إسبانيا وفرنسا... هل الفائز منهما الأقرب للتتويج بكأس أوروبا؟

جانب من مواجهة سابقة بين فرنسا وإسبانيا (الشرق الأوسط)
جانب من مواجهة سابقة بين فرنسا وإسبانيا (الشرق الأوسط)
TT

إسبانيا وفرنسا... هل الفائز منهما الأقرب للتتويج بكأس أوروبا؟

جانب من مواجهة سابقة بين فرنسا وإسبانيا (الشرق الأوسط)
جانب من مواجهة سابقة بين فرنسا وإسبانيا (الشرق الأوسط)

تلتقي إسبانيا مع فرنسا في قبل نهائي بطولة أوروبا لكرة القدم 2024، الثلاثاء، وكان الفائز في جميع المباريات الثلاث السابقة بينهما في مرحلة خروج المغلوب هو من رفع اللقب القاري في النهاية.

ووفقاً لوكالة «رويترز» فإن المواجهة الأولى بينهما كانت عام 1922، إلا أن أول لقاء رسمي جاء بعد أكثر من 60 عاماً عندما بلغا نهائي بطولة أوروبا 1984 بعدما تقابلا 19 مرة ودياً.

وسجل ميشيل بلاتيني آنذاك ثمانية أهداف في مباريات فرنسا الأربع في طريقها للنهائي، بما في ذلك ثلاثيتين قبل أن يسجل هدف التقدم في مرمى إسبانيا من ركلة حرة بعد خطأ فادح من حارس المرمى.

وبعد شوط أول سلبي، حصلت فرنسا على ركلة حرة من خارج منطقة الجزاء بعد 12 دقيقة من نهاية الاستراحة. وتقدّم بلاتيني وأطلق تسديدة منخفضة بجوار الحائط البشري الإسباني وبدا أن تصويبته لن تهز الشباك.

وكان لويس أركونادا، حارس وقائد إسبانيا، متمركزاً في هذا الجانب من المرمى وبدا أنه سيطر على الكرة بسهولة لكنه تركها تسقط من يده بطريقه ما عندما اصطدم بالأرض ليشاهدها تعبر خط المرمى ببطء.

وأصبح الفرنسي إيفون لو رو أول لاعب يُطرد في نهائي بطولة أوروبا قبل خمس دقائق من النهاية، لكن آمال إسبانيا في العودة تبددت في الوقت المحتسب بدل الضائع عندما سجل برونو بيلوني الهدف الثاني لفرنسا.

ورفع بلاتيني الكأس، في أول لقب كبير لفرنسا، ولا يزال رقمه القياسي بتسجيل تسعة أهداف في بطولة واحدة صامداً.

والتقى الفريقان مرة أخرى في مرحلة خروج المغلوب في بروج في دور الثمانية لنسخة 2000.

ودخلت فرنسا البطولة وهي تحمل لقب كأس العالم 1998، واحتاجت لركلة حرة مجدداً لكي تتقدم دون الحاجة لهفوة من الحارس هذه المرة بعدما أطلق زين الدين زيدان تسديدة في الزاوية العليا للمرمى.

وأدركت إسبانيا التعادل من ركلة جزاء، لكن يوري جوركاييف سجل هدف الفوز قبل نهاية الشوط الأول. وواصلت فرنسا بقيادة لاعب الوسط آنذاك ديدييه ديشان، المدرب الحالي للفريق، مشوارها لتفوز بالبطولة بعدما سجل ديفيد تريزيغيه الهدف الذهبي في النهائي أمام إيطاليا.

وحققت إسبانيا فوزها الرسمي الأول على فرنسا في بطولة أوروبا 2012. وخاض الإسبان هذه المباراة ليس فقط كأبطال للعالم ولكن أيضاً للدفاع عن اللقب الأوروبي الذي حققته عام 2008.

وصنع تشابي ألونسو، الذي خاض مباراته الدولية المائة، الفارق في دونيتسك عندما سجل لاعب الوسط هدفي فوز إسبانيا 2-صفر على فرنسا لتواصل بلاده مشوارها وتحتفظ باللقب بعد الفوز الساحق 4-صفر على إيطاليا في النهائي.

وبعد اجتياز ما كان يُنظر إليه على أنه الجانب الأصعب من قرعة بطولة أوروبا 2024، سيكون الفائز من مواجهتهما في ميونيخ الأقرب للفوز باللقب في برلين، يوم الأحد المقبل، عندما يواجه الفائز بين إنجلترا وهولندا اللذين يلعبان يوم الأربعاء.


مقالات ذات صلة

كلوي كيلي سعيدة بتألق لاعبات إنجلترا البديلات في «اليورو»

رياضة عالمية كلوي كيلي (د.ب.أ)

كلوي كيلي سعيدة بتألق لاعبات إنجلترا البديلات في «اليورو»

كشفت كلوي كيلي، مهاجِمة منتخب إنجلترا، أن اللاعبات البديلات في فريقها المشارك بكأس الأمم الأوروبية للسيدات (يورو 2025) لديهن مجموعة واتساب خاصة بهن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق نقدية من فئة اليورو (رويترز)

عائدات السندات الحكومية تتراجع في منطقة اليورو

تراجعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو بشكل عام يوم الاثنين؛ حيث قام المستثمرون بتقييم التأثير المحتمل لفترة رئاسية ثانية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد المنطقة المالية التي تضم المقر الرئيسي لـ«دويتشه بنك» أكبر بنك تجاري في ألمانيا (رويترز)

نمو غير متوقع لاقتصاد منطقة اليورو

أظهرت بيانات «المكتب الأوروبي للإحصاء (يوروستات)»، الأربعاء، أن الناتج المحلي الإجمالي في 20 دولة تشترك في «اليورو» نما بنسبة 0.4 في المائة خلال الربع الثالث.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))
الاقتصاد أوراق نقدية بقيمة 20 يورو (رويترز)

ارتفاع عائدات سندات منطقة اليورو قبل قرار «المركزي الأوروبي»

ارتفعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو، يوم الخميس، قبل خفض أسعار الفائدة المتوقع على نطاق واسع من قبل «المركزي الأوروبي» في وقت لاحق من اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق مالية من فئة اليورو (رويترز)

تقرير الوظائف الأميركية المرتقب يدفع عوائد سندات اليورو للهبوط

هبطت عوائد سندات الحكومة في منطقة اليورو، لليوم الرابع على التوالي يوم الجمعة، مع انتظار المستثمرين أحدث تقرير شهري عن الوظائف في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ناغلسمان عن عدم ترشيح ألمانيا للّقب: سأجيبكم بعد المونديال

ناغلسمان خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
ناغلسمان خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

ناغلسمان عن عدم ترشيح ألمانيا للّقب: سأجيبكم بعد المونديال

ناغلسمان خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
ناغلسمان خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

قال المدرب يوليان ناغلسمان إن ألمانيا لن تستهين بمنتخب كوراساو القوي بدنيّاً وفنيّاً في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم، مضيفاً أن نجاحها في البطولة سيعتمد بشكل كبير على الحارس مانويل نوير، البالغ من العمر 40 عاماً.

وقال أيضاً إن ناثانيال براون سيخوض أول مباراة له في كأس العالم في المباراة الافتتاحية للمجموعة الخامسة الأحد، وإن نوير استعاد إيقاعه في الوقت المناسب لبطلة العالم 4 مرات، وهو أمر مهم لفرص ألمانيا.

وأبلغ ناغلسمان مؤتمراً صحافياً: «نثق به كثيراً. من أجل تحقيق نتائج جيدة في كأس العالم، نحتاج إلى أن يكون مانويل في أفضل حالاته، ونعتقد أنه قادر على ذلك. لم يكن لديه الإيقاع المطلوب، لكنه استعاده الآن».

وتدخل ألمانيا البطولة بهدف استعادة سمعتها الدولية التي تضررت بعد خروجها المفاجئ من الدور الأول في عامي 2018 و2022.

وتجاهل المدرب الأسئلة حول سبب عدم اعتبار ألمانيا من بين المرشحين الأوفر حظّاً هذه المرة، قائلاً إن هذا أمر يمكن الإجابة عليه بعد البطولة.

وقال: «عندما نلقي نظرة على آخر نسختين من كأس العالم، نجد أننا لم نقدم أداءً جيداً، لذا لن يتم ذكرنا كمرشحين للفوز بهذه البطولة. مهمتنا الآن هي تقديم أداء مثالي في كأس العالم، وعندها سنكون من المرشحين للفوز بكأس العالم المقبلة».

وستلعب ألمانيا أيضاً ضد ساحل العاج والإكوادور في المجموعة، لكن ناغلسمان قال إن التركيز ينصبّ على منتخب كوراساو فقط، الذي يتكون من لاعبين نشأوا في هولندا، ولديهم القدرة على إحداث مفاجأة في البطولة.

وتشهد المباراة مواجهة بين ناغلسمان، أصغر مدرب في البطولة بعمر 38 عاماً، وأكبر مدرب بعمر 78 عاماً، ديك أدفوكات، إلا أن المدرب الألماني مازح قائلاً إنه لا يأمل في الاستمرار بالتدريب حتى ذلك العمر.

وقال: «أحب عملي، لكنني آمل أن تكون لديّ أشياء أخرى أفعلها في ذلك العمر. ديك أدفوكات مدرب رائع حقّاً، وقام بعمل مذهل مع كوراساو. وهذا تقدير كبير لعمله».


المنتخب الإنجليزي يستعيد معداته «المسروقة»

شرطي يحرس تدريبات منتخب إنجلترا في كانساس (رويترز)
شرطي يحرس تدريبات منتخب إنجلترا في كانساس (رويترز)
TT

المنتخب الإنجليزي يستعيد معداته «المسروقة»

شرطي يحرس تدريبات منتخب إنجلترا في كانساس (رويترز)
شرطي يحرس تدريبات منتخب إنجلترا في كانساس (رويترز)

قال حارس مرمى إنجلترا، دين هندرسون، إنه استعاد حذاءه بعد سرقة معدات تدريب قبل وصول المنتخب إلى معسكره للتحضير لكأس العالم، السبت.

وكان رئيس بلدية كانساس سيتي، كوينتون لوكاس، أصدر في وقت سابق بياناً بشأن «عملية السرقة».

وقال إن مسؤولين على «المستويات المحلية والولائية والفيدرالية» يحققون في سرقة من مركبات كانت تنقل المعدات من معسكر إنجلترا التدريبي في فلوريدا.

لكن يُفهم أن معظم الأغراض قد استُعيدت الآن.

وسُئل هندرسون بعد أول حصة تدريبية في «سويب سوكر فيليدج» عما إذا كان قد فقد حذاءه.

فقال حارس كريستال بالاس: «أعتقد أنني فقدته، لكنني استعدته، لذا كل شيء على ما يرام».

وأضاف: «أعتقد أنهم استعادوا كل شيء، لذا الأمور جيدة».

وبدا المدافع دان بيرن هادئاً حيال الواقعة.

وقال: «من الواضح أن الأمر متعلق بالشرطة. لذلك لا أعرف كم يعرف الناس عنه. لم نكن نعرف الكثير عنه، لكن لديّ كل معداتي وكل أحذيتي».

وأجرى منتخب إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخل، أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم، حصة تدريبية خفيفة أمام عشرات المشجعين، السبت.

ويفتتح مشواره في كأس العالم بمواجهة كرواتيا الأربعاء، قبل مباريات أخرى في المجموعة الثانية عشرة ضد غانا وبنما.


أنشيلوتي: لاعبو البرازيل أشعروني بالقلق أمام المغرب

أنشيلوتي يصافح حكيمي بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يصافح حكيمي بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي: لاعبو البرازيل أشعروني بالقلق أمام المغرب

أنشيلوتي يصافح حكيمي بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يصافح حكيمي بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

أكّد كارلوس أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، أن فريقه لم يظهر بمستواه المعتاد خلال لقائه مع منتخب المغرب، ببطولة كأس العالم 2026.

وأقرّ أنشيلوتي بأن أداء المنتخب البرازيلي في الشوط الأول جعله يشعر بالقلق، حيث قال: «اللاعبون خسروا العديد من الصراعات الثنائية والكرات، واجهنا صعوبات كبيرة في الخروج من الضغط الذي فرضه منتخب المغرب علينا».

وأشار المدرب الإيطالي المخضرم: «أعتقد أننا لم نبدأ اللقاء بصورة جيدة، وهو ما جعلني أشعر بالقلق نوعاً ما، لكننا كنا أفضل في الشوط الثاني من تلك المباراة الصعبة، لأن منتخب المغرب فريق قوي حقّاً».

شدّد أنشيلوتي: «في الشوط الأول، كان بإمكاننا السيطرة على المباراة بشكل أفضل. إنني غير راضٍ عن المستوى الذي ظهرنا به. كنت أتوقع أن تكون البداية أفضل. لكن من الوارد حدوث مثل هذه الأشياء».

واختتم أنشيلوتي تصريحاته قائلاً: «سوف أركز الآن على المباراة المقبلة».