تصدرت أنباء عودة مدافع الأهلي السعودي ميريح دميرال إلى فنربخشة عناوين الصحافة التركية خلال الساعات الماضية، وسط حديث متزايد عن تقدم المفاوضات بين الطرفين واقتراب التوصل إلى اتفاق.
وكانت قناة «آ سبور» أول من سلط الضوء على الملف، بعدما نقلت تصريحات مرشح رئاسة فنربخشة هاكان صافي، الذي أعلن توصله إلى اتفاق مع الدولي التركي.
وقال صافي إن دميرال أبلغه دعمه الكامل لمشروعه الانتخابي، مضيفاً: «أشكر ميريح دميرال، لقد قال لي: سأكون معك في كل مكان يا رئيس». كما أعرب عن ثقته بقدرة اللاعب على لعب دور قيادي داخل الفريق في المرحلة المقبلة.
بدوره، كشف موقع «سبوركس» تفاصيل إضافية حول الملف، مشيراً إلى أن صافي أدرج دميرال ضمن أولى الصفقات التي يسعى إلى إتمامها في حال فوزه برئاسة النادي، وأن المدافع التركي يحظى بمكانة خاصة داخل أروقة فنربخشة باعتباره أحد أبناء النادي.
أما موقع «إن تي في سبور» فذهب أبعد من ذلك؛ إذ تحدث عن اتفاق مبدئي بين هاكان صافي واللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، مؤكداً أن المفاوضات شهدت تقدماً كبيراً خلال الأيام الماضية. وذكر الموقع أن صافي عقد اجتماعاً مع وكيل اللاعب وتمكن من إقناعه بالعودة إلى فنربخشة.
وأضاف التقرير أن دميرال أبدى استعداداً لتقديم تنازل مالي كبير من أجل إتمام الصفقة، حيث يتقاضى حالياً نحو 12 مليون يورو سنوياً مع الأهلي السعودي، بينما وافق، بحسب المصادر التركية، على تخفيض راتبه إلى نحو 7 ملايين يورو سنوياً في حال انتقاله إلى فنربخشة، أي بخفض يناهز 5 ملايين يورو.
كما أشارت التقارير إلى أن المدافع الدولي ما زال مرتبطاً بعقد مع الأهلي لثلاثة مواسم إضافية، ما يعني أن أي انتقال محتمل سيحتاج إلى اتفاق بين الناديين بشأن قيمة الصفقة.
وفي الوقت الذي ركزت فيه «آ سبور» و«سبوركس» على تصريحات صافي وإعلانه التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، تناولت «إن تي في سبور» الجانب المالي للمفاوضات، معتبرة أن استعداد دميرال لتخفيض راتبه يمثل مؤشراً واضحاً على رغبته في العودة إلى فنربخشة.
ورغم الزخم الإعلامي الكبير الذي رافق الملف، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الأهلي السعودي أو فنربخشة يؤكد إتمام الصفقة بشكل نهائي، فإن الصحافة التركية تتعامل مع الملف على أنه أحد أبرز ملفات سوق الانتقالات الصيفية، خاصة مع اقتراب انتخابات رئاسة النادي التركي.
كان النادي الأهلي قال في منشور على حسابه الرسمي بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن مدافعه التركي «أهلاوي... أول وتالي»، في إشارة إلى المتداول عبر الصحافة التركية.