سيفان حسن تتأهل لأربعة سباقات في «أولمبياد باريس»

سيفان حسن (رويترز)
سيفان حسن (رويترز)
TT

سيفان حسن تتأهل لأربعة سباقات في «أولمبياد باريس»

سيفان حسن (رويترز)
سيفان حسن (رويترز)

أظهرت قوائم نشرها الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أمس الجمعة، تأهل العداءة الهولندية سيفان حسن للمنافسة في أربعة سباقات في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس هذا العام، وهي الماراثون و1500 و5 آلاف و10 آلاف متر.

ويمكن للرياضية المتوجة بميداليتين ذهبيتين أولمبيتين الانسحاب من أي سباق قبل انطلاق الأولمبياد في 26 يوليو (تموز).

لكن جدول منافساتها الطموح لفت انتباه عشاق المضمار بعد 3 سنوات من خوضها سباقات 1500 و5 آلاف و10 آلاف متر في أولمبياد طوكيو، وفوزها بسباقي المسافتين الأطول وحصولها على الميدالية البرونزية في 1500 متر.

وأثبتت حسن أنها عنصر فعال في الماراثون، إذ فازت في لندن وسجلت ثاني أسرع زمن على الإطلاق في شيكاغو في 2023.

وحققت نتيجة مخيبة للآمال بحصولها على المركز الخامس في سباق 1500 متر الأسبوع الماضي في ألعاب «إف بي كي» في هولندا، لكنها قالت إن النتيجة لم تثبط عزيمتها.

وكتبت على وسائل التواصل الاجتماعي: «هذه الرياضة تواصل إعطاء الدروس. لم أتمكن من إظهار أفضل ما لدي بالأمس، لكن هذا يزيدني إصراراً».

وحسب الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيدافع 36 بطلاً عن ألقابهم في 48 منافسة في ألعاب باريس، من بينهم حاملو الأرقام القياسية العالمية الكينية فيث كيبيغون والأميركية سيدني ماكلولين-ليفرون والنرويجي كارستن فارهولم والسويدي موندو دوبلانتيس.


مقالات ذات صلة

«الدوري الماسي»: عودة موفقة للبقالي في لقاء الرباط

رياضة عالمية العداء المغربي سفيان البقالي تألق في الرباط (أ.ب)

«الدوري الماسي»: عودة موفقة للبقالي في لقاء الرباط

كما جرت العادة، كان نجم لقاء الرباط ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى الأحد العداء المغربي سفيان البقالي، بطل أولمبيادي 2020 و2024.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة سعودية نايف السبيعي (ألعاب القوى السعودية)

تأهل 6 سعوديين إلى مونديال ألعاب القوى للشباب

أعلن الاتحاد السعودي لألعاب القوى، رسمياً، عن تأهل 6 لاعبين حتى الآن إلى نهائيات بطولة العالم للشباب والشابات تحت 20 عاماً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية بطلة قفز الحواجز الأولمبية ماساي راسل (أ.ف.ب)

البطلة الأولمبية راسل تقترب من رقم قياسي

تشعر البطلة الأولمبية، ماساي راسل، بأنها تقترب أكثر من تحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر حواجز.

«الشرق الأوسط» (شيامن (الصين))
رياضة عالمية العداءة الأميركية شاكاري ريتشاردسون (رويترز)

دوري أثلوس لألعاب القوى للسيدات يستعد لظهوره الدولي الأول في لندن

قال أليكسيس أوهانيان، مؤسس دوري أثلوس لألعاب القوى للسيدات، إنه يهدف لتحويل هذه المسابقة إلى سلسلة سباقات عالمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية القطري معتز عيسى برشم يتألق في الصين (رويترز)

برشم يتوج بذهبية الوثب العالي في بطولة آسيا

توّج اللاعب القطري معتز عيسى برشم بالميدالية الذهبية لمسابقة الوثب العالي ضمن منافسات بطولة آسيا الأولى لتخصصات القفز والوثب العالي.

«الشرق الأوسط» (شونغشينغ )

رولان غاروس: أندرييفا إلى نصف النهائي من دون عناء

تتواجه الروسية في نصف النهائي مع الفائزة من المواجهة الأوكرانية البحتة بين سفيتولينا وكوستيوك (إ.ب.أ)
تتواجه الروسية في نصف النهائي مع الفائزة من المواجهة الأوكرانية البحتة بين سفيتولينا وكوستيوك (إ.ب.أ)
TT

رولان غاروس: أندرييفا إلى نصف النهائي من دون عناء

تتواجه الروسية في نصف النهائي مع الفائزة من المواجهة الأوكرانية البحتة بين سفيتولينا وكوستيوك (إ.ب.أ)
تتواجه الروسية في نصف النهائي مع الفائزة من المواجهة الأوكرانية البحتة بين سفيتولينا وكوستيوك (إ.ب.أ)

بلغت الروسية الشابة ميرا أندرييفا نصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، للمرة الثانية في رابع مشاركة لها، بفوزها السهل على الرومانية المخضرمة سورانا كيرستيا 6 - 0 و6 - 3 الثلاثاء.

واحتاجت الروسية المصنفة الثامنة عالمياً إلى أقل من ساعة كي تحجز بطاقتها في نصف النهائي الثاني لها في البطولات الأربع الكبرى، بعد أول عام 2024 في رولان غاروس بالذات حين انتهى مشوار ابنة الـ19 عاماً على يد الإيطالية جازمين باوليني.

ميرا أندرييفا (رويترز)

وبعدما وصلت إلى ربع نهائي البطولة الفرنسية للمرة الأولى منذ 2009، خاضت كيرستيا الثلاثاء مباراتها الأخيرة في رولان غاروس عن 36 عاماً، بعدما أعلنت أن موسم 2026 سيكون الأخير لها في ملاعب الكرة الصفراء.

ولم ​تهدر أندرييفا (19 ‌عاماً) أي وقت لتفرض سيطرتها ‌أمام جمهور قليل تحت سقف ملعب فيليب شاترييه، وحسمت المجموعة الأولى في 24 دقيقة.

واستعادت كيرستيا، التي لعبت مباراتها ‌الثالثة في دور الثمانية في البطولات الأربع الكبرى في ⁠عامها ⁠الأخير قبل الاعتزال، توازنها في بداية المجموعة الثانية، وردت كسر إرسال منافستها لتتعادل 3 - 3، لكنها لم تستطع إيقاف زحف أندرييفا.

النجمتان تعانقا بعد انتهاء المواجهة (رويترز)

وأجبرت أندرييفا، التي وصلت إلى قبل النهائي قبل عامين، كيرستيا على ارتكاب خطأ لتكسر إرسالها مرة أخرى، وأنهت المباراة ​بضربة أمامية قوية، ​قبل أن تتجه إلى الشبكة لتعانق منافستها المهزومة بحرارة.

وقالت أندرييفا: «كنت أعلم بأن المباراة لن تكون سهلة وتوجب عليّ أن أكون مركزة 200 في المائة من أجل الفوز»، مضيفة: «أنا سعيدة جداً لتمكني من ذلك، وحاولت أن ألعب بشراسة طوال المباراة».

كيرستيا حاولت كثيراً لكنها خسرت (إ.ب.أ)

وتتواجه الروسية في نصف النهائي مع الفائزة من المواجهة الأوكرانية البحتة بين إيلينا سفيتولينا ومارتا كوستيوك.


مونديال 2026: هل يتوهج ميسي مجدداً في ظهوره الأخير؟

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)
TT

مونديال 2026: هل يتوهج ميسي مجدداً في ظهوره الأخير؟

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)

سيبلغ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الـ39 من عمره خلال نهائيات كأس العالم، وكان من الممكن أن يعذره عشاق الكرة المستديرة حال اعتزاله اللعب الدولي بعدما قاد «ألبيسيليستي» للفوز باللقب في قطر عام 2022، لكنه لا يزال رمزاً لمنتخب بلاده الساعي للاحتفاظ بالكأس في أميركا الشمالية.

لقد ارتقى أسطورة برشلونة الإسباني السابق إلى مستوى آخر قبل ثلاث سنوات ونصف السنة، حين سجل سبعة أهداف ومرر ثلاث كرات حاسمة في سبع مباريات، بما في ذلك ثنائية خلال المباراة النهائية الملحمية في الدوحة ضد فرنسا، حين سجل أيضاً ركلة ترجيح أسهمت بمنح الأرجنتين اللقب الغالي (3-3 و4-2).

قال ميسي بعد ذلك الانتصار الذي بدا وكأنه يُمثل نهاية مسيرته المجيدة: «بالطبع أردت أن أنهي مسيرتي بهذا. لا أستطيع أن أطلب أكثر من ذلك». أقرّ لاحقاً أنه كان يرغب في اللعب لفترة أطول في لباس بطل العالم، وفي النهاية استمر حتى النسخة الحالية من المونديال.

ستكون هذه سادس مشاركة لميسي في كأس العالم، وهو رقم قياسي، وسيكون قرار تأجيل اعتزاله بمثابة ارتياح للمدرب ليونيل سكالوني. فلا حاجة، حتى الآن، لمحاولة إيجاد بديل لما يُعد أعظم لاعب في التاريخ.

قال سكالوني، في مقابلة مع «فلاش سكور» في سبتمبر (أيلول): «لا يمكن أن يكون هناك بديل. لن يكون هناك. لن يكون هناك وريث لميسي، هذا أمر مؤكد».

ومن الواضح أن ميسي المُتوّج بالكرة الذهبية 8 مرات لم يعد اللاعب الذي كان عليه، بعدما غادر أوروبا عام 2023 عقب موسمين مخيبين للآمال مع باريس سان جيرمان الفرنسي.

لم يعد يلعب على أعلى مستوى أسبوعياً، وفي الواقع، لم يفز ميسي في أي مباراة إقصائية في دوري أبطال أوروبا منذ عام 2020، ورغم ذلك، فهو في قمة مستواه مع فريق إنتر ميامي الأميركي، حيث سجل 13 هدفاً في 16 مباراة هذا العام بعدما قاده العام الماضي لإحراز لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه.

ومع افتراض تعافيه من إصابة طفيفة على مستوى العضلة الخلفية للفخذ اليسرى أجبرته على الخروج من الملعب في الفوز على فيلادلفيا 6-4، سيقود ميسي منتخب بلاده في مباراته الافتتاحية في البطولة عندما يواجه الجزائر في مدينة كانساس سيتي في 16 يونيو (حزيران).

حقق ميسي المزيد من الألقاب بقميص الأرجنتين منذ كأس العالم الأخيرة، ففاز بمسابقة «كوبا أميركا» في الولايات المتحدة عام 2024. كما كان هداف تصفيات كأس العالم في أميركا الجنوبية. صرّح «البرغوث» أخيراً: «أعشق لعب كرة القدم، وسأستمر في ذلك حتى آخر لحظة في حياتي».

لعب ميسي أول مباراة له في كأس العالم، وهو في سن المراهقة عام 2006 في ألمانيا، قبل أن يقود المنتخب إلى المباراة النهائية في البرازيل عام 2014، حيث خسر أمام منتخب ألمانيا في الوقت الإضافي (0-1).

ويُعدّ ميسي الهداف التاريخي لمنتخب الأرجنتين، وهو أيضاً اللاعب الأكثر مشاركة في المباريات الدولية. قد يصل إلى حاجز الـ200 مباراة دولية حتى قبل مباراة الأرجنتين الافتتاحية في كأس العالم (198 راهناً)، حين يخوض الفريق مباراتين وديتين ضد هندوراس في تكساس وآيسلندا في ألاباما.

ثم يستهل منتخب الأرجنتين مشواره في كأس العالم بمواجهة الجزائر، قبل أن يواجه النمسا والأردن في أرلينغتون بتكساس، ضمن المجموعة العاشرة، على أن تُقام المباراة الأخيرة بعد ثلاثة أيام من بلوغه سن الـ39 عاماً.

وقال زميله المهاجم جوليان ألفاريز، في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي: «ندرك جميعاً أن هذه قد تكون آخر مشاركة لليو في كأس العالم، نظراً إلى سنه، لكن القرار النهائي يعود إليه».

وأضاف: «سيُضفي ذلك بالتأكيد طابعاً مميزاً على كأس العالم، ولا أقصد ذلك فقط بالنسبة إلينا، نحن رفاقه في الفريق والشعب الأرجنتيني، بل لكل من يشاهده ويتابعه، فهو أفضل لاعب في التاريخ». وتابع: «لقد ترك بصمة هائلة في جميع أنحاء العالم».

وجود ألفاريز (26 عاماً) مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، يُظهر أن أبطال العالم ثلاث مرات ليسوا بحاجة إلى الاعتماد بشكل مفرط على نجمهم المُخضرم.

ويُعدّ ألفاريز نفسه موهبة عالمية ضمن تشكيلة تضم أيضاً لاعبين بارزين مثل لاوتارو مارتينيز، هداف الدوري الإيطالي، ونيكو باس، وإنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، وكريستيان روميرو، والحارس إيميليانو مارتينيز.

جاء فوز الأرجنتين الأبرز في التصفيات على أرضه أمام البرازيل 4-1، من دون ميسي. وأردف ألفاريز: «بصفتي أرجنتينياً، الحماس حاضر دائماً، ونسعى دائماً للتتويج باللقب». وختم قائلاً: «لا يوجد سبب يجعل الأمور مختلفة هذه المرة».


مدافع نيوزيلندا يتعامل بهدوء مع شهرته المفاجئة على مواقع التواصل

تيم باين (أ.ف.ب)
تيم باين (أ.ف.ب)
TT

مدافع نيوزيلندا يتعامل بهدوء مع شهرته المفاجئة على مواقع التواصل

تيم باين (أ.ف.ب)
تيم باين (أ.ف.ب)

يتعامل تيم باين مدافع منتخب نيوزيلندا، بهدوء مع شهرته المفاجئة على وسائل التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي يستعد فيه لخوض منافسات كأس العالم لكرة القدم، مما ​جذب اهتماماً غير متوقع إلى المنتخب الأقل تصنيفاً في البطولة.

وفي أقل من أسبوع واحد، ارتفع عدد متابعي حساب باين على «إنستغرام» من 4715 متابعاً إلى 4.2 مليون متابع، بعد أن قرر أحد المؤثرين الأرجنتينيين أنه أقل اللاعبين شهرةً على وسائل التواصل الاجتماعي في البطولة، وحث متابعيه على الإعجاب بحساب مدافع فريق ولنغتون فينكس، ومتابعته والتعليق لديه.

واعترف دارين بازيلي، مدرب نيوزيلندا، بأنه لا يفهم ‌حقاً آليات انتشار المحتوى ‌على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه قال ​إن ‌باين يتعامل ⁠مع ​الأمر بشكل ⁠جيد.

وقال للصحافيين في فورت لودرديل بفلوريدا: «لست خبيراً في وسائل التواصل الاجتماعي. لكن من فهمي للأمر، من الواضح أنه مهم للغاية وأن الأرقام التي يتحدثون عنها ضخمة».

وأضاف: «أعتقد أن تيم يتعامل مع الأمر بشكل جيد للغاية. ربما يكون من النوع الذي لا ينبهر كثيراً بمثل هذه الأمور. إنه يعرف سبب وجوده هنا وما يريد تحقيقه من هذه ⁠البطولة». وأكمل: «لكنني لا أفهم حقاً الآليات الكامنة وراء الأرقام ‌وما تعنيه. أنا متأكد من أن اللاعبين يضايقونه ‌قليلاً طوال الوقت. أعتقد أن لديهم أغنية عنه وأشياء ​من هذا القبيل».

وأشعل المؤثر الأرجنتيني ‌فالين سكارسيني، المعروف باسم «إل سكارسو» على «إنستغرام» و«تيك توك»، فتيل الجدل ‌الأسبوع الماضي عندما نشر مقطع فيديو يحث فيه متابعيه على دعم باين.

ومنذ ذلك الحين، تجاوز عدد متابعي باين على «إنستغرام» معظم الرياضيين والشخصيات العامة في نيوزيلندا، بما في ذلك نجم الكريكيت كين ويليامسون (3.3 مليون متابع)، وفريق ‌الرغبي (2.8 مليون متابع).

ونشر باين مقطع فيديو، يوم الجمعة، يشكر فيه سكارسيني باللغة الإسبانية، وقال إنه عاش «48 ⁠ساعة جنونية ⁠للغاية».

وامتلأت صفحته برسائل التمنيات الطيبة بعدة لغات. إذ كتب أحد المتابعين: «أعظم لاعب في التاريخ. لا فوز بدون باين».

وقال سكارسيني عبر حسابه على «إنستغرام» إنه سيطير إلى فلوريدا لمشاهدة أول مباراة ودية لنيوزيلندا قبل كأس العالم ضد هايتي، وإنه سيلتقي باين بعد المباراة في وقت لاحق من اليوم (الثلاثاء).

وقال بازيلي: «أحياناً تعتقد أنك لن ترى أي شيء مختلف. إنها مباراة كرة قدم، 11 ضد 11، نفس الملعب، نفس الكرة». وأضاف: «لكننا جئنا إلى هنا وحدث شيء مختلف مع هذا الأمر». وقال ماركو ستامينيتش، لاعب خط وسط نيوزيلندا، للصحافيين إنه ​سعيد جداً من أجل باين، ​وإنه متأكد من أن ذلك لن يصيبه بالغرور. وأضاف: «هذا يُظهر بوضوح قوة وسائل التواصل الاجتماعي. وهو يركز تماماً على المهمة التي لدينا هنا».