بالادينو: أستمتع بالمباريات المفتوحة أمام يوفنتوس

رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)
رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)
TT

بالادينو: أستمتع بالمباريات المفتوحة أمام يوفنتوس

رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)
رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)

استمتع رافاييل بالادينو، المدير الفني لفريق أتالانتا، بليلة ساحرة مع فريقه، عقب فوزه الكبير 3 / صفر على ضيفه يوفنتوس، في دور الثمانية لبطولة كأس إيطاليا لكرة القدم، ليصعد للمربع الذهبي للمسابقة.

وكانت الأجواء في بيرغامو مميزة، إذ يجمع أتالانتا تاريخ مع يوفنتوس بكأس إيطاليا، حيث خسر الفريق النهائي أمام نادي «السيدة العجوز» في عامي 2021 و2024.

كما أن لدى بالادينو سجلاً جيداً أيضاً أمام يوفنتوس، بعدما تغلب على الفريق الأبيض والأسود في أول مباراة له كمدرب لفريق مونزا.

وحافظ أتالانتا بهذا الفوز على تفوقه أمام يوفنتوس في الفترة الأخيرة، إذ لم يخسر في آخر 4 مواجهات جرت بينهما بواقع انتصارين وتعادلين.

وعلى ملعب «أتليتي أزوري»، أقصى أتالانتا ضيفه يوفنتوس البطل التاريخي لكأس إيطاليا بـ15 لقباً سابقاً، حيث تقدم جيانلوكا سكاماكا بالهدف الأول لمصلحة أصحاب الأرض في الدقيقة 27 من ركلة جزاء، ثم أضاف الغاني كمال الدين سليمانا الهدف الثاني في الدقيقة 77، قبل أن يسجل الكرواتي ماريو باشاليتش الهدف الثالث في الدقيقة 85.

وقال بالادينو عقب المباراة في تصريحات إعلامية: «أستمتع بهذه المباريات المفتوحة. هذا صحيح، لا يمكنني إنكار ذلك».

أضاف لاعب يوفنتوس السابق في تصريحاته، التي أدلى بها لمحطة «سبورت ميدياست»: «أنا سعيد للغاية، وأشكر اللاعبين والنادي وجماهيرنا الرائعة، ونهدي هذا الفوز لهم، فقد كان الملعب بمثابة مرجل من الحماس والإلهام. لقد كانت أمسية مثالية، ليلة ساحرة، فنحن نطمح للوصول إلى النهائي في هذه البطولة».

أوضح بالادينو: «نحن نظهر ثباتاً في أدائنا، وقد دخل البدلاء بروح معنوية عالية، مما صنع الفارق. أثق تماماً في جميع هؤلاء اللاعبين، وهذا ما يسعدني».

ورغم أن يوفنتوس ربما حظي بفرص تهديفية أكثر بشكل عام، فإن أتالانتا كان الأكثر فعالية هذه المرة، حيث قال بالادينو: «كنا حاسمين عندما كان ذلك ضرورياً، ودافعنا ببسالة عندما كان ذلك مطلوباً أيضاً».

وتابع: «لقد أعجبت بقوة وجودة يوفنتوس، في مواجهة أحد أفضل المدربين في إيطاليا، لوتشيانو سباليتي. لا تنسوا أنهم حققوا العديد من النتائج الإيجابية في الأشهر الأخيرة، مما يجعل هذا الفوز أكثر أهمية بالنسبة لنا».

وشدد بالادينو: «لقد كانت مباراة متكافئة، ولا بد من الاعتراف بأنهم أتيحت لهم فرص للتقدم، لكنني أستمتع عادة بمثل هذه اللقاءات. سألت اللاعبين بين الشوطين إن كانوا يفضلون التراجع قليلاً، لكنهم أصروا على مواصلة الضغط، وهذا ما يسعدني سماعه».

وفي آخر لقاء جمع بين الفريقين في سبتمبر (أيلول) الماضي، كان المدربان إيفان يوريتش وإيغور تيودور يقودان الفريقين خارج المستطيل الأخضر، لكن الكثير تغير تحت قيادة بالادينو وسباليتي.

وأكد مدرب أتالانتا: «كنا بحاجة لاستعادة روح الفريق. إنها مجموعة رائعة من اللاعبين، وهم يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق نتائج جيدة في ثلاث بطولات. نعلم أن هذا الشهر صعب للغاية مع التزاماتنا في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا».

أضاف بالادينو: «أتوقع الآن أداء ناضجاً أمام كريمونيزي يوم الاثنين القادم، لأننا غالباً ما نرفع مستوى أدائنا في هذه المباريات الكبيرة، ثم نلعب بمستوى متواضع أمام فرق قد تكون أقل شأناً على الورق، لكنها لا تقل شأناً على أرض الملعب. لا يمكننا الاستمرار على هذا النهج، لذا ستكون هذه المباراة اختباراً حقيقياً بالنسبة لنا».

ويخوض أتالانتا الآن مباراة قبل النهائي في كأس إيطاليا، الذي توّج به مرة وحيدة عام 1963، ضد الفائز من لقاء بولونيا ولاتسيو بدور الثمانية، ليواصل آماله في التتويج باللقب بعد اقترابه الشديد من ذلك في السنوات الأخيرة.

كما يخوض أتالانتا أيضاً ملحقاً فاصلاً في دوري أبطال أوروبا ضد بوروسيا دورتموند الألماني، من أجل الصعود لدور الـ16 في المسابقة القارية، علماً بأنه يتنافس على أحد المراكز الستة الأولى في ترتيب الدوري الإيطالي.


مقالات ذات صلة

كوستيوك تطيح بسفيتولينا وتبلغ نصف نهائي رولان غاروس للمرة الأولى

رياضة عالمية كوستيوك أهدت الفوز للشعب الأوكراني وسط حالة عاطفية عاشتها بعد التأهل غير المسبوق (إ.ب.أ)

كوستيوك تطيح بسفيتولينا وتبلغ نصف نهائي رولان غاروس للمرة الأولى

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك مسيرتها اللافتة على الملاعب الترابية هذا الموسم بعدما تفوقت على مواطنتها إيلينا سفيتولينا بنتيجة 6 - 3 و2 - 6 و6 - 2 الثلاثاء

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)

قميص بيليه في نهائي كأس العالم 1958 معروض للبيع بنحو 6 ملايين دولار

يُنتظر أن يصبح القميص الأزرق الشهير الذي ارتداه الأسطورة البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958 أحد أغلى المقتنيات الرياضية في تاريخ كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تيتي ينجي (إ.ب.أ)

ينجي يتطلع لإثبات نفسه بعد انضمامه المفاجئ إلى تشكيلة أستراليا

لم يسبق للمهاجم تيتي ينجي اللعب على المستوى الدولي، ومع خروجه من أستراليا منذ نحو 5 سنوات، فإنه يتطلع إلى إثبات نفسه وإظهار قدراته أمام مواطنيه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج (الاتحاد الإيراني)

مونديال 2026: المنتخب الإيراني يسافر السبت إلى إسبانيا قبل التوجه للمكسيك

يُتوقع أن تغادر بعثة المنتخب الإيراني، السبت، من تركيا إلى إسبانيا قبل التوجه إلى مقر إقامتها بالمكسيك لخوض مونديال 2026 الذي ينطلق في 11 من شهر يونيو الحالي.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

مونديال 2026: إصابة لامال تلقي بظلالها على منتخب إسبانيا

واجهت تحضيرات إسبانيا لكأس العالم لكرة القدم مخاوف تتعلق بالجاهزية البدنية، من بينها النجم لامين يامال، في وقت يواجه فيه مدرب الأوروغواي، مارسيلو بييلسا تحدياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كوستيوك تطيح بسفيتولينا وتبلغ نصف نهائي رولان غاروس للمرة الأولى

كوستيوك أهدت الفوز للشعب الأوكراني وسط حالة عاطفية عاشتها بعد التأهل غير المسبوق (إ.ب.أ)
كوستيوك أهدت الفوز للشعب الأوكراني وسط حالة عاطفية عاشتها بعد التأهل غير المسبوق (إ.ب.أ)
TT

كوستيوك تطيح بسفيتولينا وتبلغ نصف نهائي رولان غاروس للمرة الأولى

كوستيوك أهدت الفوز للشعب الأوكراني وسط حالة عاطفية عاشتها بعد التأهل غير المسبوق (إ.ب.أ)
كوستيوك أهدت الفوز للشعب الأوكراني وسط حالة عاطفية عاشتها بعد التأهل غير المسبوق (إ.ب.أ)

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك مسيرتها اللافتة على الملاعب الترابية هذا الموسم، بعدما تفوقت على مواطنتها إيلينا سفيتولينا بنتيجة 6 - 3 و2 - 6 و6 - 2، الثلاثاء، في مواجهة أوكرانية خالصة ضمن الدور ربع النهائي من بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس».

النجمة الأوكرانية تبكي بعد تأهلها (رويترز)

وبهذا الفوز، بلغت كوستيوك نصف نهائي إحدى بطولات «الغراند سلام» للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية، مؤكدة المكانة التي وصلت إليها خلال موسم استثنائي على الملاعب الترابية، شهد تتويجها بلقب بطولة روان فئة 500 نقطة، ثم إحراز لقب دورة مدريد للألف نقطة قبل ثلاثة أسابيع فقط.

في المقابل، توقفت مسيرة سفيتولينا عند الدور ربع النهائي في رولان غاروس للمرة السادسة في مسيرتها، رغم دخولها البطولة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجها مؤخراً بلقب دورة روما للألف نقطة.

وعانت سفيتولينا، البالغة من العمر 31 عاماً، في بداية المباراة، حيث ارتكبت عدداً من الأخطاء المباشرة وبدت متوترة خلال الأشواط الأولى. ورغم نجاحها في استعادة توازنها تدريجياً، فإنها وجدت نفسها متأخرة بثلاثة أشواط دون رد، ما أجبرها على مطاردة النتيجة منذ البداية.

وتمكنت سفيتولينا من كسر إرسال منافستها مرة واحدة في المجموعة الأولى، لكن كوستيوك ردت مباشرة واستعادت الأفضلية، قبل أن تحافظ على إرسالها بثبات وتحسم المجموعة الافتتاحية بنتيجة 6 - 3 وسط أجواء ماطرة كانت أصواتها تتردد تحت سقف ملعب فيليب شاترييه المغلق.

وتغيرت ملامح اللقاء في المجموعة الثانية، إذ بدت كوستيوك أكثر توتراً، بينما رفعت سفيتولينا من مستوى دقتها الهجومية وتحركها نحو الشبكة، ونجحت في فرض أسلوبها على المباراة. وتقدمت بدورها بثلاثة أشواط دون رد، قبل أن تكسر إرسال منافستها مرة أخرى وتحسم المجموعة 6 - 2 لتعيد المواجهة إلى نقطة البداية.

حققت كوستيوك بذلك انتصارها السابع عشر على الملاعب الترابية هذا الموسم (رويترز)

ومع انطلاق المجموعة الحاسمة، تبادل اللاعبتان كسر الإرسال خلال الأشواط الأولى، لكن كوستيوك كانت الأكثر تماسكاً في اللحظات الحاسمة. وبعد أن حافظت على إرسالها في توقيت مهم، فرضت سيطرتها على المباراة ووسعت الفارق تدريجياً، قبل أن تحسم المجموعة الثالثة 6 - 2 وتؤكد تأهلها التاريخي إلى نصف النهائي.

وحققت كوستيوك بذلك انتصارها السابع عشر على الملاعب الترابية هذا الموسم، محافظة على سجلها المثالي على هذه الأرضية خلال عام 2026 من دون أي خسارة.

بلغت كوستيوك نصف نهائي إحدى بطولات «الغراند سلام» للمرة الأولى في مسيرتها (إ.ب.أ)

وبدت اللاعبة الأوكرانية متأثرة عاطفياً بعد نهاية المباراة، حيث وجهت رسالة إلى شعب بلادها في ظل استمرار الحرب، وقالت أمام الجماهير: «أود أن أهدي هذا الانتصار إلى أوكرانيا وإلى الشعب الأوكراني تقديراً لصموده وقدرته على التحمل».

وتنتظر كوستيوك في الدور نصف النهائي مواجهة قوية أمام الروسية ميرا أندرييفا، التي حجزت مقعدها في المربع الذهبي بعد فوزها على الرومانية سورانا كيرستيا بنتيجة 6 - 0 و6 - 3 في وقت سابق من اليوم.

إيلينا سفيتولينا (إ.ب.أ)

وستحمل مواجهة نصف النهائي أبعاداً رياضية وسياسية خاصة، في ظل المواجهة المرتقبة بين لاعبة أوكرانية وأخرى روسية، في بطولة تأتي بعد أكثر من أربع سنوات على اندلاع الحرب بين البلدين، وهي ظروف أضفت بعداً إضافياً على كثير من المواجهات التي جمعت لاعبات من أوكرانيا وروسيا خلال السنوات الأخيرة.


قميص بيليه في نهائي كأس العالم 1958 معروض للبيع بنحو 6 ملايين دولار

قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
TT

قميص بيليه في نهائي كأس العالم 1958 معروض للبيع بنحو 6 ملايين دولار

قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)

يُنتظر أن يصبح القميص الأزرق الشهير الذي ارتداه الأسطورة البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958 أحد أغلى المقتنيات الرياضية في تاريخ كرة القدم، بعدما أعلنت دار سوذبيز للمزادات طرحه للبيع في نيويورك خلال شهر يوليو (تموز) المقبل، وسط توقعات بأن تتجاوز قيمته 6 ملايين دولار أميركي، أي ما يعادل نحو 4.5 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وكان بيليه يبلغ من العمر 17 عاماً فقط عندما خاض المباراة النهائية أمام منتخب السويد، وسجل هدفين في الفوز التاريخي بنتيجة 5 – 2، ليقود البرازيل إلى أول لقب عالمي في تاريخها، ويبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أعظم اللاعبين الذين عرفتهم كرة القدم.

وإذا وصل القميص إلى القيمة المتوقعة له، فسيصبح ثاني أغلى قميص كرة قدم منفرد يُباع في مزاد عالمي، خلف قميص الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي ارتداه خلال مباراة إنجلترا في كأس العالم 1986 وسجل به هدف «اليد» الشهير، والذي بيع مقابل 9.3 مليون دولار عام 2022. كما ستتجاوز قيمة القميص مجموعة القمصان الستة التي ارتداها ليونيل ميسي خلال كأس العالم 2022، والتي بيعت مقابل 7.8 مليون دولار عام 2023.

وقال بريندان هوكس، نائب رئيس استراتيجية الرياضة في دار سوذبيز، إن القميص ما زال بحالة استثنائية رغم مرور ما يقرب من 70 عاماً على استخدامه، مضيفاً أن اللون الأزرق لا يزال زاهياً بشكل لافت، وأن الرقم «10» والتفاصيل الصفراء الخاصة بالمنتخب البرازيلي ما زالت واضحة للغاية.

وأشار هوكس إلى أن أكثر ما لفت انتباهه عند معاينة القميص هو حجمه الصغير، موضحاً أن بيليه كان لا يزال فتىً نحيف البنية عندما ارتداه في النهائي التاريخي، وأن الصور الملتقطة للمباراة تظهر أن القميص كان صغيراً نسبياً على جسده.

أطفال يشاهدون تمثال بيليه بقميص البرازيل الشهير في نادي سانتوس (أ.ب)

أنهى بيليه البطولة برصيد 6 أهداف سجلها خلال 4 مباريات فقط، وما زال حتى اليوم أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم.

وبعد نهاية المباراة أهدى بيليه القميص إلى زميله ديدي، الذي كان يشاركه السكن خلال البطولة. وبقي القميص لدى عائلة ديدي حتى عام 1993، قبل أن يتم التبرع به إلى متحف الرياضة «إدفالدو ألفيس سانتا روزا» في البرازيل.

وفي عام 2004، قرر المتحف عرض القميص للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن، حيث بيع آنذاك مقابل 59 ألف جنيه إسترليني فقط، لكن الارتفاع الكبير في أسعار المقتنيات الرياضية خلال السنوات الأخيرة جعل الخبراء يتوقعون أن ترتفع قيمته هذه المرة إلى ما يقارب 100 ضعف السعر الذي بيع به قبل أكثر من 20 عاماً.

وأكد هوكس أن سوق المقتنيات الرياضية شهدت نمواً هائلاً خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، مشيراً إلى أن قميص مارادونا ما زال يمثل الرقم القياسي لأغلى قميص كرة قدم منفرد بيع في مزاد، لكنه يرى أن قميص بيليه ينتمي إلى الفئة التاريخية نفسها من حيث الأهمية والرمزية.

وفي سيرته الذاتية كشف بيليه أن بعض لاعبي البرازيل كانوا يشعرون بالقلق من ارتداء القمصان الزرقاء أمام السويد، إذ اعتبروا أن اللون قد يجلب سوء الحظ، غير أن رئيس البعثة البرازيلية الدكتور باولو نجح في تبديد تلك المخاوف عندما أخبر اللاعبين أن اللون الأزرق يرتبط بالسيدة «نوسا سينهورا دي أباريسيدا»، شفيعة البرازيل، وأنه قد يكون رمزاً للحظ الجيد.

وجاءت النتيجة لتمنح هذا القميص مكانة استثنائية في تاريخ اللعبة، بعدما شهد اللحظة التي أعلن فيها العالم ميلاد أسطورة اسمها بيليه، وولادة منتخب برازيلي سيصبح لاحقاً الأكثر تتويجاً بكأس العالم عبر التاريخ.


ينجي يتطلع لإثبات نفسه بعد انضمامه المفاجئ إلى تشكيلة أستراليا

تيتي ينجي (إ.ب.أ)
تيتي ينجي (إ.ب.أ)
TT

ينجي يتطلع لإثبات نفسه بعد انضمامه المفاجئ إلى تشكيلة أستراليا

تيتي ينجي (إ.ب.أ)
تيتي ينجي (إ.ب.أ)

لم يسبق للمهاجم تيتي ينجي اللعب على المستوى الدولي، ومع خروجه من أستراليا منذ نحو 5 سنوات، فإنه يتطلع إلى إثبات نفسه وإظهار قدراته أمام مواطنيه، بعد استدعائه المفاجئ للانضمام إلى تشكيلة أستراليا للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم.

ولعب المهاجم طويل القامة في إنجلترا وفنلندا واسكوتلندا واليابان منذ مغادرته أستراليا في عام 2021، وكان لا يزال في صدمة بعد استدعائه أمس (الاثنين) للحصول على فرصة لتمثيل منتخب بلاده في أكبر بطولة كرة قدم في العالم.

وقال اللاعب (25 عاماً) للصحافيين في معسكر أستراليا في أوكلاند: «إنه أمر جنوني، لا أعرف إن كنت قد استوعبت الأمر بعد أم لا. هناك كثير من اللاعبين الرائعين الذين لعبوا لهذا البلد، وبعضهم يمثلون قدوة لي، لذا أنا ممتنٌّ لهذه الفرصة».

وأضاف: «من الرائع أن يكون أول استدعاء لي في كأس العالم. آمل أن أتمكن من المشاركة في الملعب وإظهار ما أستطيع فعله».

وقبل بضعة أشهر فقط، كانت هناك بعض التكهنات بأن أحد أفراد عائلة ينجي سينضم إلى تشكيلة المدرب توني بوبوفيتش المشاركة في كأس العالم، لكنها أشارت إلى أن شقيقه الأكبر كوسيني هو من سينضم للفريق.

وخاض كوسيني، شقيق تيتي الأكبر، 11 مباراة دولية مع منتخب بلاده منذ ظهوره الأول في عام 2023، لكنه تعرض لإصابة في عضلة الفخذ خلال التدريبات في مارس (آذار) الماضي مع فريقه سيريزو أوساكا الياباني، لتقضي على آماله في المشاركة لأول مرة في كأس العالم.

وقال ينجي: «إنه سعيد جداً من أجلي، المشاركة في كأس العالم حلم الجميع».

وأضاف: «لسوء الحظ، لم يتمكن (أخي) من الحضور بسبب إصابته. كنت أود أن أكون هنا برفقته. ربما في المرة المقبلة. سنرى».

وعلى الرغم من غياب شقيقه الأكبر عن التشكيلة، فإن ينجي سيحظى بدعم محمد توري ونيستوري إيرانكوندا، وهما صديقان مقربان له، إذ نشأ معهما في إديليد.

وقال: «نحن مقربون جداً، ونتحدث كل يوم تقريباً. سنستمتع بكل لحظة في التدريبات، ونأمل أن نتمكن من اللعب معاً على أرض الملعب. ستكون تلك لحظة رائعة».

ولعب ينجي مع ماشيدا زيلفيا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة في أبريل (نيسان) الماضي، عندما خسر الفريق الياباني 1-0 أمام الأهلي السعودي في الوقت الإضافي أمام 59 ألف مشجع في جدة.

وكان تسببه في طرد زكريا هوساوي مدافع الأهلي، بعد أن تلقى ضربة رأس خطيرة، أبرز مساهمات المهاجم الأسترالي في النهائي، إذ اضطر الظهير الأيسر السعودي الأقصر قامة إلى القفز في الهواء لتوجيه الضربة إلى ذقن ينجي.

وقال ينجي، الذي يبلغ طوله 1.97 متر: «كانت مباراة جنونية».

وأضاف: «كانت الأجواء جنونية. لم أشاهد شيئاً كهذا من قبل. آمل أن تكون المباريات هنا مشابهة لذلك».

وتستهلّ أستراليا مشوارها في كأس العالم بمواجهة تركيا يوم 13 يونيو (حزيران) في سان دييغو.