مانشستر يونايتد يحتفل بـ88 عاماً من الاعتماد على المواهب الشابة

أموريم تعهد بالحفاظ على استراتيجية النادي في دعم العناصر الشابة (إ.ب.أ)
أموريم تعهد بالحفاظ على استراتيجية النادي في دعم العناصر الشابة (إ.ب.أ)
TT

مانشستر يونايتد يحتفل بـ88 عاماً من الاعتماد على المواهب الشابة

أموريم تعهد بالحفاظ على استراتيجية النادي في دعم العناصر الشابة (إ.ب.أ)
أموريم تعهد بالحفاظ على استراتيجية النادي في دعم العناصر الشابة (إ.ب.أ)

احتفل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بتاريخه الطويل في سياسة الاعتماد على أبناء النادي في كل مباراة، والذي وصل إلى 88 عاماً.

وذكر الموقع الرسمي للنادي الإنجليزي، الخميس، أن ذلك التتابع بدأ منذ 30 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1937، حينما لعب توم مانيلي وجاك واسال في مباراة أمام فولهام.

وأضاف أن مانيلي كان لاعباً أساسياً بعدما شارك للمرة الأولى مع مانشستر يونايتد في ديسمبر (كانون الأول) عام 1931 أمام ميلوال، وكانت مباراة فولهام رقم 161 له، على الجانب الآخر كان واسال يخوض مباراته رقم 15.

وكشف النادي الإنجليزي عن معلومة قال فيها إنه منذ تلك المباراة التي أقيمت في ملعب فولهام «كرافين كوتيج» واصل مانشستر يونايتد الاعتماد على لاعبيه الشباب في قائمته للمباراة لأكثر من 4000 مباراة متتالية.

وتابع الموقع الرسمي لمانشستر يونايتد أن البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني للفريق، يواصل الاعتماد على ذلك النهج حتى الآن، مع وجود لاعبين مثل كوبي ماينو وتوم هيتون وديرموت مي وتايلر فريدركسن الموجودين في قائمة الفريق هذا الموسم.

ونقل موقع مانشستر يونايتد عن أموريم تصريحاته في المؤتمر الصحافي التي وعد فيها بمواصلة العمل بكل قوة لإكمال تلك السلسلة.

وقال أموريم: «نريد تعزيز تلك السلسلة، لا أريد أن يكون الشخص الذي يوقف تلك الفكرة، إذا نظرت إلى ماضي مانشستر يونايتد سترى أنه مبني على لاعبين صغار نشأوا هنا واستمروا لفترة طويلة، أعتقد أن ذلك يجب أن يكون هدفنا في المستقبل، لذلك سأحاول مواصلة العمل على ذلك».

وأضاف: «أتمنى أن يتواصل ذلك وأن يكون نادينا حاملاً للواء تطوير اللاعبين الشباب والموهوبين».


مقالات ذات صلة

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

رياضة عالمية يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

قدم مانشستر يونايتد دفعة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستنداً إلى خط دفاع اضطراري صمد أمام اختبار صعب في «ستامفورد بريدج».

The Athletic (مانشستر)
رياضة عالمية لاعبو اليونايتد يحتفلون بهدف الفوز على تشيلسي (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: مان يونايتد يعمق جراح تشيلسي بخسارة جديدة

بقي تشيلسي غارقاً في دوامة الهزائم بخسارة جديدة على ملعبه ووسط جماهيره أمام مانشستر يونايتد بنتيجة صفر / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك عن غياب مارتينيز وماغواير: أشعر بخيبة أمل

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، إنه يشعر بخيبة أمل بسبب غياب قلبي الدفاع ليساندرو مارتينيز وهاري ماغواير عن مباراة الفريق المقبلة في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية ماغواير (د.ب.أ)

عقوبة إضافية تغيب ماغواير عن مواجهة تشيلسي

يغيب هاري ماغواير مدافع مانشستر يونايتد عن رحلة فريقه لمواجهة تشيلسي، بعدما تلقى عقوبة الإيقاف لمباراة إضافية من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برونو فرنانديز (رويترز)

برونو فرنانديز يطالب زملاءه بالتركيز على التأهل لـ«دوري الأبطال»

صرح برونو فرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد، بأن فريقه مطالب ببذل كل ما في وسعه لإعادة مساعيه للتأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

غوارديولا: آرسنال لا يزال متصدراً لكن الفوز يمنحنا الأمل

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يوجّه تعليماته ويُظهر تفاعله على خط التماس خلال مواجهة فريقه أمام آرسنال (أ.ب)
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يوجّه تعليماته ويُظهر تفاعله على خط التماس خلال مواجهة فريقه أمام آرسنال (أ.ب)
TT

غوارديولا: آرسنال لا يزال متصدراً لكن الفوز يمنحنا الأمل

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يوجّه تعليماته ويُظهر تفاعله على خط التماس خلال مواجهة فريقه أمام آرسنال (أ.ب)
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يوجّه تعليماته ويُظهر تفاعله على خط التماس خلال مواجهة فريقه أمام آرسنال (أ.ب)

كان بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لا يهدأ على خط التماس، يتنقل جيئة وذهاباً خلال فوز فريقه 2 - 1 على آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز، متفاعلاً مع كل لقطة وكأنه يشارك فعلياً في اللعب، قبل أن يختصر كل ما جرى بكلمة واحدة: «الأمل».

وسجل إيرلينغ هالاند هدف الفوز في الشوط الثاني، ليقلّص الفارق مع آرسنال المتصدر إلى ثلاث نقاط، مع امتلاك سيتي مباراة مؤجلة قد تعيد خلط أوراق سباق اللقب.

ورد غوارديولا بسخرية عندما سُئل إن كان قد استمتع بالمباراة، قائلاً: «لا أعتقد أن (استمتعت) هي الكلمة المناسبة. لا بأس... الأمل. هذه المباراة منحتنا الأمل، هذا كل شيء».

وأضاف: «طلبت من اللاعبين بعد المباراة الاستمتاع باللحظة، دون فقدان التركيز. اقتربنا، لكن في الواقع من يتصدر الدوري؟ نحن لسنا في الصدارة. وفي حال التساوي بفارق الأهداف، هم الأفضل. لكن بالطبع، لدينا أمل في مواصلة القتال والاستمرار».

واعتبر المدرب الإسباني أن المواجهة كانت على مستوى سباق اللقب، مشيداً بصلابة آرسنال، وقال: «يقول البعض إنهم يفتقرون إلى الزخم، لكن عندما تشاهدهم في المواجهات الفردية والكرات الطويلة والمرتدة والثابتة، تدرك أنهم فريق استثنائي. وإلا لما بقوا في الصدارة طوال الموسم».

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا (أ.ب)

وفي قلب المواجهة، خاض هالاند صراعاً بدنياً قوياً مع مدافعي آرسنال، خصوصاً ويليام ساليبا وغابرييل ماغالهايس، حيث مزق قميصه خلال إحدى التحامات، قبل أن يقذفه نحو الجماهير.

وقال غوارديولا مبتسماً: «لا أود أن أكون مكان هالاند في صراع مع ساليبا وغابرييل... بصراحة، أفضل قراءة كتاب».

من جانبه، علّق هالاند على المواجهة قائلاً: «الأمر دائماً هكذا، الكثير من الصراعات. الأمر متروك للآخرين ليقرروا من فاز، لكنني سجلت، لذا فزت في تلك اللحظة. كان هدفاً حاسماً».

وأشار غوارديولا إلى أن تراجع معدلات تهديف هالاند في فترة سابقة يعود إلى ضغط المباريات، موضحاً: «لاعب بهذا الحجم، يلعب كل ثلاثة أيام خلال نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط)، ليس من السهل على جسده تحمل ذلك».

واختتم المدرب الإسباني حديثه بتحية خاصة لقائد الفريق برناردو سيلفا، الذي سيغادر النادي بنهاية الموسم بعد تسع سنوات، قائلاً: «إذا تحدثت كثيراً، فسأبكي يوماً ما. لذا أقول فقط شكراً من صميم قلبي. إنه أسطورة بكل معنى الكلمة، لاعب مميز للغاية».

وبات مانشستر سيتي قادراً على معادلة رصيد آرسنال وخطف الصدارة بفارق الأهداف، في حال فوزه على بيرنلي، صاحب المركز التاسع عشر، في المباراة المؤجلة يوم الأربعاء، ليبقي سباق اللقب مفتوحاً حتى اللحظات الأخيرة من الموسم.


غوارديولا يشيد ببيرناردو سيلفا بعد الفوز على آرسنال

بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا يشيد ببيرناردو سيلفا بعد الفوز على آرسنال

بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

صرّح بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بأن أداء برناردو سيلفا أمام آرسنال كان تجسيداً لمسيرته الاستثنائية مع الفريق السماوي.

وتألق سيلفا مرة أخرى في فوز سيتي 2-1 على آرسنال، اليوم (الأحد)، في قمة مباريات المرحلة الـ33 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حيث كانت اللقطة الأبرز في أدائه القيادي تلك الانطلاقة السريعة لإيقاف كاي هافيرتز في اللحظات الأخيرة، التي انتهت بإبعاد ناجح للكرة.

وكان مانشستر سيتي قد أعلن يوم الخميس الماضي أن النجم البرتغالي سيغادر الفريق بنهاية الموسم الحالي، وعندما سُئل غوارديولا عن شعوره تجاه صاحب القميص رقم 20 بعد عرض اليوم، أجاب باختصار: «الامتنان. إذا تحدثت كثيراً فسأبكي».

وأضاف غوارديولا: «أود أن أقول له شكراً جزيلاً بالنيابة عن هذا النادي على كل ما قدمته. لقد أثبت بيرناردو أن كرة القدم تبدأ من هنا (مشيراً إلى عقله) وصولاً إلى القدمين. هذا الرجل ليس الأسرع، لكنه يعرف تماماً ما هو مطلوب في كل لحظة».

وأوضح المدرب الإسباني بكلمات مؤثرة: «إنه ملتزم دائماً ولا يتعرض للإصابات أبداً. لقد كان الموسم الماضي خير تجسيد له، فبينما غاب الآخرون، كان هو حاضراً دائماً يقاتل ويعاني وكأنه اليوم الأول له مع الفريق. عقليته مذهلة، فهو يرى دائماً الأشياء الإيجابية في الحياة، وعندما تملك هذه الروح، فإنك تستحق أكبر قدر من التقدير».

وشدد غوارديولا: «عندما تكتب كلمة (أسطورة)، يجب أن تكتبها بأحرف كبيرة، ليس بسبب ما قدمه اليوم فقط، بل بسبب كل مباراة خاضها طوال سنواته التسع هنا. لم تكن هذه السنوات التي قضيناها معاً لتكون مميزة بهذا الشكل من دونه. إنه لاعب خاص حقاً، وأي فريق سينتقل إليه سيكون محظوظاً للغاية بوجوده».

كما أثنى غوارديولا على إيرلينغ هالاند، الذي خاض معركة بدنية قوية مع دفاع آرسنال، وتحديداً مع غابرييل ماغالهايس، حيث قال بابتسامة: «لا أود أن أكون مكان هالاند لأقاتل ويليام ساليبا أو غابرييل. أفضل قراءة كتاب على القيام بذلك، لكنه تعامل مع الموقف ببراعة. هؤلاء هم أفضل فريقين في إنجلترا، وأعتقد أن المباراة كانت دعاية رائعة لكرة القدم الإنجليزية».

وتابع المدرب الإسباني في تصريحاته، التي نقلها الموقع الرسمي لمانشستر سيتي: «كنت سأكون راضياً حتى لو انتهى اللقاء بالتعادل أو الهزيمة. لقد وصلت لعمر أستطيع فيه تقدير ما رأيته. ماذا يمكنني أن أقول؟ لا يمكنني أن أشكو وأنا فخور جداً لأنهم لاعبون من طراز رفيع».

وعن الأداء الفردي لريان شرقي، الذي مهد هدفه الافتتاحي الطريق للفوز، قال غوارديولا: «لقد كان جيداً حقاً، رغم أننا لم نتمكن من إيجاده كثيراً في الشوط الثاني».

وأضاف: «الأمر ليس سهلاً لأن المسافات بينهم كانت قريبة جداً. حظينا بلحظة جيدة، ثم بدأنا الشوط الثاني بشكل رائع. أنا لست من نوع المدربين الذين يقولون إننا نفتقر للشخصية إذا لم نسجل، فالشخصية كانت موجودة دائماً باستثناء الموسم الماضي. أحياناً تفوز، وأحياناً لا».

واختتم مدرب سيتي حديثه قائلاً: «في دوري أبطال أوروبا، وصل ريال مدريد إلى مرمانا عدة مرات في الشوط الأول وسجل أهدافاً. أحياناً يحدث ذلك، لكن الأهم أننا لا نزال في قلب المنافسة».

ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثاني، بفارق 3 نقاط خلف آرسنال المتصدر، مع وجود مباراة مؤجلة لفريق غوارديولا.


مدرب أستون فيلا يشيد بفوز فريقه على سندرلاند

أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)
أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)
TT

مدرب أستون فيلا يشيد بفوز فريقه على سندرلاند

أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)
أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)

أكد أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا، أنه يشعر بالإنهاك بعدما عاش مزيجاً من المشاعر المتقلبة خلال المواجهة المثيرة التي انتهت بفوز فريقه 4-3 على سندرلاند، اليوم الأحد، على ملعب «فيلا بارك».

وكان أستون فيلا في طريقه لحسم اللقاء بعدما تقدم 3-1 حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تعود المباراة للاشتعال من جديد، حيث نجح الفريق الملقب بـ«القطط السوداء» في تسجيل هدفين متتاليين وإدراك التعادل، بل وكان قريباً من قلب النتيجة.

لكن الكلمة الأخيرة كانت لأصحاب الأرض، بعدما سجل تامي أبراهام هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+3، مانحاً فريقه ثلاث نقاط ثمينة في سباق المراكز المتقدمة.

وقال إيمري في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «لقد عانينا على أرض الملعب. كانت مباراة صعبة، لكننا قدمنا أداءً جيداً للغاية. في الدقائق الأخيرة، سجلوا هدفين، وكانت الفرصة التي استقبلناها في الدقيقة 90 لحظة جنونية».

وأضاف: «نحن نطلب دائماً المزيد من أنفسنا، نلعب بتنظيم وانضباط ونحاول احترام كل مهمة موكلة إلينا. بعدما استقبلنا الهدف الثاني، كانت دقيقة جنونية تماماً. بعدها كنا قريبين من الخسارة، لكن خطتنا اليوم كانت الفوز».

وتابع: «في الدقيقة الأخيرة، ضغطنا وسجلنا هدفاً رائعاً - عرضية من لوكاس وهدف من تامي. لقد كان أمراً مذهلاً. أنهيت المباراة وأنا منهك تماماً، فقد أخرجت كل مشاعري».

ورغم أن المباراة لم تكن سهلة كما بدت في بدايتها، فإن هذا الفوز هو الخامس لأستون فيلا في آخر ست مباريات، ليواصل الفريق تصاعده في المرحلة الحاسمة من الموسم.

وأشار إيمري إلى أهمية النتائج الأخيرة، قائلاً: «في آخر مباراتين لنا على ملعبنا في الدوري الممتاز، حققنا الفوز على وست هام وسندرلاند، وقدمنا مباراتين جيدتين للغاية».

وأضاف: «هذا هو الطريق الصحيح. الدوري الممتاز هو أولويتنا الأولى، والثانية هي الدوري الأوروبي. وفي الدوري الأوروبي، قدمنا مباريات رائعة ضد ليل وبولونيا».

وتابع: «لقد بدأنا نستعيد ثقتنا ونشعر بالارتياح. الطريقة التي حققنا بها النقاط الثلاث اليوم كانت مذهلة حقاً، لكن يجب علينا تجنب خسارة المركز الذي نحن فيه».

واختتم مدرب أستون فيلا حديثه قائلاً: «سوف نواصل المضي قدماً، وأنا سعيد للغاية».

ورفع أستون فيلا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف خلف مانشستر يونايتد صاحب المركز الثالث، والمتساوي معه في الرصيد، فيما يتقدم بفارق 10 نقاط على تشيلسي صاحب المركز السادس، مع تبقي خمس مباريات على نهاية الموسم، حيث تتأهل الفرق الخمسة الأولى إلى دوري أبطال أوروبا.