رابيو يعود للعب تحت قيادة أليغري من بوابة ميلان

رابيو (رويترز)
رابيو (رويترز)
TT

رابيو يعود للعب تحت قيادة أليغري من بوابة ميلان

رابيو (رويترز)
رابيو (رويترز)

يبدو أن عودة لاعب الوسط الفرنسي أدريان رابيو إلى الدوري الإيطالي لكرة القدم قد حُسِمت بتوقيعه مع ميلان للعب مجدداً تحت قيادة مدربه السابق في يوفنتوس، ماسيميليانو أليغري، وذلك وفق ما أفادت به تقارير إعلامية عدة قبيل إقفال فترة الانتقالات الصيفية ليل الاثنين.

ووصل مشوار رابيو مع مرسيليا إلى نهايته بعدما وضعه الأخير على لائحة الانتقالات، على خلفية دخوله في شجار مع زميله الإنجليزي الشاب جوناثان رو الذي أوقف أيضاً من قبل النادي؛ ما دفعه إلى الانتقال لبولونيا الإيطالي.

وقرر مرسيليا إيقاف رابيو ورو ووضعهما على لائحة الانتقالات بسبب «سلوك غير مقبول» وفق النادي، بعد الشجار الذي حصل بينهما عقب الخسارة أمام رين (0-1) في المرحلة الأولى من الدوري الفرنسي.

وأفادت وسائل إعلام عدة في الساعات القليلة الماضية، بينها موقع «سبورت إيتاليا» وشبكة «سكاي سبورت إيطاليا» وصحيفة «ليكيب» الفرنسية، بأن ابن الثلاثين عاماً سيوقع الاثنين عقد انتقاله إلى ميلان لمدة أربعة أعوام مقابل 10 ملايين يورو، بما في ذلك المكافآت المرتبطة بالأداء.

وأفادت «سكاي سبورت إيطاليا» بأن الطاقم الطبي لميلان سيسافر إلى فرنسا لإجراء الفحص الطبي الروتيني الاثنين قبل التوقيع؛ وذلك لأن رابيو موجود حالياً في معسكر المنتخب الفرنسي بعدما قرر المدرب ديدييه ديشان ضمه إلى التشكيلة رغم مشكلته مع مرسيليا.

وانضم رابيو إلى مرسيليا في سبتمبر (أيلول) 2024 بعدما قرر عدم مواصلة المشوار مع يوفنتوس مع وصوله إلى نهاية عقده مع «السيدة العجوز».

وقدّم رابيو تضحيات مالية كبيرة كي ينضم إلى مرسيليا، وهو الذي كان يتقاضى سنوياً 7 ملايين يورو، وفقاً للصحافة الإيطالية.

ودافع رابيو عن ألوان يوفنتوس لمدة خمسة مواسم، وحقق معه لقب الدوري المحلي عام 2020، إضافة إلى فوزه بكأس إيطاليا عامي 2021 و2024.

وانتقل رابيو إلى يوفنتوس قادماً من باريس سان جيرمان، ورغم التقارير التي أشارت إلى اهتمام ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي به، فإنه فضّل العودة مجدداً إلى «ليغ 1» ليكون ركيزة في مشروع مرسيليا ومدربه الجديد الإيطالي روبرتو دي تزيربي.

وخاض الموسم الماضي 31 مباراة بألوان النادي المتوسطي، مسجلاً 10 أهداف، بينها 9 في الدوري الذي أنهاه مرسيليا ثانياً خلف باريس سان جيرمان، ليشارك بالتالي في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وفي حال عاد إلى إيطاليا للعب بألوان ميلان الغائب هذا الموسم عن المسابقات القارية، سيجتمع رابيو مجدداً بأليغري الذي عاد بدوره لتولي مسؤولية الإشراف على ميلان هذا الصيف، بعد ثلاثة مواسم قضاها على رأس يوفنتوس حيث عمل مع لاعب الوسط الفرنسي عندما كان الأخير يدافع عن ألوان بيانكونيري بين 2019 و2024.


مقالات ذات صلة

كوستيوك تهاجم اللاعبات الروسيات: لماذا أنتن صامتات؟

رياضة عالمية مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)

كوستيوك تهاجم اللاعبات الروسيات: لماذا أنتن صامتات؟

اتهمت مارتا كوستيوك لاعبات روسيا بالاختباء خلف الصمت إزاء الحرب في أوكرانيا، مؤكدة أن مواقفهن بعد أربع سنوات من اندلاع الصراع كشفت «الجهة التي يقفن فيها».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: كريستيا تثني على أندرييفا بعد الخسارة أمامها

أثنت المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا على شخصية وقوة اللاعبة الروسية الشابة ميرا أندرييفا، واصفة إياها بأنها «نعمة» لرياضة التنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية البرتغالي ماركو سيلفا في طريقه لبنفيكا (أ.ب)

بعد رحيله عن فولهام… أين ستكون وجهة ماركو سيلفا القادمة؟

في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو العروض الضخمة القادمة من الدوري السعودي، اختار البرتغالي ماركو سيلفا طريقاً مختلفاً.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)

إلغاء وديّة الكونغو وتشيلي خوفاً من «إيبولا»

أصدر رئيس بلدية لا لينيا دي لا كونسيبسيون، جنوب إسبانيا، قراراً بمنع مباراة ودية كانت مقررة في التاسع من يونيو بين منتخبيْ تشيلي والكونغو.

«الشرق الأوسط» (لا لينيا دي لا كونسيبسيون)
رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)

أنشيلوتي مرتاح بشأن مشاركة نيمار بالمونديال

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل، الثلاثاء، أن فريقه ليس في عجلة من أمره لإعادة نجمه نيمار إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كوستيوك تهاجم اللاعبات الروسيات: لماذا أنتن صامتات؟

مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)
مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)
TT

كوستيوك تهاجم اللاعبات الروسيات: لماذا أنتن صامتات؟

مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)
مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)

اتهمت مارتا كوستيوك لاعبات روسيا بالاختباء خلف الصمت إزاء الحرب في أوكرانيا، مؤكدة أن مواقفهن بعد أربع سنوات من اندلاع الصراع كشفت «الجهة التي يقفن فيها»، وذلك عقب تأهلها إلى أول قبل نهائي في مسيرتها بالبطولات الأربع الكبرى، خلال بطولة فرنسا المفتوحة الثلاثاء.

وحققت اللاعبة، البالغة من العمر 23 عاماً، فوزاً على مواطنتها الأوكرانية إيلينا سفيتولينا بنتيجة 6 - 3 و2 - 6 و6 - 2 في مباراة دور الثمانية، التي طغت عليها أجواء مشحونة بالمشاعر، وأُقيمت بعد ساعات من ليلة جديدة شهدت ضربات روسية على كييف، قبل أن توجه كوستيوك انتقادات حادة للاعبات الروسيات اللاتي يواصلن تجنب إدانة الحرب علناً.

وقالت كوستيوك، التي ستواجه في الدور المقبل الروسية ميرا أندرييفا، إنها لم تعد تقبل مبرر بقاء اللاعبات الروسيات على الحياد بدعوى الخوف من العواقب داخل بلادهن. وأضافت في تصريحات للصحافيين: «هناك دائماً طريقة للتعبير إذا كنت غير موافقة. أعرف أشخاصاً غادروا روسيا مع بداية الحرب، وباعوا كل شيء وتركوا حياتهم خلفهم فقط لأنهم لا يوافقون على ما تفعله بلادهم بالآخرين».

واستشهدت بزميلتها داريا كاساتكينا، التي غيّرت جنسيتها الرياضية من روسيا إلى أستراليا العام الماضي، باعتبارها مثالاً على لاعبة تحدثت علناً رغم الضغوط التي تعرضت لها عائلتها. وتابعت: «لا أعتقد أنها تعيش في روسيا أصلاً، كما أن معظم اللاعبات لا يعشن هناك. لا يوجد ما يمنعك إذا كنت لا تؤمنين بما يحدث». وأضافت: «بعد أربع سنوات، أعتقد أنهن أوضحن تماماً في أي جانب يقفن».

وجاءت تصريحات كوستيوك رداً على تعليقات سابقة للاعبات روسيات، من بينهن ديانا شنايدر وميرا أندرييفا، اللاتي أكدن أن تركيزهن ينصب فقط على التنس، وأنهن يتجنبن الخوض في الشؤون السياسية. وردت كوستيوك قائلة: «هن جميعاً بالغات، ويدركن جيداً ما يتحدثن عنه وما يحدث حولهن. لديهن هواتف و(إنستغرام) ويتابعن الأخبار». وأردفت: «كنت أتمنى رؤية موقف أكثر وضوحاً تجاه ما يحدث، خاصة عندما تقتل بلادك أشخاصاً آخرين».


«رولان غاروس»: كريستيا تثني على أندرييفا بعد الخسارة أمامها

المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا (د.ب.أ)
المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا (د.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: كريستيا تثني على أندرييفا بعد الخسارة أمامها

المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا (د.ب.أ)
المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا (د.ب.أ)

أثنت المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا على شخصية وقوة اللاعبة الروسية الشابة ميرا أندرييفا، واصفة إياها بأنها «نعمة» لرياضة التنس، وذلك بعد خسارة كريستيا أمامها الثلاثاء في دور الثمانية من بطولة فرنسا المفتوحة.

وبعد أسابيع قليلة من مباراة استمرت ثلاث مجموعات بينهما في دور الثمانية من بطولة لينتس، حققت أندرييفا (19 عاماً) انتصارها الثاني أمام اللاعبة التي كثيراً ما تزاملها في التدريبات، وتغلبت عليها 6 - صفر و6 - 3 في «رولان غاروس».

وبرزت أندرييفا الآن باعتبارها واحدة من أبرز المرشحات للمنافسة على اللقب بعد غياب أسماء بارزة مثل حاملة اللقب كوكو غوف والفائزة باللقب أربع مرات إيغا شفيونتيك، علماً بأن المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا لا تزال مستمرة في المنافسات.

وقالت كريستيا للصحافيين: «أنا معجبة بميرا تماماً». وأضافت: «إنها فتاة رائعة ولديها فريق عمل متميز، لقد أحاطت نفسها بأشخاص جيدين للغاية. إنها نعمة للرياضة، فتاة عذبة ولطيفة وطيبة، وفي الوقت نفسه تتمتع بشخصية قوية للغاية».

وتابعت: «إنها مرحة للغاية وتقدم مستويات مذهلة، لذا أعتقد أنها تملك كل ما يحلم به أي شخص. أود حقاً أن تفوز هي بهذا اللقب».

وتلتقي أندرييفا مع الأوكرانية مارتا كوستيوك بهدف التأهل لأول نهائي لها بالبطولات الأربع الكبرى، في حين ودعت كريستيا ملاعب باريس، إذ كانت أعلنت الاعتزال بنهاية الموسم الجاري.

وقالت اللاعبة البالغة من العمر 36 عاماً: «أنا متمسكة بقراري، ولم يتغير شيء في ذهني. أنا ممتنة للغاية لكيفية سير هذا العام، وبالطريقة التي ألعب بها، وبشكل عام كانت بطولة قوية».

وأضافت: «لكنني شعرت مجدداً اليوم بأن الأمور كانت بطيئة للغاية ولم أتمكن من إيلامها بأي شيء. هي لعبت بشكل جيد حقاً. وأعتقد أن مستواي كان منخفضاً قليلاً بينما كان مستواها عالياً، وهذا هو الفارق».

ورغم عدم تخطيها دور الثمانية في البطولات الأربع الكبرى طوال مسيرتها، أبدت كريستيا سعادتها بما حققته على مدار عقدين من الزمن.

وقالت: «استمرارية مسيرتي لسنوات طويلة هي أحد أكثر الأشياء التي أفتخر بها». وأضافت: «كي أكون صادقة، لم أتوقع أبداً أن ألعب بعد سن الثلاثين، من خلال الطريقة التي نافست بها، والطريقة التي تطورت بها بصفتها لاعبة وإنسانة طوال هذه السنوات من خلال التنس، أرى أن هذه الرياضة علمتني الكثير. أنا محظوظة وممتنة للغاية. هذه أشياء سأحتفظ بها طيلة حياتي».


إلغاء وديّة الكونغو وتشيلي خوفاً من «إيبولا»

مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)
مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)
TT

إلغاء وديّة الكونغو وتشيلي خوفاً من «إيبولا»

مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)
مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)

أصدر رئيس بلدية لا لينيا دي لا كونسيبسيون، بجنوب إسبانيا، خوان فرنكو، قراراً بمنع مباراة ودية كانت مقررة في التاسع من يونيو (حزيران) بين منتخبيْ تشيلي والكونغو، كإجراء احترازي بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو.

وقال فرنكو، في تسجيل صوتي نشره مكتبه: «لقد وقّعتُ للتوّ مرسوماً يمنع إقامة المباراة المقررة في التاسع من يونيو على الملعب البلدي بين منتخبيْ جمهورية الكونغو الديمقراطية وتشيلي».

وبرَّر رئيس بلدية لا لينيا، وهي بلدة أندلسية يبلغ عدد سكانها 65 ألف نسمة بالقرب من جبل طارق، قراره بأنه «إجراء احترازي صحي»، بناءً على توصيات إدارة الصحة في الحكومة الإقليمية.

ويستند القرار أيضاً إلى «تقرير صادر عن رئيس قسم الصحة في بلدية لا لينيا، والذي ينصح بشدة بعدم إقامة المباراة نظراً للمخاطر الصحية المحتملة».

وتُعدّ مواجهة تشيلي ثاني مباراة ودية يخطط منتخب الكونغو الديمقراطية لخوضها في أوروبا، ضِمن استعداداته لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (11 يونيو - 19 يوليو «تموز»).

ومن المقرر أن يلعب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي يُعاني تفشي وباء إيبولا، مع نظيره الدنماركي، الأربعاء، في مدينة لييغ البلجيكية.

وفي كأس العالم، سيلعب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية ضِمن المجموعة الحادية عشرة إلى جانب منتخبات كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان.

وأفاد مسؤول في المنتخب الكونغولي «وكالة الصحافة الفرنسية»، في 21 مايو (أيار)، بأن المنتخب ألغى معسكره التدريبي لكأس العالم في كينشاسا ونقله إلى بلجيكا.

وفي 23 مايو، أعلن البيت الأبيض أنه على المنتخب الكونغولي الديمقراطي عزل نفسه في «فقاعة» لمدة 21 يوماً لتجنب الإصابة بفيروس إيبولا، إذا رغب في دخول الولايات المتحدة للمشاركة في العُرس الكُروي العالمي.

وأعلن ثلاث شركات طيران مكسيكية، الجمعة، فرض قيود على المسافرين القادمين من الدول الأفريقية المتضررة من فيروس إيبولا، ضمن إجراءات وقائية منسقة مع الولايات المتحدة وكندا، قبل أقل من أسبوعين من انطلاق «كأس العالم».