إيكيتيكي متعطش للمزيد

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول (د.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول (د.ب.أ)
TT

إيكيتيكي متعطش للمزيد

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول (د.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول (د.ب.أ)

أبدى هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، سعادته بالانتقال للعب في إنجلترا، لكنه اعترف بأنه لا يزال يتعيَّن عليه تقديم المزيد.

وأحرز النجم الدولي الفرنسي هدفه الـ13 هذا الموسم خلال فوز ليفربول الساحق 6 - صفر أمام كاراباخ الأذري، والذي ضمن للفريق مقعداً بدور الـ16 في بطولة دوري أبطال أوروبا، الأربعاء.

وبعد أن بدأ الموسم بـ3 أهداف في 3 مباريات، احتاج إيكيتيكي (23 عاماً) إلى 17 مباراة أخرى لمضاعفة هذا الرصيد، لكنه سجَّل 7 أهداف في 11 مباراة منذ 6 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكانت هذه الأهداف مهمة بالنسبة له، لاسيما أنه يتحمَّل حالياً عبء غياب السويدي ألكسندر إيزاك، صاحب أغلى صفقة انتقال في بريطانيا، والذي غاب لمدة 5 أسابيع عن الملاعب، ومن المتوقع أن يغيب لمدة شهر آخر على الأقل؛ بسبب كسر في الساق.

وكان إيكيتيكي انضم لليفربول في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادماً من آينتراخت فرانكفورت الألماني في صفقة بلغت قيمتها 79 مليون جنيه استرليني (109 ملايين دولار).

وقام اللاعب بتقييم موسمه الأول مع ليفربول، حيث قال: «أعتقد أنه جيد. بالتأكيد، كان بإمكاني تقديم أداء أفضل، وكان بإمكاني تقديم أداء أسوأ. أنا سعيد جداً».

أضاف إيكيتيكي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «كان أهم شيء هو الوجود مع زملائي خارج الملعب، وهذا أمر بالغ الأهمية».

أوضح إيكيتيكي: «أعتقد أنني تأقلمت جيداً، وهذا يساعدني على تقديم أفضل ما لدي، لذا أقول إنني سعيد، لكنني أطمح للمزيد وأتوقع المزيد من نفسي، لذلك يتعين علي مواصلة العمل».

وبدأ إيكيتيكي في بناء شراكة مثمرة مع زميله الوافد الجديد في الصيف، فلوريان فيرتز، الذي كان هدفه ضد كاراباخ هو الخامس له في 9 مباريات.

لكن الأمر لا يقتصر على تمريرات صانع الألعاب الألماني الحاسمة، فالثنائي يتعاونان بطرق أخرى، وكانت تمريرة إيكيتيكي الذكية بـ«عقب القدم» هي التي صنعت الهدف لزميله.

وتحدَّث إيكيتيكي عن فيرتز مازحاً، حيث قال: «إنني أكن له كل الحب، لذا قلت له إنه يجب أن يرد لي الهدية الآن».

وشدَّد: «بإمكاننا مساعدة الفريق وتسجيل الأهداف. إنه لاعب رائع وذكي، وأحب اللعب مع هذا النوع من اللاعبين».

أشار إيكيتيكي: «أريد أن يفوز فريقي، هذا هو الأهم. أتمنى أن أحرز عدداً جيداً من الأهداف، لكنني لا أفكر في هذا الأمر كثيراً».

وتابع: «أرغب في أن ألعب جيداً وأساعد الفريق، لأنني أعلم أنني أحياناً لن أسجِّل، لكن بإمكاني صناعة الأهداف أو القيام بتحركات هجومية، من أجل أن يسجِّل غيري».

وكشف: «من الواضح أنني مهاجم، لذا ينبغي علي تسجيل الأهداف، لكن يجب علي أيضاً القيام بالكثير لمساعدة الفريق».

بعد فوز ليفربول في 6 مباريات من أصل 8 بدوري الأبطال، احتلَّ الفريق الأحمر المركز الثالث بترتيب مرحلة الدوري، لكن يكمن مفتاح النجاح بالنسبة لليفربول في نقل هذا الأداء للدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لم يفز إلا في 5 مباريات في مبارياته الـ18 الأخيرة بالبطولة المحلية، مما جعله متأخراً في سباق التأهل للمسابقة القارية الموسم المقبل.

وأكد إيكيتيكي: «مباريات دوري أبطال أوروبا مختلفة، لكنني أعتقد أنها مفيدة لثقة اللاعبين قبل مواجهة نيوكاسل هذا الأسبوع في الدوري الإنجليزي. هذا أمر جيد».

وأتمَّ إيكيتيكي حديثه قائلاً: «مثل أي فريق، نمرُّ ببعض الصعوبات، لكننا نتكاتف ونأمل أن تتحسَّن الأمور. نمتلك الإمكانات، وأنا على ثقة تامة بأن الأمور ستسير على ما يرام».

يذكر أن ليفربول (حامل اللقب) يوجد في المركز السادس حالياً بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 36 نقطة من 23 مباراة، بفارق 14 نقطة خلف آرسنال (المتصدر).


مقالات ذات صلة

دورة برشلونة: فيس يتوّج بلقبه الأول بعد عام ونصف

رياضة عالمية الفرنسي أرتور فيس يحمل الكأس بعد فوزه على الروسي أندري روبليف (أ.ب)

دورة برشلونة: فيس يتوّج بلقبه الأول بعد عام ونصف

تُوّج الفرنسي أرتور فيس، المصنف 30 عالمياً، بلقب دورة برشلونة المفتوحة في كرة المضرب (500 نقطة)، بعد فوزه على الروسي أندري روبليف.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

تساوى محمد صلاح هداف ليفربول مع قائد فريقه السابق ستيفن جيرارد، وأصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد» ضد إيفرتون في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

«هوس المجد» يختبر آرسنال في المنعطف الحاسم

في لحظة مفصلية من موسم آرسنال، حيث لم يعد يفصل الفريق سوى خطوات معدودة عن كتابة فصل استثنائي في تاريخه، يبرز اسم مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كيفن دانسو (أ.ف.ب)

توتنهام يدين العنصرية ضد دانسو ويتوعد بالملاحقة القانونية

أصدر نادي توتنهام هوتسبير بياناً شديد اللهجة أدان فيه ما تعرّض له مدافعه النمساوي كيفن دانسو من إساءات عنصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)

دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

أحرزت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، لقبها الثاني هذا الموسم بعد ثلاثة أشهر من تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت )

مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
TT

مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)

أبدى مدرب إيفرتون ديفيد مويس أسفه لخسارة فريقه أمام ليفربول، مؤكداً أن لاعبيه قدّموا أداءً يستحق نتيجة أفضل في ديربي «ميرسيسايد».

وقال مويس في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن اللاعبين قدموا أداءً رائعاً اليوم، لكنهم لم يحصلوا على النتيجة التي يستحقونها. كنا نستحق أفضل من ذلك. أشعر بخيبة أمل بسبب الهدف الأخير، لكن بشكل عام كان الأداء مذهلاً».

وعن الهدف الملغى، أوضح المدرب الاسكوتلندي: «كانت المباراة فوضوية بعض الشيء، وبدا لي الهدف صحيحاً في تلك اللحظة، لكننا نثق بقرارات الحكام. لسنا هنا لتقديم الأعذار، كان علينا تسجيل المزيد ولم نفعل».

وفيما يتعلق بإصابة جاراد برانثويت، قال: «لا تبدو الإصابة جيدة، وقد سببت لنا مشكلة؛ لأننا أجرينا تبديلين بالفعل. جاراد كان من أفضل اللاعبين في الملعب، وقدم أداءً ممتازاً».

وأضاف مويس: «لا عيب في أدائنا اليوم، نحن نواجه فريقاً ينافس على دوري أبطال أوروبا والألقاب. قدمنا مباراة قوية، وأريد لهذا الفريق أن يكون دائماً منافساً. لم تكن الأمور سهلة عليهم».

وكان محمد صلاح قد افتتح التسجيل لليفربول في الدقيقة 29، بعد إلغاء هدف لإيفرتون سجله إيليمان ندياي بداعي التسلل، قبل أن يدرك بيتو التعادل في الدقيقة 54.

وفي الوقت بدل الضائع، خطف فيرجيل فان دايك هدف الفوز لليفربول، ليمنح فريق المدرب آرني سلوت ثلاث نقاط ثمينة.

وبهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 55 نقطة في المركز الخامس، معززاً آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، في حين تجمّد رصيد إيفرتون عند 47 نقطة في المركز العاشر، ليستمر في فقدان الانتصارات للمباراة الثانية توالياً.


مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
TT

مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)

دخل المدرب الأميركي بيليغرينو ماتارازو تاريخ ريال سوسيداد، بعدما قاد الفريق الباسكي إلى التتويج بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم للمرة الرابعة، إثر فوزه على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح في مباراة ماراثونية.

ماتارازو، البالغ من العمر 48 عاماً المُلقب بـ«رينو»، حقق أول لقب في مسيرته التدريبية، بعد رحلة طويلة بدأت في ألمانيا، حيث سعى إلى شق طريقه في عالم كرة القدم عقب مغادرته الولايات المتحدة.

وقال المدرب الأميركي بعد التتويج: «إنه شعور رائع لا يمكن وصفه»، في إشارة إلى الإنجاز الذي تحقق بعد أربعة أشهر فقط من توليه المهمة، حين كان الفريق يصارع من أجل البقاء، متقدماً بنقطتين فقط عن مراكز الهبوط.

ومنذ تعيينه في ديسمبر (كانون الأول)، قاد ماتارازو سوسيداد إلى النجاة ثم التتويج بالكأس، في مسار وصفه بـ«المذهل»، مضيفاً: «منذ وصولي كانت جميع مبارياتنا مثيرة، وأنهينا الموسم بمواجهة استثنائية وإنجاز مميز».

ورغم الإشادة الكبيرة، فضّل المدرب نسب الفضل إلى لاعبيه، قائلاً: «أنا سعيد جداً بالعمل مع هذا الفريق، وفخور بقيادة هؤلاء اللاعبين. هذا اللقب ثمرة العمل الجماعي خلال الأسابيع الماضية».

وُلد ماتارازو لعائلة إيطالية مهاجرة في الولايات المتحدة، وتكوّن شغفه بكرة القدم منذ الصغر، متأثراً بمتابعة أسطورة دييغو مارادونا مع نابولي عبر شاشة صغيرة في منزل العائلة.

ورغم أن كرة القدم لم تكن اللعبة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة، فإن شغفه دفعه لدراستها أكاديمياً، حيث حصل على شهادة في الرياضيات من جامعة كولومبيا، مؤكداً أن هذه الخلفية ساعدته، رغم أن التدريب يعتمد أكثر على العلاقات الإنسانية.

بدأ مسيرته في ألمانيا، حيث لعب في الدرجات الدنيا قبل أن يتحول إلى التدريب، فقاد فرق الشباب والرديف في نورنبيرغ، ثم عمل مساعداً للمدرب يوليان ناغلسمان في هوفنهايم عام 2018.

وفي ديسمبر 2019، تولى تدريب شتوتغارت، وقاده إلى الصعود إلى الدوري الألماني (بوندسليغا) بعد موسم واحد، ثم حقق معه مركزاً متقدماً في أول موسم بعد العودة.

وبعد رحيله عن شتوتغارت أواخر 2022، عاد إلى هوفنهايم، قبل أن يغادر في نهاية 2024، ليبدأ مغامرته الإسبانية مع ريال سوسيداد، حيث جاءت انطلاقته مثالية.

ويأمل ماتارازو أن يكون هذا اللقب بداية لمسيرة طويلة مع النادي، مؤكداً: «لا نريد الاكتفاء بما حققناه، ما زال أمامنا سبع مباريات في الدوري، ونطمح لتحقيق المزيد».


أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
TT

أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أكد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري أن فريقه مطالب بالتركيز الكامل على ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مشدداً على أهمية النتائج في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

وجاءت تصريحات أليغري عقب فوز ميلان على هيلاس فيرونا بهدف دون رد، اليوم الأحد، في الدوري الإيطالي، وهو الانتصار الذي أعاد الفريق إلى المركز الثاني برصيد 66 نقطة، خلف إنتر ميلان المتصدر بفارق 12 نقطة، وبفارق الأهداف أمام نابولي الثالث، وست نقاط أمام يوفنتوس صاحب المركز الرابع.

وقال أليغري في تصريحات لمنصة «دي إيه زد إن»: «مباراة اليوم كانت معقدة، خاصة بعد خسارتنا في آخر مباراتين. ومع اقتراب نهاية الموسم بست جولات، يزداد الضغط والخوف لأنك لا تريد التفريط في هدفك».

وأضاف: «اللعب خارج أرضنا أمام هيلاس فيرونا يكون دائماً صعباً. رغم امتلاكهم 18 نقطة فقط، فإنهم فريق خطير في الهجمات المرتدة. كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل، لكن في هذه المرحلة الأهم هو ضمان التأهل إلى دوري الأبطال».

وتابع المدرب الإيطالي: «كان يمكننا استغلال المساحات بشكل أفضل، خصوصاً مع تباعد خطوط دفاع فيرونا، لكن ما يهمني أن اللاعبين قدموا أداءً جيداً، خاصة في الحالة الدفاعية، وكان الجميع يدرك أهمية هذا الفوز».

واختتم أليغري تصريحاته، قائلاً: «في هذه المرحلة، النتائج تأتي أولاً قبل الأداء، وهذا أمر طبيعي. لم نحسم التأهل بعد، لكننا قريبون من تحقيقه».