أرقام قياسية قابلة للتحطيم في «يورو 2024»

بلاتيني يمتلك أكبر عدد أهداف بنسخة واحدة في 1984 (أ.ف.ب)
بلاتيني يمتلك أكبر عدد أهداف بنسخة واحدة في 1984 (أ.ف.ب)
TT

أرقام قياسية قابلة للتحطيم في «يورو 2024»

بلاتيني يمتلك أكبر عدد أهداف بنسخة واحدة في 1984 (أ.ف.ب)
بلاتيني يمتلك أكبر عدد أهداف بنسخة واحدة في 1984 (أ.ف.ب)

من أهداف بلاتيني التسعة في نسخة واحدة، إلى لقبي إسبانيا توالياً، يأتي بعض الأرقام القياسية برسم التحطيم في كأس أوروبا المقبلة في كرة القدم.

9 أهداف لبلاتيني في نسخة واحدة: رقم قياسي لميشال بلاتيني خلال قيادته فرنسا لإحراز لقب 1984 على أرضها. يصعب تحطيم رقم مماثل، لكن أمثال الفرنسي كيليان مبابي، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، والإنجليزي هاري كين، ستكون أمامهم فرصة صناعة هذا الإنجاز في 7 مباريات، فيما لم يخض بلاتيني في تلك النسخة سوى 5 مباريات.

ليفاندوفسكي ومبابي يمكنهما تحطيم رقم بلاتيني بعدد الأهداف في نسخة واحدة (أ.ب)

ثنائية إسبانيا: منتخب إسبانيا هو الوحيد الذي احتفظ بلقبه في 2012، وذلك بعد تتويجه في 2008. كانت ألمانيا الغربية قريبة من هذا الإنجاز عام 1976، لكنها خسرت النهائي بركلات الترجيح أمام تشيكوسلوفاكيا بعد تعادلهما 2-2 (5-3 بركلات الترجيح). ستحاول إيطاليا القيام بهذه المهمة على الأراضي الألمانية.

أكبر نتيجة في مباراة نهائية: إسبانيا القوية استمتعت بهز شباك إيطاليا 4 مرات، محرزة في 2012 ثالث لقب كبير توالياً، بعد كأس أوروبا 2008، وكأس العالم 2010.

رونالدو يُحلّق في صدارة الهدافين: سجّل البرتغالي كريستيانو رونالدو 14 هدفاً في كأس أوروبا، في 5 نسخ مختلفة، وبمقدوره تعزيز الرقم هذا الصيف. يتفوّق على الفرنسي ميشال بلاتيني (9). ومن بين الهدافين المستمرين في المنافسة، الفرنسي أنطوان غريزمان (7). يملك لاعب النصر السعودي الرقم القياسي للأهداف في النهائيات والتصفيات (45)، متقدماً على السويدي زلاتان إبراهيموفيتش (25).

الأكثر مشاركة أيضاً رقم إضافي لرونالدو: مع 25 مباراة، هو اللاعب الأكثر خوضاً للمواجهات في كأس أوروبا، متقدماً مواطنيه بيبي وجواو موتينيو (19). وهو الوحيد الذي شارك في 5 نسخ، وبمقدوره تعزيز رقمه في النسخة المقبلة. هو الأكثر مشاركة أيضاً في مباريات النهائيات والتصفيات بـ60، متقدماً الإيطالي جانلويجي بوفون بـ58.

رونالدو يمتلك رقمين قياسيين في كأس أوروبا (أ.ف.ب)

الألقاب الثلاثة: المنتخبات الأكثر تتويجاً هي ألمانيا 1972 و1980 و1996، وإسبانيا 1964، و2008، و2012، ويمكن لأحدهما الانفراد بالرقم القياسي حال تتويجه في الملعب «الأولمبي» في برلين يوم 14 يوليو (تموز). وحدهما المنتخبان الفرنسي 1984، و2000 والإيطالي 1968، و2021 يمكنهما اللحاق بهما. ألمانيا 1976، و1992، و2008 والاتحاد السوفييتي 1964 و1972 و1988 هما الأكثر خسارة في المباراة النهائية.

لاعب ومدرّب: بيرتي فوغتس هو الوحيد المُتوّج باللقب بوصفه لاعباً مع ألمانيا الغربية، 1972 عندما بقي على قائمة البدلاء، ومدرّب ألمانيا، 1996. ويمكن للفرنسي ديدييه ديشامب المتوّج في 2000، والهولندي رونالد كومان 1988 السير على خطاه.

ديشامب يمكنه أن يصبح ثاني لاعب ومدرب يحقق كأس أوروبا (أ.ف.ب)

6 هدافين: 6 لاعبين تقاسموا جائزة الهداف في 2012، وهم الروسي ألن دزاغوييف، والكرواتي ماريو ماندزوكيتش، والإيطالي ماريو بالوتيلي، والألماني ماريو غوميز، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والإسباني فرناندو توريس، لتسجيلهم 3 أهداف. وكان الكرواتي إيفيتسا فاستيتش أكبر مسجّل في كأس أوروبا بعمر 38 عاماً و257 يوماً، من ركلة جزاء ضد بولندا في 2008.

العميد كيرالي: عميد كأس أوروبا هو المجري غابور كيرالي، مع بنطاله الرمادي الشهير. شارك مع المجر خلال خسارتها ثُمن نهائي كأس أوروبا 2016 ضد بلجيكا 0-4 عندما كان بعمر 40 عاماً و86 يوماً.

اللاعب الأصغر: أصغر لاعب مشارك في كأس أوروبا كان البولندي كاتسبر كوزلوفسكي. بعمر 17 عاماً و246 يوماً، حين لعب ضد إسبانيا في 2021. والهداف الأصغر هو السويسري يوهان فونلانتين، عندما كان بعمر 18 عاماً و141 يوماً ضد فرنساً في نسخة 2004.

9 أهداف في مباراة: الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في مباراة واحدة، يعود لافتتاح النسخة الأولى بين يوغوسلافيا وفرنسا 5-4 في 6 يوليو 1960 على ملعب «بارك دي برانس» في باريس.

منتخب إسبانيا من أكثر المنتخبات تحقيقاً للقب كأس أوروبا (أ.ب)

فارق 5 أهداف: أكبر فارق من الأهداف في مباراة واحدة، كان 5-0 في مباريات فرنسا وبلجيكا، الدنمارك ويوغوسلافيا 1984، والسويد وبلغاريا، وإسبانيا وسلوفاكيا 2004، و6-1 في مباراة هولندا ويوغوسلافيا 2000.

أفضل هجوم لفرنسا: تملك فرنسا 3 من أفضل 4 خطوط هجوم في تاريخ كأس أوروبا، مع 14 هدفاً في 1984 (في 5 مباريات)، و13 هدفاً في 2000 (في 6 مباريات) و2016 (في 7 مباريات)، على غرار هولندا 13 هدفاً في 2000.

لا رباعيات: لا يزال أمام المهاجمين مهمة تسجيل 4 أهداف في مباراة واحدة. لكن 7 لاعبين نجحوا بتحقيق ثلاثية. فبالإضافة إلى بلاتيني، صاحب ثلاثيتين في 1984، هناك الألمانيان ديتر مولر، وكلاوس ألوفس، والهولنديان ماركو فان باستن، وباتريك كلايفرت، والبرتغالي سيرخيو كونسيساو والإسباني دافيد فيا.

الدقيقة الثانية: سُجّل أسرع هدف في تاريخ كأس أوروبا بعد دقيقة و7 ثوانٍ، وحمل توقيع الروسي ديميتري كيريتشنكو ضد اليونان في 2004، كما حقق الفرنسي ميشال بلاتيني أسرع ثلاثية، في غضون 18 دقيقة، في مرمى يوغوسلافيا 3-2 في نسخة 1984.

ألمانيا هي الدولة الأكثر مشاركة بـ13 نسخة (د.ب.أ)

الدولة الأكثر مشاركة: الأكثر مشاركة في النهائيات هي ألمانيا 13 مرة، وستعزّز رقمها عندما تستضيف النسخة المقبلة.

لم تشارك بعد في النهائيات: الدول التي لم تشارك بعد في النهائيات هي أندورا، وأرمينيا، وأذربيجان، وبيلاروس، والبوسنة والهرسك، وقبرص، وإستونيا، وجزر فارو، وجورجيا، وجبل طارق، وإسرائيل، وكازاخستان، وكوسوفو، وليشتنشتاين، وليتوانيا، ولوكسمبورغ، ومالطا، ومولدوفا، ومونتينيغرو، وسان مارينو.


مقالات ذات صلة

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

رياضة عالمية تايري دو سونتوس (نادي ميتز)

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

قال اللاعب الفرنسي الشاب تايري دو سونتوس، إن ​توقيع أول عقد احترافي في مسيرته مع نادي ميتز، أمس، حمل معنى أكبر بعد نجاته ‌من حريق.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

تعهد الملاكم البريطاني لورانس أوكولي بـ«تبرئة ساحته» بعد ثبوت تعاطيه المنشطات قبل نزاله المرتقب ضد توني يوكا مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)

استقالة نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب

أعلنت إدارة وست هام يونايتد الذي يواجه خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء) استقالة كارين برادي نائبة رئيس النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي ماتيو (رويترز)

دي ماتيو يؤكد على «أهمية» تعزيز تشيلسي المتعثر بعنصر الخبرة

أكد الإيطالي روبيرتو دي ماتيو، نجم ومدرب تشيلسي السابق، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء، على «أهمية» تعزيز الفريق المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)

تحسن حالة لاعب شاب بعد حادث طعن مأساوي في الدنمارك

أعلن نادي ميتييلاند الدنماركي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أن اللاعب الشاب ألامارا فيرياتو ديابي تعرض لإصابة خطيرة في هجوم بسكين في الدنمارك.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)
بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)
بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)

استقال بيلي دونوفان، مدرب فريق شيكاغو بولز لكرة السلة، من منصبه بعد 6 مواسم مع الفريق، مفضلاً الابتعاد بدلاً من العمل مع الإدارة الجديدة، وفق ما أعلن النادي الثلاثاء.

وكان رئيس النادي ومديره التنفيذي، مايكل رينسدورف، قد أوضح، بعد إقالة نائب الرئيس التنفيذي لعمليات كرة السلة، أرتوراس كارنيسوفاس، والمدير العام، مارك إيفرسلي، قرب نهاية الموسم، أنه يرغب بقاء دونوفان في منصبه، وقال إن أي شخص يرغب في جلب مدرب جديد «ربما ليس المرشح المناسب لنا»، والآن على الرغم من ذلك، فإنه يبدو أن من سيختاره فريق بولز لإدارته سيحصل على هذه الفرصة.

وكان دونوفان (60 عاماً) قد أكد باستمرار أنه لا يزال شغوفاً بالتدريب، وأنه سيجتمع مع الإدارة في نهاية الموسم لمناقشة مستقبله، لكن من الواضح أنه لم يسمع ما كان يحتاج سماعه.

وقال دونوفان، في بيان صحافي أصدره الفريق: «بعد سلسلة من المناقشات المعمقة والمطولة مع إدارة النادي بشأن مستقبل المنظومة، قررت أن أتنحى عن منصبي مديراً فنياً لفريق شيكاغو بولز، لإتاحة الفرصة للبحث عن مدرب جديد. أعتقد أن من مصلحة الفريق أن يُمنح الرئيس الجديد حرية اختيار المدرب المناسب وتشكيل الجهاز الفني الذي يراه مناسباً».


أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)
أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)
TT

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)
أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة تهدف لرفع سعته إلى أكثر من 50 ألف متفرج قبل استضافة مباريات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2028).

وأعلن أستون فيلا، الذي يتخذ من مدينة برمنغهام مقراً له، الثلاثاء، عن جدول زمني أسرع لأعمال التجديد التي طال انتظارها في المدرج الشمالي، والتي ستخفض سعة الملعب إلى نحو 37 ألف متفرج طوال الموسم المقبل.

ويحتل فيلا المركز الرابع حالياً في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتبقى له 5 جولات للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل رسمياً؛ ما يضمن له خوض 4 مباريات على أرضه في مرحلة الدوري.

وفي «يورو 2028»، التي تنظمها بريطانيا وآيرلندا معاً، سوف يستضيف ملعب «فيلا بارك» 4 مباريات، من بينها مباراة في دور الـ16، وكان قد استضاف مباراة في دور الثمانية من أصل 4 مباريات في نسخة المسابقة القارية عام 1996 التي أقيمت في إنجلترا.

وذكر أستون فيلا في بيان، نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «بإنجاز أعمال التجديد، سيقتصر تأثيرها على موسم واحد فقط بدلاً من تمديده لموسمين».

وشهد ملعب «فيلا بارك» حضوراً جماهيرياً بلغ 43 ألف متفرج في الدوري الإنجليزي الممتاز، هذا الموسم، بينما حضر 41662 متفرجاً، الأسبوع الماضي، عندما أقصى فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري فريق بولونيا الإيطالي في دور الثمانية لبطولة الدوري الأوروبي.


بوليسيتش: جودة التشكيلة ستحفز الأميركيين للتفاؤل في المونديال

كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)
TT

بوليسيتش: جودة التشكيلة ستحفز الأميركيين للتفاؤل في المونديال

كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)

يعتقد كريستيان بوليسيتش أن تشكيلة منتخب الولايات المتحدة الحالية هي أقوى تشكيلة شارك فيها، وقال مهاجم ميلان الإيطالي إن جودة وعمق التشكيلة يجب أن يمنحا الأميركيين أسباباً كثيرة للتفاؤل قبل كأس العالم لكرة القدم 2026 التي ستقام على أرضهم.

وقال بوليسيتش، الذي لطالما كان رمزاً لكرة القدم الأميركية، إن الفريق في وضع جيد مع تزايد الاهتمام بالبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأضاف بوليسيتش في مقابلة مع «رويترز» عندما سئل عما إذا كانت هذه أفضل تشكيلة لمنتخب أميركا انضم لها: «أعتقد أنه يمكن قول ذلك».

وتابع: «بالنظر إلى اللاعبين الذين يلعبون على أعلى المستويات ويقدمون أداءً ممتازاً في أنديتهم، أعتقد بالتأكيد أن لدينا تشكيلة قوية جداً وعمقاً كبيراً أيضاً». وأكمل: «هناك العديد من اللاعبين القادرين على اللعب في جميع المراكز. إنه فريق قوي للغاية».

وسيقود بوليسيتش والمدرب ماوريسيو بوكيتينو تشكيلة من المتوقع أن تضم زميليه في الهجوم فولارين بالوغون وتيموثي ويا، ولاعبي خط الوسط وستون ماكيني وتايلر آدمز، والمدافعين تيم ريم وكريس ريتشاردز، وحارسي المرمى مات تيرنر ومات فريز. وبالنسبة لبوليسيتش، الذي تحدث إلى «رويترز»، فإن فرصة المشاركة في كأس العالم في الولايات المتحدة تمثل دافعاً إضافياً لأكبر حدث رياضي.

وقال: «كأس العالم بحد ذاتها حافز كاف، وإقامتها في الولايات المتحدة، وبوجود عائلتي وأصدقائي المقربين هناك، لا يمكن أن أطلب أكثر من ذلك».

عبر بوليسيتش 27 عاماً عن أمله في أن يقدم المشجعون الأميركيون دعماً كبيراً للفريق مع انطلاق البطولة. وستلعب الولايات المتحدة ضد باراغواي يوم 12 يونيو (حزيران) على ملعب سوفي في لوس أنجليس.

وقال: «أعلم أن الحماس في الملاعب سيكون هائلاً. نريد الاستفادة من ذلك قدر الإمكان، ونستمد الحافز من ذلك، ونبذل قصارى جهدنا لنجعل الشعب الأميركي فخوراً بنا».

وأكد بوليسيتش، الذي يمثل الولايات المتحدة منذ كان شاباً، أن ارتداء قميص المنتخب الوطني لا يزال يحمل معنى عميقاً.

وأضاف: «تمثيل الولايات المتحدة والقدرة على ارتداء هذا الشعار أمر لا أستخف به».

وتابع: «إنه شيء أفعله منذ أن كان عمري 17 عاماً... أنا فخور جداً بكوني أميركياً وممتن لكل ما قدمته لي هذه البلاد. أريد فقط رد الجميل وأتمنى أن أجعل بعض الناس فخورين».

باعتباره أحد أشهر اللاعبين في تاريخ كرة القدم الأميركية، غالباً ما يطلق على بوليسيتش ألقاب مثل «كابتن أميركا»، ويعتبر الوجه العام لكرة القدم للرجال في البلاد. لكنه قال إنه يحاول تجاهل هذه الضجة بدلاً من التفاعل معها.

وأضاف: «أستطيع القول إنني أتجاهل الأمر تماماً. إنه ليس شيئاً أهتم به كثيراً. ما يهمني هو ما يمكنني فعله، وكيف يمكنني مساعدة فريقي، وكيف يمكنني مساعدتنا على الفوز».

وقال إن طريقة قيادته تطورت لتصبح وضع معايير من خلال عمله بدلاً من إلقاء الخطب.

وتابع: «آمل أن أتمكن من خلال ما أفعله يومياً، في التدريبات كل يوم، وطريقة عملي، من إظهار تفانيّ للفريق وأن أكون قدوة للآخرين».

وقال بوليسيتش أيضاً إنه لا يشعر بعبء أي مسؤولية أوسع نطاقاً لكونه حامل لواء هذه الرياضة في الولايات المتحدة، حتى لو كان يأمل في إلهام اللاعبين الأصغر سناً.

وأكمل: «أركز على القيام بعملي. إذا تمكنت من إلهام بعض الناس في طريقي، فسيكون ذلك مذهلاً. هذا يدفعني للأمام، وأتمنى أن أفعل ذلك. لكنني لا أشعر بضغط للقيام بذلك».

ومع تزايد التوقعات تجاه البلد المشارك في استضافة كأس العالم، كان بوليسيتش متردداً في تحديد النجاح بنقطة نهائية محددة، واكتفى بالقول إن الهدف الأول هو تجاوز مرحلة المجموعات قبل خوض البطولة مباراة تلو الأخرى.

ومع ذلك، كانت رسالته إلى المشجعين واضحة.

وقال: «الفريق في وضع جيد. يجب أن يكون الناس متحمسين، وآمل أن يكونوا مستعدين لتشجيعنا».