غوارديولا بعد خماسية يوفنتوس: لعبنا المباراة كأنها نهائي... الأداء مُذهل

غوارديولا قال إنه لاعبيه قدم أداء جيد في المباراة (د.ب.أ)
غوارديولا قال إنه لاعبيه قدم أداء جيد في المباراة (د.ب.أ)
TT

غوارديولا بعد خماسية يوفنتوس: لعبنا المباراة كأنها نهائي... الأداء مُذهل

غوارديولا قال إنه لاعبيه قدم أداء جيد في المباراة (د.ب.أ)
غوارديولا قال إنه لاعبيه قدم أداء جيد في المباراة (د.ب.أ)

أشاد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، بأداء فريقه بعد فوزه الرائع 5 / 2 على يوفنتوس الإيطالي، ليضمن صدارة المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم.

وحققت أهداف غيريمي دوكو، وبيير كالولو بالخطأ في مرماه، وإيرلينغ هالاند، وفيل فودين، وسافينيو، الفوز الثالث على التوالي لمانشستر سيتي، الذي حقق العلامة الكاملة في المجموعة.

ويلتقي مانشستر سيتي في دور الـ16 للمسابقة، المقامة حالياً في الولايات المتحدة، مع وصيف المجموعة الثامنة، التي تضم ريال مدريد الإسباني، والهلال السعودي، وريد بول سالزبورغ النمساوي، وباتشوكا المكسيكي.

ورغم سعادته بهذا الفوز المذهل على العملاق الإيطالي، فإن الطريقة التي أنجز بها مانشستر سيتي المهمة منحته رضا أكبر، حيث قال غوارديولا: “كان اليوم أشبه بمباراة نهائية، لذلك تحدثنا عن ذلك”.

أضاف المدرب الإسباني في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لناديه: “كان هدفنا الأول هو التأهل، لكننا لا نعرف أبداً من سيحتل المركز الأول أو الثاني في المجموعة الثامنة، إنها طريقتنا في لعب كل مباراة. إننا نسعى للفوز دائماً واليوم حققنا ذلك، وهذا ما يسعدني”.

وشدد غوارديولا: “كان أداؤنا رائعاً للغاية، كنت سعيداً جداً لأن أهم شيء هو أن يدرك اللاعبون أنهم بحاجة إلى مواصلة ما قدموه خلال العقد الماضي”.

غوارديولا ولاعبيه يوجهون التحية للمدرج بعد الانتصار العريض (رويترز)

وواصل غوارديولا: “في الموسم الماضي، كان لدينا فريق رائع، لكن 50% من اللاعبين كانوا مصابين، لم نتمكن من المنافسة، وهذا الموسم سنحاول الحفاظ على هذا الإيقاع لأطول فترة ممكنة”.

وأردف مدرب سيتي: “تحلينا بالشراسة البالغة بدون الكرة ومعها كنا أسرع أحياناً، كان إيدرسون مذهلاً اليوم، حيث مرر كرات طويلة، ثم تحلينا بالصبر والهدوء”.

وأكد: “كنا قد تأهلنا بالفعل، وهذا يتطلب الفوز على أفضل الفرق، يمكننا مواجهتهم قبل أو بعد التأهل، الأهم هو أن نتمكن من فعل ذلك مرة أخرى، شعرت أن اللاعبين شعروا أنني لست مضطراً لإخبارهم، شعروا أننا قادرون على المنافسة كما فعلنا في العقد الماضي”.

وواصل غوارديولا: “في الموسم الماضي، لم يكن ذلك ممكناً لأننا لم نكن نملك لاعبين، اليوم، كان لدينا قلبا دفاع رائعان وأربعة لاعبين على مقاعد البدلاء، في الفترة الماضية، كان لدينا لاعب واحد لهذا السبب عانينا ولم نتمكن من التدريب، لكن الآن نتقدم خطوة للأمام”.

وأفصح: “هذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوروبا، وفي جميع المسابقات. قبل 12 عاماً، لم يكن أحد يتوقع أبداً أن يصل مانشستر سيتي لكأس العالم للأندية، كنا نلعب في منتصف جدول الترتيب، والآن نواجه فرق النخبة، إنه لشرف كبير لنا”.

أشاد المدرب الإسباني بالنجم النرويجي هالاند ببلوغه الهدف رقم 300 (أ.ب)

وشدد غوارديولا: “نريد أن نخوض كل مباراة بهذا الإيقاع سواء فزنا أو خسرنا، فلا بأس، لا يمكنك الفوز بكل شيء، لكن عليك أن تعيد نفسك مرة أخرى”.

وتطرق غوارديولا للحديث عن تسجيل النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند هدفه رقم 300 في مسيرته مع النادي ومنتخب بلاده، حيث ابتسم قائلاً: “كل ما يمكنني قوله هو تهانينا، 300 هدف في سن 24، هذا أمر جيد جداً، أليس كذلك؟”.

وكشف: “كنت صغيراً جداً، لكنني سجلت 11 هدفاً في 11 عاماً، تخيلوا هذا الموقف. أنا معجب جداً بالمهاجمين الجيدين”.

وأتم المدير الفني الكتالوني تصريحاته، حيث قال: “سعيد جداً لإيرلينغ، لمشاركته في صناعة هدف آخر ومساهماته في المساحات الضيقة”.


مقالات ذات صلة

هالاند يحمل آمال النرويج في كأس العالم بعد انتظار 28 عاماً

رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند يحمل آمال النرويج في كأس العالم بعد انتظار 28 عاماً

سيتحمَّل النرويجي، إرلينغ هالاند، عبء انتظار أمة بالكامل طوال 28 عاماً عندما يقود منتخب بلاده في كأس العالم لكرة القدم، وذلك في أول ظهور له بأكبر بطولة بالعالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أنطوان سيمينيو (أ.ب)

مونديال 2026: سيمينيو وبارتي يتقدمان تشكيلة غانا

تصدَّر مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي أنطوان سيمينيو، ولاعب وسط آرسنال الإنجليزي السابق توماس بارتي، تشكيلة غانا إلى نهائيات كأس العالم في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية رودري (رويترز)

رودري يؤجل حسم مستقبله مع «سيتي» إلى ما بعد كأس العالم

قال رودري، لاعب خط وسط منتخب إسبانيا، إنه يصب كامل تركيزه حالياً على كأس العالم لكرة القدم، ولن يتحدث عن مستقبله مع مانشستر سيتي إلا بعد انتهاء البطولة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري: سأقرر مستقبلي بعد المونديال

رودري: سأقرر مستقبلي بعد المونديال

قال لاعب الوسط الاسباني لنادي مانشستر سيتي، ثاني الدوري الإنجليزي لكرة القدم، رودري، الاثنين، إنه سينتظر إلى ما بعد كأس العالم للبتّ في مستقبله.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جيمس ميلنر (أ.ف.ب)

ميلنر يعتزل ببلوغه 40 عاماً بعد تحقيقه رقماً قياسياً في «البريميرليغ»

أعلن جيمس ميلنر، لاعب خط وسط منتخب إنجلترا السابق، اليوم (الاثنين)، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

ماركو سيلفا يترك تدريب فولهام

ماركو سيلفا سيترك تدريب فولهام (رويترز)
ماركو سيلفا سيترك تدريب فولهام (رويترز)
TT

ماركو سيلفا يترك تدريب فولهام

ماركو سيلفا سيترك تدريب فولهام (رويترز)
ماركو سيلفا سيترك تدريب فولهام (رويترز)

أعلن فولهام، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن المدرب ماركو سيلفا سيغادر النادي هذا الصيف بعد خمس سنوات قضاها مع الفريق اللندني.

وقال شاهد خان، مالك النادي، في بيان: «شكَّل فولهام وماركو ثنائياً ممتازاً لمدة خمسة مواسم، لكنَّ التغيير أمر لا مفر منه في هذه الرياضة وقد وضعنا تصوراً لهذا الأمر منذ فترة».

ويبلغ ماركو سيلفا من العمر 49 عاماً، وسبق له تدريب أندية استريل وسبورتنغ لشبونة في البرتغال، وأولمبياكوس اليوناني قبل أن يبدأ رحلته في الملاعب الإنجليزية من بوابة هال سيتي، حيث درَّب بعدها واتفورد وإيفرتون، ثم التحق بفولهام في صيف 2021، حيث قاد الفريق في 229 مباراة حقق فيها 100 انتصار، وقاد الفريق للقب الشامبيونشيب الذي أعاد الفريق للبريميرليغ صيف 2022.

كما سبق له تحقيق لقب الدرجة الثانية البرتغالية مع استريل ولقب كأس البرتغال مع سبورتنغ ولقب الدوري اليوناني مع أولمبياكوس.


«رولان غاروس»: زفيريف يسحق جودار ويبلغ نصف النهائي

ألكسندر زفيريف تأهّل لنصف نهائي «رولان غاروس» (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف تأهّل لنصف نهائي «رولان غاروس» (د.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: زفيريف يسحق جودار ويبلغ نصف النهائي

ألكسندر زفيريف تأهّل لنصف نهائي «رولان غاروس» (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف تأهّل لنصف نهائي «رولان غاروس» (د.ب.أ)

واصل ألكسندر زفيريف سعيه نحو التتويج بأول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى للتنس، بعدما استعاد توازنه على أثر بداية متعثرة، ليتغلب بسهولة على الإسباني الواعد رافائيل جودار بنتيجة 7-6 و6-1 و6-3، ويبلغ الدور قبل النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة، الثلاثاء. واستعاد الألماني المصنف الثاني عافيته سريعاً، مستفيداً من فرصة ذهبية للظفر أخيراً بلقب كبير، في ظل غياب كارلوس ألكاراس المصاب، وخروج كل من المصنف الأول عالمياً يانيك سينر، والصربي نوفاك ديوكوفيتش صاحب الـ24 لقباً في البطولات الكبرى. وجاء تأهله بعد أن قلَبَ تأخره بكسر إرسال في المجموعة الأولى، ليحجز مكانه في ما قبل نهائي رولان غاروس، للمرة الخامسة خلال آخِر 6 سنوات. وسيواجه زفيريف في مباراته المقبلة الفائز من لقاء التشيكي ياكوب منشيك والبرازيلي جواو فونسيكا، من أجل حجز بطاقة العبور إلى النهائي.

ألكسندر زفيريف يصافح الإسباني الواعد رافائيل جودار (إ.ب.أ)

وعندما سُئل عما إذا كان سعيداً بالوصول إلى ما قبل النهائي مجدداً، أكد زفيريف أن طموحه يتجاوز هذا الدور، وقال: «أريد الاستمرار والبقاء في البطولة والفوز بالمباريات المقبلة... هذا هو هدفي». وأضاف: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام لاعب مميز». وجاءت بداية المباراة متكافئة بين زفيريف المخضرم وجودار، الذي حظي باهتمام إعلامي كبير وتوقعات عالية، حيث نجح اللاعب الإسباني، البالغ من العمر 19 عاماً، في كسر الإرسال ليتقدم 4-2، لكن زفيريف حافظ على هدوئه ورباطة جأشه، وعاد بقوة إلى أجواء اللقاء معتمداً على سلسلة من الضربات الخلفية التي أرهقت منافِسه، ليدرك التعادل 5-5، قبل أن يفرض سيطرته في شوط فاصل من طرف واحد. وشكلت خسارة المجموعة الأولى ضربة قاسية لجودار، الذي تراجع أداؤه تدريجياً، دون أن يتمكن من تشكيل أي تهديد حقيقي للعودة في المباراة.


«إن بي إيه»: نيكس يتطلع لأول لقب منذ 53 عاماً

فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)
فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: نيكس يتطلع لأول لقب منذ 53 عاماً

فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)
فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)

يتطلع فريق نيويورك نيكس لإهداء مدينته أول لقب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين منذ عام 1973، عندما يواجه سان أنطونيو سبيرز الذي يسعى لتأسيس حقبة جديدة حول نجمه فيكتور ويمبانياما، وذلك في نهائي المسابقة المرتقب الذي ينطلق، الأربعاء، في سان أنطونيو.

وبقيادة لاعبه متعدد المواهب جالن برونسون، شق نيكس طريقه إلى النهائي للمرة الأولى منذ عام 1999، بعد أن حقق 11 انتصاراً متتالياً، وسجل فارق نقاط قياسياً بلغ 271 نقطة خلال 14 مباراة في الأدوار الإقصائية.

وأثارت هذه السلسلة حماس مشجعي نيكس الذين عانوا طويلاً، بمن في ذلك المشجعون الدائمون على جانب الملعب، المخرج سبايك لي والممثل والمخرج بن ستيلر والممثل تيموثي شالاميه، الذين رأوا فريق نيويورك يقف الآن على مسافة 4 انتصارات من إنهاء واحدة من أطول فترات الصيام عن التتويج في الدوري.

وهناك ما يدعو للتفاؤل، فقد حقق نيكس انتصارين خلال مبارياته الثلاث أمام سبيرز هذا الموسم، بما في ذلك فوزه الساحق 114-89 في أول مارس (آذار) في ماديسون سكوير غاردن، حينما سجل 17 رمية ثلاثية، وأوقف سلسلة من 11 انتصاراً متتالياً لسبيرز.

ويتمثل التحدي الأبرز لفريق نيويورك في التصدي لخطورة ويمبانياما الذي يبلغ طول قامته 7 أقدام و4 بوصات، والذي فرض نفسه واحداً من أصعب المنافسين في الدوري عبر قدرته على حماية السلة ومدى التصويب والتحكم في الكرة.

وسيعتمد نيكس على كارل - أنتوني تاونز وزميله أو جي أنونوبي وميتشل روبنسون لتصعيب المهمة على الفرنسي.

وعلى الجانب الآخر، سيكون سبيرز بحاجة إلى ما هو أكثر من تألق ويمبانياما لمواجهة إمكانات فريق نيويورك من حيث الأحجام والقوة.

ويتفوق نيويورك من حيث الحجم على الأطراف، لكن سرعة دي آرون فوكس تمنح سبيرز خياراً للضغط على دفاع نيكس وفتح ثغرات سواء في التحولات الهجومية أو في منافسات نصف الملعب.

ويأمل سبيرز أيضاً في تعافى فوكس تماماً من إصابة الكاحل التي أبعدته عن أول مباراتين في نهائي القسم الغربي.

وسيكون سان أنطونيو بحاجة إلى اندفاعه وقدرته على صناعة اللعب في مواجهة نيكس الذي أربك منافسيه بعمق تشكيلته وقوته.

فيكتور ويمبانياما يسعى لقيادة سبيرز للقب (أ.ف.ب)

بينما يبحث نيكس، الذي فاز باللقب عامي 1970 و1973، عن إنهاء انتظار دام 53 عاماً، وصل فريق سبيرز إلى النهائي بشكل أسرع مما كان متوقعاً، إذ استفاد من تألق عدد من أكثر العناصر الشابة الواعدة في الدوري.

وينضم إلى ويمبانياما (22 عاماً) ستيفون كاسل البالغ من العمر 21 عاماً وديفين فاسل (25 عاماً)، وهو ما يمنح سان أنطونيو أساساً لفريق يمكنه المنافسة لسنوات.

لكن ويمبانياما قد يستحوذ على الدور الأبرز ليتصدر المشهد في النهاية، وقد فاز بلقب أفضل لاعب في نهائي القسم الغربي بعد أن أطاح بفريق أوكلاهوما سيتي ثاندر.

وبرز ويمبانياما المعروف باسم «ويمبي»، بالفعل كلاعب قادر على إحداث تغيير جذري عبر قدراته العالية في التصديات، وكذلك التصويب من قرب منتصف الملعب أو التقدم بخطوة نحو سلة المنافس.

ويستمد سبيرز الثقة من ذكرى فوزه على نيكس 4 - 1 في نهائي عام 1999، حينما حصد أول لقب من أصل 5 ألقاب للفريق.

ومهما كانت نتيجة النهائي، فسيشهد دوري السلة الأميركي بطلاً مختلفاً للموسم الثامن على التوالي، لتتواصل أطول سلسلة من هذا النوع في تاريخ الدوري.