بلباو يدين تصرفات جماهيره في مباراة روماhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5065264-%D8%A8%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%88-%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7
جماهير بلباو تلقي الألعاب النارية باتجاه مدرجات روما (أ.ب)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
بلباو يدين تصرفات جماهيره في مباراة روما
جماهير بلباو تلقي الألعاب النارية باتجاه مدرجات روما (أ.ب)
أدان نادي أتلتيك بلباو الإسباني تصرفات بعض جماهيره بعد إلقاء الألعاب النارية خلال التعادل 1 - 1 مع روما الإيطالي في الدوري الأوروبي لكرة القدم على «ملعب الأولمبيكو»، الخميس.
وأشعل المشجعون في المدرجات المخصصة للفريق الزائر كثيراً من الألعاب النارية، وألقوا ببعضها في اتجاه الملعب ومدرجات جماهير أصحاب الأرض.
وبعد التعادل الذي ألغى فيه أيتور باريديس هدف التقدم لروما عبر أرتيم دوفبيك، شوهد قائد بلباو أوسكار دي ماركوس، والمهاجم إيناكي وليامز وهما يعترضان أمام جماهيرهما.
وقال بلباو في بيان: «يرغب نادي أتلتيك بلباو في التعبير عن إدانته الشديدة للأفعال غير المقبولة التي قامت بها أقلية من الجماهير التي سافرت لحضور مباراة الدوري الأوروبي ضد روما، والذين كانوا موجودين في مدرجات الضيوف».
وأضاف: «خلال المباراة، أشعلت هذه المجموعة الصغيرة الألعاب النارية، وألقت بعضها في مدرجات الفريق المستضيف، مما ينتهك قواعد السلامة ويشوه صورة جماهيرنا... أبلغ القائد أوسكار دي ماركوس وإيناكي وليامز، هذه الأقلية من المشجعين في نهاية المباراة أن تصرفهم (غير مقبول)».
وأضاف بلباو أنه يعمل مع السلطات لتحديد هوية المشجعين المتورطين في هذه الأحداث.
قمة المغرب والبرازيل بمونديال 2026 تشعل صراعاً تكتيكياً مثيراً في نيوجيرسي، واضعةً زميلي ريال مدريد، فينيسيوس ودياز، في مواجهة مباشرة بشعار أعداء الليلة.
يعكف سكان عاصمة هايتي على تنظيف الشوارع وبناء مناطق جلوس مؤقتة مع استعداد الدولة الواقعة في البحر الكاريبي للمشاركة بكأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ 52 عاماً
«مونديال 2026»: بلجيكا تسعى لبداية قوية... ومصر تُطارد فوزها الأول
بلجيكا تسعى لبداية قوية بالمونديال (رويترز)
تسعى بلجيكا لتأكيد جدارتها بترشيحها لصدارة المجموعة السابعة عندما تفتتح مشوارها في كأس العالم لكرة القدم يوم الاثنين بمواجهة منتخب مصر، الذي يمكنه استمداد الثقة من الفوز آخر مواجهة جمعت بين الفريقين، ويأمل أن تنجح خطته المنضبطة في إحباط أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
وتصل بلجيكا إلى أميركا الشمالية ضمن المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة، رغم غياب عدة عناصر من الجيل الذي حقق المركز الثالث في كأس العالم 2018، وهو أفضل إنجاز في تاريخ البلاد.
وفي حين يظل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتيبو كورتوا من العناصر الأساسية، أشرف المدرب رودي غارسيا على عملية انتقال تدريجي نحو الاعتماد على تشكيلة أصغر سناً يقودها جيريمي دوكو وأمادو أونانا وشارل دي كاتيلير.
ومن المتوقع أن تُهيمن بلجيكا على الكرة، في حين ستدافع مصر بانتظار فرصة للهجمات المرتدة عبر محمد صلاح وعمر مرموش.
وتُسجل مصر ظهورها الرابع فقط في كأس العالم، وتواصل البحث عن انتصارها الأول في النهائيات بعد 7 مباريات بلا فوز خلال مشاركاتها السابقة.
وسيتلقّى المصريون دفعة معنوية من آخر مواجهة جمعت بين الفريقين، عندما حققوا الفوز 2-1 في مباراة ودية بالكويت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.
محمد صلاح يقود آمال «الفراعنة» بالمونديال (رويترز)
وستشهد مباراة الاثنين أيضاً لقاءً متجدداً بين صلاح وغارسيا، الذي أشرف على تدريب المهاجم في روما قبل انتقاله إلى ليفربول.
وأقر غارسيا بالخطورة التي يُشكلها لاعبه السابق.
وقال غارسيا لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا): «نكن احتراماً كبيراً للمنتخبات الثلاثة الأخرى في مجموعتنا».
وأضاف: «هذا هو جوهر كأس العالم. نعرف مصر جيداً، إنه من أفضل المنتخبات في أفريقيا. وأنا أعرف كل شيء عن محمد صلاح لأنني درّبته في روما».
ويظل صلاح محور الآمال المصرية، ويخوض البطولة حريصاً على ترك بصمته في المحفل الأكبر، بعد أن حدّت الإصابة من تأثيره في كأس العالم 2018.
وعدّ البعض بلجيكا حصاناً أسود محتملاً للبطولة، لكن غارسيا يبدو حذراً من النظر إلى ما هو أبعد من دور المجموعات.
وقال: «لنبدأ باحترام منافسينا في دور المجموعات. لنهزمهم، وننهي المجموعة في الصدارة، ثم سنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول».
وعلى الورق، تمتلك بلجيكا جودة أعلى في جميع الخطوط، وتتوقع بدء مشوارها بحصد النقاط الثلاث. ومع ذلك، ليس لدى مصر ما تخسره، وستثق بقدرتها على إحباط منافسها لوقت كافٍ يسمح لصلاح ومرموش باستغلال الثغرات عبر الهجمات المرتدة.
استعادت الكرواتية دونا فيكيتش ذكريات وصولها إلى مراحل متقدمة في بطولة ويمبلدون قبل عامين، عندما سحقت البريطانية كاتي بولتر لتصل إلى نهائي بطولة كوينز للتنس يوم السبت. ولم تخسر فيكيتش سوى 6 نقاط على إرسالها في فوزها 6-1 و6-3 على بولتر، التي شاركت ببطاقة دعوة، والتي بدت متعبة بعد فوزها المذهل على المصنفة الثانية عالمياً إيلينا ريباكينا، الجمعة.
وستخوض دونا فيكيتش (29 عاماً) أول نهائي على مستوى الجولة منذ وصولها إلى نهائي أولمبياد باريس عام 2024. وستواجه إما الأميركية الشابة إيفا يوفيتش وإما البريطانية إيما رادوكانو، التي سبق لها الفوز ببطولة أميركا المفتوحة.
ووصلت إيما رادوكانو إلى قبل النهائي في وقت سابق، السبت، بتغلبها على الأوزبكية كاميلا راخيموفا 6-3 و7-5 رغم مخاوف من الإصابة في المجموعة الثانية عندما احتاجت إلى رعاية طبية لفخذها اليسرى.
وتراجعت دونا فيكيتش، التي تتمتع بخبرة واسعة، في التصنيف إلى 76، أي بثلاثة مراكز أقل من بولتر، بعد موسم صعب، بل إنها خسرت في الجولة النهائية من التصفيات في كوينز. وأدى انسحاب مارتا كوستيوك بسبب الإصابة إلى حصول دونا فيكيتش على فرصتها في القرعة الرئيسية، وقد اغتنمتها كما ينبغي بتقدمها إلى النهائي، في مشوار هزمت فيه المصنفة الأولى عالمياً سابقاً كارولينا بليسكوفا.
وعلى ملعب «آندي موراي»، أسكتت دونا فيكيتش الجماهير المؤيدة لكاتي بولتر بعرض من الإرسال الدقيق والضربات الرائعة من الخط الخلفي. وبعد المباراة، وصفت دونا فيكيتش لندن بأنها وطنها الثاني؛ حيث أمضت فترة من مراهقتها تتدرب في العاصمة مع المدرب البريطاني ديفيد فيلجيت، الذي تعاونت معه مجدداً خلال موسم الملاعب العشبية.
وقالت دونا فيكيتش، التي خسرت أمام جاسمين باوليني في أطول مباراة في الدور قبل نهائي فردي سيدات في تاريخ ويمبلدون عام 2024: «تحسنت مع كل مباراة، وهذا ما يحدث عادة على الملاعب العشبية، فكلما قضيت وقتاً على العشب، تحسن مستواك. أحب هذه الأرضية، وأحب هذه المدينة. أنا سعيدة حقاً».
جورج راسل سائق مرسيدس ينطلق أولاً في برشلونة (إ.ب.أ)
برشلونة:«الشرق الأوسط»
TT
برشلونة:«الشرق الأوسط»
TT
«جائزة كاتالونيا»: راسل أول المنطلقين بالسباق الرئيسي
جورج راسل سائق مرسيدس ينطلق أولاً في برشلونة (إ.ب.أ)
واصل مرسيدس هيمنته على مركز أول المنطلقين بعدما حسمه جورج راسل بجائزة برشلونة - كاتالونيا الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات "فورمولا 1" للسيارات، السبت، وينضم إليه في الصف الأمامي لويس هاميلتون، سائق فيراري.
وينطلق كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام، الذي يسعى لتحقيق فوزه السادس توالياً، الأحد، من المركز الثالث، بينما حل لاندو نوريس، سائق مكلارين وحامل اللقب، في المركز الرابع.
وحصل مرسيدس على مركز أول المنطلقين في كل سباق حتى الآن هذا الموسم. وكانت هذه المرة الثالثة التي يحسم فيها راسل مركز أول المنطلقين، مقابل أربع مرات لصالح أنتونيلي.
وتوقفت المرحلة الثالثة من التجارب التأهيلية لفترة وجيزة، بعد تعرض شارل لوكلير سائق فيراري لحادث.