من أونانا إلى ديلاب... لاعبون يقدمون مستويات مفاجئة هذا الموسم

نجوم أعادوا اكتشاف أنفسهم وآخرون خالفوا التوقعات بمستوياتهم المتميزة في الدوري الإنجليزي

(من اليمين) كريس وود وبابي سار واندريه أونانا (غيتي)
(من اليمين) كريس وود وبابي سار واندريه أونانا (غيتي)
TT

من أونانا إلى ديلاب... لاعبون يقدمون مستويات مفاجئة هذا الموسم

(من اليمين) كريس وود وبابي سار واندريه أونانا (غيتي)
(من اليمين) كريس وود وبابي سار واندريه أونانا (غيتي)

لاعبو نوتنغهام فورست يستحقون الإشادة بعد انطلاقتهم غير المتوقعة... وأونانا يأمل كسب ثقة أموريم بعد مرور 11 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، أعاد بعض النجوم اكتشاف أنفسهم بعد فترة تشكيك بمستواهم، وانطلقت أسماء أخرى كانت مغمورة لتحلق في سماء النجومية وسط توقعات بارتفاع أسهمها في سوق الانتقالات المقبلة. وهنا نستعرض بعض الأسماء التي خالفت التوقعات وقدمت مستويات لافتة منذ بداية هذا الموسم.

ديلاب(يمين) أعاد اكتشاف نفسه وأصبح ماكينة أهداف في إيبسويتش (رويترز)

أندريه أونانا (مانشستر يونايتد):

كان الموسم الأول لحارس المرمى الكاميروني في إنجلترا سيئا، حيث ساهمت أخطاؤه الكارثية في دوري أبطال أوروبا في خروج مانشستر يونايتد من دور المجموعات، كما أدت الأخطاء القاتلة التي ارتكبها على الصعيد المحلي إلى ظهور تساؤلات جدية حول مستقبله في ملعب «أولد ترافورد». لكن أونانا يقدم مستويات أفضل بكثير هذا الموسم، حيث لم يرتكب أي أخطاء ملحوظة وحافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات من الـ11 الأولى للدوري، وهو أعلى معدل بين حراس المرمى في المسابقة. كما يتجاوز التوقعات فيما يتعلق بالتصدي للتسديدات المفاجئة، كما يمتلك معدل نجاح تمريرات أعلى بكثير من الموسم الماضي. ويقدم حارس المرمى الكاميروني مستويات مطمئنة بشكل غير متوقع رغم بداية مانشستر يونايتد السيئة لهذا الموسم أيضا.

ويتطلع أونانا لكسب ثقة مدرب مانشستر يونايتد الجديد البرتغالي روبن أموريم الذي بدأ مهامه الفعلية أمس، وقال: «تابعت طريقة لعب مدربنا الجديد مع فريق سبورتينغ لشبونة، يلعبون بطريقة مختلفة، لكن لاعبي مانشستر يونايتد قادرون على استيعاب أي خطة، وبالنسبة لي كحارس مرمى لن تكون هناك مشكلة».

مايكل كين من مغضوب عليه الى المنقذ في إيفرتون (رويترز)

أولا أينا (نوتنغهام فورست):

تم تمديد عقده لمدة عام واحد فقط في الصيف الماضي بعد موسم أول شهد مستويات متذبذبة مع نوتنغهام فورست تخللته رحلة للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية وتعرضه للإصابة. لقد لعب أينا بشكل جيد بما يكفي خلال الأشهر الثلاثة الماضية لجعل مسؤولي نوتنغهام فورست يشعرون بالندم على ترددهم في توقيع عقد طويل الأمد معه. وبعد أن بدأ الموسم في مركز الظهير الأيسر، تم تغيير مركز اللاعب النيجيري الدولي ليلعب ناحية اليمين بعد ثلاث مباريات، وقدم مستويات رائعة. ونجح أينا في القضاء تماما على خطورة جناح ليفربول لويس دياز خلال المباراة التي فاز فيها نوتنغهام فورست، وقدم في تلك المباراة أحد أفضل العروض الدفاعية لأي لاعب بمكانه هذا الموسم.

نيكولا ميلينكوفيتش (نوتنغهام فورست):

يُعد قائد منتخب صربيا نيوكلا ميلينكوفيتش من قصص النجاح الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ وصوله خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية مقابل 12 مليون جنيه إسترليني من فيورنتينا الإيطالي. انضم ميلينكوفيتش إلى فريق كان يستقبل الكثير من الأهداف من الكرات الثابتة في الموسم الماضي، لكنه لم يستغرق أي وقت للتأقلم مع الفريق، وساعد في تحويل دفاع الفريق بقيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو إلى ثاني أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلى الرغم من أن تحركات نوتنغهام فورست العشوائية في سوق الانتقالات كانت موضع سخرية، فإن الشراكة المتميزة التي تم تشكيلها بين ميلينكوفيتش وزميله قلب الدفاع موريلو لعبت دورا حاسما في النتائج الجيدة التي يحققها الفريق في الدوري هذا الموسم.

يحمل اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً سجلاً كبيراً في المشاركات الدولية، حيث وصلت إلى 60 مباراة مع منتخب صربيا، ولعب جميع مباريات بلاده في دور المجموعات في كأس الأمم الأوروبية 2024، بما في ذلك المباراة التي خسرتها أمام إنجلترا بهدف دون رد.

روبنسون تألق بشكل لافت مع فولهام هذا الموسم (ا ف ب)

مايكل كين (إيفرتون):

لم يشارك مايكل كين سوى تسع مرات في الدوري الموسم الماضي، لكنه عادل بالفعل هذا العدد من المشاركات بعد مرور 11 جولة بالموسم الحالي. ومن شبه المؤكد أن كين كان أحد اللاعبين الأربعة أو الخمسة الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم والذين اعترف المدير الفني للفريق شون دايك بأن مشجعي إيفرتون لا يريدون رؤيتهم في فريقه، ومن غير المرجح أن يحتفظ اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً بمكانه في التشكيلة الأساسية بعد عودة جاراد برانثويت من الإصابة، لكنه قدم مستويات جيدة عندما شارك في المباريات، بل وسجل هدفين رائعين، أحدهما من تسديدة قوية بقدمه اليسرى في سقف المرمى من زاوية ضيقة في مرمى إيبسويتش تاون، وهو الهدف الذي أسكت أشد منتقديه.

أنتوني روبنسون (فولهام):

على الرغم من أن تحسن أداء روبنسون من موسم لآخر لم يفاجئ مشجعي فولهام، فإن المستويات الرائعة التي يقدمها هذا الموسم قد أثارت دهشة أولئك الذين لم يعتادوا رؤيته وهو يلعب. يحتل روبنسون المرتبة الثالثة بين مدافعي الدوري الإنجليزي الممتاز فيما يتعلق باستخلاص الكرة عن طريق التاكلينغ وإفساد الهجمات، كما يقدم مستويات استثنائية مع فريق فولهام الذي يؤدي أيضا بشكل أفضل من المتوقع. لقد نجح اللاعب الأميركي الدولي في تقديم أداء ثابت في الناحية اليسرى، ولم يتفوق عليه أي مدافع آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث صناعة الأهداف، حيث صنع ثلاثة أهداف. وفي ظل المستويات الرائعة التي يقدمها حاليا، يمكن القول إن روبنسون، البالغ من العمر 27 عاما، هو أفضل ظهير أيسر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ريان غرافينبيرتش (ليفربول):

كان غرافينبيرتش لاعباً مهمشاً تحت قيادة المدير الفني السابق لليفربول يورغن كلوب، لكن لم يتطلب الأمر سوى 11 مباراة فقط هذا الموسم ليصبح النجم الهولندي نجما لا يمكن الاستغناء عنه في خط وسط الفريق، بل ولم يكن جمهور ليفربول يصدق أن فريقه يمتلك لاعبا بمثل هذه المواصفات بالفعل. ويتألق النجم الهولندي الشاب في دوره كمحور ارتكاز في طريقة اللعب التي يفضلها أرني سلوت، وهو نفس المركز الذي كان غرافينبيرتش يلعب فيه من قبل مع أياكس. وقال لاعب خط الوسط الذي شارك في التشكيلة الأساسية في كل مباريات ليفربول الـ 11 في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، ولم يتم استبداله إلا في مباراة واحدة فقط: «هذا الموسم هدفي هو اللعب أكثر مما لعبته الموسم الماضي، وأنا في طريقي لتحقيق ذلك».

بابي سار (توتنهام):

عندما عاد توتنهام هوتسبر بعد التأخر في النتيجة ليفوز على أستون فيلا، كان سار هو اللاعب الأبرز في المباراة، فقد نجح اللاعب السنغالي الدولي البالغ من العمر 22 عاماً في استخلاص الكرة تسع مرات في خط الوسط، وأدت انطلاقاته المباشرة نحو مرمى الفريق الزائر إلى هدفين من أهداف فريقه الأربعة. ويبدو أن المستويات المذهلة التي يقدمها اللاعب الذي لا يتوقف عن الركض، والذي كون شراكة ممتازة مع ديان كولوسيفسكي في خط وسط السبيرز تحت قيادة أنغي بوستيكوغلو، كانت سبباً في إبعاد جيمس ماديسون عن التشكيلة الأساسية، على الرغم من أن اللاعب الإنجليزي الدولي لم يرتكب الكثير من الأخطاء.

ماثيوس نونيز (مانشستر سيتي):

بعد أن كان لاعبا مهمشا خلال الموسم الماضي بعد انتقاله لمانشستر سيتي قادما من وولفرهامبتون، استغل نونيز غياب كثير من نجوم الفريق بداعي الإصابة وشارك في التشكيلة الأساسية نفذ التعليمات والمهام التي طالبه بها المدير الفني جوسيب غوارديولا. يلعب نونيز في الأساس في قلب خط الوسط، لكن تم تغيير مركزه ليلعب على الناحية اليسرى، وسجل ثلاثة أهداف في جميع المسابقات، وقدم أربع تمريرات حاسمة وخلق سبع فرص محققة. وحتى مع عودة جاك غريليش وجيرمي دوكو، فإن اللاعب البالغ من العمر 26 عاما قد قدم ما يكفي للاستمرار في التشكيلة الأساسية للسيتي.

فاكوندو بونانوتي (ليستر سيتي):

انضم الجناح الأرجنتيني الشاب فاكوندو بونانوتي على سبيل الإعارة من برايتون إلى فريق صاعد كان من المرجح أن يعاني بشدة، لكنه سرعان ما ترك بصمة واضحة على أداء الفريق. ونجح بونانوتي في معادلة حصيلة الموسم الماضي، مسجلا ثلاثة أهداف وصانعا لهدفين آخرين في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويمتاز النجم الأرجنتيني الشاب باللعب المباشر على المرمى، ولا يخشى مواجهة المدافعين، ولديه نفس القدر من الحماس للقيام بواجباته الدفاعية.

كريس وود (نوتنغهام فورست):

لم يتوقع أحد أن ينافس هذا اللاعب الذي يبلغ من العمر ثلاثين عاماً على جائزة الحذاء الذهبي كهداف للدوري، لكنه سجل ثمانية أهداف، وهو نفس عدد الأهداف التي سجلها محمد صلاح وبريان مبيومو، ولا يتفوق عليه في قائمة الهدافين سوى إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي. ويقدم المهاجم الوحيد في طريقة 4-2-3-1 التي يعتمد عليها نونو إسبيريتو سانتو، مستويات رائعة ويبذل مجهودا خرافيا داخل الملعب، كما يستفيد أيضا من الأداء الرائع الذي يقدمه كل من مورغان غيبس وايت وأنتوني إلانغا وكالوم هدسون أودوي من خلفه. ربما لا يجيد وود ألعاب الهواء كما ينبغي، لكنه يسجل أهدافا حاسمة، حيث ساهمت كل أهدافه الثمانية في حصول فريقه على نقاط، وهو الأمر الذي جعل نوتنغهام فورست يحتل المركز الخامس في جدول الترتيب.

ليام ديلاب (إيبسويتش تاون):

على الرغم من أن ليام ديلاب لم يتجاوز الحادية والعشرين من عمره، فإنه كان يتعين عليه أن يثبت شيئا ما عندما انتقل إلى إيبسويتش تاون بعد ثلاث فترات إعارة مخيبة للآمال من مانشستر سيتي إلى أندية مختلفة في دوري الدرجة الأولى. وبعد أن شارك مهاجما نتيجة فشل إيبسويتش تاون في تدعيم خط الهجوم في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بدأ ديلاب في التسجيل بهدف من مجهود فردي رائع في مرمى فولهام، ومنذ ذلك الحين أضاف خمسة أهداف أخرى. إنه يمتلك سرعة فائقة ويجيد التمرير ويخلق مشكلات لا حصر لها للمدافعين، ويجيد التسديد بقوة، ومن الواضح أنه نجح في رد الدين للمدير الفني كيران ماكينا بعد أن منحه ثقة كبيرة في التشكيلة الأساسية للفريق.

من الصعب العثور على مهاجم صريح يبلغ من العمر 21 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز يمتلك إمكانات مماثلة لديلاب، وقد تستمر معركة إيبسويتش تاون ضد الهبوط حتى النهاية، لكن من خلال الاستثمار في لاعب مرشح بقوة للانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي، فقد يكون النادي في أمان بالمستقبل.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
TT

رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)

سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد رموز ناديي موناكو الفرنسي وبرشلونة الإسباني رافايل ماركيز، مدرباً لمنتخب بلاده بعد كأس العالم 2026، حسبما أعلن الاثنين مدير المنتخبات الوطنية في الاتحاد المكسيكي لكرة القدم دويليو دافينو.

وخاض ماركيز الملقب بـ«قيصر ميتشواكان»، الولاية التي ولد فيها، 147 مباراة دولية مع المكسيك، وشارك معها في 5 نسخ من كأس العالم (2002، 2006، 2010، 2014، 2018)، 4 منها بصفته قائداً.

ويشغل حالياً منصب المدرب المساعد للمنتخب منذ تولي خافيير أغيري المسؤولية في أغسطس (آب) 2024 وحتى مونديال أميركا الشمالية (11 يونيو «حزيران» - 19 يوليو «تموز»).

وقال دافينو في مقابلة مع قناة «فوكس سبورتس» إلى جانب لاعب كرة القدم التشيلي السابق فابيان إستاي: «عقده موقّع». وسيكون هدف ماركيز قيادة المنتخب المكسيكي إلى كأس العالم 2030.

وأضاف دافينو متحدثاً عن ماركيز الذي يبلغ اليوم 47 عاماً ويتمتع بمسيرة غنية كلاعب بين عامي 1996 و2018: «كمساعد وكمدرب، هو كما كان لاعباً».

وخلال مسيرته كلاعب، أحرز ماركيز دوري أبطال أوروبا عامي 2006 و2009 و4 مرات لقب الدوري الإسباني مع برشلونة. كما تُوج بطلاً لفرنسا مع موناكو عام 2000. ومع المنتخب المكسيكي، فاز بكأس القارات عام 1999، وكان وصيفاً لكوبا أميركا عام 2001.

وبدأ رابع أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب المكسيكي مسيرته الثانية مديراً رياضياً لنادي أطلس غوادالاخارا، النادي الذي انطلق منه في عالم الاحتراف. وكمدرب، أشرف على فئات الشباب في نادي ريال سوسيداد ديبورتيفا ألكالا في إسبانيا (2020-2021)، ثم درب برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف لبرشلونة، من 2022 إلى 2024.


سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
TT

سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)

أوردت تقارير إعلامية، الثلاثاء، أن من المتوقع أن يبقى الهولندي آرني سلوت في منصبه مديراً فنياً لنادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم خلال الموسم المقبل.

وأوضحت شبكة «سكاي سبورتس»، الثلاثاء، أن الشكوك بشأن مستقبل المدرب الهولندي بدأت تتلاشى سريعاً مع اتساع الفارق إلى 7 نقاط بين فريق ليفربول صاحب المركز الـ5 وتشيلسي صاحب المركز الـ6، ليصبح الفريق على مقربة من حسم التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

كان سلوت، الذي قاد فريق ليفربول إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، تعرض لضغوط خلال موسمه الثاني، حيث من المقرر أن ينهي الفريق الموسم دون تحقيق أي بطولة.

وقال جيمي كاراغر، النجم السابق لليفربول، خلال برنامج «مانداي نايت فوتبول» عبر شبكة «سكاي سبورتس» إن «وظيفة آرني سلوت كانت محل حديث طوال الموسم، وقد تحدثنا عن ذلك كثيراً... هناك انقسام محتمل بين مشجعي فريق ليفربول بشأن ما إذا كان ينبغي له البقاء أو الرحيل، لكن الأصوات التي أسمعها تشير إلى أن سلوت سيكون مدرباً لفريق ليفربول الموسم المقبل إذا تمكن الفريق من ضمان التأهل إلى (دوري أبطال أوروبا)، وهو ما يبدو أنهم في طريقهم لتحقيقه الآن».


كيف أضاع آرسنال لقب الدوري الإنجليزي في مرات سابقة؟

أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)
أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)
TT

كيف أضاع آرسنال لقب الدوري الإنجليزي في مرات سابقة؟

أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)
أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)

تلقَّت مسيرة آرسنال نحو أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ تتويج فريقه التاريخي «الذي لا يقهر» في موسم 2003- 2004 ضربة موجعة يوم الأحد، عندما خسر أمام مانشستر سيتي بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد، ليصبح الفارق بينه وبين ملاحقه 3 نقاط فقط، مع مباراة مؤجلة لمانشستر سيتي.

وهكذا ينهار آرسنال مجدداً في أبريل (نيسان)، في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا بقوة. خسر المدفعجية أربعاً من آخر ست مباريات في جميع المسابقات، ولكن شهر أبريل –حسب موقع «إي إس بي إن»- هو الذي عادة ما يُعرقل آرسنال.

يُعد أبريل أسوأ شهر لآرسنال تحت قيادة ميكيل أرتيتا منذ توليه منصب المدير الفني في ديسمبر (كانون الأول) 2019، بنسبة فوز لا تتجاوز 41 في المائة، ومعدل 1.48 نقطة في المباراة الواحدة. على النقيض، يقدم مانشستر سيتي دائماً أفضل مستوياته في أبريل، وتشير الأرقام إلى أنه أقوى شهر لغوارديولا منذ توليه المسؤولية في موسم 2016- 2017.

تحت قيادة غوارديولا، حقق مانشستر سيتي نسبة فوز بلغت 80 في المائة في أبريل، وحصد 2.53 نقطة في المباراة الواحدة. هذا فارق كبير مقارنة بآرسنال، وهو ما يفسر نجاح مانشستر سيتي الباهر.

وبعد مباراة الأحد التي تخطى فيها مانشستر سيتي آرسنال في مباراة محورية في سباق اللقب، أكد أرتيتا أن «كل شيء لا يزال ممكناً»، ولكنه يدرك تماماً أنه حتى من هذه النقطة يمكن لآرسنال الفوز في جميع المباريات المتبقية، ومع ذلك قد لا يحقق اللقب في نهاية المطاف.

ووسط اتهامات بأن فريقه «يُضيِّع الفرص باستمرار»، زادت هذه النتيجة من مخاوف جماهير آرسنال من رؤية لقب آخر للدوري الإنجليزي الممتاز يفلت من بين أيديهم.

التقرير التالي يستعرض المرات التي كان فيها آرسنال قريباً للغاية من الفوز باللقب، قبل أن يتعثر في الأمتار الأخيرة.

موسم 2002- 2003:

آرسنال يُفرِّط في تقدمه بفارق 8 نقاط

تحت قيادة المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر، دخل آرسنال هذا الموسم حاملاً لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه بالثنائية المحلية في موسم 2001- 2002، وبدا أن درع الدوري سيبقى في ملعب «هايبري».

كان الفريق يضم كوكبة من اللاعبين المميزين، بما في ذلك تيري هنري، ودينيس بيركامب، وروبرت بيريز، وأشلي كول. وبحلول شهر مارس (آذار) كان الفريق قد وسَّع الفارق إلى 8 نقاط عن مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرغسون، بعد فوزه على تشارلتون بنتيجة هدفين دون رد. ولكن بعد 9 جولات أخرى، اكتفى الفريق بالمركز الثاني، وتأخر بفارق 5 نقاط عن مانشستر يونايتد. جاء ذلك بعد سلسلة من الهزائم أمام ليدز يونايتد، وأستون فيلا، وبولتون في مارس وأبريل، وهي الفرق التي احتلت المراكز 15 و16 و17 على التوالي.

وبطبيعة الحال، لم يكن بإمكان الجماهير تقبُّل الأمر في الموسم التالي؛ حيث عاد آرسنال ليفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز دون هزيمة.

هل فوز مانشستر سيتي على أرسنال يمنحه أفضلية في صراع السباق على اللقب؟

موسم 2007- 2008:

انهيار موسم آرسنال وسط التزامات الكأس

بحلول شهر فبراير (شباط) 2008، كانت الأمور تبدو مبشرة لآرسنال في موسمه الثاني على ملعبه الجديد، ملعب «الإمارات». ففي 11 فبراير، شهد جمهور غفير قوامه 60 ألف متفرج فوز فريقه على بلاكبيرن بنتيجة هدفين دون رد؛ حيث حسم إيمانويل أديبايور المباراة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، مسجلاً هدفاً آخر من أهدافه الـ24 في ذلك الموسم، بينما تعادل كل من مانشستر يونايتد وتشيلسي، ليتقدم آرسنال بفارق 8 نقاط. ولكن بعد 5 أيام فقط، تلقى الفريق هزيمة قاسية أمام مانشستر يونايتد خارج ملعبه، في كأس الاتحاد الإنجليزي، برباعية نظيفة. ومنذ ذلك الحين لم تعد الأمور كما كانت داخل معسكر «المدفعجية».

لم يحقق آرسنال سوى فوز واحد في مبارياته المتبقية في الدوري، والتي تضمنت هزيمتين بنتيجة 2-1 على ملعبَي «أولد ترافورد» و«ستامفورد بريدج»، ولكن مرة أخرى أدت سلسلة من التعادلات مع فرق مثل برمنغهام وأستون فيلا وويغان وميدلسبره إلى فقدانه الصدارة، ليختتم الموسم باحتلال المركز الثالث.

لعب آرسنال ضد ليفربول 3 مرات في 6 أيام خلال تلك الفترة؛ حيث تعادل الفريقان 1-1 في الخامس من أبريل في الدوري، بين مباراتي ذهاب وإياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي فاز بها ليفربول بنتيجة 5-3 في مجموع المباراتين.

موسم 2013- 2014:

أحلام اللقب تتلاشى بعد فترة أعياد الميلاد

خلال الفترة بين 22 سبتمبر (أيلول) و7 فبراير من موسم 2013- 2014، قضى آرسنال 5 أيام فقط بعيداً عن صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن تراجع إلى المركز الثاني في 21 ديسمبر، وعاد إلى الصدارة في يوم 26 ديسمبر. ولكن إصابة آرون رامزي على ملعب «أبتون بارك» كانت بداية ظهور علامات الضعف على الفريق.

تلقى آرسنال هزيمة قاسية أمام ليفربول على ملعب «آنفيلد» في مطلع فبراير، عندما سجَّل «الريدز» 4 أهداف في شباكه خلال أول 19 دقيقة، وأضاف رحيم سترلينغ الهدف الخامس بعد الاستراحة. وسجل أرتيتا، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 31 عاماً، هدف آرسنال الوحيد. وتبع ذلك سلسلة من الهزائم في مارس، تضمنت هزيمة ساحقة بسداسية نظيفة أمام تشيلسي -سجل فيها محمد صلاح هدفاً- وفوزاً واحداً فقط في الدوري خلال الشهر.

وغاب مسعود أوزيل عن معظم مباريات شهر مارس، بعد إصابته بتمزق في أوتار الركبة خلال مباراة بايرن ميونيخ في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا. واصل آرسنال مسيرته ليحتل المركز الرابع بصعوبة، ورغم أنه لم يكن يفتقر إلى العزيمة المعهودة، فإنه احتفظ بالصدارة لفترة أطول من أي فريق آخر، قبل أن ينهار بسبب الإصابات بعد فترة أعياد الميلاد.

رغم الهزيمة ما زال الأمل يراود أرتيتا للتتويج بلقب الدوري (رويترز)

موسم 2022- 2023:

نحو 250 يوماً في الصدارة

لكن من دون أي فوز في مايو شهد عهد ميكيل أرتيتا ذكريات صعبة لا تزال حاضرة في أذهان جماهير آرسنال. فبعد تصدُّره جدول الترتيب في نهاية أغسطس (آب)، واصل آرسنال تألقه حتى فبراير، عندما خاض سلسلة من 3 مباريات من دون أي هزيمة. مرَّ شهر مارس من دون أي انتكاسة؛ حيث قدَّم بوكايو ساكا وغابرييل مارتينيلي أداءً رائعاً، مُكمِّلين بذلك صلابة الفريق الدفاعية. ولكن أول انتكاسة غير متوقعة حدثت في أبريل.

حقق الفريق 3 تعادلات متتالية مع ليفربول ووست هام، والأهم من ذلك، أمام ساوثهامبتون متذيل جدول الترتيب، ليتقلص الفارق في الصدارة. ثمَّ ذهب لمواجهة مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد»؛ حيث كان كيفن دي بروين نجم المباراة الأول، وقاد فريقه لتحقيق فوز ساحق بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، ليقلص مانشستر سيتي الفارق بينه وبين آرسنال إلى نقطتين، مع وجود مباراتين مؤجلتين له. كان ذلك خلال فترة فاز فيها مانشستر سيتي بـ14 مباراة من أصل 15 في الدوري؛ حيث تعززت سمعته القوية في نهاية الموسم، بينما أنهى آرسنال الموسم متأخراً بخمس نقاط عن الصدارة، ولكنه عاد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2016.

هدف هالاند يقود سيتي للفوز على أرسنال في مباراة محورية في سباق اللقب (أ.ف.ب)

موسم 2023- 2024:

تفوُّق ثلاثي على آرسنال في المنافسة على اللقب

بعد أن كان آرسنال مفاجأة الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم السابق، تم ترشيحه بقوة للمنافسة على اللقب منذ بداية موسم 2023- 2024، وذلك بفضل الصفقات القوية التي أبرمها؛ حيث ضم ديكلان رايس مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي، بالإضافة إلى كاي هافرتز (62 مليون جنيه إسترليني) ويورين تيمبر (38 مليون جنيه إسترليني).

أنهى آرسنال الموسم برصيد 89 نقطة، مستقبلاً أقل عدد من الأهداف في الدوري (29 هدفاً)، ومسجلاً 91 هدفاً. ومع ذلك، خسر آرسنال اللقب بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي. وشهدت فترة أعياد الميلاد تراجعاً واضحاً في أدائه؛ حيث خسر على ملعبه أمام وست هام، ثم تعادل خارج ملعبه مع فولهام، ولكنه استعاد توازنه مع بداية العام الجديد.

لم يخسر آرسنال سوى مرة واحدة في 17 جولة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) وحتى نهاية الموسم، وشملت هذه السلسلة من المباريات تعادلاً سلبياً أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد في 31 مارس، وهو الأمر الذي سمح لليفربول بالصعود إلى الصدارة. ولكن الخسارة المفاجئة بهدفين دون رد على ملعبه أمام أستون فيلا صاحب المركز الرابع في 14 أبريل هي التي دفعته إلى المركز الثاني؛ حيث سجل ليون بايلي وأولي واتكينز هدفين في الدقائق الأخيرة من المباراة.

حقق الفريق 7 انتصارات متتالية بعد ذلك، ولكن ذلك لم يكن كافياً، وظلت جماهير آرسنال تنتظر تعثر مانشستر سيتي الذي لم يحدث أبداً!

هل يبدو هذا مألوفاً؟