات القارة.

ومنذ ذلك الحين، غابت غانا عن نسخة واحدة فقط من كأس العالم وكانت في عام 2018.

وأثبت الفريق قدرته التنافسية في ظهوره الأول بألمانيا، حيث وصل إلى الدور الثاني، وبعد أربع سنوات في جنوب أفريقيا، أصبح ثالث دولة أفريقية تصل إلى دور الثمانية.

وحرمت العارضة غانا من التأهل إلى قبل النهائي؛ إذ أهدر أسامواه جيان ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، بعد لمسة يد متعمدة من لويس سواريز أنقذت أوروغواي من الهزيمة، وسمحت للمنتخب القادم من أميركا الجنوبية بالمضي قدماً والفوز عبر ركلات الترجيح.

ورأى كيروش أن الإرث الكروي لغانا يمنحها فرصة تقديم أداء جيد في النهائيات التي تُقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وأضاف: «أعتقد أن هذا البلد يملك إمكانات هائلة وضخمة. هذا بلد يعج بلاعبي كرة القدم».