الآيرلندي فيرغوسون من برايتون إلى روما على سبيل الإعارةhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5167665-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%BA%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9
الآيرلندي فيرغوسون من برايتون إلى روما على سبيل الإعارة
إيفان فيرغوسون (نادي روما)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
الآيرلندي فيرغوسون من برايتون إلى روما على سبيل الإعارة
إيفان فيرغوسون (نادي روما)
انتقل المهاجم الآيرلندي الدولي إيفان فيرغوسون من برايتون الإنجليزي إلى روما الإيطالي، كما أعلن الناديان الأربعاء.
وظهر فيرغوسون (20 عاماً) إلى الأضواء في سن صغيرة بتسجيله 10 أهداف في صفوف برايتون موسم 2022 - 2023 الذي شهد أيضاً خوضه باكورة مبارياته الدولية مع منتخب بلاده.
سجل ثلاثية في مرمى نيوكاسل عندما كان في الثامنة عشرة، قبل أن يتراجع مستواه بسبب الإصابات المتتالية التي تعرض لها.
وعموماً، خاض فيرغوسون 80 مباراة في صفوف برايتون وسجل 17 هدفاً، وأعير الموسم الماضي إلى وستهام اللندني، وخاض في صفوفه 8 مباريات من دون أن يسجل أي هدف.
وقال روما في بيان: «نادي روما سعيد بإعلان التعاقد مع إيفان فيرغوسون من برايتون. سينتقل فيرغوسون إلى روما على سبيل الإعارة مع إمكانية الشراء».
أما مدرب برايتون الألماني فابيان هورتسيلير فقال: «عانى فيرغوسون من أوقات صعبة خلال الموسم الماضي، لا سيما في ظل الإصابات التي لم تسمح له بخوض سلسلة طويلة من المباريات».
وأضاف: «لقد تخطى الإصابات، وعاد في حالة صحية جيدة، والآن يتطلع إلى اللعب باستمرار. إنها فرصة مثيرة في دوري قوي».
قال لاعب كرة المضرب الإيطالي لورنتسو موزيتي الأربعاء إنه سيغيب عن بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى على ملاعب رولان غاروس، بسبب إصابة في الفخذ.
مونتيلا يعتمد على عناصر الخبرة في تشكيلة تركيا للمونديالhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5279803-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
مونتيلا يعتمد على عناصر الخبرة في تشكيلة تركيا للمونديال
فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ب)
اختار فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا تشكيلة فريقه لكأس العالم لكرة القدم الثلاثاء، حيث انتقى عناصر الخبرة هاكان تشالهان أوغلو، وأردا غولر، وكريم أكتورك أوغلو، وباريش ألبير يلماز لقيادة الفريق.
وتم استبعاد ديمير إيجي تيكناز لاعب وسط سبورتنغ براغا، إذ فضل مونتيلا الاستعانة بخدمات كان أيهان لاعب غلاطة سراي وصالح أوزجان لاعب بروسيا دورتموند.
وفي خط الهجوم، استبعد أرال شيمشير، الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الدنماركي هذا الموسم، في حين ضمت التشكيلة عرفان قهوجي.
وتلعب تركيا في المجموعة الرابعة بكأس العالم، وستفتتح مبارياتها بمواجهة أستراليا، قبل أن تلتقي باراغواي والولايات المتحدة الشريكة في استضافة البطولة.
سلوت... مدرب فاشل أم مُفترى عليه؟http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5279802-%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%AA-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%84-%D8%A3%D9%85-%D9%85%D9%8F%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%9F
فوز سلوت بلقب الدوري الإنجليزي في أول موسم له لم يكن كافياً للإبقاء عليه (أ.ب)
TT
TT
سلوت... مدرب فاشل أم مُفترى عليه؟
فوز سلوت بلقب الدوري الإنجليزي في أول موسم له لم يكن كافياً للإبقاء عليه (أ.ب)
كانت آخر كلمات محمد صلاح قبل رحيله عن ليفربول تطالب بعودة الفريق للعب بأسلوب هجومي قوي، وقد وافقت إدارة النادي على ذلك في تبريرها لإقالة المدير الفني الهولندي أرني سلوت. من المؤكد أن قرار إقالة سلوت قاسٍ، لكنه مفهوم تماماً، انطلاقاً من ضرورة تطوير طريقة لعب الفريق، مع العلم بأن مسؤولية تراجع مستوى الفريق هذا الموسم لا تقع على عاتق سلوت وحده. في الواقع، لم يسبق لليفربول أن أقال مديراً فنياً في الموسم التالي لتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مع العلم أن إقالة السير كيني دالغليش جاءت في ولايته الثانية مع الفريق، والتي تُوّج خلالها بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. يُبرز هذا مدى قسوة قرار إقالة مدربٍ قاد الفريق إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة العشرين في تاريخ النادي، مُعادلاً بذلك الرقم القياسي المسجل باسم مانشستر يونايتد، قبل 13 شهراً فقط، كما أن سلوت تعامل مع فاجعة وفاة ديوغو غوتا بكرامة واحترافية، الصيف الماضي.
في الواقع، كان سلوت يستحق معاملة أفضل بكثير من الإساءات الشخصية اللاذعة التي انهالت عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي من عديد من مشجعي ليفربول. لكنَّ الفجوة بين سلوت وجماهير ليفربول، وبين المدير الفني الهولندي والفريق، كانت دليلاً على الانقسام الذي ظهر خلال الموسم. إن هذا الانقسام هو ما دفع ليفربول إلى اتخاذ هذا القرار بعد تقييمه لموسمٍ شهد 20 هزيمة في جميع المسابقات، بما في ذلك كأس الدرع الخيرية، وحصول النادي على أقل عدد من النقاط في الدوري منذ عقد من الزمان.
كانت مجموعة «فينواي» الرياضية، مالكة نادي ليفربول، قد قررت الإبقاء على بريندان رودجرز حتى موسم 2015-2016، رغم استياء الجماهير، ثم أقالته في أكتوبر (تشرين الأول). وأدرك المسؤولون أنهم يواجهون مأزقاً مشابهاً مع سلوت، وأن التوتر الأخير سيعود للظهور عند أول بادرة للمشكلات في الموسم التالي، لذا اتخذوا على مضض مساراً مختلفاً هذه المرة. وأشاد بيان النادي، الذي أكد رحيل سلوت، بإنجازاته في الفوز باللقب، وشخصيته، وسلوكه. وهذا صحيح تماماً، لكنَّ الجماهير كانت قد انقلبت على المدير الفني الهولندي وأبدت استياءها بوضوح في المباراة قبل الأخيرة على ملعب آنفيلد أمام تشيلسي. وكان النادي بحاجة إلى أكثر بكثير من مجرد وعد بالتعاقد مع جناحين موهوبين هذا الصيف لاستعادة ولاء الجماهير.
عانى سلوت طوال الموسم في محاولة لتصحيح نقاط ضعف ليفربول في الكرات الثابتة -التي ازدادت أهميتها في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يتعارض مع أسلوبه- ولمنع الخصوم من إلحاق الضرر بفريقه مراراً وتكراراً من اللعب المفتوح. علاوة على ذلك، استقبل الفريق عدداً كبيراً من الأهداف في الأوقات القاتلة من المباريات، وانهار تماماً في مباريات أخرى، وهو ما أثار تساؤلات حول مستوى اللياقة البدنية للاعبين. كما كان هناك غياب واضح للقيادة والشخصية القيادية داخل الفريق. واعتراف فيرجيل فان دايك المحبط بأن ليفربول استسلم تماماً خلال هزيمته المذلة في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي، وهو ما عكس وجود مشكلة كبرى. وكان أسلوب اللعب غير فعال، والأسوأ بالنسبة إلى جماهير آنفيلد، أنه كان مملاً.
صيحات الاستهجان في ملعب آنفيلد أجبرت مسؤولي ليفربول على إقالة سلوت (أ.ف.ب)
تأثر سلوت بشدة من وصف فريقه بالممل، وسعى جاهداً لإثبات عكس ذلك تماماً، لكنه ابتعد أكثر فأكثر عن الحل في موسمه الثاني. وحتى مع ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا بالتعادل في الجولة الأخيرة أمام برنتفورد، لم تكن هناك دلائل تُذكر على معالجة نقاط الضعف وأوجه القصور. وبالتالي، كان يتعين على مجلس إدارة ليفربول التحرك. مع ذلك، كان هناك بعض العوامل الأخرى التي أسهمت في تراجع مستوى ونتائج ليفربول. فقد ألقى رحيل غوتا بظلاله على الفريق طوال الموسم، كما كانت هناك قائمة إصابات طويلة وخطيرة استنزفت لاعبي الدفاع والهجوم. وبعد أن قاد صلاح ليفربول إلى فوز غير متوقَّع بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025، عانى من تراجع مفاجئ في مستواه أثر سلباً في الفريق بأكمله.
وكان من سوء حظ سلوت أن يكون هو من أبلغ النجم المصري بانتهاء مسيرته مع الريدز. تقبّل صلاح الخبر على مضض، وحاول ثلاث مرات على الملأ تقويض سلطات مديره الفني قبل رحيله، رغم عودته على الفور إلى التشكيلة الأساسية للفريق بعد كأس الأمم الأفريقية. وهكذا، أُتيحت الفرصة لمدير فني آخر لتولي القيادة الفنية لليفربول خلفاً لسلوت. لكن يتعين علينا العودة إلى الصيف الذي غيّر كل شيء بالنسبة إلى سلوت وليفربول، عندما أنفق النادي نحو 450 مليون جنيه إسترليني على إبرام صفقات جديدة زادت من ضعف حامل اللقب. هنا يتضح أن المسؤولية لا تقع على عاتق سلوت وحده. فقد عُيّن سلوت «مدرباً رئيسياً» للفريق لسبب وجيه، حيث لم ترغب مجموعة «فينواي» الرياضية ورئيسها التنفيذي لكرة القدم، مايكل إدواردز، في استمرار في منح المدير الفني نفس النفوذ الهائل الذي كان يتمتع به يورغن كلوب، الذي رحل عن النادي في أواخر عام 2023. اندمج سلوت بسلاسة في النظام الجديد، وكان له دور في عمليات الانتقالات، لكن ليس بالقدر الذي كان يلعبه كلوب.
فلوريان فيرتز (يمين) كان ضمن أغلى حملة تعاقدات في تاريخ ليفربول التي لم تؤتِ ثمارها (رويترز)
قاد إدواردز وريتشارد هيوز، المدير الرياضي الذي عيّن إيراولا عندما كان في بورنموث ويتمتع بعلاقة عمل قوية مع وكيله إيناكي إيبانيز، أغلى حملة تعاقدات في تاريخ ليفربول. تعاقد ليفربول مع الظهير جيريمي فريمبونغ مقابل 29.5 مليون جنيه إسترليني، رغم أن الفريق لا يلعب بطريقة تعتمد على الظهير المتقدم للأمام. وأمضى ليفربول الصيف بأكمله في محاولة ضم ألكسندر إيزاك، وهو ما دفع المهاجم السويدي إلى التوقف فعلياً عن التدريبات مع نيوكاسل خلال فترة الإعداد للموسم، قبل أن يدفع ليفربول في النهاية 125 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع اللاعب الذي أمضى النصف الأول من الموسم يحاول استعادة لياقته البدنية نتيجة غيابه عن فترة الإعداد. كما دفع 125 مليون جنيه إسترليني لضم هوغو إيكيتيكي، اللاعب الوحيد الذي أثار الإعجاب من بين مجموعة من اللاعبين الجدد ضمَّت أيضاً فلوريان فيرتز مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، وميلوس كيركيز مقابل 40 مليون جنيه إسترليني، وجيورجي مامارداشفيلي مقابل 29 مليون جنيه إسترليني. ولم يتم التعاقد مع بديل للويس دياز، وباءت محاولات النادي لتقديم عرض منخفض لكريستال بالاس للتعاقد مع مارك غويهي بنتائج عكسية كارثية.
دخل سلوت موسمه الأخير بفريق غير متوازن نتيجة قرارات اتُّخذت من مجلس الإدارة. شهدت مباريات دوري أبطال أوروبا بعض العروض المشجعة من جانب ليفربول، إلى جانب سوء الحظ بمواجهة باريس سان جيرمان في الأدوار الإقصائية للموسم الثاني على التوالي، لكن تلك اللحظات كانت عابرة. ولم يكن صلاح اللاعب الوحيد من ذوي الخبرة الذي تراجع مستواه، ولا الوحيد الذي اشتكى من طريقة اللعب. وقف ليفربول إلى جانب سلوت حتى بعد أن ألحق به آيندهوفن الهزيمة التاسعة في 12 مباراة، وهي أسوأ سلسلة نتائج للنادي منذ 71 عاماً، وأكد مسؤولو ليفربول دعمهم المدير الفني الهولندي طوال الأشهر الستة التالية. في النهاية، توصل إدواردز وهيوز ومجموعة «فينواي» الرياضية إلى قناعة بضرورة استعادة الثقة في جماهير ليفربول. وبناءً على ذلك، وبكل احترام، كان لا بد من رحيل سلوت!
الموسم الأخير لمحمد صلاح في ليفربول غلبت عليه خلافات واضحة مع أرني سلوت (رويترز)
وبالنسبة إلى سلوت، لا توجد أي ضغائن مع ليفربول. وودَّع سلوت الفريق، الاثنين، وأعرب عن فخره بقيادة الفريق للفوز بلقبه العشرين للدوري الإنجليزي الممتاز، وأنه ترك النادي في المكان الذي يستحقه: بين نخبة الأندية الأوروبية. وكتب سلوت في رسالة نشرتها صحيفة «ليفربول إيكو»: «لقب 20 للدوري لليفربول ملك لنا جميعاً وسيظل فصلاً مهماً في تاريخه. لذلك يجب أن نفخر جميعاً. سيقيم هذا النادي نفسه دائماً بأكبر الألقاب. هكذا يجب أن يكون الأمر. لكنني أغادر وأنا أعلم أن النادي في المكان الذي يستحقه تماماً: بين نخبة أوروبا. كان حسم المشاركة في دوري أبطال أوروبا مسؤولية مهمة تضمن أن يواصل ليفربول المنافسة على أعلى مستوى في الموسم المقبل وما بعده».
كما أعرب سلوت عن ثقته بمستقبل النادي. وأضاف: «اللاعبون الذين قدّموا الكثير لهذا النادي، والذين حافظوا على قيمه وساعدوا على صنع عدد من اللحظات التي لا تنسى، قد بنوا أُسساً ستدوم. في الوقت نفسه، هناك جيل جديد بدأ يظهر ومستعد لكتابة قصته الخاصة وتحمل المسؤولية التي تأتي مع ارتداء هذا القميص. التغيير جزء من كرة القدم، لكنني أعلم أن هذا النادي سيستمر في جعل جماهيره فخورة به». ووصف سلوت أيضاً الحب والتعاطف والدعم الذي أظهرته أسرة ليفربول عقب وفاة غوتا في حادثة سير بأنه استثنائي، وأن الطريقة التي كرَّم بها جماهير ليفربول اللاعب الراحل ستبقى محفورة في ذاكرته إلى الأبد.
أندرييفا: «القدر» قادني إلى نصف النهائيhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5279797-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
قالت ميرا أندرييفا إنها تؤمن بأن القدر يوجه مسيرتها في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، بعد أن تأهلت الشابة الروسية إلى الدور قبل النهائي، الثلاثاء، بعد مرور 12 شهراً على انهيارها الباكي إثر استهدافها من جماهير «رولان غاروس».
وتحت سقف ملعب فيليب شاترييه، ذكرت اللاعبة البالغة من العمر 19 عاماً الجماهير بجدارتها بالمنافسة على اللقب بعد فوزها على المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا بنتيجة 6 - 0، و6 - 3، في غضون 56 دقيقة، وغادرت الملعب وسط تصفيق حار.
وكان الوضع مغايراً تماما في دور الثمانية العام الماضي عندما تلقت تحذيراً بسبب سوء استخدام الكرة بعدما أطاحت بها نحو المدرجات بغضب خلال خسارتها أمام لاعبة فرنسا المفضلة لوا بواسون، لكن أندرييفا ترى أن كل شيء يحدث لسبب ما.
وقالت أندرييفا للصحافيين: «لدينا إيمان بأن كل شيء قد كتب بالفعل قبل أن نبدأ في عيش هذه الحياة»، مرجعة هذا المعتقد إلى والديها اللذين غرساه فيها».
وأضافت: «أعتقد أن هذا هو السبب وراء إيماني بأن التفكير بهذه الطريقة يكون أسهل أحياناً عندما لا تسير الأمور كما تريد؛ إذ تقول لنفسك حسناً، لقد حدث هذا لسبب ما. من الأسهل أيضاً التفكير على هذا النحو».
ميرا أندرييفا تصافح المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا (إ.ب.أ)
وكان لدى أندرييفا كل الأسباب للقلق من أن الأجواء المألوفة قد تثير ذكريات غير مرغوب فيها، بينما كانت تستعد لمواجهة كريستيا التي تدربت معها كثيراً.
وقالت أندرييفا: «كنت أمزح قليلاً هذا الصباح؛ لأن السماء كانت تمطر، وعلمت أننا سنلعب تحت سقف مغلق. وقلت إنني أستحضر ذكريات العام الماضي».
وتابعت: «كنت أحاول فقط استحضار الذكريات المتعلقة بالطقس والملعب ذي السقف المغلق وليس بطريقة لعبي. أنا سعيدة لأنني تمكنت من قلب الأمور لصالحي».
وأضافت: «لو لم أكن قادرة على الوصول إلى قبل نهائي بطولة أخرى من البطولات الأربع الكبرى، لكان هذا هو ما ينبغي أن يحدث. أنا سعيدة بالعودة إلى المربع الذهبي مجدداً».
وأردفت: «سأحاول فقط مواصلة الاعتماد على العقلية نفسها، وهي بذل قصارى جهدي وتقديم 100 في المائة من طاقتي بغض النظر عما يحدث. أشعر بأن اللعب يكون أسهل بالنسبة لي عندما أتبنى هذه العقلية».
وقالت أندرييفا إنها تؤمن أيضاً بأنها ناضجة بما يكفي للتعامل مع الجماهير إذا انقلبت ضدها في الدور المقبل، حيث ستواجه الأوكرانية مارتا كوستيوك.
وزادت أندرييفا: «أشعر بأن الجماهير في باريس هذا العام لم تكن ضدي حقاً، لذلك أشعر بأن الأمر كان أسهل».
ومضت قائلة: «إذا تكرر ذلك مجدداً، أشعر بأن التعامل معه سيكون أسهل قليلاً بالنسبة لي؛ لأنني بالطبع أعرف بالفعل ما حدث العام الماضي. أعرف كيف كنت أشعر وما الذي كان يشكل ضغطاً عليَّ».